قلم أحمر – منذ اشهر قليلة مضت قتل المواطن الاميركي ذو البشرة الداكنة في مداهمة بوليسية منعته من التنفس واودت بحياته لم يسكت الشعب الاميركي عن هذه الجريمة ورفع الشعارات وقام بمظاهرات كسرت وحطمت شوارع عديدة وأودت بحياة الكثيرين ولكن لعنة جورج فلويد رافقت رئيس البلاد الموتور والأهطل حتى أودت برئاسته وأفقدته الحكم بالرغم من سياسة الحريات الباهظة الثمن التي انتهجها مع شعبه الا ان جريمة كانت اكبر من كل سياسته اطاحت به لو سألنا أنفسنا كم من جورج فلويد مزجوج في سجوننا العربية دون تهمة وهو عاجز عن التنفس جراء حاكم طاغ وكم من
جورج فلويد في روميه هنا في بلد الديمقراطيات لبنان لم تسم بعد جريمته وهو عاجز عن المطالبة بمحاكمه لو سألنا أنفسنا كم من جورج فلويد مات في جريمة القرن جريمة مرفأ بيروت فقط لأنه ذهب للقيام بواجبه او صودف عمله او سكنه او مروره في محيطها الا نخاف لعنة كل هؤلاء الارواح البريئة ان تطيح بأحكامنا الا نخشى أن تلاحقنا صراخاتهم ودعوات ذويهم نحو الابدية لكل طاغية ظن ان الحياة تعود الى سيرورتها بعد طغيانه اتعظ من ترامب.