<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>زوايا &#8211; لبيروت</title>
	<atom:link href="https://lbeirut.com/category/destination/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lbeirut.com</link>
	<description>منصة لبنانية حرة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 06 Sep 2025 21:10:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>فيلم &#8220;صوت هند رجب&#8221; عن حرب غزة يفوز بجائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/09/06/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%87%d9%86%d8%af-%d8%b1%d8%ac%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/09/06/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%87%d9%86%d8%af-%d8%b1%d8%ac%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Sep 2025 21:09:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14301</guid>

					<description><![CDATA[الحرب في غزة تُمنح صوتًا جديدًا يصدح من الشاشة الكبيرة&#160;فيلم &#8220;صوت هند رجب&#8221; الذي يستعيد ملامح المأساة الإنسانية في القطاع يحصد جائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي كإشارة عميقة إلى قدرة الفن بأن يكون شاهدًا وناطقًا باسم المعاناة&#160;..&#160;لم يكتف الفيلم الذي يوثق آخر لحظات الطفلة الغزية قبل الموت المحتوم والتي تحوّلت قصتها إلى رمز [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>الحرب في غزة تُمنح صوتًا جديدًا يصدح من الشاشة الكبيرة<br>&nbsp;<br>فيلم &#8220;صوت هند رجب&#8221; الذي يستعيد ملامح المأساة الإنسانية في القطاع يحصد جائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي كإشارة عميقة إلى قدرة الفن بأن يكون شاهدًا وناطقًا باسم المعاناة&nbsp;..<br>&nbsp;<br>لم يكتف الفيلم الذي يوثق آخر لحظات الطفلة الغزية قبل الموت المحتوم والتي تحوّلت قصتها إلى رمز عالمي للبراءة المفقودة وسط الدمار والموت بسرد تفاصيل الحرب ..<br>&nbsp;<br>&nbsp;بل يذهب أبعد من ذلك بكثير ليلتقط نبض الحياة اليومية ويعيد تشكيل الألم على هيئة صور وشخصيات تبحث عن إنسانية واردة في نصوص القوانين ..<br>&nbsp;<br>لاقى الفيلم عند عرضه تصفيقا تجاوز العشرين دقيقة إعجابا واستحسانا .. مما أوحى بإمكانية فوزه بالجائزة الأولى ..<br>&nbsp;<br>لكن جائزة الأسد الفضي تبقى إنجازا كبيرا أمام المعايير التحكيمية الجديدة الساعية على ما يبدو إلى إبعاد الفن عن السياسة ..<br>&nbsp;<br>إشكالية ستكون محل نقاش في الأوساط الفنية والثقافية .. لكن المهم أن صوت المعاناة والألم بقي قادرا على حجز صف أمامي في واحات الإبداع.. &nbsp;&nbsp;&nbsp;<br>&nbsp;<br>فالجائزة بدت وكأنّها اعتراف من العالم بأن الحكاية الفلسطينية قادرة على العبور إلى الضمير الإنساني عبر لغة الفن ..<br>&nbsp;<br>&nbsp;وكأن السينما بدورها هنا تستعيد دورها الأصيل .. بأن تحوّل الصمت إلى صرخة ..والوجع إلى ذاكرة بصرية تتناقلها الأجيال ..<br>&nbsp;<br>فوز يعيد إلقاء الضوء على أهمية الثقافة والفن كجسر يربط الشعوب في لحظات الألم &nbsp;ويذكّر بأن الصورة على الشاشة ما تزال أبلغ من آلاف الكلمات ..&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/09/06/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%87%d9%86%d8%af-%d8%b1%d8%ac%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل ماتت القصيدة الفصيحة مع جورج شكور؟</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/09/03/%d9%87%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%aa%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%b4%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%9f/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/09/03/%d9%87%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%aa%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%b4%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Sep 2025 17:43:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14281</guid>

					<description><![CDATA[عندما غاب الشاعر اللبناني جورج شكور، لم يغِب معه اسم فردٍ بقدر ما انسحب ظلّ مدرسة كاملة من الشعر العربي الفصيح. فقد مثّل شكور، طوال عقود، أحد آخر الأصوات التي تشبّثت بعمود الشعر، بالقصيدة الموزونة المقفّاة، وبالبلاغة التقليدية التي نسجها العرب منذ الجاهلية وورثتها القرون حتى القرن العشرين. لكن السؤال المُلِحّ: هل برحيله تُطوى صفحة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>عندما غاب الشاعر اللبناني جورج شكور، لم يغِب معه اسم فردٍ بقدر ما انسحب ظلّ مدرسة كاملة من الشعر العربي الفصيح. فقد مثّل شكور، طوال عقود، أحد آخر الأصوات التي تشبّثت بعمود الشعر، بالقصيدة الموزونة المقفّاة، وبالبلاغة التقليدية التي نسجها العرب منذ الجاهلية وورثتها القرون حتى القرن العشرين. لكن السؤال المُلِحّ: هل برحيله تُطوى صفحة القصيدة الفصيحة الموزونة؟</p>



<p>جورج شكور لم يكن مجرّد شاعر يكتب بالعربية، بل كان حاملًا لمشروع دفاعي عن الشعر الفصيح في زمنٍ تتزاحم فيه الحداثات والأساليب المتفلّتة من الوزن والقافية. كان يرى أن اللغة العربية لا تكتمل هويتها إلا من خلال موسيقاها الداخلية. في دواوينه ومحاضراته وكتاباته النقدية، ظلّ يذكّر بأن الشعر ليس مجرد فكرة أو مشهد عابر، بل بناء محكم يعكس عبقرية اللسان العربي.</p>



