قلم أحمر – ينتشر فايروس كورونا العادي والمحورث في كافة الاراضي والمدن والضيع اللبنانية
وينتشر معه جشع تجار واحتكار بضائع واختفاء الدواء أو إخفائه على الأرض
أما في السماء فتنتشر طائرات محلقة لا يدري أحد غايتها أو يبرر أحد وجودها خارقة السيادة اللبنانية ترتع في سمائها دون رقيب أو حسيب
وما بين الأرض والسماء مواطن لبناني يندب حظه ولا يدري هذا الاقفال العام سيكون من راتبه وعلى حسابه أم أن المدير سيرحمه ويتحمل قرار الدولة بالتسكير عنه
أما سياسيو هذا البلد المحترمين فمشغولون بالردح لبعضهم البعض بآيات الكتب السماوية
والمحاضرة بالعفة والقاء التهم على بعضهم البعض بالفساد والتعطيل وسوء الادارة في البلاد
والكل متورط بدءً من جرم الدماء ووصولا الى جرم غض البصر عن الجرائم والسرقات
ولكن على من تطلق مزاميرك يا داوود والكل يتخطى دعوات الشعب وصرخاته ويكمل مشاريعه على مبدأ عادي ” جلد اللبناني بيحمل ” أو ” حظه معتر اللبناني “
خرق السيادة وتجويع وحرص على عدم التخلص من الكورونا كلها كبائر في الكتب المقدسة سيحاسب المسؤول عنها يوما ما في حساب عادل ينتزع صفة رئيس او مرؤوس ويبدلها بصفة واحدة فقط
مذنبون