<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الخليج العربي &#8211; لبيروت</title>
	<atom:link href="https://lbeirut.com/category/gcc/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lbeirut.com</link>
	<description>منصة لبنانية حرة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 15 Mar 2026 10:03:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>دول مجلس التعاون تعمل لخفض التصعيد</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/03/15/%d8%af%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/03/15/%d8%af%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Mar 2026 10:03:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الخليج العربي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14770</guid>

					<description><![CDATA[أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن&#160;دول المجلس&#160;تعمل مع المجتمع الدولي لاحتواء التصعيد في المنطقة، مشدداً على أن الخيار الدبلوماسي يظل المسار الأمثل لمعالجة التوترات الراهنة. وقال البديوي في تصريحات لـ &#8220;العربية/الحدث&#8221; إن دول مجلس التعاون تبذل جهوداً متواصلة منذ سنوات لتعزيز الحوار في مساعي تحقيق السلام، مؤكداً أن دول المجلس [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن&nbsp;دول المجلس&nbsp;تعمل مع المجتمع الدولي لاحتواء التصعيد في المنطقة، مشدداً على أن الخيار الدبلوماسي يظل المسار الأمثل لمعالجة التوترات الراهنة.</p>



<p>وقال البديوي في تصريحات لـ &#8220;العربية/الحدث&#8221; إن دول مجلس التعاون تبذل جهوداً متواصلة منذ سنوات لتعزيز الحوار في مساعي تحقيق السلام، مؤكداً أن دول المجلس تعمل على مدار الساعة لخفض التصعيد في المنطقة.<br>وأضاف أن ضربات إيران على دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التعامل معه، مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة هذه الضربات يُعد قراراً تاريخياً يعكس إجماعاً دولياً على ضرورة توقف إيران عن اعتداءاتها.<br>وأوضح البديوي أن دول مجلس التعاون أوضحت مراراً أنها لا يمكن أن تكون منصة لاستهداف إيران، مؤكداً أن دول المجلس قدمت ضمانات لطهران بأن أراضيها لن تُستخدم لأية أعمال عدائية ضدها</p>



<p>وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن دول الخليج تدعم الحلول السياسية والدبلوماسية لإنهاء التصعيد القائم، لافتاً إلى أن مستقبل المنطقة يكمن في الحوار والمسار السياسي، مع التأكيد على أن حماية الممرات المائية مسؤولية دولية مشتركة.</p>



<p>المصدر: العربية</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/03/15/%d8%af%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البحرين تطيح بأشخاص إثر تعاطفهم مع &#8220;أعمال إيران العدائية&#8221;</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/03/15/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d8%ad-%d8%a8%d8%a3%d8%b4%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a5%d8%ab%d8%b1-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%b9%d9%85/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/03/15/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d8%ad-%d8%a8%d8%a3%d8%b4%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a5%d8%ab%d8%b1-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%b9%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Mar 2026 09:58:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الخليج العربي]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14767</guid>

					<description><![CDATA[أطاحت البحرين بـ 6 أشخاص، إثر نشرهم مقاطع تتعلق بآثار &#8220;العدوان الإيراني الآثم&#8221;، والتعاطف معه وتمجيد أعماله العدائية، إلى جانب نشر أخبار كاذبة والتحريض على استهداف مواقع في مملكة البحرين. وحسب بيان وزارة الداخلية البحرينية، فإن الذين جرى القبض عليهم تداولوا تلك المقاطع عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي من شأنه تضليل الرأي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أطاحت البحرين بـ 6 أشخاص، إثر نشرهم مقاطع تتعلق بآثار &#8220;العدوان الإيراني الآثم&#8221;، والتعاطف معه وتمجيد أعماله العدائية، إلى جانب نشر أخبار كاذبة والتحريض على استهداف مواقع في مملكة البحرين.</p>



<p>وحسب بيان وزارة الداخلية البحرينية، فإن الذين جرى القبض عليهم تداولوا تلك المقاطع عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي من شأنه تضليل الرأي العام وبث الخوف في نفوس المواطنين والمقيمين والإضرار بالأمن والنظام العام، وفقاً للبيان في حين جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة.<br>وشددت وزارة الداخلية على ضرورة استقاء الجميع المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول أو إعادة نشر مقاطع أو أخبار غير موثوقة، تجنباً للمساءلة القانونية، وبما يحفظ أمن الوطن وسلامته.<br>في سياق متصل، كانت البحرين أعلنت عن القبض على 4 أشخاص بحرينيين، في حين حددت شخصا خامسا &#8220;هاربا بالخارج&#8221;، إثر قيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني، من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران.<br>المصدر: العربية</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/03/15/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d8%ad-%d8%a8%d8%a3%d8%b4%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a5%d8%ab%d8%b1-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%b9%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مستشار رئيس الإمارات: على إيران العودة لرشدها وتفعيل وساطات الجيران</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Mar 2026 09:54:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الخليج العربي]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14764</guid>

					<description><![CDATA[أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس&#160;دولة الإمارات، أنور قرقاش، السبت، على أن الاستراتيجية الإيرانية الحالية تعكس عدم قدرة طهران على مواجهة الضربات الأميركية والإسرائيلية. وأضاف في منشور عبر X، السبت، أن استهداف دول الخليج العربي يكشف عجزا عسكريا إيرانيا وإفلاسا أخلاقيا وعزلة سياسية.كما رأى أن التصريحات الإعلامية الإيرانية المضللة لن تغطي هذه الحقيقة.وشدد على أن على إيران [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس&nbsp;دولة الإمارات، أنور قرقاش، السبت، على أن الاستراتيجية الإيرانية الحالية تعكس عدم قدرة طهران على مواجهة الضربات الأميركية والإسرائيلية.</p>



