1. Home
  2. خاص
  3. مشنوقيات الدار: نزال في الوقت الملتهب
مشنوقيات الدار: نزال في الوقت الملتهب

مشنوقيات الدار: نزال في الوقت الملتهب

278
0

خاص – لبيروت

توقف مصدر سياسي مطلع على حركة المواقف التي شهدتها دار الفتوى خلال حملتها للتبرع الى العائلات المحتاجة في ظل أزمة كورونا عند تصريحات النائب نهاد المشنوق التي جاءت محمّلة بمنسوب مرتفع من التصعيد باتجاه حكومة حسان دياب على عكس مواقف الرئيسين فؤاد السنيورة وتمام سلام التي تناولت المشهد الحكومي بالعموميات فذكّر بأن المشنوق التقط لحظة لبنانية ملتهبة ليحاكي عبر لهجته هواجس الشارع السني الذي كان يهاجم المشنوق قبل أسابيع كجزء من الطبقة السياسية اللبنانية أو بسبب ما يعتبره البعض الانقلاب على منطلقات الحريرية السياسية.

وأشار المصدر لمنصتنا الى أن المشنوق وبنزاله المباشر ضد الحكومة ورئيسها حسان دياب إنّما يحاول ارسال إشارات الى المؤثرين العرب في الملف اللبناني وتحديدا المملكة العربية السعودية بجهوزية سنية لفتح معركة موصوفة ضد الحكومة والعهد مستفيدا من التململ الواضح لرئيس مجلس النواب نبيه بري حيال الحكومة وأداء الرئيس حسان دياب من هنا كان إصرار المشنوق بحسب المصدر على ارسال الغزل السياسي باتجاهه واهدائه لقب الحكيم!

وقارن المصدر ما بين لهجتي المشنوق من دار الفتوى ولهجة الرئيس سعد الحريري في معرض رده على تصريحات دياب مؤكدا في هذا المجال أن المشنوق تفوّق على الحريري في النزال السياسي وأخذ به الى حدود أبعد على قاعدة أن حكومة دياب لا يردّ عليها بالجوانب التقنية والعلمية وانما بحرب شاملة تستوجب هز كل أركانها وكل داعميها.

وتوقع المصدر أن يسجل المشهد الداخلي حربين منفصلتين على حكومة دياب الأولى من المشنوق المستقل راهنا عن كتلة المستقبل بنبرة ينتظر أن تكون قاسية والثانية من الحريري ستعمل على تسجيل النقاط التقنية والمالية والاقتصادية والعبرة يضيف المصدر تبقى في مدى تمكن أي من المشنوق أو الحريري في جذب الأفرقاء الآخرين باتجاه مواجهة سياسية ملتهبة سيسبقها حراك سياسي ولقاءات وتحركات في عدة اتجاهات.

وردا على سؤال حول ما اذا كان مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان قد تورّط من حيث لا يعلم بحرب على حكومة دياب شدد المصدر السياسي على أن المفتي دريان لا يمانع هذه المواجهة شرط توحّد الموقف السني وهو الأمر الذي لم تنجح كل جوانبه في دار الفتوى بالأمس وتجسد ذلك بعدم مرور الرئيس سعد الحريري على الدار كما كل الوجوه السياسية السنية الأخرى.

وختم المصدر حديثه لمنصتنا متوقعا أسابيع سياسية حامية عنوانها المزيد من التخبط لحكومة حسان دياب التي سيضاف الى جبهاتها هذه المواجهة السياسية المستجدة.


tags: