الدكتور ابراهيم حلواني – تأليف القصة والحوار شرطان أساسيّان لنجاح العمل الكوميدي.
في بداية مسيرته المهنية منذ عمله في الإذاعة والتلفزيون ترك حسن علاء الدين مهمة القصة والحوار على عاتق معدّ البرامج، الكبير محمّد شامل.
ولكني أسارع إلى القول إن حسنًا، في أعماله المسرحية بعد الـ 1965، كان يرتجل بعض العبارات معدلا في الحوار أحيانا، مضيفا “فقشاتٍ” من خواطره، ما كان يزيد من متعة الحضور.
القصة والحوار من المهمات الصعبة في فنّ الإضحاك.
ابتكار القصة صعب، ابتكار المواقف الطريفة صعب، كلّ لقطة يجب أن تكون مضحكة، كلّ عبارة يجب أن تنسجم مع الموقف، كلّ كلمة يجب أن تكون لها وظيفة. حتى اختيار أسماء الشخصيات فن دقيق بحد ذاته، وقد أتقنه شامل إلى أبعد الحدود.
كان من حظ حسن أن الأقدار أخذت به إلى حضانة شامل.
بل أقول إنّ حسنا كان محقّا في إصراره على ملاحقة شامل.
فمحمّد شامل يُعتبر من القلة الذين استطاعوا الابتكار في مجال الترفيه والكتابة فيه بغزارة، وقد وفّر برامج إذاعية وتلفزيونية شكلت فرصة ذهبية أمام حسن علاء الدين لكي يطل علينا بشخصية شوشو.