<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مقالات &#8211; لبيروت</title>
	<atom:link href="https://lbeirut.com/category/articles/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lbeirut.com</link>
	<description>منصة لبنانية حرة</description>
	<lastBuildDate>Fri, 18 Sep 2026 20:47:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.9</generator>
	<item>
		<title>مار الياس المصيطبة&#8230; كنيسة بقيت لأن بيروت لم تتركها ترحل</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/09/18/%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d9%84%d8%a3%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%b1/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/09/18/%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d9%84%d8%a3%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحامي ميشال فلاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 Sep 2026 20:47:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=15135</guid>

					<description><![CDATA[المحامي ميشال فلاّح &#124; عند جسر سليم سلام، حيث تَعبر بيروت مسرعة ولا تكاد تلتفت إلى شيء، تقف كنيسة كأنها تنتمي إلى إيقاع آخر. آلاف السيارات تمر بمحاذاتها كل يوم، وكثيرون يعرفون صورتها أكثر مما يعرفون حكايتها، إنها كنيسة مار الياس المصيطبة للروم الأرثوذكس. وراء هذه الجدران تاريخ لا تقاس أهميته بعمر الحجر وحده. إنه [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>المحامي ميشال فلاّح</strong> | عند جسر سليم سلام، حيث تَعبر بيروت مسرعة ولا تكاد تلتفت إلى شيء، تقف كنيسة كأنها تنتمي إلى إيقاع آخر. آلاف السيارات تمر بمحاذاتها كل يوم، وكثيرون يعرفون صورتها أكثر مما يعرفون حكايتها، إنها كنيسة مار الياس المصيطبة للروم الأرثوذكس.</p>



<p>وراء هذه الجدران تاريخ لا تقاس أهميته بعمر الحجر وحده. إنه تاريخ كهنة وعائلات ومدرسة وأطفال وجوقة، وحرب وصلت إلى الأيقونات، وجيران رفضوا أن تصل إلى معنى الجيرة. وفيه أيضاً صوت فيروز الذي جعل مئات البيارتة يكتشفون ذات يوم الكنيسة التي مروا بقربها سنوات من دون أن يدخلوها. وكنيسة مار الياس المصيطبة ليست كنيسة مار الياس بطينا، وإن جمعهما اسم النبي إيليا وذاكرة أرثوذكسية واحدة في هذه الناحية من بيروت. والتمييز ضروري، لأن الروايات اختلطت أحياناً بين الكنيستين، فنُسب إلى الواحدة شيء من تاريخ الأخرى.</p>



<p>أما تاريخ البناء الحالي لكنيسة مار الياس المصيطبة، فلا وثيقة منشورة تحدد سنة تشييده أو اسم من قدّم أرضه أو أوقفها. لكن توثيق لمركز العمارة الكنسية في بطريركية انطاكية الارثوذكسية في جامعة البلمند، نصّ على أن تاريخ البناء يعود الى مطلع القرن التاسع عشر، وقد تمت إعادة بناءه في العام 1895، أما الترميم الحديث فقد حصل بعد انتهاء الحرب في العام 1990.</p>



<p>كما أن حضور الرعية موثق منذ النصف الأول من القرن العشرين. ففي سنة 1941عيّن متروبوليت بيروت إيليا الصليبي، الأب إيليا برباري كاهناً لمحلة المصيطبة لخدمة الروم الأرثوذكس فيها، وبقي حتى سنة 1954. وكان برباري يسكن المصيطبة نفسها، كان واحداً من أهلها، أهله، يعرف البيوت والعائلات ويشاركها أفراحها وأحزانها.</p>



<p>ومن تلك المرحلة بقي مشهد صغير في ذاكرة البدايات الأولى لحركة الشبيبة الأرثوذكسية. فقد عُقد ثاني اجتماع عام للحركة في كنيسة النبي الياس في المصيطبة، ويروي أحد الذين عاشوا تلك الأيام دخوله غرفة منعزلة فيها أيقونة وشمعة مضاءة وكاهن يستمع إلى الاعترافات. أحياناً تحفظ شمعة واحدة من تاريخ المكان أكثر مما تحفظه السجلات.</p>



<p>&#8220;مدرسة أستاذ نقولا&#8221;</p>



<p>لمار الياس المصيطبة حكاية قديمة مع التعليم أيضاً. فقد قامت في مرحلة سابقة مدرسة ابتدائية تابعة لوقف الكنيسة، أدارها مؤسسها نقولا حبيب، الذي كان في الوقت نفسه رئيساً لجوقة كنيسة مار الياس المصيطبة. لكن أهل المنطقة اختصروا الاسم الرسمي باسم الرجل الذي عرفوه، فصارت في الذاكرة المحلية &#8220;مدرسة أستاذ نقولا&#8221;. وبعد رحيله تولى بهاء طعمة إدارتها.</p>



<p>وهكذا كان لحرم مار الياس صوتان، أصوات الصغار في المدرسة، وأصوات المرتلين في الكنيسة. ولم تكن الرعية مكاناً يؤتى إليه يوم الأحد فحسب، بل جزءاً من الحياة اليومية لحي كان أبناؤه، مسيحيين ومسلمين، يعرف بعضهم بعضاً معرفة الجيران-الاهل، لا معرفة الهويات المكتوبة على الأوراق.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="996" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG-20260918-WA0083-1024x996.jpg" alt="" class="wp-image-15137" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG-20260918-WA0083-1024x996.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG-20260918-WA0083-300x292.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG-20260918-WA0083-768x747.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG-20260918-WA0083.jpg 1448w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<p>عندما وصلت الحرب إلى الأيقونات</p>



<p>جاءت الحرب، وحاولت أن تغير ذلك. إذ تحفظ ذاكرة أبناء الرعية رواية مؤلمة عن سنوات الحرب الأهلية. فقد تعرضت الكنيسة للأذى والعبث بموجوداتها، ووصل الاعتداء خصوصاً إلى الإيقونسطاس وأيقونات القديسين، فشُوّه بعضها ونُكّل ببعضها الآخر. أما معناها في الذاكرة، بأن العبث بالأيقونات ليس اعتداءً على خشب وألوان فحسب، بل رسالة ترهيب للمسيحيين الباقين في المنطقة، كأن المطلوب منهم أن يفهموا أن عليهم الرحيل. لكنهم لم يرحلوا.</p>



<p>وربما هنا تبدأ أهم صفحات تاريخ مار الياس المصيطبة. فالذين اعتدوا على الكنيسة لم يكونوا من «أهل المصيطبة»، ولم يتحول الاعتداء إلى مواجهة بين مسلمي الحي ومسيحييه. على العكس، تحفظ ذاكرة الرعية أن جيرانها المسلمين احتضنوا المسيحيين ووقفوا إلى جانبهم، ورفضوا أن يتحول الترهيب إلى تهجير أو أن تُقتلع عائلات من منطقة كانت وما زالت جزءاً أصيلاً من نسيجها.</p>



<p>كان للحرب منطقها، وللجيرة البيروتية الصادقة منطق آخر. منطق الحرب يسأل الإنسان عن طائفته للتفرقة، أما الجار فيعرفه باسمه للاحتضان. وهكذا بقي المسيحيون الارثوذكس، وبقيت الكنيسة. ولعل القيمة الأعمق لهذه الحكاية ليست في الاعتداء نفسه، بل في فشله، فالذين شوهوا أيقونة أرادوا أن يتركوا رسالة خوف، أما الذين حموا جيرانهم فتركوا رسالة أبقى وأعمق.</p>



<p>في قلب الحرب&#8230; مدرسة</p>



<p>في سنة 1984، وفي قلب الحرب، أُنشئ في حرم كنيسة مار الياس المصيطبة فرع لمدرسة مار الياس بطينا، قبل أن يستقل كمؤسسة تعليمية سنة 1987. وكأن المكان الذي أريد للخوف أن يسكنه اختار جواباً آخر، الأطفال. فقد دخلت الكتب إلى الحرم الذي تعرض للأذى، وعاد التعليم إلى مكان عرف في مرحلة سابقة «مدرسة أستاذ نقولا». وفي زمن كان فيه الهدم أسهل كثيراً من البناء، كان ثمة من يفتح صفاً.</p>



<p>يوم جاءت فيروز</p>



<p>في 25 &nbsp;نيسان 2008 حملت بيروت خبراً انتقل بين الناس من دون حاجة إلى إعلان كبير، فيروز سترتل الجمعة العظيمة في كنيسة مار الياس المصيطبة. بدأ المئات يتوافدون منذ ساعات بعد الظهر. امتلأت الباحة وبقي كثيرون في الخارج. وكتبت «السفير» يومها أن بعض الحاضرين كانوا يتعرفون إلى الكنيسة للمرة الأولى، مع أنهم اعتادوا رؤيتها أثناء عبور أوتوستراد سليم سلام.</p>



<p>وحين ارتفع صوت فيروز بالترتيل، التقت ذاكرتان، ذاكرة كنيسة صغيرة عاشت أفراح حي وأحزانه، وذاكرة صوت صار جزءاً من وجدان لبنان.</p>



<p>معنى تاريخ الكنيسة</p>



<p>لكن كنيسة مار الياس المصيطبة لم تحتج إلى فيروز كي تصبح جزءاً من المصيطبة. فقد صنعتها أجيال لا تظهر أسماؤها في الصحف، طفل عُمّد فيها، وعروسان وقفا أمام هيكلها، وأم أشعلت شمعة، وراقد خرج منها في رحلته الأخيرة، وكاهن عرف عائلاتها، ومعلم صار اسمه اسم مدرسة، وجيران لم يدخل بعضهم الكنيسة للصلاة يوماً، لكنهم عرفوا أنها كنيسة حيهم.</p>



<p>وهذه ربما أجمل نتيجة لما حدث بعد الحرب. فالبيئة المحيطة بكنيسة مار الياس اليوم يغلب عليها غير المسيحيين، ومع ذلك لم تصبح الكنيسة جسماً غريباً فيها. بل تحظى باحترام محيطها وحاضنته، وكأن الزمن أثبت أن محاولة جعلها سبباً للفرقة لم تنتصر. وفيها تستمر الصلاة اليوم مع المتقدم في الكهنة الأب يوحنا حبيب والخوري تيطس حكيم. &nbsp;تبدلت الوجوه، وهاجرت عائلات، ورحل كثيرون، لكن الباب بقي يُفتح والشمعة بقيت تُضاء والصوات تُرفع. ولعل هذا هو المعنى الحقيقي لتاريخ كنيسة مار الياس المصيطبة.</p>



