خديجة بسام مرعشلي – يجر المجتمع اللبناني عامة والسني خاصة في الأونة إلى مقارنة بغضاء بين الزعامة ومن يستحقها وبين المؤيد الوفي الذي ابتلع لأكثر من خمسة عشر عاما موسه في حنجرته لكيلا يخدش زعيمه وحبيب قلبه بكلمة لا بل يرد عنه السباب والشتائم بإلتفافه بالعلم الأزرق والمؤيد المستحدث الذي ظهر بين ليلة وضحاها في مواقع التواصل الاجتماعي
ليدعو وينادي بأعلى صوته ” لبيك يا بهاء لبيك يا بهاء ” الأمر بالنسبة كمنافسة تجارية اطلقتها شركة ربحية لتأكل بعضها قبل أن يأكلها غريب فالمنتوج الأول للحريرية السياسة مدرب ومجرب لأكثر من عقد من الزمان أما المنتج الثاني فهو وجه جديد يحاول تصدر الساحة وبقوة وخلق مكان له بين الرؤوس السياسة في هذا البلد الأمر عزيزي المناصر لا يقف بك عند حد التأكيد والتأييد بل عليه أن يغادر أرنبة أنفك للوصول لعمل حقيقي لتغيير حقيقي واستثمار يليق بك وبمصالحك في هذا الوطن التأييد لمجرد التأييد هو تأييد فارغ بخس الثمن ستدفعه يوما ما من جيبة أطفالك أيد للتخطى جائحة تعيش في ظلها وتتقدم قولا وفعلا حتى تكون … زعيما