<p>وأضاف في منشور عبر X، السبت، أن استهداف دول الخليج العربي يكشف عجزا عسكريا إيرانيا وإفلاسا أخلاقيا وعزلة سياسية.<br>كما رأى أن التصريحات الإعلامية الإيرانية المضللة لن تغطي هذه الحقيقة.<br>وشدد على أن على إيران العودة إلى الرشد، لافتا إلى أن هذه العودة تبدأ بوقف استهداف الجيران وتفعيل وساطاتهم.<br>جاء هذا بعدما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم السبت، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 9 صواريخ باليستية و33 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.</p>



<p>المصدر: العربية</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;نهج الإمارات&#8221;… تصفير المشكلات</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/01/24/%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/01/24/%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Jan 2026 16:38:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الخليج العربي]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14695</guid>

					<description><![CDATA[الدكتور مصطفى سلامة&#124; تقدّم دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً استثنائياً في الاستقرار السياسي وصناعة التأثير، في منطقة تُعد من أكثر مناطق العالم اضطراباً خلال العقد الأخير، حيث تتجلى عبقرية القيادة الإماراتية الحكيمة في قدرتها على إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات الخارجية بمنهجية متوازنة تجمع بين الحكمة الاستراتيجية والدبلوماسية الهادئة. ومن خلال هذه الرؤية القيادية أعادت تعريف كيفية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>الدكتور مصطفى سلامة</strong><strong>| </strong>تقدّم دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً استثنائياً في الاستقرار السياسي وصناعة التأثير، في منطقة تُعد من أكثر مناطق العالم اضطراباً خلال العقد الأخير، حيث تتجلى عبقرية القيادة الإماراتية الحكيمة في قدرتها على إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات الخارجية بمنهجية متوازنة تجمع بين الحكمة الاستراتيجية والدبلوماسية الهادئة.<br> <br>ومن خلال هذه الرؤية القيادية أعادت تعريف كيفية توظيف القوة وإدارة المخاطروالأزمات، استطاعت الإمارات، في ظل استحواذ الشرق الأوسط على النسبة الأكبر من النزاعات المسلحة خلال السنوات الأخيرة، أن تحافظ على تماسكها الداخلي، وأن تحوّل موقعها في قلب الإقليم المضطرب إلى منصة للاستقرار والتنمية المستدامة.<br> <br>واجهت الإمارات بيئة إقليمية شديدة التقلب، تصاعدت فيها موجات التطرف، وانهيار بعض الدول الوطنية، وتنامت التدخلات الخارجية، إلى جانب حملات تشويه وضغوط سياسية متواصلة، غير أن هذه التحديات لم تكن سوى انعكاس مباشر لحجم الدور الذي باتت تلعبه الدولة كفاعل إقليمي ودولي مؤثر.<br> <br>في تلك المرحلة المفصلية، تبنّت القيادة الإماراتية، نهجاً حازماً لحماية الدولة الوطنية ومؤسساتها، لم يكن هذا الحزم خياراً أيديولوجياً أو توجهاً دائماً، بل استجابة عقلانية فرضتها لحظة تاريخية دقيقة، وقد أسهم هذا النهج في تحصين الداخل، وتقوية منظومة الدفاع والقدرة على الصمود، ومنع انتقال الفوضى إلى المجتمع، في وقت كانت فيه دول عديدة تدفع أثمان التردد أو سوء التقدير.<br>و ما يميز هذا المسار هو أنه لم يتحول إلى حالة صدام مستمرة، فبعد احتواء المخاطر وتغيّر موازين القوى، انتقلت الإمارات إلى مرحلة أكثر نضجاً وواقعية عُرفت بمفهوم &#8220;تصفير المشكلات&#8221;، هذا التحول لم يكن تراجعاً عن المبادئ أو مجرد تسوية مؤقتة، بل إعادة تموضع استراتيجي مبني على إدراك عميق بأن التنمية المستدامة لا يمكن أن تزدهر في بيئة مشحونة بالصراعات، وأن الاستنزاف السياسي المفتوح يهدر الموارد ويؤخر تحقيق المستقبل المنشود.<br> <br>واستناداً إلى هذا الفهم، أعادت الإمارات ترتيب أولوياتها الإقليمية، فتوسعت دوائر التعاون وفتحت أبوابها للشراكات الاقتصادية حتى مع دول كانت على خلاف معها سابقاً، بما يعكس قدرة القيادة على الجمع بين الحزم والمرونة، وتشير البيانات الاقتصادية إلى أن الدولة أصبحت واحدة من أبرز مراكز جذب الاستثمار في المنطقة، مستقطبة مئات المليارات من الدولارات، في وقت لا تزال فيه المنطقة تعاني من هروب رؤوس الأموال وحالة عدم اليقين.<br> <br>تتجلى هنا حكمة القيادة  في القدرة على إدارة التحديات بعقل استراتيجي ودبلوماسية هادئة، مع وضع مصلحة الوطن واستقراره في صدارة الأولويات، والإيمان بأن الأفعال الصامتة أكثر بلاغة من الخطابات العالية، فالسياسة، في هذا السياق، ليست ساحة لتصفية الحسابات، بل أداة لإدارة المصالح بأقل كلفة وأعلى عائد، ضمن ما يمكن تسميته &#8220;الإنسانية الاستراتيجية&#8221;، التي ترى أن استقرار الإقليم شرط أساسي لازدهار الإنسان وحماية مستقبله.<br> <br>إن &#8220;تصفير المشكلات&#8221; ليس سياسة انكفاء أو حياد سلبي، بل اختيار واعٍ للقوة الهادئة، قوة البناء والعمل الصامت، والرد العملي على أي حملات تشويه عبر نموذج تنموي ناجح، جعل الإمارات دولة يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية في بيئة آمنة ومستقرة، وتعتمد هذه الفلسفة على الصبر الاستراتيجي والرؤية بعيدة المدى، حيث يُنظر إلى الزمن كعامل كاشف للحقائق لا كعدو يجب مواجهته بالتصعيد، فتدار الملفات المعقدة بروية عبر القنوات الدبلوماسية الفاعلة، بما يحفظ الجهد والطاقة، وتكون البوصلة موجهة نحو الأهداف الكبرى، وفي مقدمتها استشراف المستقبل وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.<br> <br>صفوة القول: إن نهج وفلسفة &#8220;تصفير المشكلات&#8221; يرسّخان نموذجاً متقدّماً للقيادة الإماراتية الحكيمة في إدارة الأزمات بروية واتزان، ويقف خلف هذا المسار رجل يقود بلاده بثبات نحو المجد.<br> <br>فقد جعل محمد بن زايد من دولة الإمارات منارةً للاستقرار والتوازن في منطقة تشهد تقلبات مستمرة، وهو نهج يمكّن الدولة من أداء دور مؤثر في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتوجيه جهود التنمية نحو نتائج ملموسة، من خلال موازنة دقيقة بين القوة والدبلوماسية، ليغدو مثالاً عملياً في إدارة التحديات بحكمة ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، وتحويل الفرص إلى مسارات واضحة للنمو والازدهار.<br> <br>المصدر: ملحق النهار العربي </p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/01/24/%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نجاحات قطرية كبرى</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/01/11/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/01/11/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Jan 2026 09:08:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الخليج العربي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14642</guid>