<p>لسنا في حاجة إلى أن ننسب إليها عمراً أثرياً لم تثبته الوثائق. فقيمة الكنائس لا تقاس دائماً بعدد القرون التي مرت على حجارتها، بل بمقدار الحياة التي مرت بين جدرانها. وحين يرتفع البخور فيها اليوم، يصعد معه شيء من بيروت التي كانت، الأب إيليا برباري، و&#8221;أستاذ نقولا&#8221;، وأطفال المدرسة، وأصوات الجوقة، وأيقونات شوهتها الحرب ولم تستطع أن تمحوها، ومسيحيون أريد لهم أن يخافوا فبقوا، ومسلمون عرفوا أن حماية كنيسة جيرانهم هي أيضاً حماية للمصيطبة التي يعرفونها.</p>



<p>ففي مدينة عرفت كثيراً من الذين حاولوا تقسيمها، بقيت كنيسة شاهدة على حقيقة إيمانية أكثر بساطة إنما أيضاً أكثر عمقاً، يمكن تشويه أيقونة، ويمكن جرح حجر، لكن من الأصعب اقتلاع مكان حين يعتبره جيرانه، على اختلاف أديانهم، جزءاً من بيتهم. ولهذا بقيت مار الياس المصيطبة. لتتذكر بيروت الله&#8230;ولا تنسى جيرانها.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/09/18/%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d9%84%d8%a3%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جامعة بيروت العربية تحتفل بتخرج الدفعة الثالثة عشرة فرع طرابلس </title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/09/07/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/09/07/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 10:48:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[من بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=15089</guid>

					<description><![CDATA[احتفلت&#160;جامعة&#160;بيروت&#160;العربية&#160;بإطلاق&#160;الدفعة&#160;الثالثة&#160;عشرة&#160;من&#160;طلاب&#160;كليات&#160;فرع&#160;طرابلس&#160;وبلغ&#160;عددهم&#160;383خريجاً&#160;من&#160;مرحلتي&#160;الليسانس&#160;–&#160;البكالوريوس&#160;والدراسات&#160;العليا&#160;يتوزعون&#160;على&#160;كليات&#160;إدارة&#160;الأعمال،&#160;العمارة-التصميم&#160;والبيئة&#160;العمرانية،&#160;الهندسة،&#160;العلوم&#160;والعلوم&#160;الصحية.&#160; حضر&#160;الاحتفال&#160;دولة الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا&#160;بالاستاذ&#160;ماهر&#160;ضناوي&#160;، والنواب&#160;الدكتور&#160;حيدر ناصر، طه ناجي،&#160;النواب السابقون&#160;سمير&#160;الجسر،&#160;مصباح الاحدب،&#160;مفتي طرابلس الشيخ محمد طارق إمام&#160;،&#160;سيادة المطران&#160;يوسف سويف&#160;ممثلاً بالخوري الدكتور نعمة الله عبود&#160;، رئيس جامعة الإسكندرية&#160;بالتكليف&#160;البروفيسور احمد عادل عبد الحكيم، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري&#160;البروفيسور إسماعيل عبد الغفار، مدير مكتبة الإسكندرية&#160;الدكتور احمد عبد الله زايد ،&#160;رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة،&#160;رئيس&#160;مجلس&#160;أمناء&#160;وقف&#160;البر&#160;والإحسان&#160;ورئيس&#160;مجلس&#160;أمناء&#160;الجامعة&#160;الدكتور&#160;عمار&#160;حوري،&#160;امين عام [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>احتفلت&nbsp;جامعة&nbsp;بيروت&nbsp;العربية&nbsp;بإطلاق&nbsp;الدفعة&nbsp;الثالثة&nbsp;عشرة&nbsp;من&nbsp;طلاب&nbsp;كليات&nbsp;فرع&nbsp;طرابلس&nbsp;وبلغ&nbsp;عددهم&nbsp;383خريجاً&nbsp;من&nbsp;مرحلتي&nbsp;الليسانس&nbsp;–&nbsp;البكالوريوس&nbsp;والدراسات&nbsp;العليا&nbsp;يتوزعون&nbsp;على&nbsp;كليات&nbsp;إدارة&nbsp;الأعمال،&nbsp;العمارة-التصميم&nbsp;والبيئة&nbsp;العمرانية،&nbsp;الهندسة،&nbsp;العلوم&nbsp;والعلوم&nbsp;الصحية.&nbsp;</p>



<p>حضر&nbsp;الاحتفال&nbsp;دولة الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا&nbsp;بالاستاذ&nbsp;ماهر&nbsp;ضناوي&nbsp;، والنواب&nbsp;الدكتور&nbsp;حيدر ناصر، طه ناجي،&nbsp;النواب السابقون&nbsp;سمير&nbsp;الجسر،&nbsp;مصباح الاحدب،&nbsp;مفتي طرابلس الشيخ محمد طارق إمام&nbsp;،&nbsp;سيادة المطران&nbsp;يوسف سويف&nbsp;ممثلاً بالخوري الدكتور نعمة الله عبود&nbsp;، رئيس جامعة الإسكندرية&nbsp;بالتكليف&nbsp;البروفيسور احمد عادل عبد الحكيم، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري&nbsp;البروفيسور إسماعيل عبد الغفار، مدير مكتبة الإسكندرية&nbsp;الدكتور احمد عبد الله زايد ،&nbsp;رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة،&nbsp;رئيس&nbsp;مجلس&nbsp;أمناء&nbsp;وقف&nbsp;البر&nbsp;والإحسان&nbsp;ورئيس&nbsp;مجلس&nbsp;أمناء&nbsp;الجامعة&nbsp;الدكتور&nbsp;عمار&nbsp;حوري،&nbsp;امين عام الجامعة الدكتور عمر حوري&nbsp;،&nbsp;مدير فرع طرابلس الدكتور هاني الشعراني ، المشرف على الفرع الأستاذ احمد السنكري ،&nbsp;قادة&nbsp;عسكريون،&nbsp;نقباء،&nbsp;رؤساء&nbsp;جمعيات،&nbsp;عمداء&nbsp;الكليات،&nbsp;مدراء الجامعة ،وحشد&nbsp;كبير&nbsp;من&nbsp;فعاليات&nbsp;الشمال&nbsp;السياسية&nbsp;والاقتصادية&nbsp;والنقابية&nbsp;والبلدية&nbsp;والروحية&nbsp;والاجتماعية&nbsp;وأهالي&nbsp;الخريجين.&nbsp;</p>



<p>بدأ&nbsp;الاحتفال&nbsp;بدخول&nbsp;موكب&nbsp;الخريجين&nbsp;ثم&nbsp;موكب&nbsp;رئيس&nbsp;الجامعة&nbsp;وأعضاء الهيئة&nbsp;الاكاديمية،&nbsp;النشيد&nbsp;الوطني&nbsp;اللبناني&nbsp;فنشيد&nbsp;الجامعة&nbsp;وتلاوة&nbsp;من&nbsp;القرآن&nbsp;الكريم&nbsp;من&nbsp;القارئ&nbsp;يوسف الديك.&nbsp;</p>



<p>قدمت&nbsp;الاحتفال&nbsp;السيدة شيرين قصاب&nbsp;فتوجهت&nbsp;بكلمة&nbsp;قائلةً&nbsp;&#8221;&nbsp;جامعة بيروت العربية كانت ولا تزال بيتًا للعلم والتميّز، وقد حرصت خلال سنوات دراستكم على أن تمنحكم المعرفة، وتطوّر مهاراتكم، وتفتح أمامكم أبواب الابتكار والبحث العلمي،&nbsp;واليوم، وأنتم تغادرون مقاعد الدراسة، فإنكم تحملون معكم قيم الجامعة التي سترافقكم أينما ذهبتم: الجدّ، النزاهة، الإبداع، واحترام الإنسانية&#8221;.&nbsp;</p>



<p>بالمقابل القى الطالب راكان جمال من كلية&nbsp;إدارة&nbsp;الاعمال كلمة&nbsp;الخريجين متوجهاً الى زملائه &#8221;&nbsp;نحن اليوم على أعتاب المستقبل، لنتذكر أن شهاداتنا ليست مجرد أوراق تعلق على الجدران، بل هي أمانة ومسؤولية، ودعوة لأن نكون سفراء للوعي والخير والتقدم في&nbsp;مجتمعاتنا.&nbsp;فلنمض&nbsp;نحو أحلامنا بثقة وإرادة، فمن عبر أروقة جامعة بيروت العربية يحمل في داخله من العلم والطموح ما يؤهله لصناعة التغيير وبناء مستقبل أفضل.&nbsp;</p>



<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped wp-block-gallery-1 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex">


<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="1024" height="683" data-id="15092" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9533-Copy-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-15092" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9533-Copy-1024x683.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9533-Copy-300x200.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9533-Copy-768x512.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9533-Copy-1536x1024.jpg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9533-Copy-2048x1365.jpg 2048w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9533-Copy-566x377.jpg 566w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9533-Copy-390x260.jpg 390w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9533-Copy-103x68.jpg 103w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="1024" height="683" data-id="15098" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/AEI_5700-1-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-15098" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/AEI_5700-1-1024x683.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/AEI_5700-1-300x200.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/AEI_5700-1-768x512.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/AEI_5700-1-1536x1024.jpg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/AEI_5700-1-2048x1365.jpg 2048w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/AEI_5700-1-566x377.jpg 566w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/AEI_5700-1-390x260.jpg 390w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/AEI_5700-1-103x68.jpg 103w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">AHMAD EL ITANI</figcaption></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="683" data-id="15097" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9852-Copy-1-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-15097" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9852-Copy-1-1024x683.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9852-Copy-1-300x200.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9852-Copy-1-768x512.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9852-Copy-1-1536x1024.jpg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9852-Copy-1-2048x1365.jpg 2048w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9852-Copy-1-566x377.jpg 566w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9852-Copy-1-390x260.jpg 390w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9852-Copy-1-103x68.jpg 103w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="683" data-id="15093" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_0118-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-15093" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_0118-1024x683.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_0118-300x200.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_0118-768x512.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_0118-1536x1024.jpg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_0118-2048x1365.jpg 2048w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_0118-566x377.jpg 566w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_0118-390x260.jpg 390w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_0118-103x68.jpg 103w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="683" data-id="15091" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9002-Copy-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-15091" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9002-Copy-1024x683.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9002-Copy-300x200.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9002-Copy-768x512.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9002-Copy-1536x1024.jpg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9002-Copy-2048x1365.jpg 2048w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9002-Copy-566x377.jpg 566w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9002-Copy-390x260.jpg 390w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_9002-Copy-103x68.jpg 103w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</figure>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/09/07/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مار بطرس وبولس في المصيطبة&#8230; حين بَنَت الصلاة وطناً</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/09/04/%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%b7%d8%b1%d8%b3-%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%8e%d9%86%d9%8e%d8%aa-%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/09/04/%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%b7%d8%b1%d8%b3-%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%8e%d9%86%d9%8e%d8%aa-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحامي ميشال فلاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 18:50:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=15086</guid>

