1. Home
  2. لبنان
  3. المافيا تستهتر وهلاك الجمهورية قادم
المافيا تستهتر وهلاك الجمهورية قادم

المافيا تستهتر وهلاك الجمهورية قادم

60
0

حنا صالح – 44 عدد اللبنانيين الذين قتلوا أمس و6154 عدد الذين أصيبوا بالوباء القاتل! يقتل الناس يتحولون مجرد ارقام، الوباء لا يرحم وسلطة الفساد والاجرام بكل قرارتها وتدابيرها وسلوكها هي المسؤولة عن هذا القتل! ويتأكد أن لا بديل عن تسريع وجود اللقاحات الضرورية لأنها الوسيلة الأنجع لحماية الحياة، لكنهم تعمدوا تأخير تعديل القانون شهراً ونصف الشهر يقول الدكتور جاك مخباط الطبيب الخبير في الأمراض الجرثومية، وتقول المعطيات أنهم أرادوا التوجه شرقاً وطلب اللقاح الصيني، وهم يعرفون أن لقاح “صينوفاك” تراجعت فعاليته إلى ما دون 50% وقد توقفت البرازيل عن استخدامه، ولقاح “صينوفارم” الصيني كذلك فعاليته أعلى بقليل من “صينوفاك” ما اضطر دولة الإمارات العربية إلى وقف استخدامه! وكفى هلوسة متعمدة مفضوحة من أن الحريري سيأتي بهذا النوع من اللقاح من الإمارات على ما شيّعت جريدة الأخبار بشكل مقصود! اليوم لا بديل عن لقاح مما اعتمدته منظمة الصحة العالمية أي “فايزر” و”موديرنا” و”أسترازينكا”، فاخجلوا وكفى تمنين الناس أن المجلس الفاقد للشرعية أقر أمس القانون الذي يتيح استيراد اللقاح فهذا التأخير سيتسبب بموت ألوف اللبنانيين، الذين تتعاملون معهم أنهم شعب زائد!