					<description><![CDATA[استطاعت قطر أن تجذب أكثر من «2.7» مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوفر أكثر من تسعة آلاف فرصة عمل جديدة في عام «2024»، بفضل تنفيذ إصلاحات استراتيجية في السياسات، وتعزيز ثقة المستثمرين، الأمر الذي يعكس الزخم المتسارع الذي تشهده الدولة في مسيرة التحوّل الاقتصادي، تماشيا مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، حيث خُصص «95 %» [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>استطاعت قطر أن تجذب أكثر من «2.7» مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوفر أكثر من تسعة آلاف فرصة عمل جديدة في عام «2024»، بفضل تنفيذ إصلاحات استراتيجية في السياسات، وتعزيز ثقة المستثمرين، الأمر الذي يعكس الزخم المتسارع الذي تشهده الدولة في مسيرة التحوّل الاقتصادي، تماشيا مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، حيث خُصص «95 %» من إجمالي الإنفاق الرأسمالي للاستثمارات الأجنبية المباشرة لمشاريع خضراء مما يؤكد التزام الدولة بالتنويع الاقتصادي.<br> <br>وفي هذا الإطار، اطلع مجلس الوزراء في الاجتماع العادي الذي عقده صباح أمس برئاسة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم «1» لسنة «2019» بتنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي، واتخذ بشأنه القرار المناسب، ويأتي مشـروع القانون الذي أعدته وزارة التجارة والصناعة، بهدف تعـزيز عوامل جذب الاستثمار الأجنبي في مختلف المجالات والأنشطة المستهدفة، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي، تماشيا مـع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة «2024 – 2030».<br> <br>لقد أسهم النمو في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في المشاريع الجديدة في تقدم الدولة «21» مركزا في التصنيف العالمي، لتصبح ضمن أفضل «15» دولة من حيث الأداء المتصاعد في جذب الاستثمار الأجني المباشر، ويعكس هذا النمو بيئة الأعمال الجاذبة في قطر، التي نجحت في استقطاب شركات عالمية للاستفادة من بنيتها التحتية المتطورة، ومن المؤكد أن تعديل بعض أحكام قانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي، سوف يسهم في تحقيق المزيد من النجاحات.<br> <br>المصدر: صحيفة الوطن القطرية </p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/01/11/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمد بن راشد.. حين تتحول الرؤية إلى وطنٍ يتصدر العالم</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/01/11/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8d/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/01/11/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8d/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Jan 2026 09:07:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الخليج العربي]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14639</guid>