					<description><![CDATA[المحامي ميشال فلاّح &#124; ثمة كنائس ندخلها فنرى حجراً ومذبحاً وقبة وأيقونات، وثمة كنائس أخرى ما إن نعبر عتبتها حتى نشعر بأننا دخلنا في ذاكرة أناس سبقونا إلى الصلاة. كأن الجدران احتفظت بأصواتهم، وكأن المقاعد تعرف أسماءهم، وكأن المذبح ما زال يحمل شيئاً من دموع الذين وقفوا أمامه، شاكرين حيناً، وخائفين حيناً، ومتعلقين دائماً برجاء [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>المحامي ميشال فلاّح</strong> | ثمة كنائس ندخلها فنرى حجراً ومذبحاً وقبة وأيقونات، وثمة كنائس أخرى ما إن نعبر عتبتها حتى نشعر بأننا دخلنا في ذاكرة أناس سبقونا إلى الصلاة. كأن الجدران احتفظت بأصواتهم، وكأن المقاعد تعرف أسماءهم، وكأن المذبح ما زال يحمل شيئاً من دموع الذين وقفوا أمامه، شاكرين حيناً، وخائفين حيناً، ومتعلقين دائماً برجاء أكبر من تعب الحياة.</p>



<p>من هذا النوع تبدو كاتدرائية مار بطرس وبولس للسريان الأرثوذكس في المصيطبة. فهي ليست مجرد مَعلم كنسي في أحد أحياء بيروت القديمة، بل صفحة من قصة جماعة جاءت إلى المدينة مثقلة بذاكرة الفقد والاقتلاع، ولم يكن معها الكثير مما تستطيع أن تحمله سوى إيمانها ولغتها وطقسها وذاكرة آبائها. ثم فعلت ما تفعله الجماعات التي تريد أن تعيش لا أن تمرّ، صلّت، وبنت كنيسة، وأنشأت مدرسة، وربّت أبناءها، وصارت جزءاً من بيروت.</p>



<p>من بيت صغير بدأت الحكاية</p>



<p>تعود ذاكرة الجماعة إلى العائلات السريانية التي قدمت إلى لبنان من مناطق الأناضول في أعقاب المآسي التي أصابت مسيحيي المنطقة في السنوات الأخيرة من الدولة العثمانية وما تلا الحرب العالمية الأولى. وتفيد الرواية التاريخية المتداولة عن الكاتدرائية بأن عدد العائلات السريانية في تلك المرحلة كان يقارب مئتي عائلة.</p>



<p>لكنهم لم يبدأوا بكاتدرائية. بدأوا ببيت. في شارع المعلوف في المصيطبة، في دار الياس عبس، كان المؤمنون يجتمعون للصلاة. وتكاد هذه الصورة تختصر الحكاية كلها، جماعة فقدت أمكنة كثيرة، فتجتمع في منزل وتحوّله بالصلاة إلى كنيسة مؤقتة. فالكنيسة، في معناها الأول، لم تكن حجراً. كانت جماعة. وحين كبرت الجماعة، كبر معها الحلم بأن يكون لها بيت صلاة دائم. وهكذا قامت كاتدرائية هامتي الرسل بطرس وبولس. وتروي المصادر المتداولة عن تاريخها أن المؤمنين أنفسهم شاركوا في تشييدها، من كان يملك المال قدّم المال، ومن لم يكن يملكه قدّم عمله.</p>



<p>وهنا تأخذ الحجارة معنى آخر. فالحجر الذي يشتريه الغني والحجر الذي يحمله العامل بيديه يلتقيان في الجدار نفسه. ولا يعود السؤال: من دفع أكثر؟ بل من أعطى مما لديه؟ لهذا لا تبدو مار بطرس وبولس صرحاً شُيّد لجماعة فحسب، بل صرحاً شيّدته الجماعة بنفسها. وقد احتفظت الذاكرة الكنسية بهذه الحقيقة. فعندما أعيد ترميم الكاتدرائية وتأهيلها وتكريسها لاحقاً، استعاد الخطاب البطريركي ذكر الآباء الذين بذلوا، بحسب تعبيره، جهوداً وأتعاباً كبيرة في تشييدها، مستحضراً أجيال الأحبار والكهنة والشمامسة والمؤمنين الذين صلّوا على مذبحها.</p>



<p>كنيسة تحمل ذاكرة شعب</p>



<p>ومع مرور السنوات، لم تعد مار بطرس وبولس مكاناً للصلاة وحدها. صارت عنواناً للحضور السرياني الأرثوذكسي في بيروت، وارتبطت بها حياة عائلات كاملة، فيها العماد والزواج والجناز. منها خرجت مواكب الفرح، وإليها دخلت توابيت الأحبة، وأمام مذبحها وقف آباء يقدّمون أطفالهم للمعمودية، ثم عاد الأطفال أنفسهم بعد عقود يحملون أبناءهم. وهكذا تصنع الكنائس القديمة تاريخها الحقيقي.</p>



<p>ليس التاريخ دائماً أسماء بطاركة ومطارنة وسنوات بناء وترميم. ثمة تاريخ آخر لا تدوّنه الوثائق بسهولة، امرأة أشعلت شمعة من أجل ابنها، رجل دخل الكنيسة مثقلاً بهمّ وخرج منها أخف وطأة، طفل حفظ أول صلاة، شمّاس تعلّم أول لحن سرياني، وعائلة وجدت في الكنيسة مكاناً تبقى فيه ذاكرتها حية. وهذا تحديداً ما جعل مار بطرس وبولس جزءاً من ذاكرة المصيطبة نفسها، لا ذاكرة السريان وحدهم.</p>



<p>فالمصيطبة لم تكن يوماً جزيرة مغلقة. كانت، مثل بيروت، مكاناً تتجاور فيه الكنائس والمساجد، وتتشابك فيه حياة الناس قبل أن تسألهم المدينة عن مذاهبهم. وفي هذا المحيط عاشت الجماعة السريانية إيمانها.</p>



<p>المدرسة إلى جانب الكنيسة</p>



<p>ولأن الكنيسة التي تريد أن تحفظ المستقبل لا تستطيع أن تكتفي بحفظ الماضي، نشأت إلى جانبها مدرسة مار ساويريوس. لم تكن المدرسة مبنى مضافاً إلى الكنيسة بقدر ما كانت امتداداً لفكرتها. فالكنيسة تحفظ الإيمان، والمدرسة تفتح العقل. الكنيسة تسلّم التراث، والمدرسة تعطي الجيل الجديد أدوات الدخول إلى العالم.</p>



<p>ويحفظ تاريخ المؤسسة أسماء مربين ارتبطوا بها سنوات طويلة، ومنهم عبد المسيح طرزي الذي تولى إدارة المدرسة، ومالك مالك الذي ارتبط بالإدارة والنشاط الكشفي السرياني الأرثوذكسي. وقد بقيت المدرسة في ذاكرة أجيال من أبناء المنطقة، لا بوصفها مؤسسة تعليمية فحسب، بل مساحة لقاء بين الهوية السريانية والانتماء البيروتي.</p>



<p>ومن هنا ربما نفهم سر العلاقة بين المدرسة والكاتدرائية، كان المطلوب ألا يكون الطفل السرياني أسير الماضي، ولا مقطوعاً عنه. أن يعرف من أين جاء، لكي يعرف إلى أين يذهب.</p>



<p>نيسان 1970&#8230; حين رفعت بيروت عينيها إلى القبة</p>



<p>لكن في ذاكرة مار بطرس وبولس صفحة مختلفة عن سائر الصفحات. صفحة ما زال الذين تناقلوا قصتها يتحدثون عنها بلغة الإيمان والدهشة. في نيسان من عام 1970، بدأت بين تلامذة مدرسة مار ساويريوس رواية عن مشاهدة نور فوق قبة الكنيسة وحولها. ثم خرجت القصة من حدود المدرسة، وانتقلت من بيت إلى بيت ومن شارع إلى شارع، وبدأ الناس يتوافدون إلى المصيطبة.</p>



<p>ويذكر المرجع التوثيقي أن المشاهدات استمرت، وفق الذاكرة المتناقلة، قرابة شهرين، وأن جموعاً من طوائف ومذاهب مختلفة قصدت المكان. لا يستطيع التاريخ أن يأمر الإيمان بما ينبغي أن يراه، كما لا ينبغي للإيمان أن يطلب من التاريخ أن يثبت ما يتجاوز أدواته. لذلك يمكننا أن نقول بثقة إن رواية النور أصبحت جزءاً من الذاكرة الدينية للكاتدرائية والمصيطبة، وإن الناس تناقلوها واحتشدوا بسببها. أما ما رآه كل واحد منهم، وما اختبره في داخله، فذلك ينتمي إلى منطقة أكثر حميمية بين الإنسان وإيمانه.</p>



