خاص – علق ديبلوماسي لبناني رفيع مقرب من الدائرة الأوروبية المشرفة مباشرة على تطورات الموضوع الحكومي في حديث لمنصة لبيروت على التفاؤل اللبناني الحاصل والأنباء المتداولة عن قرب انجاز التشكيلة الحكومية خلال زمن قياسي واصفا هذا التفاؤل بالمصطنع بهدف احداث نوع من الدفع الايجابي للعام في البلاد.
وقال الديبلوماسي لمنصّتنا أن لبنان اليوم لم يعد موجودا على أي أجندة ذات ثقل وتأثير رغم بعض المواقف الفرنسية والأوروبية من هنا وهناك والسبب في ذلك يضيف المصدر “أن نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية ومهما جاءت فهي لن تصب في أي مصلحة لبنانية موضحا في هذا المجال أن فوز المرشح الجمهوري دونالد ترمب سيكمل حالة التسويف الحاصلة وكذلك حالة البحث عن راعي سياسي آخر للبنان بعيد تخلفه عن تعهداته أمام المجتمع الدولي والعالم فيما فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن فسيلحق لبنان بالتسوية الاقليمية مع ايران.
وفي المحصلة يختم الديبلوماسي: “ما حدا قارينا” واي نجاح مرتقب وسريع للرئيس سعد الحريري في تشكيل حكومته الجديدة ستكون واحدة من المعجزات اللبنانية غريبة الأطوار!