					<description><![CDATA[عبدالواحد الكعبي &#124; بكل معاني الفخر والاعتزاز، وبمشاعر يملؤها الانتماء والولاء، نكتب هذا المقال شكرًا وتقديرًا لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. القائد الذي لم يكتفِ بصناعة الإنجاز، بل صنع ثقافة عالمية للتفوق، وجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة قصة نجاح تُروى في كل محفل دولي، وعنوانًا للريادة والصدارة بين دول العالم. لقد آمن سموه منذ [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>عبدالواحد الكعبي |</strong> بكل معاني الفخر والاعتزاز، وبمشاعر يملؤها الانتماء والولاء، نكتب هذا المقال شكرًا وتقديرًا لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.<br> <br>القائد الذي لم يكتفِ بصناعة الإنجاز، بل صنع ثقافة عالمية للتفوق، وجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة قصة نجاح تُروى في كل محفل دولي، وعنوانًا للريادة والصدارة بين دول العالم.<br> <br>لقد آمن سموه منذ البدايات أن الأمم لا تُقاس بما تملكه من موارد، بل بما تملكه من عقول، وأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، فكانت رؤيته واضحة، وطموحه بلا حدود، وقراراته جريئة تسبق الزمن. ومن هذا الإيمان العميق، انطلقت الإمارات بخطى واثقة نحو المستقبل، حتى أصبحت اليوم في مقدمة الدول عالميًا في مؤشرات التنافسية، والحوكمة، والاقتصاد، والخدمات الحكومية، وجودة الحياة.<br> <br>إن ما يميز قيادة محمد بن راشد هو أنه قائد يصنع الأمل، ويحوّل التحديات إلى فرص، ويغرس في نفوس أبناء وطنه ثقافة “المستحيل ليس إماراتيًا”. فقد جعل من العمل الحكومي نموذجًا عالميًا في الكفاءة والسرعة والابتكار، ورسّخ مبدأ أن خدمة الإنسان هي الهدف الأسمى لكل مؤسسة، وأن سعادة المجتمع ليست شعارًا بل سياسة عمل ونهج دولة.<br> <br>لقد شهد العالم كيف تحولت الإمارات في عهده إلى مركز عالمي للأعمال والاستثمار، ووجهة للعلم والمعرفة، وموطنًا للتسامح والتعايش الإنساني. فاحتضنت أكثر من مئتي جنسية، وعاشت على أرضها ثقافات متعددة في انسجام واحترام، مما جعلها مثالًا حيًا على أن التقدم الحقيقي لا ينفصل عن القيم الإنسانية.<br> <br>ولم تكن الريادة التي حققتها الإمارات وليدة اللحظة، بل ثمرة تخطيط استراتيجي بعيد المدى، ورؤية استباقية للمستقبل، جسّدها سموه في إطلاق المبادرات الوطنية الكبرى، واستشراف التحديات العالمية، والاستعداد لها قبل وقوعها. فكان التعليم، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والاقتصاد المعرفي، محاور أساسية في مسيرة الدولة نحو الصدارة.<br> <br>إن شكر محمد بن راشد هو شكر لقائد ألهم شعبه أن يكون شريكًا في الإنجاز، لا متلقيًا له، وأن يسهم كل فرد في بناء الوطن، كلٌّ من موقعه. وهو شكر لرجل جعل من الإنجاز عادة يومية، ومن التميز أسلوب حياة، ومن حب الوطن دافعًا لا يهدأ.<br> <br>نقول شكرًا محمد بن راشد، لأنك رفعت اسم الإمارات عاليًا في سماء العالم، وجعلتها الرقم واحد في الطموح، والإنجاز، والإنسان. شكرًا لأنك زرعت في الأجيال ثقة لا تنكسر، وحلمًا لا يتوقف، وإرادة لا تعرف المستحيل.<br> <br>حفظك الله، وسدد خطاك، وأدام على الإمارات نعمة القيادة الحكيمة، لتبقى وطنًا يُحتذى به، ونموذجًا عالميًا في صناعة المستقبل، ورايةً خفاقةً في ميادين العز والمجد.<br> <br>المصدر: بوابة العين الإخبارية</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/01/11/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8d/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السعودية&#8230; حين تكون الزعامة ممارسةً لا خطاباً</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/01/11/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a9%d9%8b-%d9%84%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/01/11/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a9%d9%8b-%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Jan 2026 09:05:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الخليج العربي]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14636</guid>

