قلم أحمر – طاولات مقلوبة أحزاب مضطربة قوة للناس هي سنة غيرت تاريخ بلد ومفاهيمه ولو أن قلة بسيطة ما زالت تأستذ وتحكم وتسيد وتأله فلان وعلان الا أن السواد الأعظم رفض هذا النظام الاقطاعي السياسي وبدأ يفكر بوعي أكبر في التخلص من بوط الزعيم اليوم غرق المركب بمسيحييه ومسلميه ولم تفرق السفينة بين مؤمن وكافر حين ثقبت ودخلت المياه الى جوفها ونحن الشعب نعيش وطأة اقتصادية صحية نشتهي ليترا من البنزين ما قبل هذه النكشة
ليس كما بعدها اللبناني بات أكثر رغبة في حياة تكون الحقوق فيها أبعد ما تكون عن الامنيات الاحوال ستتبدل وتتغير بشرق أوسطي جديد تقرره الامم على طاولات كبيرة أما هنا فكل ديك سيصيح قليلا بجانب حاويته ويصمت بعد قراراتها للأبد لنتعلم من تجربة مريرة كلفتنا ” شقا العمر ” ووجع الروح أملا بغد أفضل لبنان قادم من جديد بلد التفرد العربي لننتظر فالتاريخ لن يرحم.