هانحن نقضي عشرين عشرين من بدايتها في علبنا المنزلية بعد أن كان هذا الشهر تحديدا هو شهر العطل السفر المرح والتسكع في أرجاء هذا العالم
بتنا فجأة في ظل كورونا أسرى حبيسي منازلنا نخرج مرة ونمكث مرة في منازلنا حسب الرقم الآخير في لوحة مفاتيح السيارة
حياة جديدة لم تعتدها الكرة الأرضية جمعاء وعمل من خلف الشاشات التلاميذ في منازلهم الموظفون في منازلهم يعملون خلف الشاشات الكرة الأرضية تخسر يوميا كثيرا من أبناء الطين من مختلف الجنسيات والأعراق
ولكن للحياة طعم جديد مع الكورونا طعم غريب علينا ولكنه لذيذ يحلي مرارة الايام فبعد أن كنا أشخاص الكترونين لا عواطف لنا التمت العائلة معا الجيران عادت لهم مودتهم وتراحمهم
الانسان فعّل من جديد انسانيته وضوّء أزراراها التي ملاها تراب وغبار الحياة السابقة الآن نحن بفضل هذا الفايروس نعيش قلقا خارجيا ولكننا ننعم للمرة الأولى منذ زمن بإستقرار ودفء داخلي كنا نحتاجة
الأمر كله مربوط بالنظرة الايجابية حتى نرتاح ونكون مجتمعا حقيقيا وأفضل ولا ننسى أن الكورونا : تهذيب واصلاح