عزّام حوري – منذ أعوام وأعوام يسيرون بالوطن إلى الوراء وليس إلى الأمام. ويطلقون عليه جميع أنواع السهام. أين أصبحت الأحلام؟ هل أضحت أضغاث أحلام وأوهام. رجاءً لا تعيدونا إلى الحرب والدمار وشاحنات الركام. أسرعوا في المحاكمات وأصدروا الأحكام. أسرعوا في إصدار المراسيم التطبيقية وطبقوا القوانين بإحكام.
هل من ثقة بالحكام؟ الجواب لم يعد تمام التمام. جاءت كورونا وقالوا هذا نوع خطير من الزكام. ضعوا الكمامة درءًا من العدوى والأسقام. كمت أنوف جميع الأنام. كمت الأفواه عن الإنتقاد والكلام. كمت التصريحات والأقلام في الصحافة والإعلام.
أقفلت صالات السينما وإزدادت الأفلام. هل أصبحنا جميعًا من الأيتام. حاجتنا كبيرة إلى الأمن والأمان مع صمام. السؤال سعر الدولار بكام؟
وسعر المواد الغذائية بكام؟
وكلفة المعيشة بكام؟
كان للقميص أكمام. سرقوا القميص وأخذوا المال بالأكمام.
أليس هناك من رجل همام. يقوم بالأفعال ويترجم الوعود والكلام. لبنان يهرب من أيدينا يا كرام. عندما تنتهي جائحة كورونا سنزيل الكمامات ولكن ستبقى الأقنعة. قد يصبح لبنان قريبًا حديثًا يحكى أنه كان هناك بلد إسمه لبنان. دعونا نعيش بسلام والسلام.