خديجة بسام مرعشلي – ما أجمل زمان الكورونا لما أوجد فيه من ايجابيات كانت الفصيلة البشرية قد افتقدتها منذ اعوام مضت ففيه من التكاتف الاجتماعي ما كنا نرجوه بيننا منذ زمن ففي هذه الجائحة تلتفت الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخيرية وهيئات الإغاثة الى الفقراء والمعدمين.
فلا تحملهم عناء اللجوء اليها والمكوث على بابها للحصول على فتات منها يقيهم جوع يومهم اليوم وبفضل الكورونا نرى هذه الجمعيات تهرع هي نحو ابواب المسنين بكل ما اوتيت من تعقيم ونظافة ووقاية الى هؤلاء الأرامل والشيوخ للمساعدة في حس انساني قل نظيره بين المشاهد العنيفة الأخيرة دعوة جديدة للتكافل الاجتماعي قدمتها لنا على طبق من فضة هذه المسماة الكورونا حمت في زمانها مسنين كنا نراهم يداسون في أروقة الجمعيات للحصول على اعاشة أو مؤونة دون رحمة او شفقة والان هم معززون مكرمون في بيوتهم وجه جديد من الايجابية في هذه المنحة الربانية التي تعيد سير كريتنا الأرضية يوما بعد يوم الى مسارها الصحيح في منهجية من