<p>وربما كانت القيمة الأعمق للحادثة في مشهد آخر، بيروت المتعددة كانت واقفة أمام كنيسة سريانية صغيرة نسبياً، تنظر إلى القبة. لم يكن الواقفون جميعاً سرياناً، ولا جميعهم أرثوذكس، ولا حتى جميعهم مسيحيين. بعضهم جاء مؤمناً، وبعضهم متسائلاً، وبعضهم يريد فقط أن يرى ما يتحدث عنه الآخرون. لكنهم، للحظات، رفعوا رؤوسهم معاً.</p>



<p>وفي مدينة ستدخل بعد خمس سنوات فقط واحدة من أحلك حروبها، تبدو تلك الصورة اليوم أشبه بذكرى من لبنان آخر، أناس مختلفون تجمعهم الدهشة بدلاً من أن تفرقهم الهوية.</p>



<p>الذين مرّوا وبقي أثرهم</p>



<p>تعاقب على خدمة أبرشية بيروت وكنائسها مطارنة وكهنة وشمامسة كثيرون. والأسماء مهمة، لأن الكنيسة لا تعيش خارج التاريخ، لكن الأهم أن كل جيل سلّم الأمانة إلى الجيل الذي يليه. وفي العقود الحديثة استمرت الكاتدرائية في أداء رسالتها، وعرفت أعمال ترميم وإعادة تأهيل أعادت إليها رونقها. ويصف مصدر رسمي صادر عن دائرة الدراسات السريانية في البطريركية مناسبة إعادة تقديسها بعد الترميم، مستعيداً تاريخ الآباء الذين شيدوها، ومشيراً إلى أن راعي أبرشية بيروت آنذاك كان المطران مار أثناسيوس أفرام برصوم.</p>



<p>وفي عام 2008 &nbsp;دخلت الأبرشية مرحلة جديدة مع مار إقليمس دانيال كورية مطراناً لأبرشية بيروت في 18 تموز من ذلك العام. استمرت بذلك السلسلة التي بدأت قبل أن يولد معظم الذين يدخلون الكنيسة اليوم. يتغير الراعي، ويتغير الكاهن، ويكبر الطفل الذي كان يخدم في المذبح، ويرحل الذين جلسوا سنوات في المقاعد الأمامية، لكن الصلاة تستمر. وهذا ربما هو المعنى الأعمق للتقليد الكنسي، أن نستلم شيئاً لم نصنعه وحدنا، ونحافظ عليه لكي نسلّمه إلى أشخاص قد لا نعرف أسماءهم.</p>



<p>حين تصبح الغربة وطناً</p>



<p>اليوم، من يقف أمام مار بطرس وبولس في المصيطبة قد يرى كاتدرائية تاريخية ومدرسة وحيّاً تغير كثيراً عما كان عليه قبل قرن. لكن خلف المشهد المرئي حكاية أكبر. هناك أولئك الذين وصلوا إلى بيروت وقد تركوا وراءهم بيوتاً وقرى وذكريات. وهناك البيت الصغير في شارع المعلوف الذي صار كنيسة لأن الناس اجتمعوا فيه للصلاة. وهناك المؤمن الذي دفع من ماله، والآخر الذي لم يجد مالاً فقدّم يديه للبناء. وهناك المعلم والكاهن والشمّاس والتلميذ والكشاف. وهناك الذين وقفوا في شوارع المصيطبة سنة 1970 رافعين أبصارهم نحو القبة.</p>



<p>وربما هنا تكمن القيمة التراثية الحقيقية لمار بطرس وبولس. فالتراث ليس أن نحافظ على حجر قديم لأنه قديم. التراث أن نعرف لماذا وضع آباؤنا ذلك الحجر هناك أصلاً. لقد أرادوا بيتاً يصلّون فيه، ومدرسة يتعلم فيها أبناؤهم، ومكاناً يستطيعون أن يقولوا فيه، بعد الخوف والهجرة والاقتلاع. نحن هنا، وسنبقى هنا، لكننا لن ننسى من نحن. وبعد أكثر من قرن على البدايات، ما زالت الكاتدرائية تقول الشيء نفسه. ليس بصوت مرتفع، فالحجارة المؤمنة لا تحتاج إلى الصخب.</p>



<p>يكفي أن يدخل الإنسان، وأن ينظر إلى المذبح والقبة، وأن يتذكر أن الذين بنوا هذا المكان لم يكونوا يعرفون ماذا سيحدث بعد مئة سنة. كانوا يعرفون شيئاً واحداً فقط، أن عليهم أن يزرعوا. وأن يتركوا للرب أمر الحصاد.</p>



<p>وهكذا أصبحت مار بطرس وبولس أكثر من كنيسة للسريان الأرثوذكس في المصيطبة. أصبحت شاهداً على واحدة من أجمل معجزات الوجود الإنساني، &nbsp;أن يأتي الإنسان إلى مكان غريب حاملاً جراحه، فيبني فيه مذبحاً ومدرسة، ثم تمر السنوات، فلا يعود المكان غريباً، ولا يعود الإنسان عابراً.</p>



<p>تصبح الصلاة بيتاً. وتصبح الذاكرة جذوراً. وتصبح بيروت وطناً.</p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/09/04/%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%b7%d8%b1%d8%b3-%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%8e%d9%86%d9%8e%d8%aa-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرداء الابيض في جامعة بيروت العربية </title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/09/01/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/09/01/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 09:45:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[من بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=15070</guid>

					<description><![CDATA[احتفلت كلية الطب في جامعة بيروت العربية بتسليم 120طالبا وطالبة &#8220;الرداء الابيض&#8221; الذي أُقيم في حرم الجامعة في بيروت. حيث يعكس هذا الاحتفال انتقال الطلاب من الحياة الأكاديمية إلى المجال المهني الطبّي، ويؤكّد التزامهم بالحفاظ على أعلى معايير الرعاية والاحترافية.  بداية&#160;مع فيلم قصير عن الكلية ثم&#160;تحدث&#160;مقدم الحفل&#160;الدكتور&#160;مازن زيلع&#160;قائلاً&#160;&#8221;&#160;ارتدوا معاطفكم البيضاء اليوم بكل فخر، وتذكروا دائما أن قيمتها الحقيقية ليست في لونها، ولا في اللقب [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>احتفلت كلية الطب في جامعة بيروت العربية بتسليم 120طالبا وطالبة &#8220;الرداء الابيض&#8221; الذي أُقيم في حرم الجامعة في بيروت. حيث يعكس هذا الاحتفال انتقال الطلاب من الحياة الأكاديمية إلى المجال المهني الطبّي، ويؤكّد التزامهم بالحفاظ على أعلى معايير الرعاية والاحترافية. </p>



<p>بداية&nbsp;مع فيلم قصير عن الكلية ثم&nbsp;تحدث&nbsp;مقدم الحفل&nbsp;الدكتور&nbsp;مازن زيلع&nbsp;قائلاً&nbsp;&#8221;&nbsp;ارتدوا معاطفكم البيضاء اليوم بكل فخر، وتذكروا دائما أن قيمتها الحقيقية ليست في لونها، ولا في اللقب الذي سوف تحملونه، بل في العلم الذي ستكتسبونه، والأخلاق التي ستتحلون بها، والرحمة التي سوف تمنحونها لكل مريض يضع ثقته بين أيديكم.&nbsp;</p>



<p>بالمقابل القى&nbsp;الطالب آدم رواس باسم زملائه كلمة جاء فيها &#8221;&nbsp;بينما نخطو بعزم نحو مرحلتنا القادمة، نؤمن أن هذا الرداء لا يحمل فقط فرحتنا، بل يحمل معه ثقة كل من آمن بنا، ودعاء كل من ساندنا، ومسؤولية كل إنسان سنلتقي به في طريقنا،&nbsp;فلنحمله كما يليق&nbsp;به،&nbsp;بعلم&nbsp;لا يتوقف، وقلب لا يفقد إنسانيته، ويد تمتد دائما لتخفف آلام الآخرين.&nbsp;</p>



<p>من جهتها&nbsp;تحدثت&nbsp;عميد كلية الطب البروفيسور&nbsp;وفاء السحلي&nbsp;متوجهة الى&nbsp;الطلاب قائلةً&nbsp;&#8221;&nbsp;ارتداء &#8220;الرداء&nbsp;الأبيض&#8221; ليس مجرد رداء، ولا مراسم احتفالية؛ بل هو إعلان رسمي لدخولكم عالم الأطباء الذي يفيض بالإنسانية فكل مريض سيضع بين أيديكم صحته، وألمه، وأحيانًا حياته، والأهم من ذلك ثقته فيكم.&nbsp;</p>



<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped wp-block-gallery-2 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex">
<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="683" data-id="15072" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_3711-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-15072" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_3711-1024x683.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_3711-300x200.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_3711-768x512.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_3711-1536x1024.jpg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_3711-2048x1365.jpg 2048w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_3711-566x377.jpg 566w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_3711-390x260.jpg 390w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_3711-103x68.jpg 103w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="683" data-id="15073" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_4025-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-15073" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_4025-1024x683.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_4025-300x200.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_4025-768x512.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_4025-1536x1024.jpg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_4025-2048x1365.jpg 2048w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_4025-566x377.jpg 566w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_4025-390x260.jpg 390w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/09/LMF_4025-103x68.jpg 103w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</figure>



<p>ثم تحدثت رئيس&nbsp;قسم العلوم الطبية الاساسية البروفيسور&nbsp;مديحة حسن&nbsp;في كلمتها&#8221;&nbsp;إن المعطف الأبيض ليس مجرد رداء رمزي، بل هو عهد بالمسؤولية والأمانة، ودلالة على الثقة التي يضعها المجتمع فيكم. أوصيكم أن تجعلوا من الرحمة والالتزام الأخلاقي رفيقين دائمين لمسيرتكم، وأن تحرصوا على أن يكون علمكم في خدمة المريض، وأن تكونوا قدوة في التفاني والعطاء&#8221;.&nbsp;</p>



<p>ختاماً، ارتدى الطلاب الرداء الأبيض، معلنين التزامهم خلال سنوات التدريب القادمة بالمرضى ورعايتهم والحفاظ عليهم.  </p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/09/01/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مار الياس بطينا&#8230; حين تحفظ الحجارة صلاة بيروت</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/08/28/%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/08/28/%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحامي ميشال فلاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 11:51:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=15047</guid>

