قلم أحمر – إن مشهد المجاعة الذي شهده لبنان بالأمس والتهافت المخيف على المواد الغذائية في المحال يضعنا أمام ثلاث احتماليات
الاولى سوء تنظيم الدولة في اتخاذ قراراتها ووضع الناس تحت حالة الصدمة في تأمين مشترياتهم بأسرع وقت ممكن وكأننا في لعبة لأحد البرامج التلفزيونية من يعبأ سلته أسرع من الآخر حتى وصل الامر في بعض المحال الى التدافع ولو لا ستر الله لكان اشكالا في الأيدي
ثانيها أننا شعب لا يملك الا هم بطنه تعرف دولته كيف تتحكم به وتتضعه دائما تحت سيطرتها فالناس التي تفكر من أمعائها يسهل التحكم بها
ثالثها أننا سنحصد نتائج التفشي الكوروني أمس من اختلاط ومخالطة مصابين يعلمون او لم يعلموا بعد بإصابتهم إبان إعادة فتح البلاد
” كأنك يا أبو زيد ما غزيت ” الاعداد ستعود للعلو بعد كارثة الامس والتي أوقن أنها ستتكرر اليوم لان شعب إمعائي
هو ليس إقفال عام بل إعدام عام بدأ بكارثة وسينتهي بكارثة أكبر