الاجرام، صفة جديدة تضاف الى أوصاف بلدية بيروت المستهترة والمزورة والمدمرة لتراث وتاريخ العاصمة بيروت المرفق تلو الاخر والمكان تلو الأخر. آخر تجليات هذا الاجرام جاء في المشهد المقفر الذي باتت عليه حديقة المفتي الشهيد حسن خالد في منطقة تلة الخياط التي نامت على وعود التحسين والاصلاح وتستفيق اليوم على مشهد خرابها بالكامل بعدما هجرتها اخر المعدات تاركة اياها صحراء قاحلة بعدما كانت متنفسا معقولا في قلب العاصمة.

اجرام بلدية بيروت لا ينسينا طبعا وعود المحافظ بكشف المتورطين في تحويل هذه الزاوية الخضراء الى تلة ركام وخراب والتي تأخرت كثيرا الى حدود يجعل الاتهام البيروتي مزدوج لكل من المجلس البلدي لتدمير العاصمة وكذلك لهذا المحافظ الذي ارتبط اسمه منذ توليه المنصب بحزمة من الفشل الانمائي.
الى متى سيتواصل مسلسل الانتقام من بيروت؟؟ المحافظ يرد باكيا وجمال عيتاني لا يبالي!