					<description><![CDATA[المحامي ميشال فلاّح &#124; في وطى المصيطبة، حيث كانت بيروت القديمة تتنفس ببطء بين البساتين والبيوت الحجرية، يقوم صرحٌ لا تبدو قيمته في حجارة جدرانه وحدها، بل في الذاكرة التي اختزنتها تلك الحجارة. هناك، في دير النبي الياس بطينا للروم الارثوذكس، تختلط رائحة التراب بصوت الأجراس، وتبدو الكنيسة كأنها صفحة قديمة من كتاب بيروت، كلما [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>المحامي ميشال فلاّح</strong> | في وطى المصيطبة، حيث كانت بيروت القديمة تتنفس ببطء بين البساتين والبيوت الحجرية، يقوم صرحٌ لا تبدو قيمته في حجارة جدرانه وحدها، بل في الذاكرة التي اختزنتها تلك الحجارة. هناك، في دير النبي الياس بطينا للروم الارثوذكس، تختلط رائحة التراب بصوت الأجراس، وتبدو الكنيسة كأنها صفحة قديمة من كتاب بيروت، كلما فتحها المرء وجد فيها شيئاً من الإيمان، وشيئاً من المدينة، وكثيراً من الإنسان.</p>



<p>يرجع تاريخ الدير إلى ما قبل القرن التاسع عشر، فيما تشير بعض الدراسات إلى أن جذور الموقع أقدم بكثير. فقد كانت كنيسة النبي الياس في أصلها مزاراً صغيراً داخل مغارة منحوتة في الصخر، ذات فتحات في سقفها للتهوئة، وما زال الهيكل الحالي يحتفظ بذلك التجويف الصخري القديم. ومع مرور الزمن، توسّع المزار حتى صار الكنيسة التي عرفها أبناء المصيطبة وبيروت. ويؤكد سجل شرعي مؤرخ في 15 تشرين الأول 1828 أن الكنيسة المعروفة باسم مار الياس بطينا كانت في ذلك الوقت في حيازة طائفة الروم منذ زمن بعيد، في شهادة تكشف عمق حضورها في تاريخ بيروت.</p>



<p>لكن المفاجأة الأجمل جاءت حين كشفت يد الترميم ما أخفته طبقات الزمن. ففي أعمال تنظيف وترميم هيكل الكنيسة الصخري ظهرت رسوم جدارية تعود، بحسب الدراسات الأثرية، إلى العصور الوسطى، ويُرجّح تاريخها إلى القرنين الثاني عشر والثالث عشر. وبين المشاهد التي أمكن التعرف إليها النبي إيليا أمام المغارة، ثم صعوده إلى السماء في المركبة النارية. وهكذا بدا أن الصخر الذي احتضن صلاة أناس مجهولين قبل قرون، ما زال يحتفظ بصدى إيمانهم.</p>



<p>وفي داخل الكنيسة، يقف الإيقونسطاس الخشبي المزخرف، ذو المنشأ الروسي، حاملاً أيقونات قديمة، فيما تحفظ الكنيسة أيقونات للسيد المسيح والعذراء والنبي إيليا والقديسين. إنها عمارة لا تفصل الفن عن العبادة، فكل خشبة وكل صورة وكل تجويف صخري يبدو وكأنه يقول إن الإنسان، حين يبني لله، يترك وراءه أكثر من بناء.</p>



<p>غير أن مار الياس بطينا لم يكن بيتاً للصلاة فقط. فمن رحاب الدير خرجت مدرسة حملت اسمه، وتحولت مع الزمن إلى واحدة من المؤسسات التربوية المعروفة في بيروت. وفي عام 1953 أُعيد ترميم الدير والمدرسة، ثم افتتحت مدرسة مار الياس بطينا عام 1954 بإدارة المربي حليم نهرا، الذي سيعرف لاحقاً بالأرشمندريت تريفون. وقد توسعت المدرسة من التكميلية والثانوية إلى الروضة والابتدائي، وكانت رسالتها التعليمية قائمة على التربية واحترام الأديان من دون تمييز بين الطلاب.</p>



<p>وكان للكهنة الذين خدموا الكنيسة والمدرسة حضورهم في هذه المسيرة. ومن الأسماء التي تحفظها ذاكرة الرعية الأب إيليا عبد الكريم، الذي كان كاهن كنيسة مار الياس بطينا في خمسينيات القرن العشرين، في مرحلة كانت فيها الكنيسة والدير قلباً نابضاً للحياة الروحية والاجتماعية في المصيطبة.</p>



<p>ثم برز اسم الأرشمندريت تريفون (حليم) نهرا، الذي لم يكن مديراً للمدرسة فحسب، بل معلماً وكاهناً خدم أبناء المصيطبة وشبابها. ففي عهده أخذ الدير والمدرسة حياة جديدة، قبل أن ينتقل إلى خدمة رعائية أخرى في أبرشية بيروت الارثوذكسية. وقد بقي أثره حاضراً في مار الياس بطينا حتى بعد رحيله.</p>



<p>أما المدرسة، فقد مرّ في صفوفها معلمون تركوا أثراً في أجيال من البيروتيين، ومنهم إلياس سميره، وإيلي شامي، والشماس جبران رملاوي، ووديع خوري، وإلياس عازار، والشاعر جورج شكور، وغيرهم. وخرجت منها أجيال تولت مواقع ومهن مختلفة في لبنان وخارجه، فكانت المدرسة امتداداً للكنيسة في رسالتها: بناء الإنسان قبل بناء الحجر.</p>



<p>وفي سنة 1975 بدأت صفحة جديدة في تاريخ الرعية مع المتقدّم في الكهنة الأب جراسيموس عطايا، الذي ارتبط اسمه منذ ذلك الحين بكنيسة مار الياس بطينا وبأبناء رعيتها. وعلى مدى عقود، لم تقتصر خدمته على الصلاة والقداديس والمناسبات الكنسية، بل ظل حاضراً في الحياة الاجتماعية والإنسانية للمكان، حتى غدا اسمه جزءاً من الذاكرة المعاصرة للكنيسة.</p>



<p>ولأن بعض الأمكنة لا تُروى من الكتب وحدها، بل من القلب أيضاً، فإنني لا أستطيع أن أكتب عن مار الياس بطينا بصفة &#8220;الغائب&#8221;. فأنا واحد من أبناء هذه الرعية، ومنها بدأت علاقتي الأولى بالكنيسة والإيمان. في هذه الكنيسة نلت سرّ المعمودية المقدس على يد <strong>أبونا جراسيموس عطايا</strong>، يوم لم أكن أعرف بعد معنى تلك المياه المقدسة، ولا أدرك أن الإنسان قد يحمل معه، طوال حياته، مكاناً ووجوهاً وأصواتاً تبدأ حكايته الروحية منها.</p>



<p>وفيها أيضاً خدمت، طفلاً ثم شاباً، مرتلاً في جوقتها، وفي «مدارس الأحد» كنت تلميذاً ثم معلماً. هناك تعلّمت أن الكنيسة ليست حجارة وأيقونات وشموعاً فحسب، بل جماعة بشرية تتقاسم الفرح والحزن، وتصغي إلى كلمة الله، وتتعلم كيف تجعل من الإيمان سلوكاً ومحبة وخدمة.</p>



<p>ثم جاءت مدرسة مار الياس بطينا لتكمل الحكاية. كنت تلميذاً في المرحلة الثانوية في هذه المدرسة التي حملت اسم الكنيسة، فكان المكان بالنسبة إليّ مدرسةً بالمعنى الحرفي، وكنيسةً بالمعنى الأعمق، وذاكرةً لا تزال ترافقني. بين مقاعد الصفوف وصلوات الكنيسة، وبين صوت الجرس وصوت المعلمين، تشكلت أجزاء من شخصيتي، كما تشكلت شخصيات أجيال كثيرة من أبناء بيروت.</p>



<p>وللدير أيضاً صفحة إنسانية لا تقل قداسة عن صفحته الروحية. ففي أعقاب نكبة فلسطين، استقبلت أرض مار الياس مئات اللاجئين الفلسطينيين، قبل أن يتحول المكان لاحقاً إلى مخيم حمل اسم مار الياس. وهكذا صار اسم النبي القديس مرتبطاً في ذاكرة بيروت أيضاً بحكاية أناس اقتلعوا من بيوتهم، فوجدوا في المدينة مأوى مؤقتاً.</p>



<p>لهذا كله، يصعب النظر إلى مار الياس بطينا ككنيسة وحسب. إنها طبقات من بيروت: مغارة وُلدت منها الصلاة، وكنيسة حفظت الأيقونات، ومدرسة صنعت أجيالاً، وكهنة حملوا رسالة الإيمان إلى الناس، وأطفال تعلّموا فيها، وشباب خدموا في هيكلها، ودير فتح أبوابه للنازحين، وأجراس ظلّت تقول للمدينة إن الإيمان ليس عزلة عن الناس، بل اقتراب منهم.</p>



<p>وربما لهذا يبدو مار الياس بطينا، حتى اليوم، كأنها صلاة حجرية في قلب المصيطبة. وبالنسبة إليّ، ليست تلك الصلاة استعارة أدبية، إنها جزء من سيرة شخصية بدأت عند جرن المعمودية، واستمرت في تراتيل الجوقة، وفي دروس مدارس الأحد، وفي مقاعد المدرسة، ولا تزال تحمل شيئاً من رائحة البخور وصوت الأجراس ودفء الوجوه التي أحببتها.</p>



<p>وحين أتأمل اليوم هذا المكان، أشعر أن أجمل ما في الكنائس القديمة ليس أنها بقيت واقفة رغم مرور الزمن، بل أنها حفظت داخلها أجيالاً من البشر. وفي مار الياس بطينا، أشعر أنني لا أعود إلى مكانٍ من الماضي، بل إلى جزء من نفسي.</p>



<p>وبين الصخر القديم وجرس الكنيسة، يبقى النبي إيليا شاهداً على معنى بسيط وعميق، أن الأماكن المقدسة لا تعيش بالحجارة، بل بما يتركه المؤمنون فيها من محبة. وربما كانت هذه هي أعظم هدايا مار الياس بطينا لأبنائه، أن يعلمهم، بصمت، أن الإيمان الذي يبدأ في الكنيسة لا يكتمل إلا حين يتحول إلى محبة للإنسان، وخدمة للمجتمع، ووفاء للمدينة التي احتضنتنا جميعاً.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/08/28/%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مقال الرأي.. بين عمق الأمس وسطحية اليوم</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/08/26/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%b3%d8%b7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/08/26/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%b3%d8%b7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 20:51:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=15044</guid>

