قلم أحمر – اللقاح اليوم عالميا هو الغاية المنشودة والأمل في القضاء على فايروس كاد يقضي على البشرية دون رحمة
تسارعت كل الانظمة والحكومات للحصول على القدر الكافي من اللقاحات وانقاذ حياة شعوبها من موت محتم
وفعلا بدأت عملية التلقيح في بلدان عدة من انحاء الكرة الارضية
أما هنا في لبناننا فحتى لو كان اللقاح الأمل المنقذ لا بد أن يجري عليه ما يجري على كل شؤون هذه البلاد لا بد أن يتعرض لنفحة محسوبية من هنا ولمسة محاصصة من هناك وميزانية ربح بينهما وآخيرا نزوله الى حملة التطبيل الانتخابي في السنة القادمة
فالراعي الحق هو الراعي الحريص على عدم خسارة ولا غنمة من غنماته
من نحن يا قوم ؟!! نحن بئس القوم وبئس البشر لقاح ينقذنا سار مسار القوانين ودخل معادلة الربح والخسارة
واي خسارة أكبر من صاروخ وفيات الكورونا اليومي الذي لا ندري على اي رقم سيصل بعد
هو لقاح في كل العالم الا في بلادي هو فشل والتقاح وتقاعس عن حملان مسؤولية لم تحمل يوما