<p>اليوم، تبدو الساحة الشعرية العربية متشعّبة: قصيدة النثر باتت جزءًا راسخًا، والقصيدة التفعيلية تمارس حضورًا قويًا، فيما العمود الكلاسيكي لم يعد يستقطب الأجيال الجديدة إلا في المناسبات الرسمية أو بعض المحافل التراثية. ومع ذلك، ما زالت هناك محاولات شبابية تعيد إحياء الوزن والقافية في قوالب جديدة، متأثرة بالمنصّات الرقمية والسوشيال ميديا، وكأن القصيدة العمودية ترفض أن تُدفن.</p>



<p>الموت هنا ليس موتًا بيولوجيًا، بل هو استعارة عن تراجع الذائقة الجماعية تجاه النص الفصيح العمودي. فالقارئ المعاصر يبحث غالبًا عن نصوص قصيرة، مرنة، لا تقيّده ببحر ولا بعروض، وإنما تلتقط نبضه السريع. لكن هذا لا يعني أن العمود مات، بل إنه عاد إلى ما يشبه &#8220;الترف الثقافي&#8221;: يُحتفى به في الندوات، ويُستشهد به في اللحظات الكبرى، ويظلّ مرجعًا للبلاغة حين تضيع المقاييس.</p>



<p>القصيدة العمودية لم تمت مع جورج شكور، لكنها فقدت أحد آخر فرسانها الكبار. قد لا تعود إلى ساحة الانتشار كما في زمن المتنبي أو شوقي أو البارودي، لكنها ستبقى حيّة في الضمير الثقافي، تمامًا كما بقيت الخطابة العربية رغم اندثار المنابر التقليدية. وربما يكمن دور الأجيال الجديدة في المزاوجة: الحفاظ على موسيقى الفصحى مع استثمار انفتاح النص الحديث.</p>



<p>رحيل جورج شكور مناسبة للتأمل في مصير الشعر الفصيح. فالموت الحقيقي للقصيدة لا يحدث حين ينصرف عنها الناس، بل حين ينقطع الخيط الذي يربطنا بجذورنا اللغوية والروحية. والقصيدة، بكل أشكالها، ستظلّ حيّة طالما ظلّت العربية حيّة في قلوب شعرائها وقرّائها.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/09/03/%d9%87%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%aa%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%b4%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بصمتنا الشخصية أولاً .. ثم كلّ شيء !</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/08/23/%d8%a8%d8%b5%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%ab%d9%85-%d9%83%d9%84%d9%91-%d8%b4%d9%8a%d8%a1/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/08/23/%d8%a8%d8%b5%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%ab%d9%85-%d9%83%d9%84%d9%91-%d8%b4%d9%8a%d8%a1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 Aug 2025 11:24:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14244</guid>

					<description><![CDATA[كتب الدكتور عمر الفاروق النخال &#124; أصبح الشك يسابق سرعة توليد الذكاء الاصطناعي للمادة المكتوبة أو حتى لصنع المحتوى بالكامل، وهذه بحد ذاتها إشكالية تتسع هي الأخرى لتدعو الصحافيين والكتّاب إلى حماية بصمتهم الشخصية في ظل توليد نصوص متشابهة وعبارات مكررة بات بإمكان الخبراء تمييزها بسهولة.المسألة لم تعد مجرد استخدام للذكاء الاصطناعي أو لتجاهله، بل [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>كتب الدكتور عمر الفاروق النخال</strong> | أصبح الشك يسابق سرعة توليد الذكاء الاصطناعي للمادة المكتوبة أو حتى لصنع المحتوى بالكامل، وهذه بحد ذاتها إشكالية تتسع هي الأخرى لتدعو الصحافيين والكتّاب إلى حماية بصمتهم الشخصية في ظل توليد نصوص متشابهة وعبارات مكررة بات بإمكان الخبراء تمييزها بسهولة.<br>المسألة لم تعد مجرد استخدام للذكاء الاصطناعي أو لتجاهله، بل باتت تمرينًا يوميًا على ضبط الحدود.<br>الحدود المقصودة هنا تتمثل بإبقاء الذكاء الاصطناعي مساعدًا لا بديلاً، بما يُبقي النص قادرًا على التنفّس ومساحةً مرنة لأسلوب الكاتب ولطريقته في التقاط التفاصيل وصياغة الفكرة.<br>وهنا لا تعود البصمة الشخصية رفاهية .. بل ضمانة أساسية لاستمرار المهنة.</p>



<p><br>فالمحتوى الذي لا يحمل ملامح كاتبه يفقد قيمته بسرعة، مهما بدا أنيقًا أو مكتملاً شكلياً.<br>رغم كل التسارع، ما يزال القارئ يبحث عن صوت إنساني، عن نبرة خاصة، عن حسّ مختلف يمنحه شعورًا بأن النص صُنع بالوعي وليس بالمفاتيح الخوارزمية!<br>نجاح الصحافي في هذا الاختبار يعني أن الصحافة لا تزال قادرة على التكيّف، وأنها تملك أدوات تحمي جوهرها الإنساني وسط عالم رقمي يزداد تشابهًا.<br>هذا التحدي يمثّل كذلك إشارة مشجعة للمحررين وللكتّاب ولصنّاع المحتوى بأن المواءمة ممكنة عند الاستفادة من سرعة التقنية لكن دون خسارة الطابع البشري الذي يعطي للنص أو للمادة حياة.<br>يجزم كثيرون منذ سنتين من &#8220;عُمر تألّق موجة الذكاء الاصطناعي&#8221; بأن مهنتنا كصحافيين انتهت .. فهل نسمح للأداة بأن تصوغنا على مقاسها، أم المطلوب حقيقةً أن نعيد نحنُ تشكيلها لتبقى في حدود دورها؟<br>الإجابة يحددها مدى اهتمام الكتّاب والحررين وصنّاع المحتوى بمصير بصمتهم الشخصية.<br>وبعد ذلك سيتقرر ما إذا كانت الكلمة ستظل حية ونابضة أم أنها ستتحول إلى نسخة مكررة بلا روح.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/08/23/%d8%a8%d8%b5%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%ab%d9%85-%d9%83%d9%84%d9%91-%d8%b4%d9%8a%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>متون .. استنهاض الكتاب كروح لا كسلعة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/08/20/%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d8%b3%d9%84%d8%b9%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/08/20/%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d8%b3%d9%84%d8%b9%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 Aug 2025 18:59:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14227</guid>

