من حفلات التكاذب الى جولات الوقاحة يتطور التعامل الإداري لتلفزيون المستقبل مع موظفيه الذين استقبلوا شهر رمضان المبارك دون صرف “مكسوراتهم” حتى على وقع مواصلة تحركاتهم التي تستكمل اليوم والتي حطت في بيت الوسط مطالبة بالمعاشات وليس بالاعاشات!
مستعينة بقوات مكافكحة الشغب منعت دوائر بيت الوسط الموظفين من الاقتراب ناقلين عبر العناصر الأمنية رسالة مفادها أن صور تحركاتهم باتت لدى الرئيس الحريري وسيتم التواصل معهم!
رحلة انتظار ثقيلة أخرى ينتظرها الموظفون لعل عيد الفطر مثلا يشهد على صرف شيء من مكسوراتهم ورواتبهم التي غدت بلا قيمة أمام الارتفاع الجنوني لصرف الدولار الأميركي!
هذا علاوة على اشتعال المطالب بتسديد هذه الرواتب بعيد وصول خبر تبرع الرئيس سعد الحريري بمبلغ 500 مليون ليرة لحملة دار الفتوى الداعمة للعائلات المحتاجة الى مسامع الموظفين الذين لم يتقاضوا فلسا واحدا من رواتبهم منذ ثلاثة اشهر تقريبا !