					<description><![CDATA[فراس طرابلسي &#124; مع تزايد النقاش حول الأدوار الإقليمية، وعودة بعض المفاهيم القديمة إلى التداول في الخطاب العام، تبرز الحاجة إلى التمييز بين ما يُقال عن الدول، وما تمارسه فعلياً على الأرض. فليست كل قراءة صائبة، ولا كل توصيف يعكس حقيقة الدور، خصوصاً حين تُختزل العلاقات المعقدة في عناوين مبسّطة أو مقارنات لا تعبّر عن طبيعة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>فراس طرابلسي |</strong> مع تزايد النقاش حول الأدوار الإقليمية، وعودة بعض المفاهيم القديمة إلى التداول في الخطاب العام، تبرز الحاجة إلى التمييز بين ما يُقال عن الدول، وما تمارسه فعلياً على الأرض. فليست كل قراءة صائبة، ولا كل توصيف يعكس حقيقة الدور، خصوصاً حين تُختزل العلاقات المعقدة في عناوين مبسّطة أو مقارنات لا تعبّر عن طبيعة الفعل السياسي طويل المدى.<br> <br>السعودية، في تجربتها الحديثة، لم تسعَ إلى تعريف نفسها عبر محيطها، ولا إلى توصيف دورها بلغة فوقية، بل تعاملت مع الإقليم باعتباره مجال مسؤولية لا ساحة استعراض. ولهذا، ظل حضورها مرتبطاً بفكرة الاستقرار أكثر من ارتباطه بفكرة النفوذ، وبالاحتواء أكثر من التصعيد، وبإدارة التوازنات أكثر من تسجيل المواقف.<br> <br>ففي العلاقات بين الدول، تجاوز الزمن منطق التصنيفات والشعارات المبسّطة التي نشأت في مراحل سابقة من التاريخ السياسي. فمفهوم «الأخ الأكبر»، بوصفه توصيفاً للعلاقات الإقليمية، ينتمي إلى زمن كانت فيه الزعامة تُمارَس بالوصاية، وتُقاس بالهيمنة، ويُنظر فيه إلى الجوار باعتباره امتداداً لا شراكة. أما الدول التي بلغت مرحلة النضج، فقد تجاوزت هذا المنطق، لأنها أدركت أن الاستقرار لا يُدار من موقع فوقي، بل من موقع مسؤولية واحترام متبادل.<br> <br>وفي هذا السياق، أعادت المملكة تعريف معنى الزعامة الإقليمية من خلال الممارسة العملية لا التنظير السياسي. لم يكن حضورها في محيطها قائماً على فرض المواقف، بل على القدرة على جمع المتنازعين حين تتعقّد الخلافات، والقيام بدور الوسيط عندما تنسد المسارات، والوقوف في مقدمة الداعمين عندما تتعرّض أي دولة لاعتداء أو تهديد، وتقديم الدعم اللوجستي والمالي والسياسي حين تكون الحاجة إليه مسألة بقاء لا ترف موقف. هذا الدور لم يُمارس بوصفه إعلان نفوذ، بل بوصفه تحمّلاً للكلفة؛ كلفة الصلح، وكلفة التهدئة، وكلفة منع الانزلاق، حتى حين يكون الطريق الأسهل هو الابتعاد أو الصمت.<br> <br>دلالات هذا الدور لا تظهر في ملف واحد، ولا في لحظة عابرة، بل في نمط متكرر من السلوك السياسي. مبادرات صلح لا تُفرض بل تُبنى، دعم غير مشروط بعرفان أو منّة، ومواقف تُتخذ انطلاقاً من إدراك أن استقرار الإقليم مسؤولية جماعية، لكن المملكة كان قدرها أنها غالباً ما تكون في مقدّمة من يتحمّل عبئها. ولهذا، لم يكن اهتمامها بمحيطها نابعاً من رغبة في الهيمنة أو البحث عن دور، بل من فهم عميق بأن أمن المنطقة لا يتجزأ، وأن ترك الأزمات دون احتواء يفتح الباب لتكلفتها مضاعفة لاحقاً.<br> <br>ولهذا، لم تكن السعودية في محيطها طرفاً يبحث عن تصنيف الآخرين، ولا لاعباً يحتاج إلى إثبات موقعه عبر المقارنة. موقعها ترسّخ بالفعل، لا بالقول، وبالنتائج، لا بالشعارات. فالدول التي تعرف وزنها الحقيقي لا تنشغل بإقناع الآخرين به، ولا تحتاج إلى توصيف ذاتها، لأنها تدرك أن الزمن كفيل بترسيخ الأدوار، وأن التاريخ لا يُكتب بردود الأفعال.<br> <br>ومما لا يمكن إغفاله أن الزعامة في معناها العملي، ليست وصاية ولا ادعاء تفوق، بل استعداد دائم لتحمّل المسؤولية حين تتراجع الخيارات لدى الآخرين. والسعودية، في مسيرتها مع محيطها، لم تُعلن يوماً وصاية على أي جهة، ولم تقدّم نفسها باعتبارها بديلاً عن أحد، لكنها بحكم ثقلها وموقعها وجدت نفسها في كثير من الأحيان مطالبة بالوقوف، والمساندة، وملء الفراغ حين يشتد الضغط. وقد أثبت الزمن، في أكثر من موقف، أنه عندما تتكاثر الصعاب على أي دولة أو جهة، وتضيق المسارات، تكون المملكة غالباً أول من يبادر بالواجب، لا بحثاً عن تصدّر، بل التزاماً<br>بمسؤولية.<br> <br>تلك هي الزعامة التي تُمارَس ولا تُعلَن، وتدرك أن قوة الدولة الحقيقية ليست في تضخيم ذاتها، بل في قدرتها على أن تكون عنصر توازن حين يختل كل شيء من حولها.<br> <br>المصدر: صحيفة عكاظ</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/01/11/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a9%d9%8b-%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف أصبح الخليج ملاذاً للاستثمارات الآسيوية وسط اضطرابات الأسواق الكبرى؟</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/12/12/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b0%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/12/12/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b0%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Dec 2025 18:06:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الخليج العربي]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14588</guid>

					<description><![CDATA[شهدت سندات وقروض دول الخليج العربي تدفقاً كبيراً من المستثمرين الآسيويين هذا العام، ما يعكس تعميق العلاقات التجارية والمالية مع المنطقة سريعة النمو، ويأتي في ظل ازدياد حالة عدم اليقين التي تخيِّم على أكبر اقتصادين عالميين: الولايات المتحدة والصين. وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن إصدارات السندات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قفزت [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>شهدت سندات وقروض دول الخليج العربي تدفقاً كبيراً من المستثمرين الآسيويين هذا العام، ما يعكس تعميق العلاقات التجارية والمالية مع المنطقة سريعة النمو، ويأتي في ظل ازدياد حالة عدم اليقين التي تخيِّم على أكبر اقتصادين عالميين: الولايات المتحدة والصين.</p>



<p>وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن إصدارات السندات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قفزت بنسبة 20 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 126 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، مما يضع المنطقة على مسار تحقيق رقم قياسي في إصدارات الديون للعام بأكمله، وفق «رويترز».</p>



<p>الخليج ملاذ العائد وسط تباطؤ عالمي وتوتر تجاري<br>يأتي النمو في إصدارات ديون منطقة مجلس التعاون الخليجي مدفوعاً بحاجتها المتزايدة لتمويل جهود التنويع الاقتصادي بعيداً عن النفط والغاز، وتوازياً مع ازدياد الطلب من المستثمرين الآسيويين الذين يعيدون تشكيل محافظهم. ويرجع هذا التحول جزئياً إلى ازدياد حذر المستثمرين من سندات الخزانة الأميركية، في ظل تباطؤ الاقتصاد الصيني والسياسات التجارية الحمائية التي تنتهجها واشنطن.</p>



<p>وأكد نور صفا، رئيس أسواق الدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى بنك «إتش إس بي سي»، أن «هناك تحولاً واضحاً مع قيام المستثمرين الصينيين بالتنويع بنشاط بعيداً عن الاستثمارات القائمة في الولايات المتحدة»؛ مشيراً إلى أن المستثمرين الصينيين باتوا الآن أكثر ارتياحاً تجاه المنطقة، ويضاعفون استثماراتهم في كل من السندات والقروض.</p>



<p>وتظهر الأرقام أن القروض المجمَّعة في الشرق الأوسط التي تم تنظيمها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تضاعفت بأكثر من 3 مرات، لتتجاوز 16 مليار دولار هذا العام، مقارنة بأقل من 5 مليارات دولار العام الماضي.</p>



<p>نمو متسارع وعوائد أعلى تجذب آسيا<br>تمتلك منطقة الخليج كثيراً من عوامل الجذب، أبرزها الاستقرار وآفاق النمو القوي. ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تحقق المنطقة نمواً بنسبة 3.9 في المائة هذا العام، وأن يتسارع النمو إلى 4.3 في المائة في عام 2026، وهو معدل يتجاوز النمو العالمي المتوقع الذي يتباطأ إلى 3.1 في المائة العام المقبل.</p>



<p>وقال أوليفر هولت، رئيس تجميع الديون في نومورا بسنغافورة، إن المستثمرين يتجهون إلى «التنويع في أسواق بديلة متعددة»؛ حيث تحظى الجهات الحكومية الخليجية ذات التصنيف الائتماني العالي باهتمام كبير.</p>



<p>كما تعززت هذه التحولات بتعميق الروابط الاقتصادية؛ إذ ارتفعت التجارة بين الخليج وآسيا بنسبة 15 في المائة، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 516 مليار دولار العام الماضي، وهو ما يعادل تقريباً ضعف قيمة التجارة بين الخليج والغرب، وفقاً لـ«آسيا هاوس» ومقرها لندن.</p>



<p>حصص التخصيص الآسيوية<br>كشف ريتيش أغاروال، رئيس أسواق الدين في «الإمارات دبي الوطني كابيتال»، أن المؤسسات الآسيوية -بما في ذلك صناديق التحوط ومديرو الأصول والبنوك الخاصة- قد دفعت إلى ارتفاع كبير في تخصيصات الديون الإقليمية على مدى الـ12 إلى الـ18 شهراً الماضية.</p>



<p>وأشار أغاروال إلى أن متوسط التخصيصات الآسيوية في إصدارات الديون الخليجية يتراوح حالياً بين 15 في المائة و20 في المائة، وهو ارتفاع كبير عن 5 في المائة إلى 7 في المائة في أوائل عام 2024. وقد ساعد هذا الطلب القوي، إلى جانب أسس الائتمان المتينة في الخليج، في تمكين المصدرين الخليجيين من تسعير السندات بفروق قريبة من أدنى مستوياتها التاريخية فوق سندات الخزانة الأميركية.</p>



<p>وأوضح شونغ جيون ييه، رئيس الاستثمار في «يو أو بي لإدارة الأصول» بسنغافورة، أن السندات الخليجية تقدم عادة عوائد أعلى للمستثمرين الآسيويين، مقارنة بالائتمانات ذات التصنيف المماثل في آسيا؛ حيث يمكن لسند بالدولار الأميركي يحمل تصنيف «بي بي بي» صادر من الخليج، أن يضيف 10 إلى 20 نقطة أساس على إجمالي العائد مقارنة بنظائره الآسيويين.</p>



<p>آفاق «سندات الباندا»<br>وفي خطوة لتعميق الروابط المالية، يخطط كثير من الجهات المقترضة الخليجية لإصدار سندات باليوان الصيني في سوق الدخل الثابت المحلية في الصين، والمعروفة باسم «سندات الباندا». وأشار كليفورد لي، الرئيس العالمي للخدمات المصرفية الاستثمارية في مجموعة «دي بي إس» السنغافورية، إلى أنهم يتوقعون أن يفتح التدفق المنتظم لهذه الإصدارات الباب أمام سوق تتجاوز قيمتها 20 تريليون دولار للمقترضين الخليجيين. وقد بدأت بعض الكيانات الإقليمية بالفعل في تنويع عملاتها، مثل إصدار «مصرف الراجحي» أول سند له بالدولار السنغافوري في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، وقيام إمارة الشارقة الإماراتية بجمع ملياري يوان (280 مليون دولار) في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.</p>



<p>المصدر: الشرق الأوسط</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/12/12/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b0%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الهوية الوطنية في زمن العولمة: الإمارات نموذجًا للتوازن والانفتاح</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/11/30/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/11/30/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Nov 2025 10:12:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الخليج العربي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14568</guid>

					<description><![CDATA[د. خلفان سلطان الكندي &#124; تعيش الهويات الوطنية في عالم اليوم اختبارًا حقيقيًا أمام موجات العولمة والرقمنة وتدفق الثقافات التي تعيد تشكيل الوعي الجمعي، وتؤثر في منظومات القيم والانتماء.ففي ظل هذا الواقع المتغير، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج فريد في إدارة العلاقة بين الخصوصية والانفتاح، من خلال استراتيجية الهوية الوطنية التي أعادت صياغة مفهوم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>د. خلفان سلطان الكندي</strong> | تعيش الهويات الوطنية في عالم اليوم اختبارًا حقيقيًا أمام موجات العولمة والرقمنة وتدفق الثقافات التي تعيد تشكيل الوعي الجمعي، وتؤثر في منظومات القيم والانتماء.<br>ففي ظل هذا الواقع المتغير، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج فريد في إدارة العلاقة بين الخصوصية والانفتاح، من خلال استراتيجية الهوية الوطنية التي أعادت صياغة مفهوم الانتماء باعتباره طاقة إنسانية جامعة تتجدد مع الأجيال وتستمد قوتها من تفاعلها الإيجابي مع العصر.<br>تنطلق الرؤية الإماراتية من إدراكٍ عميق بأن الهوية ليست جدرانًا ثقافية تُغلق المجتمع على ذاته، بل منظومة قيمية حيوية تُوحّد أبناء الوطن رغم تنوّعهم، وتتيح لكل فئة أن تسهم في مشروع الدولة من موقعها. لذلك، ركّزت الاستراتيجية على دمج القيم الوطنية في التعليم والإعلام والأسرة، لتصبح الهوية ممارسة يومية وسلوكًا مؤسسيًا لا شعارًا رسميًا. فالمدرسة تُغرس فيها القيم، ووسائل الإعلام تُعيد إنتاجها في الوعي العام، والأسرة تُترجمها إلى عادات وتربية متجذّرة.<br>وما يميز المقاربة الإماراتية أنها لا تختزل الهوية في إطارٍ عرقي أو ديني، بل تراها عامل استقرار وتلاحم اجتماعي يتسع للتعدد الثقافي والديني واللغوي الذي يثري المجتمع الإماراتي. فالمقيم في الإمارات ليس غريبًا عن نسيجها، بل شريك في تجربتها الحضارية يعيش في ظل منظومة قوامها الاحترام المتبادل والانسجام الإنساني. وهكذا، تحوّل مفهوم الهوية من حدود تفصل إلى فضاء يحتضن، ومن انتماء ضيق إلى مشروع تعايش واسع يعبّر عن وطنٍ واثقٍ من ذاته ومنفتح على العالم دون خوفٍ من الاختلاف.<br>هذا التوازن بين الأصالة والانفتاح هو ما جعل الإمارات نموذجًا عالميًا في ترسيخ قيم التسامح والعيش المشترك. فقد استطاعت الدولة أن تبني هوية مرنة قادرة على التكيف مع التحولات العالمية دون أن تفقد جوهرها، مستندةً إلى رؤية قيادية تؤمن بأن التعدد قوة، وأن الحوار مع الآخر ليس تهديدًا بل فرصة للغنى والتطور.<br>لكن العولمة الرقمية فرضت تحديات جديدة تتعلق بوسائل التواصل، وصناعة المحتوى، وتغيّر منظومات القيم، مما استدعى تحديث أدوات قياس الهوية ومؤشراتها. ومن هنا برز مؤشر الهوية الوطنية كأداة علمية متقدمة لقياس مستويات المعرفة والانتماء والممارسة في السلوك الفردي والمجتمعي. فهو لا يكتفي برصد الظواهر، بل يوجّه السياسات الثقافية والتعليمية بما يضمن استمرار التوازن بين الثابت والمتغير.<br>وتكمن خصوصية التجربة الإماراتية في أنها تربط الهوية بالتنمية والابتكار، فلا تُبقيها في الماضي ولا تفصلها عن المستقبل. فعندما تُدمج القيم في المناهج، وتُصان اللغة والتراث في الإعلام والثقافة، وتُحتفى بالعادات ضمن سياقات حديثة، تتحول الهوية إلى قوة إبداعية تنتج خطابًا حضاريًا جديدًا يجعل من التنوع مصدرًا للإلهام لا للانقسام.<br>إن الهوية الإماراتية، كما صاغتها الاستراتيجية الوطنية، ليست سورًا يحجب بل جسرًا يربط، يحمل في طيّاته إرثًا عريقًا ورؤية عالمية منفتحة. إنها مشروع إنساني متجدد يوازن بين الثبات والتطور، بين الجذور والطموح، لتغدو نموذجًا عالميًا في كيفية تحويل الهوية من انتماءٍ محدود إلى قوة حضارية تُثري الإنسانية كلها.</p>



<p>المصدر: العين</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/11/30/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإمارات… حين صاغت الاتحاد على هيئة مستقبل</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/11/30/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%ba%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%85/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/11/30/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%ba%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Nov 2025 10:07:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الخليج العربي]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14565</guid>

					<description><![CDATA[سيف الدرعي &#124; في الثاني من ديسمبر/كانون الثاني من كل عام، تعود الإمارات إلى لحظة مفصلية لم تكن مجرد إعلان دولة بل إعلان فلسفة.لحظة قررت فيها سبع إمارات أن تصنع قدَرها بيدها، وتكتب قصة عربية مختلفة، لا تستسلم للجغرافيا ولا للقيود، بل تُعيد تعريف معنى الدولة الحديثة.عيد الاتحاد ليس تذكاراً سياسياً، بل شهادة ميلاد مشروع [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>سيف الدرعي | </strong>في الثاني من ديسمبر/كانون الثاني من كل عام، تعود الإمارات إلى لحظة مفصلية لم تكن مجرد إعلان دولة بل إعلان فلسفة.<br>لحظة قررت فيها سبع إمارات أن تصنع قدَرها بيدها، وتكتب قصة عربية مختلفة، لا تستسلم للجغرافيا ولا للقيود، بل تُعيد تعريف معنى الدولة الحديثة.<br>عيد الاتحاد ليس تذكاراً سياسياً، بل شهادة ميلاد مشروع حضاري تحوّل فيه الرمل إلى مدينة، والميناء إلى محور عالمي، والحلم إلى استراتيجية مكتملة.<br>إنه اليوم الذي نستعيد فيه صورة الشيخ زايد والرجال المؤسسين وهم يوقّعون وثيقة الاتحاد… كمن يطلقون شرارة المستقبل.<br>لكن ما يميّز الإمارات اليوم ليس فقط ما بنته… بل كيف بنته.</p>



<p><strong>دولة جعلت الإنسان مشروعها الأول</strong><br>منذ بداية الاتحاد، كان الرهان على الإنسان &#8211; المواطن قبل كل شيء &#8211; باعتباره الثروة الحقيقية. ولذلك لم يكن غريباً أن تحتل الإمارات المراتب الأولى عالمياً في مؤشرات السعادة والأمان وجودة الحياة، وأن تتحول إلى موطن اختاره ملايين المقيمين ليكون وطناً ثانياً… لا محطة عبور.<br>في الإمارات، لا فرق بين من وُلد فيها ومن جاء ليُشارك في صنع نجاحها؛ كلاهما يجد بنية تحتية عالمية، ورعاية صحية متقدمة، ونظاماً اجتماعياً يضمن الكرامة والفرص لكل من يعيش على أرضها. إنها دولة صاغت &#8220;رفاهية الإنسان&#8221; كقانون غير مكتوب… لكنه محسوس في كل زاوية.<br>إنسانية تسبق السياسة… وقوة ناعمة تصنع الاحترام<br>ليس من المصادفة أن ترتبط الإمارات اليوم في الوعي العالمي بمشهدين متلازمين: البناء في الداخل… والإغاثة في الخارج.<br>فبينما تشيّد الدولة المدن والموانئ والمفاعلات النووية والمختبرات العلمية، كانت أيضاً تمد يدها للمتضررين حول العالم، من آسيا إلى إفريقيا، ومن غزة إلى اليمن.<br>عملية «الفارس الشهم 3» مثال واحد فقط من سجل طويل جعل الإمارات في قلب أكبر العمليات الإنسانية المعاصرة.<br>هذه ليست مساعدات عابرة.. بل قوة ناعمة بنتها الإمارات عبر عقود، قوامها الثقة والاحترام والمصداقية.. قوة ناعمة جعلت العالم يرى في الإمارات دولة مسؤولية، لا دولة مصالح.</p>



<p><strong>الاتحاد… منصة انطلاق لا محطة وصول</strong><br>بعد أكثر من خمسة عقود على التأسيس، أصبحت الإمارات نموذجاً اقتصادياً وسياسياً يُدرّس.<br>اقتصاد متنوع، يعتمد على النفط كرافد لا كعكاز، واستثمارات تمتد من الفضاء إلى التكنولوجيا إلى الطاقة المتجددة. مشاريع عملاقة مثل «براكة»، و«مصدر»، و«ستارجيت» في الذكاء الاصطناعي، تؤكد أن هذه الدولة لا تعيش على الإنجاز… بل تُعيد اختراعه كل عام.<br>في عيد الاتحاد، لا يعود الإماراتيون إلى الماضي لتقديسه… بل لاستلهامه. لا يكتفون بجني ثمار الإنجاز… بل يزرعون ما هو أكبر. فالاتحاد ليس ذكرى، بل فلسفة حركة: إلى الأمام دائماً.</p>



<p><strong>خاتمة: الإمارات… قصة مستمرة لا تُختصر</strong><br>اليوم، حين ينظر العالم إلى الإمارات، يرى قصة دولة اختارت أن تكون مختلفة:<br>دولة تبدأ بالإنسان، وتُصدّر الإنسانية، وتبني مستقبلاً يليق بطموحها.<br>دولة حوّلت القوة الناعمة إلى لغة، والرفاه إلى معيار، والاتحاد إلى مشروع مستمر.<br>في الثاني من ديسمبر/كانون الثاني.. لا تحتفل الإمارات فحسب، بل تقول للعالم: ما زلنا نكتب الفصل الأجمل.</p>



<p>المصدر: العين</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/11/30/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%ba%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
