ان من يرى اعذار اللبناني للخروج على حواجز الدرك يوقن ان هذا البلد تحكمه لعنة سياسييه وغباء ابنائه
” مرتي باليو ان ” ” عم جيب دوا من بيروت طالع ع طرابلس ” وغيرها من المضحك المبكي الذي يوجع مستشفيات هذا البلد
قد اتفهم مواطن خرج ليبيع كعكا او اخر ليسترزق لاطفال لا معيل لهم الا الله وهو
في ظل شحادة الدولة للمعونات وسرقتها
وفي ظل رفع الدعم المالي عن الشعب خلال فترة الاغلاق
ولكن ما لا افهمه الرغبة في زيارة الموت وطرق ابوابه كلما سنحت للبعض الفرصة والكورونا زارت غالبية بيوتنا
عزيزي اللبناني لا لقاح للجهل لا لقاح للاستهتار لا للقاح لحذاقتك الزائدة في اختراع اذون للخروج والولوج
اما اللقاح المنشود يا شعب لبنان العظيم فحتى تصبحون على لائحة الحصول عليه عليكم الانتظار للعام المقبل لان اللائحة تطول وتطول بالافضليات والمحسوبيات هذا اللهم ان لم توضع العراقيل في طريق دخوله الى البلاد
حتى هذا الوقت استعينوا على قضاء جهلكم بكتمانه لا المجاهرة به على محطات التلفاز