					<description><![CDATA[أطلق الصحافي والشاعر نبيل مملوك مبادرة ثقافية جديدة حملت اسم &#8220;متون&#8221;، وهي مكتبة تهدف إلى تعزيز حضور الكتاب في الحياة اليومية وإعادة الاعتبار للقراءة كفعل معرفي وتربوي. تحمل المكتبة اسمًا يعكس جوهر الفكرة، إذ إن &#8220;متون&#8221; هو جمع &#8220;متن&#8221;، أي جسم النص وقلبه، في إشارة إلى عمق الكلمة ودورها في بناء الفكر. المكتبة تتعاون مع [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أطلق الصحافي والشاعر نبيل مملوك مبادرة ثقافية جديدة حملت اسم &#8220;متون&#8221;، وهي مكتبة تهدف إلى تعزيز حضور الكتاب في الحياة اليومية وإعادة الاعتبار للقراءة كفعل معرفي وتربوي. تحمل المكتبة اسمًا يعكس جوهر الفكرة، إذ إن &#8220;متون&#8221; هو جمع &#8220;متن&#8221;، أي جسم النص وقلبه، في إشارة إلى عمق الكلمة ودورها في بناء الفكر.</p>



<p>المكتبة تتعاون مع معظم دور النشر اللبنانية والعربية، من العريقة إلى الناشئة، وتوفر خدمة التوصيل إلى مختلف المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى الشحن إلى الخارج، لتوسيع دائرة الوصول إلى القرّاء. كما تستعد لإطلاق صفحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز حضورها الرقمي والتفاعل مع الجمهور.</p>



<p>مبادرة &#8220;متون&#8221; تؤكد أن الكتاب ما زال حاضرًا وقادرًا على اختراق الأزمات، حاملاً رسالة مؤسسها بأن الثقافة ليست ترفًا، بل حاجة ملحّة لإبقاء المجتمع متصلاً بجوهره المعرفي والتنويري.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/08/20/%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d8%b3%d9%84%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محنة الميليشيا بين العراق ولبنان</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/08/19/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/08/19/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Aug 2025 13:09:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14221</guid>

					<description><![CDATA[د. رضوان السيد &#124; جاء علي لاريجاني الأمين العامّ لمجلس الأمن القومي الإيراني إلى العراق ولبنان ليحذّر المسؤولين من محاولة نزع سلاح الميليشيات الإيرانية في البلدين العربيَّين. وهذا يعني أنّ إيران ما تزال تراهن على الأذرع التي صنعتها في العراق ولبنان واليمن. أمّا المسؤولون في البلدين فهم حائرون، ليس في ضرورة نزع السلاح، بل في [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>د. رضوان السيد</strong> | جاء علي لاريجاني الأمين العامّ لمجلس الأمن القومي الإيراني إلى العراق ولبنان ليحذّر المسؤولين من محاولة نزع سلاح الميليشيات الإيرانية في البلدين العربيَّين. وهذا يعني أنّ إيران ما تزال تراهن على الأذرع التي صنعتها في العراق ولبنان واليمن. أمّا المسؤولون في البلدين فهم حائرون، ليس في ضرورة نزع السلاح، بل في الكيفيّة لأنّ استخدام القوّة قد لا ينفع. لا دولة مع الميليشيات المتمدّدة: فكيف الخروج من هذه المرحلة الشديدة الخطر على الجميع؟<br><br>يقول وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في تصريح له إنّه لا يمكن سحب سلاح “الحزب” “بلبنان إلّا بالحوار، وأمّا في العراق فلا يمكن سحب سلاح الحشد الشعبي بالقوّة!”. لا نعرف تفاصيل زيارة لاريجاني لبغداد. المعلن فقط عن الزيارة أنّها دارت حول ضبط الحدود بين البلدين الذي وُقّع بشأنه  اتّفاق. وهو، إذا صحَّ التعبير، اتّفاق مكرّر.<br>منذ أيّام نوري المالكي قبل عام 2014 كانت هناك تأكيدات متبادلة لضرورات ضبط الحدود. وكثيراً ما ضرب الإيرانيون بالمدفعيّة والمسيّرات ما اعتبروه معسكرات للمعارضين الإيرانيين (الأكراد) في المنطقة الكردية العراقية على الحدود مع إيران. بل إنّ الإيرانيّين ضربوا مراراً في إربيل وكركوك بحجّة وجود مراكز إسرائيلية! أمّا هجماتهم على قاعدة عين الأسد فبسبب النزاع مع الولايات المتّحدة.<br><strong>إثارة مسألة الحدود هذه المرّة مع أنّها ما كانت الغرض الرئيسي من زيارة لاريجاني، سببها شكوك الإيرانيين في أنّ دواخل إيران المخترقة، كما أظهرت الهجمة الإسرائيلية على دولة الوليّ الفقيه، أتت جزئيّاً على الأقلّ من ناحية العراق، ذلك أنّ عشرات بل مئات من عناصر الاستخبارات الإسرائيلية تسلّلوا إلى إيران. فكيف حصل ذلك؟ ومن أين؟</strong><br></p>