					<description><![CDATA[كان مقال الرأي، في زمن غير بعيد، محطة يقصدها القارئ عمدًا لا عرضًا، فيفتح الصحيفة أو يتصفح الموقع بحثًا عن اسم بعينه، واثقا بأن خلف تلك الأسطر عقلًا يقرأ المشهد قبل أن يكتبه.واليوم اليوم، تبدّل المشهد جذريًا.تراجع مقال الرأي التحليلي أمام موجة &#8220;القراءة السياسية&#8221; السريعة والاستخلاصات المكثّفة التي تختصر المسافة بين الحدث والحكم عليه، فيما [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>كان مقال الرأي، في زمن غير بعيد، محطة يقصدها القارئ عمدًا لا عرضًا، فيفتح الصحيفة أو يتصفح الموقع بحثًا عن اسم بعينه، واثقا بأن خلف تلك الأسطر عقلًا يقرأ المشهد قبل أن يكتبه.<br>واليوم اليوم، تبدّل المشهد جذريًا.<br>تراجع مقال الرأي التحليلي أمام موجة &#8220;القراءة السياسية&#8221; السريعة والاستخلاصات المكثّفة التي تختصر المسافة بين الحدث والحكم عليه، فيما يقف القارئ حائرًا بين رغبته في الفهم العميق وواقع نصوص لا تمنحه سوى ملخصات باردة.</p>



<p>المفارقة أن ذلك العمق الذي افتقده القارئ اليوم لم يكن دومًا سليمًا من عيوبه، حيث لامست كثير من مقالات الرأي السياسي في عزّها حدود &#8220;النخبوية&#8221;، بلغة مركّبة وإحالات ثقيلة أحيانًا. لكن القارئ، رغم ذلك، كان يفضّل هذا العناء المعرفي على سطحية اليوم، لأن التعقيد حينها كان يحمل توقيعًا فكريًا يستحق الجهد.<br>أما الغياب الأكثر إيلامًا فهو غياب &#8220;النجوم&#8221;، فأولئك الكتّاب الذين كانت أسماؤهم وحدها كافية لجذب القارئ، مقارنة بمشهد اليوم الذي يفتقر إلى وجوه استثنائية موازية، رغم اتساع منابر النشر.</p>



<p>جزء كبير من هذا التراجع يعود إلى إشكالية خلط لم يُحسم بعد، تحديدا الخلط بين &#8220;المقال&#8221; بوصفه جنسًا كتابيًا متكاملًا له بنية وحجّة وأسلوب، وبين &#8220;الحالة الإلكترونية&#8221; العابرة التي تفرضها منصات التواصل. فالمنصات، بمنطقها القائم على السرعة والاختصار والتفاعل اللحظي، سلبت مقال الرأي سحره وعمقه، وحوّلت كثيرًا مما يُنشر إلى ومضات رأي أقرب إلى ردّ الفعل منها إلى التحليل.</p>



<p>ثم جاء الذكاء الاصطناعي ليضيف طبقة جديدة من التحدي، فهو يرسي اليوم قوالب متشابهة يلحظها القارئ المتمرّس في أغلب ما يُكتب، حتى ليكاد يتنبأ ببنية المقال قبل قراءته.<br>والأخطر أن &#8220;شهية&#8221; توليد النصوص بواسطة الذكاء الاصطناعي أفقدت كثيرًا من الكتّاب متعة الغوص في التفاصيل والأعماق، وأضعفت إصرارهم على دمغ مقالاتهم ببصمتهم الخاصة، فبات كثير مما نقرأه اليوم تقنيًا في بنائه، لكنه خالٍ من الروح التي تصنع الفارق بين نص يُقرأ ونص يُستهلك.</p>



<p>هناك حاجة ملحّة إذا إلى مقاربة تُعيد الاعتبار لمقال الرأي بوصفه فعلًا فكريًا لا مجرد محتوى.<br>التمييز الواعي بين ما يُكتب للمنصة وما يُكتب كمقال حقيقي أولوية ملحة جدا، فلكل منهما منطقه ولا يجوز الخلط بينهما وذلك بكون باستثمار أدوات الذكاء الاصطناعي كمساعد بحثي لا كبديل عن صوت الكاتب، مع الحرص على أن تبقى الفكرة والصياغة والموقف نتاجًا شخصيًا خالصًا.<br>أما المؤسسات الإعلامية والأكاديمية فمطلوب منها احتضان أصوات جديدة ومنحها مساحة كافية لتنضج، بدل الاكتفاء بإعادة إنتاج الأسماء المستهلكة.<br>أما التمني الكبير يبقى تحفيز القارئ نفسه على أن يكون انتقائيًا، فطلب العمق كفيل بإعادة السحر لمقال الرأي الذي افتقدناه.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/08/26/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%b3%d8%b7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جامعة بيروت العربية تتوج عاما دراسيا انتصر على التحديات .. وتطلق دفعتها الثالثة والستين</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/08/26/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d8%ac-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/08/26/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d8%ac-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 06:39:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=15035</guid>

					<description><![CDATA[تستعد جامعة بيروت العربية لإقامة حفل تخرجها السنوي في حرم الدبية ، في احتفالية ستحمل ليل السبت ١٢ أيلول المقبل دلالات خاصة، إذ تأتي تتويجًا لعام دراسي خاض تحديات غير مسبوقة، وخرجت منه الجامعة بإنجاز يستحق الإشادة والتقدير. ويضفي حضور الإعلامي ريكاردو كرم كخطيب للحفل بعدًا لافتًا على المناسبة، بما يليق بحجم الحدث ورمزيته. فقد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>تستعد جامعة بيروت العربية لإقامة حفل تخرجها السنوي في حرم الدبية ، في احتفالية ستحمل ليل السبت ١٢ أيلول المقبل دلالات خاصة، إذ تأتي تتويجًا لعام دراسي خاض تحديات غير مسبوقة، وخرجت منه الجامعة بإنجاز يستحق الإشادة والتقدير. ويضفي حضور الإعلامي ريكاردو كرم كخطيب للحفل بعدًا لافتًا على المناسبة، بما يليق بحجم الحدث ورمزيته. فقد نجحت جامعة بيروت العربية، في اجتياز عام دراسي صعب فرضته ظروف استثنائية، عبر آليات عمل مرنة وسلسة، جمعت بين التعليم عن بعد والتعليم الحضوري كلما دعت الحاجة، بما ضمن استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع يُذكر. كما حرصت الجامعة على تنظيم الامتحانات بدقة متناهية، بما يراعي ظروف الحرب التي عاشتها البلاد، وبما يحفظ حقوق الطلاب ويصون سلامتهم، من دون أن تشكل هذه الظروف عائقًا أمام استمرار العملية الأكاديمية.</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img loading="lazy" decoding="async" width="637" height="712" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0013.jpg" alt="" class="wp-image-15036" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0013.jpg 637w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0013-268x300.jpg 268w" sizes="auto, (max-width: 637px) 100vw, 637px" /><figcaption class="wp-element-caption">خطيب الاحتفال الإعلامي ريكاردو كرم</figcaption></figure>



<p>واللافت أن الجامعة، وسط كل هذه التحديات، لم تكتفِ بالحفاظ على سير التعليم، بل واصلت انفتاحها على مجتمعها المحلي، وعمّقت شراكاتها وتشبيكها مع جامعات أخرى محليًا ودوليًا، في مسار عكس حيوية مؤسسية لافتة استطاعت رغم ظروف البلاد القاهرة ترجمة شعار خدمة المجتمع بعدد من المبادرات والفعاليات العلمية والثقافية اللافتة بمواكبة إدارة العلاقات العامة والتواصل فيها.</p>



<p>وتُوّجت هذه الجهود بحصول الجامعة على مراكز متقدمة في التصنيفات الأكاديمية خلال العام، وهو إنجاز يكتسب قيمة مضاعفة إذا ما قيس بحجم الظروف الاستثنائية التي رافقت العام الدراسي المنصرم.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="960" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0014-1024x960.jpg" alt="" class="wp-image-15038" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0014-1024x960.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0014-300x281.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0014-768x720.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0014.jpg 1080w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام</figcaption></figure>



<p>واليوم، تستعد جامعة بيروت العربية لإطلاق دفعتها ال ٦٣ جديدة من المتخرجين، في احتفالية تليق بجهدهم وجهد أساتذتهم وإدارتهم، يتوّجها حضور الإعلامي ريكاردو كرم الذي سيضفي على المناسبة كخطيب للحفل طابعًا إعلاميًا مميزًا، لتكون شهادة حية على أن الإرادة حين تجتمع مع الكفاءة، تصنع الفارق مهما اشتدت الظروف.</p>



<p>هذا إلى جانب برنامج الاحتفالية المعتاد حيث ينتظر أن يلقي رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام كلمة تجمل التحديات التي خاضتها الجامعة خلال العام المنصرم على كل المستويات مع استشراف للمرحلة المقبلة وما ستحمله الجامعة من عهود ووعود جديدة لطلابها ومجتمعها وللمشهد التربوي والعلمي في لبنان وخارجه.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="683" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0015-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-15037" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0015-1024x683.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0015-300x200.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0015-768x512.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0015-1536x1025.jpg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0015-566x377.jpg 566w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0015-390x260.jpg 390w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0015-103x68.jpg 103w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260826-WA0015.jpg 2048w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">مديرة العلاقات العامة والتواصل السيدة زينة العريس</figcaption></figure>



<p>أما واقع العام الدراسي المنصرم الذي تزامن مع الحرب الإسرائيلية على لبنان فيحضر من خلال كلمة المتخرجين التي يُنتظر أن تضيء على تحديات السنة الدراسية في قالب معنوي يودع سنوات الدراسة ويترك الآفاق واسعة للأحلام.</p>



<p>الاحتفال الذي ستقدمه مديرة العلاقات العامة والتواصل في الجامعة السيدة زينة العريس سيحضره جمع كيير من الفعاليات السياسية والثقافية والعلمية والإعلامية والقضائية والبلدية بمشاركة أهالي المتخرجين الذين سيشهدون على ليلة مميزة وفارقة من عمر المشهد التربوي والعلمي في لبنان.</p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/08/26/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d8%ac-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دكتوراه في التمريض للطالب محمد النخّال من الجامعة الأميركية في بيروت</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/08/25/%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d9%84%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d9%91%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/08/25/%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d9%84%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d9%91%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[موقع لبيروت]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 11:17:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=15027</guid>

					<description><![CDATA[نال محمد علي النخال درجة الدكتوراه في الفلسفة&#160;(PhD)&#160;في التمريض من الجامعة الأميركية في بيروت، بعد نجاحه في مناقشة أطروحته متوجًا مسيرة بحثية استمرت أربع سنوات. وحملت الأطروحة عنوان:&#160;&#8220;إرهاق التعاطف والتواصل بين المهن الصحية لدى ممرضي العناية الحرجة والأطباء في لبنان &#8211; دراسة وطنية&#8221; تناولت واحدة من القضايا المهمة في بيئات الرعاية الصحية، من خلال البحث [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نال محمد علي النخال درجة الدكتوراه في الفلسفة&nbsp;(PhD)&nbsp;في التمريض من الجامعة الأميركية في بيروت، بعد نجاحه في مناقشة أطروحته متوجًا مسيرة بحثية استمرت أربع سنوات.</p>



<p>وحملت الأطروحة عنوان:&nbsp;&#8220;إرهاق التعاطف والتواصل بين المهن الصحية لدى ممرضي العناية الحرجة والأطباء في لبنان &#8211; دراسة وطنية&#8221; تناولت واحدة من القضايا المهمة في بيئات الرعاية الصحية، من خلال البحث في ظاهرة إرهاق التعاطف لدى العاملين في أقسام العناية الحرجة، وعلاقتها بالتواصل المهني بين الممرضين والأطباء، ضمن دراسة شملت الواقع اللبناني على المستوى الوطني.</p>



<p>وهنأت مدرسة رفيق الحريري للتمريض في الجامعة الأميركية في بيروت النخال على إنجازه، مشيرة إلى أنه أتمّ رحلته في برنامج الدكتوراه خلال أربع سنوات، رغم الظروف الاستثنائية والتحديات التي رافقت سنوات دراسته، بما فيها الحرب وحالة عدم اليقين التي شهدها لبنان.</p>



<p>وأشادت الجامعة بمثابرته والتزامه بالبحث والعمل الأكاديمي، معتبرة أن إتمام مسيرته العلمية في ظل هذه الظروف يمثل إنجازاً لافتاً، ومتمنية له مزيداً من النجاح في مسيرته الأكاديمية والمهنية.</p>



<p>ويضيف هذا الإنجاز البحثي للنخّال مساهمة جديدة إلى الدراسات المتخصصة في التمريض والعناية الحرجة والتواصل بين أفراد الطواقم الصحية، ولا سيما في ظل الضغوط النفسية والمهنية المتزايدة التي يتعرض لها العاملون في القطاع الصحي، وأهمية انعكاس جودة التواصل بينهم على بيئة العمل والرعاية المقدمة للمرضى.</p>



<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped wp-block-gallery-3 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex">
<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="930" data-id="15028" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0037-1024x930.jpg" alt="" class="wp-image-15028" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0037-1024x930.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0037-300x273.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0037-768x698.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0037.jpg 1080w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="768" data-id="15032" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0036-1024x768.jpg" alt="" class="wp-image-15032" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0036-1024x768.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0036-300x225.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0036-768x576.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0036-1536x1152.jpg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0036-2048x1536.jpg 2048w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0036-760x570.jpg 760w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0036-380x285.jpg 380w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0036-94x72.jpg 94w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0036-253x189.jpg 253w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="768" height="1024" data-id="15029" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0032-768x1024.jpg" alt="" class="wp-image-15029" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0032-768x1024.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0032-225x300.jpg 225w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0032.jpg 960w" sizes="auto, (max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="768" height="1024" data-id="15030" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0031-768x1024.jpg" alt="" class="wp-image-15030" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0031-768x1024.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0031-225x300.jpg 225w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0031.jpg 960w" sizes="auto, (max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="768" height="1024" data-id="15031" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0033-768x1024.jpg" alt="" class="wp-image-15031" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0033-768x1024.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0033-225x300.jpg 225w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/IMG-20260825-WA0033.jpg 960w" sizes="auto, (max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure>
</figure>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/08/25/%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d9%84%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d9%91%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;المزرعة&#8221;&#8230; صورة بيروت التي كانت تتّسع للجميع</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/08/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d8%aa%d9%91%d8%b3%d8%b9-%d9%84%d9%84/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/08/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d8%aa%d9%91%d8%b3%d8%b9-%d9%84%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحامي ميشال فلاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 07:03:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=15022</guid>

					<description><![CDATA[المحامي ميشال فلاّح &#124; حين نقول اليوم «المزرعة»، يخطر في البال شارع طويل، حركة لا تهدأ، أبنية متلاصقة، محال تجارية، سيارات ومؤسسات وأحياء تتشابك حتى يكاد يصعب على الزائر أن يعرف أين تنتهي منطقة وتبدأ أخرى. لكن اسم المزرعة أقدم بكثير من هذا المشهد. في بدايات القرن العشرين، كانت المزرعة أقرب إلى مشهد ريفي عند [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>المحامي ميشال فلاّح</strong> | حين نقول اليوم «المزرعة»، يخطر في البال شارع طويل، حركة لا تهدأ، أبنية متلاصقة، محال تجارية، سيارات ومؤسسات وأحياء تتشابك حتى يكاد يصعب على الزائر أن يعرف أين تنتهي منطقة وتبدأ أخرى. لكن اسم المزرعة أقدم بكثير من هذا المشهد.</p>



<p>في بدايات القرن العشرين، كانت المزرعة أقرب إلى مشهد ريفي عند أطراف بيروت: بساتين وحقول وأشجار توت وتين وصبّير وخضار، وأرض مفتوحة أخذت المدينة تتمدد إليها تدريجياً. وحتى المكان الذي صار لاحقاً شارع زريق كان في الأصل تلّة رملية تُعرف بـ«تلّة زريق».</p>



<p>ثم كبرت بيروت، وكبرت معها المزرعة. ومع الزمن لم يعد الاسم يدل فقط على بقعة زراعية محددة، بل صار اسماً جامعاً لمجال عمراني واجتماعي واسع. ولهذا يمكن فهم «المزرعة» البيروتية القديمة بوصفها المظلة التي اندمجت تحتها، في الذاكرة الشعبية والعمرانية، مناطق المزرعة (اليوم) والبربير ورأس النبع والنويري والطريق الجديدة، وأجزاء من كورنيش المزرعة وبشارة الخوري وبربور وزريق، وصولاً إلى تخوم أخرى من الامتداد البيروتي. فالمزرعة، بهذا المعنى، لم تكن مجرد حي، كانت مزرعة واحدة أخذت المدينة تحيط بها حتى صارت جزءاً من قلبها.</p>



<p>وكان التحول الأكبر مع شق كورنيش المزرعة عام 1957. فقد فتح الطريق أمام حركة عمرانية وتجارية واسعة، وارتفعت أسعار الأراضي، وبدأت البيوت المنخفضة والبساتين تتراجع أمام الأبنية الحديثة.</p>



<p>لكن العمران لم يكن وحده ما صنع شخصية المزرعة. الذي صنعها حقاً هم أهلها. كانت العائلات السنية من أبرز مكونات المنطقة، ومن بينها أبو لبن، الزاهد، فتح الله، فتحة، كبي، نحاس، غلاييني، التنير، الفاخوري، الناطور، الخطاب والقيسي، وغيرهم.</p>



<p>وفي المقابل، عاشت إلى جانبهم عائلات روم أرثوذكس مثل سركيس وسمعان وصليبا ومجدلاني وحداد وهرموش والصيقلي، وعائلات روم كاثوليك مثل أبو عراج، وموارنة مثل حبيقة، وسريان مثل ديب، كما استقرت فيها عائلات شيعية قدم قسم منها من إقليم التفاح وبلدات الجنوب.</p>



<p>ولم يكن هذا التنوع مجرد أسماء في سجل النفوس. كان حياة يومية. جيران مختلفو الطوائف، مدارس مشتركة، علاقات عائلية، محال وأسواق، وأحاديث تمتد من رأس النبع إلى البربير، ومن المزرعة إلى الطريق الجديدة. وتروي شهادات أبناء المنطقة أن المسلمين كانوا يجتمعون للصلاة في مسجد واحد، فيما كانت علاقات الجيرة بين المسلمين والمسيحيين تتجاوز كثيراً حدود الطائفة.</p>



<p>وكانت المساجد جزءاً من هذا المشهد، ومنها المساجد القديمة التي ارتبطت بأحياء المزرعة والبربير ورأس النبع، ثم برز لاحقاً جامع جمال عبد الناصر على كورنيش المزرعة، الذي أصبح من العلامات الدينية والعمرانية المعروفة في المنطقة. وفي المقابل، كانت الكنائس، ولا سيما كنيسة مار مخايل (رئيسا الملائكة ميخائيل وجبرائيل)، حاضرة في النسيج نفسه، بما يعكس ذلك التداخل الذي ميز بيروت قبل الحرب.</p>



<p>وكانت الأسواق قصة أخرى. في البربير، وفي الشوارع المتفرعة من المزرعة، نشأت حركة تجارية نشطة، وتحولت محال صغيرة إلى علامات يعرفها أهل المنطقة بالاسم وبصاحب المحل قبل اللافتة. ولم تكن التجارة مجرد بيع وشراء، كانت وسيلة للتعارف، ومكاناً للأخبار، وذاكرة يومية للحي. وتشير الروايات المحلية إلى أن عدداً من العائلات التي تحسنت أوضاعها الاقتصادية أنشأت محالها في السوق التجاري في بربور. دون ان ننسى المقاهي، الصلح ودوغان وصليبا وغيرهم.</p>



<p>ومن هذه البيئة خرجت شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية متعددة، من رشيد بيضون ونسيم مجدلاني وفريد جبران ومحمد الكبي، إلى شخصيات دينية وقضائية مثل الشيخ عبد الحميد الحر. وكانت الكلية العاملية، والمدارس والمساجد والكنائس والأسواق، جميعها جزءاً من شبكة الحياة التي صنعت شخصية المنطقة.</p>



<p>وقبل 1975 كانت المزرعة قد تحولت نهائياً من أرض زراعية إلى قلب مديني نابض. لم تعد «المزرعة» مجرد بساتين، بل صارت خليطاً من الأحياء والشوارع والأسواق والبيوت والطوائف والعائلات والمهن، يجمعها شيء يصعب تعريفه على الخريطة لكنه واضح في الذاكرة: روح بيروت.</p>



<p>ولهذا، فإن الحديث عن المزرعة ليس بكاءً على زمن مضى. فالمنطقة تغيرت، كما تغيرت بيروت كلها، وتبدلت أبنيتها وطرقاتها وسكانها وملامحها. لكن قيمتها التاريخية لا تكمن في الحنين إلى ما كان، بل في الدرس الذي تركته: أن مدينة تستطيع أن تجمع في شارع واحد مسلماً ومسيحياً، سنياً وشيعياً، بيروتياً ووافداً، تاجراً ومعلماً ومحامياً وعاملاً وطالباً، ثم تجعل من اختلافهم حياة مشتركة لا مشكلة مشتركة.</p>



<p>تلك هي المزرعة التي سبقت الحرب. ليست «أطلال بيروت»، بل إحدى أجمل صور بيروت حين كانت تتسع للجميع. ومن هنا يبقى تنوعها نموذجاً فريداً، فالمزرعة لم تكن فقط جزءاً من العاصمة، بل كانت في كثير من وجوهها الصورة الشعبية الصادقة لبيروت نفسها: مدينة متعددة، مفتوحة، صاخبة، حيوية، ومختلفة&#8230; لكنها تعرف كيف تعيش مع اختلافها.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/08/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d8%aa%d9%91%d8%b3%d8%b9-%d9%84%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المصيطبة: حين كانت بيروت تَختصر نفسها في حيّ واحد</title>
		<link>https://lbeirut.com/2026/08/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%aa%d9%8e%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87%d8%a7-%d9%81/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2026/08/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%aa%d9%8e%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87%d8%a7-%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحامي ميشال فلاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 07:16:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=15018</guid>

					<description><![CDATA[المحامي ميشال فلاّح &#124; لو أراد أحد أن يروي حكاية بيروت في النصف الأول من القرن العشرين، من دون أن يفتح كتب التاريخ، لكان يكفيه أن يصعد قليلاً نحو المصيطبة. هناك، على المرتفع الذي كان يشرف على المدينة والبحر، كانت بيروت تتكثف في بيوت وقصور وبساتين ومدارس وجوامع وكنائس، وفي خليط من العائلات والطوائف والمهن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>المحامي ميشال فلاّح</strong> | لو أراد أحد أن يروي حكاية بيروت في النصف الأول من القرن العشرين، من دون أن يفتح كتب التاريخ، لكان يكفيه أن يصعد قليلاً نحو المصيطبة. هناك، على المرتفع الذي كان يشرف على المدينة والبحر، كانت بيروت تتكثف في بيوت وقصور وبساتين ومدارس وجوامع وكنائس، وفي خليط من العائلات والطوائف والمهن والأفكار. لم تكن المصيطبة مجرد حيّ من أحياء العاصمة، كانت، إلى حد بعيد، صورة مصغّرة عنها.</p>



<p>تعود تسمية المصيطبة، بحسب إحدى الروايات المتداولة، إلى &#8220;المسطبة&#8221;، أي المكان المرتفع، فيما تربط رواية أخرى الاسم بمكان كان يُستخدم لصناعة السفن. والثابت أن المنطقة كانت مرتفعة عن بيروت القديمة، ذات هواء معتدل، ولذلك عُرفت في عهود سابقة كمكان مفضّل للإقامة والاصطياف. ومع بداية القرن العشرين كانت لا تزال تحتفظ بكثير من ملامحها الريفية، أراضٍ وبساتين وبيوت متباعدة، قبل أن تبدأ بيروت الحديثة بالتمدد إليها. وتشير المصادر التوثيقية إلى أن المصيطبة كانت من المناطق التي قصدتها العائلات البيروتية صيفاً بسبب ارتفاعهما وخضرتهما ومناخهما.</p>



<p>ومع الانتداب الفرنسي، ثم خصوصاً في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، أخذت الصورة تتغير. خرجت عائلات من داخل بيروت القديمة، وبدأ العمران يصعد نحو المصيطبة. ظهرت البيوت الكبيرة والقصور إلى جانب المساكن الشعبية، وتجاورت الأراضي الواسعة مع الأزقة الجديدة. وفي القسم الشمالي برز حضور عائلات بيروتية سنية، وفي مقدمتها آل سلام، بينما امتلكت عائلات مسيحية، ولا سيما من الروم الأرثوذكس والسريان، مساحات واسعة من الأراضي. وهكذا لم يكن التنوع السكاني ظاهرة طارئة، بل جزءاً من تكوين المنطقة منذ نشأتها الحديثة.</p>



<p>وكان للمصيطبة قلبٌ ديني واضح، لكنه لم يكن أحادي اللون. ففي عام 1884 شُيّد جامع المصيطبة، الذي أصبح أحد أبرز معالم المنطقة الإسلامية، في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، بمساهمة من والي بيروت أحمد حمدي باشا وأهالي المدينة. وكان الجامع، إلى جانب وظيفته الدينية، مركزاً اجتماعياً وتعليمياً لأبناء الحي.</p>



<p>وفي الجهة المسيحية، احتضنت المصيطبة كنيسة مار الياس بطينا ومدرستها، كما استقرت فيها الرعية السريانية التي أنشأت كنيسة مار بطرس وبولس ومدرسة مار سواريوس. وفي عام 1970 أصبحت قبة كنيسة مار بطرس وبولس محور حادثة دينية شهيرة، عندما تحدث سكان وتلامذة عن ظهور طيف السيدة العذراء، فتوافد إلى المكان، طوال أسابيع، أشخاص من طوائف ومذاهب مختلفة، بعضهم مؤمن وبعضهم متشكك وبعضهم بدافع الفضول. ومهما اختلفت القراءات، بقيت الحادثة جزءاً من ذاكرة المصيطبة الشعبية.</p>



<p>ومن المصيطبة خرجت، أو أقامت فيها، شخصيات تركت آثاراً في السياسة والثقافة والإعلام والفكر. يكفي أن نذكر صائب سلام، رجل الاستقلال ورئيس الحكومة اللبناني الذي ارتبط اسمه بالمصيطبة. كما عاشت في المنطقة شخصيات أدبية وفنية وإعلامية متعددة.</p>



<p>ولعل أجمل ما في هذه القائمة أنها لا تنتمي إلى مجال واحد ولا إلى بيئة اجتماعية واحدة. ففي المصيطبة كان يمكن أن يخرج من المدرسة نفسها طبيب أو شاعر أو صحافي أو سياسي أو فنان. وكانت مدرسة مار الياس بطينا، التي تأسست في مطلع الخمسينيات، واحدة من المؤسسات التعليمية التي لعبت دوراً في صناعة هذا الجيل، وخرّجت أجيالاً من أبناء المنطقة وغيرها، ومن كل الطوائف.</p>



<p>أما العائلات، فكانت المصيطبة تعرف أسماء كثيرة: سلام، بيهم، الداعوق، عليوان، العريس وغيرها من العائلات البيروتية، إلى جانب عائلات أرثوذكسية كآل حبيب وحداد والشويري والحاج وبطرس ومنصور، وسريانية&nbsp; توزعت في أحياء المنطقة. ولم يكن الحي عبارة عن جزر اجتماعية منفصلة، فقد كانت المدارس والأسواق والكنائس والجوامع والمقاهي والشوارع اليومية تخلق تماساً دائماً بين سكانه.</p>



<p>وبقيت المصيطبة حاضرة في الذاكرة الشعبية من خلال أسماء أحيائها وشخصياتها وعاداتها، ومن خلال اللغة اليومية التي كانت تصف أهلها وحياتها. ثم جاءت الحرب اللبنانية عام 1975، فتبدلت الخريطة، وانكسرت استمرارية اجتماعية وعمرانية عمرها عقود. تغيرت البيوت، واختفت بساتين، وارتفعت أبنية، وتبدلت تركيبة السكان، وانفتحت طرق جديدة، وتراجعت أجزاء كبيرة من المشهد الذي عرفته المصيطبة في النصف الأول من القرن.</p>



<p>لكن المصيطبة ليست قصة أطلال.</p>



<p>فما يستحق التوقف عنده ليس ما فقدته فقط، بل ما مثّلته أصلاً: حيٌّ ارتفعت فيه مئذنة إلى جانب جرس كنيسة، وسكن فيه المسلم والمسيحي، والسنّي والأرثوذكسي والسرياني، والغني وصاحب الدكان والموظف والعامل، وتجاورت فيه السياسة مع الأدب والمدرسة مع المسجد والكنيسة.</p>



<p>لهذا يمكن القول إن المصيطبة كانت، في بيروت ما قبل الحرب، روح العاصمة في مساحة صغيرة: مدينة لا تعيش على التشابه، بل على الاختلاف، المكمّل للآخر ولا تحتاج إلى أن يكون سكانها نسخة واحدة من بعضهم كي يشعروا بأنهم أبناء شارع واحد.</p>



<p>وإذا كانت بيروت قد تغيرت بعد 1975، فإن قيمة المصيطبة التاريخية لا تكمن في محاولة استعادة زمن مضى، بل في تذكيرنا بأن التنوع اللبناني لم يكن يوماً مشروعاً نظرياً، كان، في أحياء مثل المصيطبة، حياة يومية عادية وطبيعية.</p>



<p>وهنا ربما تكمن الحكاية الأجمل، أن المصيطبة لم تكن نموذجاً للتنوع لأنها أرادت أن تكون كذلك، بل لأنها كانت بيروت كما ينبغي أن تكونها المدينة، متعددة، متجاورة، صاخبة، مختلفة، وحيّة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2026/08/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%aa%d9%8e%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87%d8%a7-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
