وليد الهراوي – يوم غاب عنا غبطة البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير قبل عام، كان لبنان يخسر آخر المعاقل الجريئة القادرة على تصويب الموقف في المكان والزمان الصحيحين دون أي مراعاة لحساسيات منصب أو مشاعر طامع في حكم أو سلطة يريدها ابدية ومطوّبة باسمه!
بعد عام، نقول لك سيدنا بأن الايام اللبنانية بائسة وبائسة جدا أكثر بكثير من تلك التي وصّفتها ذات يوم وكأنك كنت تستشرف هذه المرارة التي وصلنا اليها!
ما نقوله لك بعد عام كامل، أن المنابر مشتاقة لصوتك الهادر الثائر الذي لم يتعب سوى لحظة ارتقائك الى الاب السماوي تسلم الرسالة النقية والمسيرة الحافلة بنضال كنسي ووطني صان الانسان واعتنى بحريته ورتّب مساحات تفجرها .. لعلها تكون قريبة جدا !
نقول لك سيدنا بعد عام صعب، أن صوت الناس ارتفع .. فصلي له من حيث أنت ليبقى على هذه العزيمة .. لينجو وطننا من الشرير الذي جوعنا وشردنا وغيّب عنا أولادنا والأحبة!
صلي معنا سيدنا، ليبقى لبنان!