لولا عبارة “خلص الوقت” التي ختم بها تلك السهرة الملونة والشيقة لنسينا نحن المشاهدون بأننا امام حلقة تلفزيونية لها نهاية كما لها بداية. وهذا أكثر من طبيعي طالما أن المحاور هو زافين الاعلامي المخضرم في التقاط اللحظة للاطلالة ونزيين اللحظة بطاقة ايجابية اعادتنا لأيام عز الشاشة مع سهرة أنستنا أنفسنا وأهدتنا ساعتين ممتعتين في مهب كل أزماتنا اللبنانية.

شاهدنا حلقة العشرينية للنجمة اليسا دون أن نطرح على انفسنا ما اذا كان زافين اختار ال أم تي في منبرا جديدا أو أن العمل جزء من ابداعاته الدائمة وذلك لأدائه الديناميكي التفاعلي وخبرته الطويلة.

أصدق ما حملته هذه السهرة اصرار زافين على المبدأ الذي اطل من خلاله على الشاشة واستمر لسنوات طويلة، استضاف اليسا مؤكدا على حلمه انضاج شاشة عربية جديدة متفاعلة مع واقعها ولكن دون نسيان المسلمات المهنية التي بقيت تكسو حواراته حتى سهرة الأمس فكان المعيار والنموذج اليسا التي أطلت معه قبل عشرين عاما طارحة نفسها نجمة جديدة وأطلت بالأمس لتثبت بسنوات المسيرة العشرينية الأكثر من ناجحة هذا التميز.
هو السهل الممتنع الذي ما يزال ينصّب زافين بحق ملك الاعلام على بياض!