197
0
قلم أحمر – كثرت الخطابات السياسية على الساحة اللبنانية من ساخط ومستهزئ بالحال الى مهاجم بالعلن شريك بالخفاء وضائع لا يدرس أين هو وماذا يفعل ؟ يقرأ خطابه الورقي وينتظر الشتم واللعن من الشعب ولكن كل هذه الشعارات والاوهام والأحلام الورقية التي لا تغني ولا تسمن من جوع يقف المواطن حائرا
هل يشكو ام ينهار كليرته أم ينتظر فرجا قد يمضي العمر ولا يأتي الزمن زمن الفعل لا القول ولا الوعود ولا الخطاب الاسطوري من هذا وذاك من يحلم اليوم بإعادة البلد الى سابق عهده عليه أن يستفيق ويكد لنشله من حالة الدمار النفسي الذي غاص به من يحلم بإعادة البلد عليه أن يشمر لا أن يعد بدولار من هنا وهناك ويفك الخناق عن وطنه حتى ينعم بالاستقرار لا أن يطالب الشعب بالصمود لا لن نموت ونحنا واقفين لأننا سنتخطى بمعجزة ما هذا الحال كما تخطيناه ويعود لنا لبنان مثلما كان.