1. Home
  2. لبنان
  3. جنبلاط: نظرية الرئيس القوي «أكبر مصيبة» على لبنان
جنبلاط: نظرية الرئيس القوي «أكبر مصيبة» على لبنان

جنبلاط: نظرية الرئيس القوي «أكبر مصيبة» على لبنان

23
0

دعا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الرئيس المكلف سعد الحريري للاعتذار، معتبرا انناأصبحنا منصة صواريخ وجواب نصرالله كان خجولًا.

اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ان لقاء البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والرئيس ميشال عون لا جدوى منه، وتوجه بنصيحة للحريري قائلا:  فليحكموا هم بالواجهة التيار الوطني الحر ومن الخلف حزب الله ولم يبق شيء من السيادة لا في البحر ولا الجو ولا الحدود البرية وقائد الحرس الصاروخي في إيران قال سندافع عن نفسنا من لبنان وسوريا فأصبحنا منصة صواريخ وجواب السيد نصر الله كان خجولا.

وقال جنبلاط في حديث لـmtv ضمن برنامج “صار الوقت” مع الاعلامي “مرسال غانم”: “لقد إنتهى القرار المحلي وحتى موضوع الهدف المعلن الذي كان فلسطين فبالنسبة لموضوع الصواريخ أصبحت دفاعا عن إيران وفلسطين أصبحت تفصيل”،سائلا: هل تعترف إيران بالدولة اللبنانية؟

ودعا جنبلاط الحريري للاعتذار عن تشكيل هذه الحكومة، مشيرا الى انه  “لم أسمّ أحدًا للحكومة الحالية إنما الحريري قام بالتسمية ومشكلتي مع عون ومن يقف خلفه، معتبرا الا مانع لديه بان يأخذ ارسلان حصته”.

وشدد جنبلاط على ان باسيل يريد الثلث المعطل وفي حال حدث شيء لميشال عون يكون هناك ثلث معطل لجبران باسيل.    

ولفت جنبلاط الى ان الموضوع ليس عدد وزراء الحكومة بل هل هناك قناعة أننا نريد أن ندافع عن لبنان التنوع والإرساليات فإسرائيل لم تستطع أن تلغيه بل دحرنا إسرائيل لكن اليوم هو يُلتغى ولا يستشيروننا”.

ورداً على سؤال، أشار إلى ان “الفيدرالية في الماضي جرتنا إلى حروب”، لافتاً إلى أن “لبنان بلد صغير جداً جماله التنوع والتخالط”، سائلاً: “كيف يمكن تركيب الخريطة؟”، موضحاً أن “النظام السياسي الجديد وجد في إتفاق الطائف، حيث كانت المعادلة سورية – سعودية – أميركية، أما اليوم هناك معادلة إيرانية تحكم البلد وترعى مشروع تلاقي الأقليات”، مضيفاً: “أنا ضد هذه المعادلة”.

وأشار  إلى أن “الهدف من قمة “العلا” خلق جبهة سياسية بمواجهة إيران”، موضحاً أنه “نحن لا يعترفون بنا وأطلب من جماعة حزب الله أن يفكروا بأن هناك عشرات الآلاف من اللبنانيين في قطر والسعودية، فلنوفّر تهجير هؤلاء وأنا ضد تخوين الأنظمة العربية، إلا إذا كان المطلوب أن يحصلوا على قروض من القرض الحسن”.

وأوضح جنبلاط أن “حزب الله” لم يخترع أي شيء جديد في موضوع القرض الحسن، حيث هو اليوم يقلد تجربة حصلت سابقاً في بنغلادش، لافتاً إلى أن “حزب الله لا يعطينا الحرية من أجل القيام بالإصلاح، الذي يجب أن يبدأ في الكهرباء”، معتبراً أنه “ليس هناك قضاء وممنوع الوصول إلى العقد السري المرتبط بالسفن التركية في ملف الكهرباء”.

وعن تخوفه من حرب في وقت قريب، قال جنبلاط: “في العام 1982 اي قبل الاجتياح الاسرائيلي للبنان، اتى السفير فيليب حبيب الى لبنان وطرح وساطة بين لبنان واسرائيل، حينها هددت اسرائيل بأنه اذا اطلقت طلقة واحدة من لبنان على اسرائيل، فانها ستدخل بمسافة 40 كلم إلى الداخل اللبناني، وهذا الامر ابلغنا به فيليب حبيب، لافتا الى ان من أدخل اسرائيل الى لبنان ليس الطلقة بل شخص يدُعى ابو نضال والذي  حاول قتل السفير الاسرائيلي في لندن ويقال عن أبو نضال انه البندقية المستأجرة، وعقّب جنبلاط على هذا الحديث بالقول: “الله يسترنا” من ابو نضال جديد يورّط لبنان بحرب.  

وعن احداث أمس امام الكونغرس الاميركي، قال: “لدينا 14 يوماً كي يخرج الرئيس الاميركي دونالد ترمب من البيت الابيض وهو يتمنى الحرب في المنطقة ولكن المؤسسة العسكرية الاميركية ضدها”.

وعن التحقيقات في جريمة المرفأ قال: “أطلب إستكمال التحقيق، فلماذا توقفوا عند فياض أو الضاهر أو القيسي بل عليهم متابعة التحقيق مع الجميع, والجميع كان يعلم  بالنيرات لكن لم يتجرّأ أحد على الإتصال بالنظام السوري”.
وعن التدقيق الجنائي قال: “أقبل بإجراء التدقيق في وزارة المهجّرين ولا مشكلة لدي فليسألوني ومستعد للتوجه نحو المحكمة ويجب أن يُعطى القضاء حرية ويكون متماسكا أمام السلطة السياسية والتدخلات”.
وإعتبر جنبلاط أن “الفساد دمّر البلد والثورة شملتنا جميعاً في شعار “كلن يعني كلن” ولكن هل كان وزراء اللقاء الديمقراطي في وزارة الطاقة أو في المصارف؟

وعن تخوفه من الاغتيالات وبانه مهدد شخصيا، قال: “الحامي هو الله”، داعيا لعدم الاخذ بهذه الشائعات”.

وردا على سؤال قال: “اشك في ان العقيد ابو رجيلي قتل على يد الجهة المتضررة من التحقيق في جريمة المرفأ”.

وعن نظرية الرئيس القوي والعهد القوي رأى جنبلاط  ان اكبر مصيبة على لبنان وعلى المسيحيين هي نظرية الرئيس القوي، مشيرا الى ان الرئيس  القوي يكون بالمؤسسات، لافتا الى ان الوحيد الذي كان قويا بالمؤسسات هو الرئيس فؤاد شهاب.

صحيا، اعتبر ان الدولة والمجتمع اللبناني يتحملان مسؤولية إنتشار فيروس كورونا وعند رأس السنة لم يكن هناك وعي كاف وهناك خطر داهم.

اضاف: “لا يمكن تحميل المسؤولية لشريحة واحد بل ان هناك من لم يقتنع بوجود كورونا”.