<p><strong>مصير الحشد الشّعبيّ</strong><br>كان الغرض الرئيس من زيارة لاريجاني، التي جرى تمويهها باتّفاق الحدود وأربعينيّة الحسين أيضاً، الإنذار بعدم التعرّض للحشد الشعبي، وبضرورة إقرار قانون الحشد الشعبي بالبرلمان قبل الانتخابات، بحيث تصبح شرعيّته مكتملة ولا تتأثّر بالضغط الأميركي.<br>حاول محمد شيّاع السوداني رئيس الوزراء العراقي بالفعل، الوصول إلى هذا الإقرار القانوني، لولا الضغط الأميركي القويّ من جهة، واعتراض النوّاب السنّة والأكراد، وبعض ارتكابات “حزب الله” العراقي، سواء في اتّهامهم بإطلاق المسيّرات ضدّ آبار للبترول بالمنطقة الكرديّة، أو في تعرّضهم لموظّفين في وزارة الزراعة بالعزل والفرض، من جهة أخرى.<br>يرى السوداني أنّ إقرار القانون يساعد في إقناع قيادة “الحشد” بتسليم السلاح الثقيل للجيش، وبخاصّة أنّ الجيش نفسه كثرته الساحقة من الشيعة ولا يمكن أن يتعرّض لـ”الحشد”، وليس هناك غير فرقة مكافحة الإرهاب التي درّبها الأميركيون لا تخضع لنفوذ “الحشد”. الحكومة أكثريّة وزرائها من “الحشد”، وكذلك مجلس النوّاب ووزارات الدولة. ولهذا السوداني محرج أمام الضغوط الكثيفة من أميركا والتهديد الدائم بإسرائيل!<br><strong>صارت لنوّاف سلام شعبيّة</strong><br>في لبنان ما جرى كتمان شيء في زيارة لاريجاني وتصريحاته وردّ المسؤولين عليه. وقد صارت لرئيس الحكومة نوّاف سلام شعبيّة بسبب ذلك. لكنّ في لبنان ميليشيا قويّة أو أقوى من ميليشيات إيران بالعراق. وللحكومة أكثريّة في مجلس النوّاب. بيد أنّ ذلك ما عاد مفيداً الآن، أو أنّه مفيد في نظر الشعب اللبناني والعالم، وليس مفيداً في نظر “الحزب” ومناصريه.</p>



<p>لقد استطاع “الحزب” تحشيد الرأي العامّ الشيعي على رئيسَيْ الجمهورية والحكومة. لكنّ شعارات النضال ومجاهدة العدوّ ما عادت ذات صدقية بعد الضربات الساحقة التي تلقّاها “الحزب” وتلقّتها إيران، وسقوط النظام الأسديّ في سورية. قوّة الحشد الشعبي في العراق وسيطرته هما جزءٌ من السيطرة على مقدّرات الدولة بشكلٍ عامّ. أمّا في لبنان فسقطت تلك السيطرة النسبية إلى غير رجعة، وصار كلّ أحد يجاهر بذلك وبعدم خوفه من بهوَرات نعيم قاسم الأمين العامّ لـ”الحزب”.<br>لكن يبقى بعد هذا كلّه ما قاله وزير خارجية العراق: لا يمكن في لبنان والعراق سحب سلاح الميليشيات المتأيرنة بالقوّة. المسؤولون العراقيون يعرفون ذلك لكنّهم لا يجدون مخرجاً ويأملون إقناع الإدارة الأميركيّة.</p>



<p>لكنّ نظرة الإدارة الأميركية مختلفة. فهي تريد تجريد أذرع إيران من السلاح، وهذا لمصلحة أميركا وإسرائيل، وهو الأمر الذي يزعمه “الحشد” ويأباه. ويأمل السوداني أن يتفهّم الأميركيون ذلك بحيث يمرّ القانون وتنتزع الحكومة السلاح الثقيل بالتدريج من ميليشيات “الحشد” التي لم تتعرّض على أيّ حال، وبعكس “الحزب”، لضربات إسرائيل طوال حروب السنوات الثلاث.<br>أمّا لبنان فقد أتى إليه توم بارّاك من جديد ومعه هذه المرّة مورغان أورتاغوس المختصّة بالتمديد أو التجديد للقوّات الدولية المنتظر حصوله آخر هذا الشهر. هكذا لدى لبنان الدولة تحدّيان: نزع سلاح “الحزب” وأفكار الأميركيين لتجنّب الصدام، وشروط الولايات المتّحدة للتجديد للقوّات الدولية.<br><strong>الجيش لن يغامر</strong><br>بالطبع لا يستطيع الجيش اللبناني المغامرة بالاشتباك مع “الحزب”، الذي ما تزال عنده مئات المراكز المسلّحة في شمال الليطاني وبيروت الكبرى وسهل البقاع حتّى الحدود السورية. لا يمكن التفاوض مع “الحزب” على كلّ مركز. وفي الوقت نفسه لا يستطيع لبنان التجاهل بحجّة العجز أو الخوف من النزاع الداخلي.</p>



<p>هناك أمر آخر سيؤثّر في مسألة نزع السلاح، وهو وجود القوّات الدولية. إنّ الأميركيين بخلاف الفرنسيين يريدونها أن تكون فاعلة وأكثر حرّية في الحركة، أو لا يوافقون على بقائها. وإذا لم يكن هناك أمل وأفق لنزع سلاح “الحزب” فهذا أدعى إلى التخلّي عن وجود القوّات الدولية غير الفعّالة.<br>إنّ الحقيقة الثابتة أنّ الأذرع الإيرانية المسلّحة بالعراق ولبنان ينبغي قطعها، وفي لبنان قبل العراق، وإلّا فلا قيامة للدولة. لكنّ الطرفين بقوّاتهما المسلّحة عاجزان عن ذلك على الرغم من الإصرار والتأكيد: فمن الذي يعلّق الجرس في لبنان قبل العراق لأنّ له حدوداً مع الكيان المحتلّ، ولأنّ معظم الشعب اللبناني ما عاد يقبل بغلبة السلاح والفساد؟</p>



