خديجة بسام مرعشلي – ما ان تنفس الشعب اللبناني الصعداء وشعر بإقتراب اجل الكورونا ودفنها حية بعد أن شارفت مهلة التعبئة العامة على الانتهاء حتى صعق بإن الوباء الذي قارب الانحسار عاد وبقوة نحو الانتشار شعب لم يعد يملك شيئا غير الصحة ولا أغلا منها هاهو اليوم يفاجئ بأخبار ترزح بين التهويل الاعلامي والحقيقة والمساكين المفلسين بين الرعب والصدمة لا يألون على شيء ارتفاع كبير ومفاجئ بعدد الاصابات أدى إلى هلع شعبي مخيف وبين الثقة واللاثقة في منظومة سيادية أدمنت تلفيق الأخبار
هاهو الشعب يجوب الشوارع بلا وقاية ولا درهمها حتى اليوم الكورونا عادت أم لم تعد انتشرت أم انحسرت نحن مجبورون على توخي الحذر والتعامل مع الأمر الواقع بكل جدية وبكامل المسؤولية المطلوبة والا الخسارات التي نتكبدها كل يوم ستنتقل من ماديات الى بشريات من المسؤول عن الوضع الراهن سيعرف وسيحاسب فصحة الناس ليست لهوا مهما كان المتلاعب بها مغرورا اطمئن وتوخ ولا تنس أن الكورونا ليست خالدة وان كانت للاستيراد فلا تجعلها منك للتصدير