يقول طبيب الطواريء في مستشفى الجامعة الأميركية أن 40 سريراً في الطواريء يشغلهم المصابون بالوباء وأن العدد في الطواريء بات 51 بينم 49 إصابة كورونا ولا أسرة شاغرة في المستشفى! مئات من المصابين بحاجة إلى جهاز أوكسيجين للتنفس وفي المدينة الرياضية مشلوح هناك 50 جهاز من المنحة القطرية للبنان مع المستشفى الميداني الممنوع تركيبه نتيجة صراع أمل وحزب الله! ( نشر خطأ أن العدد 500). وألفباء حماية حياة الناس تكمن بوصول سريع للقاح ووجود لجنة وطنية تعتمد أولويات منظمة الصحة العالمية في التلقيح! ويصبح الأمر أكثر إلحاحاً بعد تكاثر الإصابات بالتجلط والموت بسكتات قلبية، وقد أوضح د. جورج غانم رئيس قسم أمراض القلب في مستشفى رزق أن الجلطات هي نتيجة المضاعفات الخطيرة لهذا الوباء ويمكن أن تصيب الشباب!
ما من مسؤول يتحمل مسؤولية الاستهتار المؤدي إلى هلاك الناس، حكومة الدمى تثرثر على التلفزة وتوزع ابتسامات صفراء حاقدة، ووزير الداخلية يطارد الناس بتسطير المخالفات ويعلم أن الجيوب فارغة، ويتمادون في تقريع الناس لتغطية فصول الإجرام القاتل بحق اللبنانيين! والكل في منظومة الفساد يخوض حروب الإستئثار بالسلطة ومكاسبها،! في حين أن البلد في قلب العاصفة القاتلة والسلطة في غيبوبة، والفشل ميزة كل الجهات الممسكة بالقرار، لكن مهلاً إنهم بالتكافل والتضامن يواصلون عملية النهب من خلال قوافل تهريب السلع المدعومة، خصوصاً المحروقات والطحين، لدعم النظام السوري وتمويل الدويلة!
توازياً آن أوان التوقف عند بهلوانيات الشخص الممسك بالملف الصحي، المسؤول عن رفض خطة إقامة مراكز طبية كبيرة على غرار مستشفى بيروت في العاصمة والمناطق، والمسؤول عن عدم تجهيز المستشفيات وهو القائل أن من يصاب بالوباء فهذا من يده واتهم ضحايا جريمة المرفأ أنهم سقطوا قضاء وقدر! نعم هناك وزير وجد بسهولة غرفة وسرير في مستشفى وأراد إبلاغ اللبنانيين كم هو متفانٍ في خدمتهم، وليس فقط في رقص السيف والترس واحتفالات قطع قالب الحلوى في الشارع أو غداء جامع في بعلبك..من لحظة وجوده في المستشفى، يتابع حركته مصور خاص، وتنقل المستندات العامة إلى غرفة المستشفى، فهذا وقت الترويج أن معاليه من على سرير الاستشفاء وبدون كفوف يوقع معاملات الوزارة وهي تعود للناس! فلماذا هذا التبخيس بأهمية الحجر الفعلي، والتزام الشروط الصحية الموجبة لذلك؟ وأليس هذا الأداء متمم لكل ما قام بهم عاليه مثل صور الفوتوشوب والنوم على كرسي السيارة! لقد انتشرت صورة توقيع المستندات على مئات مواقع التواصل وربما الألوف، لكن ما فات هذا الترويج الدعائي الذي لا يحترم عقول الناس، فضحه ما نشره صديق طبيب جراح وأرفق ما نشر بصورتين لمعاليه عندما أورد التالي:
“مش حاطط حطاط حدن.. بس فيكن تشرحوا هالصورتين..؟
مريض كورونا بوقع وراق ومستندات عامة..!!
المصل موصول وين ب مخرج الأوكسيجين..!!
احترموا عقولنا عيب..!!”
معاليك أترك السرير لمن يستحق وهم كثر، “إنجازاتك” في مكافحة الوباء تتلاحق، من الإصرار على إبقاء المطار مفتوحاً على حساب صحة الناس! ومن ثم التواطؤ مع أوتيل “الإيدن باي” لمنحه حق احتكار استضافة عزل المحجورين، إلى تخصيص الجزء الأكبر من أموال المكلف اللبناني لمن تريد من المستشفيات، إلى بعزقة أموال الدعم، إلى كارثة إهمال وجود 50 جهاز تنفس في مطار بيروت الدولي والبلد بحاجة إلى جهاز ينقذ حياة.. و”إنجازات” ربما كانت بدايتها أن معاليه يوم كان رئيسا لبلدية بعلبك حوّل مدينة الشمس إلى شبه قندهار!
وبعد، لن ينسى الناس جريمة المرفأ ولن يتسامحوا، ولا يراهن أحد لا على الوباء ولا على النسيان، ولن يقبل الناس البطؤ في التحقيق. كل المعطيات التي تلاحقت أكدن أن شحنة الموت تعود لرجال مقربين من رأس النظام السوري ، جورج حسواني وعماد خوري ومدلل خوري وهم أيضاً من حملة الجنسية الروسية ويخضعون لعقوبات دولية! موضوع يستحق تفصيله وكشف الحقيقة ومن هم الشركاء في لبنان؟ وأليس لافتاً أن كل الوزراء المعنيين بالمرفأ هم من أكثر مؤيدي النظام السوري وما هي مسؤولية الأجهزة وكبار المسؤولين عنها؟ وكفى أحاديث من نوع أن حزب الله ذهب إلى سوريا ليحمي البلد(..) وأنه المدافع بوجه إسرائيل(..) إنه المسيطر على العنابر والأرصفة؟ ووحده التحقيق الشفاف هو الضرورة لكشف كل المتورطين بتفجير المرفأ وتفجير عاصمتنا وقتل أهلها..إنهم في منظومة الحكم متهمون بأنهم شركاء في الجريمة ووحده التحقيق يكون الحاسم في الادانة أوالتبرئة!


tags: