قلم أحمر – في تخبط ما بعده تخبط تعيش وزارة التربية وأفرادها من طاقم تعليمي كابوس الاونلاين الذي ما لبث ان فتك بجهازها التعليمي الذي لا يقل شأنا عن جهاز الوطن الطبي في بلد لا تجهيز فيه ولا تأسيس حتى لفكرة الاونلاين حيث لا شبكة عنكبوتية ولا اعدادات مسبقة للأستاذة وبعدها القاء هؤلاء الطلاب المعدمون الناجحون بإفادة في مواجهة عام دراسي كان ناقصا واستكماله بعام دراسي اكثر نقصا اليوم يجب تحديد خطة انقاذ لعام جديد بدأنا فعليا بخسراته وتحديد شكل
سهل ومتناول في عملية التعليم اعطاء الاستاذ فرصة للتعليم بحق وتجهيزه لا استغلال اجهزته الخاصة وهدرها لردم تقصير الدولة الرأفة بذوي التلاميذ وبهم شخصيا فليس من المنطق ان يتعلم الطالب ثماني ساعات اونلاين تبادل تحمل المسؤولية بين الجميع للانعاش عام سيدخل في اسبوعه القادم غرف العناية المشددة اعتدنا في لبنان سبلا هوجاء عوجاء لم نعد نقدر ان نحيد عنها ليتنا نعي انها حجراتنا الاخيرة في ضرب هذا البلد او انقاذه.