قلم أحمر – لم يبق لنا في هذا البلد سوى الكلمة التي ننطق بها متى شئنا حتى نتنفس قهرا وظلما يحيط بنا في مستويات عدة
وبالرغم من حد هذه الكلمة ووضع سقوف منخفضة لها الا انه مازال لهذا اللبناني بعضا من حرية الرأي والتعبير المتوارثة في هذا البلد
ولكن بعضنا او لنقل بمعنى أدق بعض من يرتاد المجال الصحافي لم يكن يوما حرا لا في رأيه ولا في تعبيره بل كان بوقا مسلطا على خصوم خصومه يحكي بإسم من أعطاه لقب صحافي وأطلقه على الشاشات يرمي فتنة هنا ويؤلف فيلما بوليسيا هناك ويبتدع أخبارا عن خصمه في سبيل تشويه سمعته
نعم كلنا حر برأيه يطلقه ويعبر عنه بالطريقة التي ترضيه ولكن رأيا يرسخ في ذهن الناس على أنه حقائق دامغة تساهم في تشويش عقولهم
رأيا يعلي سهام الكذب والتضليل ويبتعد عن الشفافية والحيادية ليس برأي
للأسف بعض المتعدين على عالم الحقيقة صرف الحقيقة من جيبه الخاص ووزعها على حسابه وبعدها تباكى قائلا : صحافي حر