خديجة بسام مرعشلي
تفشت الكورونا وتشعبت حتى تدخلت في سياستنا الداخلية التي تبحثت وتخبطت للعثور على آليات واستراتيجيات لتسير عجلة بلد مثقوبة غير صالحة للسير وآخيرا وعلى حسب اعتقادي ليس آخرا ولدت الخطة بتسيير مفرد يوم ومجوز يوم آخر.
وهكذا
تصور اللبنانيون أن جرس الفسحة قرع للنزول وارتياد شوارع كثيرهم اشتاق حتى لغبارها وكانت الطامة الكبرى أعداد السيارات هائلة مهولة خرجت لتتفسح في يومها الشرعي وتغزو الشوارع غير عابئة الا بآخر رقم مدون في لوحاتها ناسية او متناسية الكورونا ومخاطرها حملتها أو حملتها لا قدر الله بمن التقت
ناهيك عن حركة استعارة سيارة الأصول والفروع أصحاب الارقام المشروعة.
انه اللبناني الذكي أيها السادة الذي يعشق اختراق القوانين ثم يعود ليتغنى بإنجازاته العبقرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
الكل من وجهة نظره كان سعيدا ملهوا متفاخرا النظام بكم الجزية التي حصدها المواطن الذي تنفس عبق بيروت والكورونا ولعب معها الاعيبه الذكية.
ولكننا جميعا تناسينا أن عدادا الاصابات تجاوز من زمن على صعيد العالم فكرة المفرد والمجوز.