<p>إذا سلّمت ميليشيات الحشد الشعبي سلاحها فلن تخسر شيئاً وستبقى في السلطة، وستستمرّ سيطرتها على المناطق السنّيّة وبعض المناطق الكردية على الرغم من زعم علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي أنّه لولا “الحشد” لابتلعت أميركا العراق، كأنّها لم تبتلعه! أمّا في لبنان “الحزب” يُسوّق أنّ  نزع سلاحه يُفقد الطائفة الشيعية كلّ شيء، وهو الاعتقاد الذي يعتبره المسؤولون وهماً.</p>



<p><br>المصدر: اساس ميديا</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/08/19/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أسبوع ما بعد قمة ترامب-بوتين، وترقب محضر الفيدرالي</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/08/19/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d9%82%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d8%b6/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/08/19/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d9%82%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d8%b6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Aug 2025 12:25:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14215</guid>

					<description><![CDATA[الأسواق مليئة بالتحليلات والآراء عقب لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة الماضي. بعض هذه التحليلات تحمل طابعًا إيجابيًا، وأخرى تتسم بالتشاؤم. على الجانب الإيجابي، يُنظر إلى عقد اللقاء بحد ذاته كخطوة مهمة، خاصة مع الأجواء الدبلوماسية الإيجابية التي سادت اللقاء، والتصريحات التي تشير إلى نوايا رفع بعض العقوبات، إلى جانب [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>الأسواق مليئة بالتحليلات والآراء عقب لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة الماضي. بعض هذه التحليلات تحمل طابعًا إيجابيًا، وأخرى تتسم بالتشاؤم.</p>



<p>على الجانب الإيجابي، يُنظر إلى عقد اللقاء بحد ذاته كخطوة مهمة، خاصة مع الأجواء الدبلوماسية الإيجابية التي سادت اللقاء، والتصريحات التي تشير إلى نوايا رفع بعض العقوبات، إلى جانب مؤشرات أخرى توحي بـ&#8221;حسن النية&#8221; بين الجانبين.</p>



<p>في المقابل، يرى بعض المستثمرين أن اللقاء لم يحقق تقدمًا ملموسًا في سبيل إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مما يجعل تأثيره على الأسواق محدودًا في الوقت الحالي.</p>



<p>من وجهة نظري، هذا اللقاء يمثل خطوة أولى على طريق طويل نحو الوصول إلى وقف إطلاق النار أو حل نهائي للنزاع. في الوقت ذاته، تترقب الأسواق اللقاءات المقبلة، وخصوصًا لقاء الرئيس الأمريكي ترامب مع قادة الاتحاد الأوروبي، لما قد يحمله من تطورات سياسية واقتصادية.</p>



<p>لكن الأهم من كل ذلك، هو ما إذا كان هناك لقاء مرتقب سيجمع بين الرئيس الروسي بوتين والرئيس الأوكراني زيلينسكي. ففي نهاية المطاف، لا يمكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار دون وجود الطرفين الأساسيين على طاولة الحوار.</p>



<p>خلال هذا الأسبوع، تترقب الأسواق العديد من البيانات الاقتصادية الهامة، إلى جانب تطورات ملف روسيا وأوكرانيا. ومن أبرز ما تنتظره الأسواق هو نشر محضر الاجتماع الأخير للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التابعة للفيدرالي الأمريكي.</p>



<p>هذا الاجتماع كان قد شهد تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها السابقة، لكن ما يشغل اهتمام الأسواق حاليًا هو كواليس النقاشات التي دارت خلاله، خصوصًا مع تصويت عضوين من اللجنة ضد قرار التثبيت وتفضيلهما خفض الفائدة.</p>



<p>تأتي هذه التطورات في وقت تتسم فيه تصريحات أعضاء الفيدرالي ببعض التباين، وسط بيانات تضخم متذبذبة وأرقام ضعيفة من سوق العمل. وهذا ما يجعل متابعة مواقف وآراء الأعضاء أمرًا بالغ الأهمية، لمحاولة استشراف توجهات السياسة النقدية في المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب اجتماع سبتمبر المرتقب.</p>



<p>تتصدر قمة جاكسون هول قائمة أولويات الأسواق هذا الأسبوع، حيث تنطلق في ولاية وايومنغ الأمريكية يوم الخميس 21 أغسطس وتستمر حتى 23 أغسطس. وتترقب الأسواق عن كثب كلمات رؤساء البنوك المركزية، وعلى رأسهم خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، المنتظر يوم الجمعة.</p>



<p><strong>السؤال الأبرز الآن</strong><strong>:<br></strong>هل سيدعم جيروم باول توقعات خفض الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل، وربما ثلاث عمليات خفض محتملة حتى نهاية العام؟<br>أم سيركز في حديثه على بيانات التضخم الأمريكية، خاصة بعد ارتفاع المؤشر الرئيسي لأسعار المستهلكين إلى 3.1% في قراءة شهر يوليو؟</p>



<p>في الوقت نفسه، لا تزال أسواق الأسهم تتداول قرب أعلى مستوياتها التاريخية، ما يجعل خطاب باول محطة محورية:<br>إما أن يكون داعمًا لمزيد من الصعود، أو يشكل بداية لتصحيح قوي في حال أعاد السوق تسعير توقعاته لمسار السياسة النقدية.</p>



<p>بقلم مهند ياقوت /  كبير محللي الأسواق بالشرق الأوسط لدى Scope Markets</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/08/19/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d9%82%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سوسيولوجيا الصوت &#124; هكذا عشتُ الراديو .. جديد الزميل عمر الفاروق النخال</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/07/07/%d8%b3%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d8%b4%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ac/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/07/07/%d8%b3%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d8%b4%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Jul 2025 19:44:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14135</guid>

