خاص لبيروت – محمد الشحيمي
كما كل عام، ينتظر العالم كانون الأول للإحتفال بشهر الأعياد. وهذه السنة أيضاً لم تتغير العادة، فرغم التحذيرات من تفاقم أعداد الإصابات بفيروس “كوفيد 19” ومع ظهور سلالة جديدة منه، إلا أن التحضيرات بدأت مع اقتراب العيد ولكن بنكهة مختلفة عن الصورة النمطية التي تعودنا عليها في السنين السابقة.
فكيف سيحتفل النجوم وماذا تغيّر بين العام الماضي وهذا العام وما هي أمنياتهم للعام الجديد؟
يعتبر الفنان أمير يزبك أن الحال تغيّر من عاطل إلى أعطل وهذا ليس صوته فقط بل صوت الشعب اللبناني بأكمله. فـ “كورونا” أفضل بكثير من حكّام لبنان لأنها ستزول يوماً ما، أما حكامنا صامدون على قلوبنا ولن نرتاح منهم إلا بأعجوبة. أما بالنسبة للعيد، فسيحتفل بالمبدأ كالعادة مع عائلته إذا بقي الحال على ما هو عليه لأن الدولة اللبنانية تفاجئنا يوماً بعد يوم بإصدار قراراً جديداً يتعلق بالتعبئة العامة. أما أمنيته للسنة الجديدة فهي أن كل شخص سرق واختلس الأموال وظلم الشعب اللبناني أن ينال عقابه وجزائه وتمنى أن تأتي دولة خارجية تحكمنا لنتعلم النظام ونصبح بلداً.

أما المخرجة رندلى قديح قالت بأننا أصبحنا نعيش ببعد بسبب الفيروس، فالعائلات قد تفرقت قليلاً ولم تعد كما كانت من قبل. وتضيف بأن السنة الماضية احتفلت مع عائلاتها وأصدقائها حيث كان هناك حياة في لبنان، فكنا نشاهد زينة الميلاد ورأس السنة على الطرقات وأينما كان في لبنان، كان هناك روحاً للعيد أما هذه السنة نفتقد هذا الشيىء. فلن تجتمع جميع العائلات والأصدقاء على مائدة واحدة فعدد الأشخاص سيكون محدوداً جداً بسبب الإحتياطات وللحد من الإختلاط بسبب الـ “كورونا” ولكن الجميل في هذا الموضوع أن المغتربين الذين أتوا لقضاء فترة العيد في لبنان سيتجمّعون مع أهاليهم على نفس المائدة في بيوتهم على الرغم من الوضع الدقيق ولكن الحمد لله على كل شيىء، فالمهم أن نحتفل ونشعر بهذا العيد ولو بالقليل على الرغم من الوضع في لبنان والأهم أن نبقى إيجابيين ومتفائلين. وأضافت رندلى بأنها ستحتفل مع عائلاتها وبعض الأصدقاء المقرّبون، أما أمنيتها للعام الجديد فهي أن ننتهي من الفيروس وأن يتحسن الوضع الإقتصادي والسياسي في لبنان، وأن نكون إيجابيين وإيماننا قوياً وأملنا كبير بأن تعود الحياة كما كانت من قبل في كل العالم وليس فقط في لبنان لأن هذه السنة كانت مليئة بالكوارث المتتالية ولم نعد نستطيع التحمّل وكل عام وانتم بخير.

بالنسبة للإعلامي شربل عبود، يختلف عيد الميلاد هذه السنة عن السنين الماضية. ففي الأعياد السابقة، كانت تبدأ التحضيرات من منتصف شهر تشرين الثاني فكانوا يشترون الهدايا ويجهّزون لعشاء العيد مع العائلة ويخططوا لما سيفعلوا في صباح العيد وإذا كانوا سيذهبون للصلاة في منتصف الليل أو في اليوم التالي. ويضيف بأن السنة الماضية كان الظرف صعب قليلاً بسبب بداية التطورات والأزمة الإقتصادية ولكن اللبنانيون ينجحون دائماً في تخطي هذه المصاعب. هذه السنة الكورونا أكبر من أن نتخطاها، فالعدد في عشاء الميلاد سيكون أقل بالإضافة إلى أن الجو العام حزين خصوصاً بعد إنفجار بيروت في 4 آب وكل ما يحدث في البلد ولكنه يتمنى أن نشعر بالفرح الذي كنا نشعر به من قبل مع راحة البال والبحبوحة. أمنية شربل كانت أن تنتهي سنة 2020 بكل مساوئها وأن نرتاح من أزمة “كورونا” والأهم أن يعود وضع البلد كما كان ولو بأعجوبة ما ليعود لبنان بلد العيد لأنه لا يليق به إلا أن يكون بلد العيش المشترك والفرح.

تظنّ الممثلة برناديت حديب أنه بغض النظرعن عيد الميلاد، فشخصية الإنسان تصبح أكثر وعياً ونضوجاً من سنة إلى أخرى وبالتالي نظرته للأشياء والمواقف تتغير. أما بالسنة لعيد الميلاد تحديداً، فطبعاً تحضيرات العيد لازالت كما هي، حيث تضع الشجرة والزينة والمغارة وطبعاً عشاء العيد مع العائلة المقربة جداً وبالطبع لن يتغيّر شيئاً وستبقى التقاليد كما كانت من قبل، لأن روحية العيد هي أن تتشارك مع غيرك الأشياء الجميلة التي تحبها وتتقاسم اللقمة معهم وتشعر المحيطون بك بأنك تفكر بهم وبأنك قريب منهم من جميع النواحي أكانت مادية أو معنوية. فالإبتسامة وسؤالك عن الآخرين، حتى ولو لم نلتقي معهم هذه السنة كما قبل، كفيلان بأن تشعر بروح العيد، فرسالة صغيرة أو إتصال صغير هما أيضاً فعل عطاء ومحبة لأن الناس بأمس الحاجة له في ميلاد هذه السنة. رغم الظروف الإقتصادية الصعبة، السياسية، الصحية والإجتماعية التي نمر بها، تتمنى برناديت بأن يتقرب الناس من بعضهم أكثر وبأن تزيد المحبة فيما بينهم، وأن نتعامل مع الإنسان كإنسان بغض النظر عن خلفيته الدينية والطائفية والسياسية والإجتماعية وبأن ننظر إلى بعضنا بعين المحبة. وتمنّت أيضاً بأن تتحسن الأحوال وخصوصاً الناحية الإقتصادية لأن الناس تمرّ بظروف صعبة جداً وبعضهم يمر بظروف أصعب مما نتخيل فإن شاء الله تعمّ هداوة البال ونرتاح من الطقم السياسي الذي يحكمنا والإتكال على الله.

يقول الإعلامي ماريو صفير بأن هذه السنة قد تغيرت الكثير من الأمور بسبب “كوفيد 19” ومررنا بموجات كبيرة في البلد ولكن بغض النظر عما حدث، فهنالك العديد من الأمور الإيجابية التي حصلت معي على الصعيد الشخصي وأبرزها أنني سأحتفل هذه السنة مع خطيبتي للمرة الأولى. ويضيف بأنه تغير هذه السنة، فقد تقرّب أكثر من الله وفهم نفسه أكثر والهدف من الحياة وأصبح أنضج حيث أنه بدأ بالشعور بألم وأوجاع الناس من حوله وبظروفهم التي يمرون بها. أما أمنيته لهذه السنة هي أن نطبق تعاليم يسوع بالتقرب من بعضنا البعض وأن نعيش ونساعد الناس ونستمع لأوجاعهم ونتساعد في سدّ إحتياجاتهم لكي يشعرون بفرح وروح العيد وبأن الله موجود ويستمع لمطالبهم.

إكتشفت السيدة غريس أيانيان أشقر زوجة الفنان جو أشقر بأننا كنا نعيش بنعمة لا نعرف قيمتها. حيث كنا نتذمّر كثيراً، أما الآن فقد استحقينا هذا الشيىء واكتشفت بأن الحياة “طلعات ونزلات” بعد ما كانت تظن بأنه الحياة دائماً جميلة. فقد انهارت بعد الثورة وجائت الكورونا لتزيد من إنهيارها ولكنها عادت وتقبلت الحقيقة والواقع وتعلمت بأن الحياة لا تضحك لنا دائماً. ستحتفل غريس بعيد الميلاد هذه السنة مع عائلة “جو” مع الأخذ بعين الإعتبار إجرائات كورونا الوقائية.

تتمنى غريس بأن تتحسن الأوضاع في لبنان مع بداية السنة الجديدة وتمنّت الصحة الجيدة لأنها الشيىء الأهم في الحياة وشددت بالقول: الصحة ثم الصحة ثم الصحة.