1. Home
  2. ولكن
  3. عن الزمن اللبناني المُنافق
عن الزمن اللبناني المُنافق

عن الزمن اللبناني المُنافق

18
0

بيروت هذه الايام، تعود وتوضح الكثير من القناعات الفجّة!
فمنذ رفس حزب الله تاريخ السابع من أيار 2008 مكابرا على فداحة معاصيه المرتكبة على جنبات الاجتماع اللبناني ككل وكلمة الحق عالقة في حلق الزمن اللبناني المُنافق.
في كل مرة، كان يجب على كل التداول اللبناني اختيار مفرداته بعناية تفوق عناية نقل القنابل الموقوته بالايدي قياسًا على مظلة الرعب التي خال لكثيرين أنها صُنعت لتواكب أي رغبة مقبلة بالتحرر والتمرد على هذا النهج المجبول بكل صنوف الأحقاد!
ومما يؤسف له أن كثيرين منذ ذلك التاريخ الأسود، لا يتجرعون الا الكأس الاستسلامي مطلقين ومروجين وموزعين للعناوين الانهزامية التي أخّرت مشاوير لاءات كثيرة وكبيرة من ضفة الحلم الى ضفة الواقع!
القناعات التي تقولها بيروت اليوم -باعتبارها المنصة الأسهل لتغلغل استفزاز حزب الله وناسه- أن حالة جديدة من الطلاق يجب أن تُضاف الى مفردات الأدب السياسي والاجتماعي في لبنان!
نحن بحاجة قسوى الى صياغة مفهوم جديد من أجل تأطير وتوثيق صورة الانفصال الكلي الحاصل ما بين حلمين لا يلتقيان .. حلم الخلاص وحلم الاصرار على التورّط في كل مغاطس القذارات الاقليمية!
نحن بحاجة بحق، الى مخرج يصيغ الحلقة الأخيرة لزمن لبناني مُنافق هو المسؤول عن رسم صورة رعب كاذبة مزورة هي بحد ذاتها الأوهن من بيت العنكبوت!
ما تفعله بيروت .. وما يفعله كل الوطن راهنا هو ورشة البحث عن ذلك المفهوم الجديد!