					<description><![CDATA[صدر عن دار العلوم العربية للطباعة والنشر والتوزيع كتاب &#8220;سوسيولوجيا الصوت &#124; هكذا عشتُ الراديو&#8221; للزميل عمر الفاروق النخال الذي يوثق تجربة النخال الإذاعية الممتدة منذ العام ٢٠٠٩ مع كل ما تخللها من أحداث ولحظات سياسية واجتماعية فارقة في أسلوب روائي وسردي عرض من خلالهما التجربة موصفا بدقة مراحل نمو الشغف وانعكاسه على مجمل الأعمال [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>صدر عن دار العلوم العربية للطباعة والنشر والتوزيع كتاب &#8220;سوسيولوجيا الصوت | هكذا عشتُ الراديو&#8221; للزميل عمر الفاروق النخال الذي يوثق تجربة النخال الإذاعية الممتدة منذ العام ٢٠٠٩ مع كل ما تخللها من أحداث ولحظات سياسية واجتماعية فارقة في أسلوب روائي وسردي عرض من خلالهما التجربة موصفا بدقة مراحل نمو الشغف وانعكاسه على مجمل الأعمال الإذاعية التي أعدها وقدمها بين بيروت وأبوظبي مع وقفات وصفية معمقة لمراحل التجربة والإقدام والاحتراف وتداخل خصوصية الاستديو وطقوس الكتابة والإعداد والتقديم وتأثيرها على المحتويات السياسية والثقافية والتربوية والشبابية والتفاعلية التي قدمها وصولا إلى زمن البودكاست.</p>



<p>قدمت الكتاب مديرة إذاعة القرآن من لبنان الأستاذة هند عجوز مستذكرة في سطور التقديم سنوات اكتشافها لموهبة النخال ومعاينتها ومتابعتها على مدى ١٦ عاما وسنوات تدريبها للنخال في قسم الإعلام بجامعة بيروت العربية.</p>



<p>وفي مقدمته يصف الزميل النخال عمله الجديد بأنه وثيقة إنسانية للتجربة أكثر منها مهنية لما لخصوصية الأثير من متسعات لبصمة الروح والموهبة والصوت والإحساس والمشاعر التي تشاركها مع وجوه تخطوا الزمالة المهنية ليكونوا في مراحل عديدة عائلة حقيقية تتفهّم وتحتضن إلى جانب العديد من اللحظات الخاصة المفرحة والمبكية لكل منها قصة ضمنها النخال في الكتاب.</p>



<p>كما يضم الكتاب ملحقا للصور مع أبرز الشخصيات السياسية والإعلامية والثقافية التي حاورها ضمن برامجه خلال سنوات التجربة.</p>



<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped wp-block-gallery-1 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex">
<figure class="wp-block-image size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="692" data-id="14138" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0035-1024x692.jpg" alt="" class="wp-image-14138" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0035-1024x692.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0035-300x203.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0035-768x519.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0035-1536x1039.jpg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0035.jpg 1600w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="768" height="1024" data-id="14139" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0036-768x1024.jpg" alt="" class="wp-image-14139" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0036-768x1024.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0036-225x300.jpg 225w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0036-1152x1536.jpg 1152w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0036-1536x2048.jpg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0036-scaled.jpg 1920w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="1024" height="663" data-id="14136" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0033-1024x663.jpg" alt="" class="wp-image-14136" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0033-1024x663.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0033-300x194.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0033-768x497.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0033-103x68.jpg 103w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0033.jpg 1080w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="820" height="1024" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0034-820x1024.jpg" alt="" class="wp-image-14142" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0034-820x1024.jpg 820w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0034-240x300.jpg 240w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0034-768x959.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2025/07/IMG-20250707-WA0034.jpg 1075w" sizes="auto, (max-width: 820px) 100vw, 820px" /></figure>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/07/07/%d8%b3%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d8%b4%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماجدة الرومي.. حين يُساء فهم النبل!</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/07/01/%d9%85%d8%a7%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%84/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/07/01/%d9%85%d8%a7%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Jul 2025 13:12:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14126</guid>

					<description><![CDATA[بقلم عمر الفاروق النخّال &#124; ماجدة الرومي ليست نجمة عابرة في سماء الفن، بل واحدة من القلائل الذين شكّلوا ضميراً ثقافياً ووطنياً في هذا الشرق الذي تكدّست على ضفافه الخيبات. لذلك، حين تخرج بتصريح عفوي تقول فيه ما أحبطها ، لا يصح أن يُحاكم كلامها كأنه شطحة لفظية أو استعلاء، بل كوجع مكبوت، عبّرت عنه [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>بقلم عمر الفاروق النخّال</strong> | ماجدة الرومي ليست نجمة عابرة في سماء الفن، بل واحدة من القلائل الذين شكّلوا ضميراً ثقافياً ووطنياً في هذا الشرق الذي تكدّست على ضفافه الخيبات. لذلك، حين تخرج بتصريح عفوي تقول فيه ما أحبطها ، لا يصح أن يُحاكم كلامها كأنه شطحة لفظية أو استعلاء، بل كوجع مكبوت، عبّرت عنه بلغة صادقة، لا تعرف التنميق.</p>



<p>اللافت أن الانتقادات التي طالتها لم تصدر فقط عن بعض رواد وسائل التواصل، بل جاءت أيضاً من مثقفين وفنانين، كان يُفترض أن يفهموا خلفيات التعبير وعمقه، لا أن يقفوا عند ظاهره. ماجدة، في جملتها تلك، لم تحتقر بلدها، بل اختزلت شعوراً عاماً يعيشه ملايين اللبنانيين، وهم يغادرونه مثقلين بهمّ يومي، بانكسارات، بانعدام أفق.</p>



<p>ماجدة التي اعتادت أن تُسأل أينما حلّت عن مصير لبنان، والتي تجد نفسها على كل منبر مضطرة لتبرير ما لا يُبرَّر، وغسل ما يفعله الآخرون من خيبات وتصريحات تفوح منها رائحة الموت والبشاعة، قالت الحقيقة. قالتها من باب التنهيدة، من باب التعب، من باب القهر لا التكبر.</p>



<p>فمن غير المعقول أن نحاسب ماجدة الرومي وكأنها مسؤولة عن كل ما قيل وفُعل باسم لبنان، بينما هي من حملت همّه لعقود، بصوتٍ كان يرتّل للوطن، لا يصفّق للسلطة، ويرتقي بالحزن لا يتاجر به. في كل وقفة لها، كانت تهز المنبر. في كل خطاب، كانت تذكّر بما نسيناه جميعاً: أننا شعب يستحق الحياة لا البقاء في جحيم أزلي.</p>



<p>أيّ خطاب فنّي أو ثقافي يمكنه اليوم أن يصمد أمام ضمير ماجدة؟ وأي نقد يمكنه أن يطفئ جذوة قلقها على وطنها، وهي التي غنّت له حين هرب منه الآخرون؟</p>



<p>السؤال الحقيقي ليس: لماذا قالت ما قالت؟ بل: كيف وصلنا إلى هنا، حتى باتت تنهيدة ماجدة تُقرأ على أنها خطيئة، ويُنسى كل ما أنشدته من قيم وكرامة وعزّ؟</p>



<p>أن تنتقدها، فهذا حقك. أن تسخر منها، فهذا خيارك. لكن لا تنسَ، وأنت تكتب تعليقك المتوتر، أنها حين تغني للبنان، تهزك. وحين تبكيه، تبكيك. وأنه من الأفضل، أحياناً، أن نصمت أمام من تعب، لا أن نُكمل نحن في جلد من تعب عنّا.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/07/01/%d9%85%d8%a7%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>“تجاعيد”: إكرام صعب توثّق ملامح الألم والقوة في كتاب يحتفي بالحياة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/05/31/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d8%ab%d9%91%d9%82-%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/05/31/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d8%ab%d9%91%d9%82-%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 May 2025 11:02:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14057</guid>

					<description><![CDATA[صدر حديثاً عن “دار نلسن” للنشر، كتاب جديد للإعلامية اللبنانية إكرام صعب بعنوان “تجاعيد”، وهو عمل أدبي وإنساني يجمع بين الشهادة الذاتية والتأملات الوجودية، في مقاربة فريدة لمسألة الزمن وآثاره على الجسد والروح. بعيداً عن القوالب النمطية التي تختزل “التجاعيد” في بعدها الجمالي أو الجسدي، تقدّم صعب قراءة معاكسة، تجعل من الخطوط الظاهرة على الوجه [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>صدر حديثاً عن “دار نلسن” للنشر، كتاب جديد للإعلامية اللبنانية إكرام صعب بعنوان “تجاعيد”، وهو عمل أدبي وإنساني يجمع بين الشهادة الذاتية والتأملات الوجودية، في مقاربة فريدة لمسألة الزمن وآثاره على الجسد والروح.</p>



<p>بعيداً عن القوالب النمطية التي تختزل “التجاعيد” في بعدها الجمالي أو الجسدي، تقدّم صعب قراءة معاكسة، تجعل من الخطوط الظاهرة على الوجه نصوصاً حيّة محفورة بالتجربة، ومحمّلة بسرديات الوجع والفقد، كما بالحب والأمل والمقاومة اليومية.</p>



<p>يمثل الكتاب توثيقاً لتجربة امرأة عايشت الحرب اللبنانية في طفولتها، وراكمت على امتداد سنوات نصوصاً شخصية تمزج بين البوح والتأمل، لتتحول إلى شهادات عن قدرة المرأة على الصمود والتحوّل رغم قسوة الظروف. وقد صيغت هذه النصوص بأسلوب يراوح بين القصّ والاعتراف، لتلامس مشاعر القراء وتستدعي ذاكرتهم الفردية والجمعية.</p>



<p>“تجاعيد” ليس دعوة للتصالح مع آثار الزمن فحسب، بل هو احتفاء بالندوب التي تركتها الحياة على الوجوه والقلوب، ورسالة أمل تستمد قوتها من سرديات النساء والرجال الذين قاوموا السقوط، ونهضوا، واستمروا بابتسامة.</p>



<p>وفي خلاصة الكتاب، تختصر صعب روحه بعبارة مؤثرة: “إنها تجاعيد نشأت نتيجة أيام صعبة، لكنها لم تطفئ النور في داخلي، بل جعلتني أرى الحياة من زاوية مختلفة”.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/05/31/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d8%ab%d9%91%d9%82-%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدكتورة مي العبد الله وقعت كتابها الجديد “فلسفة التواصل: من فعل الرصاصة إلى المتاهة”</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/05/31/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/05/31/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 May 2025 10:59:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=14054</guid>

					<description><![CDATA[ضمن فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب – الدورة 66. وقعت د.مي العبدالله، كتابها الجديد”فلسفة التواصل: من فعل الرصاصة إلى المتاهة”، وذلك خلال الندوة التي شارك فيها كل من د. هيثم قطب، د. زكي جمعة، ود. طلال عتريسي، في دار النهضة العربية. وبهذه المناسبة حلّت د.مي العبدالله، استاذة جامعية وباحثة في علوم الإعلام والتواصل، ورئيسة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>ضمن فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب – الدورة 66. وقعت د.مي العبدالله، كتابها الجديد”فلسفة التواصل: من فعل الرصاصة إلى المتاهة”، وذلك خلال الندوة التي شارك فيها كل من د. هيثم قطب، د. زكي جمعة، ود. طلال عتريسي، في دار النهضة العربية.</strong></p>



<p>وبهذه المناسبة حلّت د.مي العبدالله، استاذة جامعية وباحثة في علوم الإعلام والتواصل، ورئيسة الرابطة العربية لعلوم التواصل، ضيفة ضمن برنامج “إنترفيو” عبر صوت لبنان، للحديث عن إصدارها الجديد كتاب “فلسفة التواصل”.</p>



<p>وقالت في هذا الإطار، “الكتاب هو حصيلة جهد امتد لسنوات طويلة، حيث نشرتُ خلال مسيرتي العلمية العديد من الكتب التي وثقت مراحل تطور وسائل الاعلام والاتصال، منذ تخرجنا كباحثين في علوم الإعلام، حيث شهدنا تحولاً كبيرًا في التكنولوجيا، بدءًا من عصر التلفزيون وصولاً الى عصر الإنترنت الذي أحدث تغييرات جوهرية في المشهد الإعلامي والتواصلي، هذه التحولات دفعتني الى البحث المستمر لفهم الظواهر الجديدة التي طرأت على دراسة الاتصال، ثم الى مفهوم “التواصل” بما يشمله من أبعاد اجتماعية وثقافية وتقنية.<br>وأضافت:”عندما نتحدّث عن فلسفة التواصل فنحن لا نعني التكنولوجيا والتطور التقني فحسب بل نذهب الى عمق الفكر، فالفلسفة لا تقتصر على الرأي أو التنظير أو الوصف، بل تعني التحليل العميق وربط مختلف العناصر وفق أبعاد متعددة.<br>وتابعت: “أقدم من خلال هذا الكتاب مقاربة فلسفية جديدة تعتمد على الإرث الفكري المستمد من العلوم الاجتماعية والفلسفات القديمة وصولاً الى ما بعد علوم الإعلام والاتصال، مما يسمح لنا بالتعمق في دراسة وظائف الإعلام وتأثيراته”.<br>وأوضحت أن “الكتاب تم تقسيمه الى عدة محاور وفق رؤية منهجية واضحة، وقد استغرق تأليفه خمس سنوات، وهو نتاج تراكم معرفي لأبحاث عديدة بعضها مشترك وبعضها فردي، وفي خلاله قمت بتقديم مقاربة جديدة لدراسة الإعلام والتواصل من خلال “نظرية المتاهة” التي اقترحتها، وهي لتفسير الظواهر الإعلامية، كما أضفت اليه بعدًا فلسفيًا يتضمن جدولا بأكثر من مائة نظرية، ما يساهم في فهم تطور الفكر الإعلامي وتأثيراته”.<br>ولفتت الى ان التواصل الحقيقي يقوم اليوم على الانفتاح والتفاعل، لكننا نواجه تحديات كبيرة بسبب غزارة المعلومات التي قد تجعلنا محاصرين داخل أنماط محددة من التفكير دون قدرة على الخروج منها، هذا التحدي يعيد صياغة مفهوم التواصل نفسه حيث لم يعد مجرد تفاعل بسيط بل أصبح يحتاج الى دراسات أعمق لفهم كيفية إدارة المعلومات وتوظيفها بالشكل الصحيح.</p>



<p><br>وأضافت:” هذا هو جوهر كتاب “فلسفة التواصل” الذي يسعى الى تقديم رؤية فلسفية جديدة لدراسة الإعلام والاتصال، ويسلط الضوء على تعقيدات المشهد الإعلامي الحديث والتحديات التي تواجهنا في فهمه والتفاعل معه”.<br>وتابعت:” التحدي الأكبر كان لدي بإثبات صحة نظرية “المتاهة الإعلامية” التي طرحتها،بحيث أجريت عدة دراسات واستطلاعات لمعرفة مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المستخدمين، ووجدت أن هناك مؤشرات تدل على ضياعهم داخل هذه “المتاهة الرقمية”، سواء من خلال الإدمان أو العادات المتكررة التي تبعدهم عن الوعي النقدي”.<br>وأردفت: “وجدت في أبحاثي ان هناك ارتباطًا بين التفاهة والمتاهة حيث يمكن ان تقودنا التفاهة الى الوقوع في المتاهة، والعكس صحيح”.<br>ولفتت الى انه للخروج من هذه الحالة يجب ان نتحلى بالوعي النقدي والمعرفة والانفتاح الفكري والحوار مع الاخر، وهي عناصر أثبتت فعاليتها في مواجهة الإغراق الإعلامي والانفصال عن الواقع.<br>وأكدت ان نمط الحياة السريع دفع الناس الى الاعتماد المفرط على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر أساسي للمعلومات والتفاعل، داعية الى وضع حدود لاستخدامها خاصة لدى المراهقين الذين ما زالوا يفتقرون الى الوعي الكافي، كما يجب على المجتمعات والمؤسسات التربوية المساهمة في توعية الأفراد بشأن مخاطر الإدمان الرقمي.<br>وشددت عبدالله على ضرورة الحفاظ على تواصلنا مع الواقع، اذ لا يمكن ان تكون العلاقات الرقمية بديلا عن العلاقات الحقيقية المباشرة.<br>وختمت حديثها بالتأكيد ان البحث عن الحقيقة والتحليل النقدي والانفتاح على المعرفة هي المفتاح للخروج من “المتاهة الرقمية” والابتعاد عن التفاهة الفكرية التي تهدد تواصلنا الحقيقي مع العالم.<br>كل التوفيق للدكتورة عبد الله على هذا الإنجاز الفكري البارز والمُلهم.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/05/31/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
