<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ريما شهاب &#8211; لبيروت</title>
	<atom:link href="https://lbeirut.com/author/rima/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lbeirut.com</link>
	<description>منصة لبنانية حرة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 19 Sep 2022 16:01:41 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>باسكال عساف .. أوبرا الوجع تعزف لحن الغياب!</title>
		<link>https://lbeirut.com/2022/09/19/%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%b3%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%b9-%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%81-%d9%84%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2022/09/19/%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%b3%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%b9-%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%81-%d9%84%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ريما شهاب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Sep 2022 16:01:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=9896</guid>

					<description><![CDATA[هل أسدلت الستارة وترجل مايسترو &#8220;اوبرا الوجع&#8221;، هل حقاً توقفت الكامنجات عن العزف وسادالصمت؟ قد فاض كأس الوجع برحيلك يا باسكال، كيف لنا العودة إلى الشعر من دونك ياصديقي، كيف لأمسيات بيروت الثقافية أن تعاود نشاطها واجتماعاتها دون حضورك المحببلنا جميعاً. لم يكن باسكال يشبه أحداً ممن التقيتهم طوال قرابة السنوات العشر الماضية من النشاط [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>هل أسدلت الستارة وترجل مايسترو &#8220;اوبرا الوجع&#8221;، هل حقاً توقفت الكامنجات عن العزف وساد<br>الصمت؟</p>



<p>قد فاض كأس الوجع برحيلك يا باسكال، كيف لنا العودة إلى الشعر من دونك ياصديقي، كيف لأمسيات بيروت الثقافية أن تعاود نشاطها واجتماعاتها دون حضورك المحبب<br>لنا جميعاً.</p>



<p>لم يكن باسكال يشبه أحداً ممن التقيتهم طوال قرابة السنوات العشر الماضية من النشاط الثقافي في بيروت، كان يشبه أبطال الروايات العالمية من شعراء وفنانين، متفرداً بكل شيء بروحه الهادئة المتزنة، بثقافته التي تعكس على شخصيته تواضعاً وثقة الشاعر الحقيقي الذي لم تستهويه شهرة الكتابة بل كان كما قال &#8221; أنا أكتب لأنني لا أجيد العواء في وجه هذا العالم ما يكفي لايقاظه&#8221; كان يكتب بحثاً عن الحقائق ولخلاصه.</p>



<p>أذكر كم من الوقت استهلك عماد (العمدة) لاقناع باسكال بضرورة قراءة قصائده وأشعاره ضمن<br>الأمسيات.</p>



<p>أكتب بألم حقيقي فالحروف لا تسعف لأصف مزايا باسكال الشاعر والانسان كما يستحق فالحزن قد أثقل قلبي وقلب كل فرد من أسرة أمسيات بيروت الثقافية &#8220;الموت يا صديقي كما يقول درويش يوجع الأحياء وإنّا على فراقك يا باسكال لمحزونون&#8221;.<br>إلى اللقاء .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2022/09/19/%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%b3%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%b9-%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%81-%d9%84%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غفوت طويلاً غفوت كثيراً</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/10/03/%d8%ba%d9%81%d9%88%d8%aa-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%ba%d9%81%d9%88%d8%aa-%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8b/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/10/03/%d8%ba%d9%81%d9%88%d8%aa-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%ba%d9%81%d9%88%d8%aa-%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8b/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ريما شهاب]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Oct 2021 09:25:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7684</guid>

					<description><![CDATA[بلطفٍ كبيروكي لا يُجرح أحداًكنت شديدة الحساسية في ترتيب صوتيأختار كلامي بعناية فائقةواتأكد أن أنهيه خالياً من الشوائب والجوارحلا أرحل دون زرع ابتسامات صادقة هادئةجلدت نفسي طويلاًلم أكن أنام إلا بعد سبات الآخرينكيف لي أن أنام وضميري يقظكيف لي أن أنعم بالسلام وغيري تعبجلدت ذاتي كثيراً حملتها وزر رهافتينام كل من عرفتهمووحدي بقيت صاحيةأخسر أحلامي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>بلطفٍ كبير<br>وكي لا يُجرح أحداً<br>كنت شديدة الحساسية في ترتيب صوتي<br>أختار كلامي بعناية فائقة<br>واتأكد أن أنهيه خالياً من الشوائب والجوارح<br>لا أرحل دون زرع ابتسامات صادقة هادئة<br>جلدت نفسي طويلاً<br>لم أكن أنام إلا بعد سبات الآخرين<br>كيف لي أن أنام وضميري يقظ<br>كيف لي أن أنعم بالسلام وغيري تعب<br>جلدت ذاتي كثيراً</p>



<p><br>حملتها وزر رهافتي<br>نام كل من عرفتهم<br>ووحدي بقيت صاحية<br>أخسر أحلامي العاتية<br>جلدت ذاتي كثيراً وطويلاً<br>ثم أوصدت رقتي ونثرت ما تبقى<br>وغفوت طويلاً<br>غفوت كثيراً.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/10/03/%d8%ba%d9%81%d9%88%d8%aa-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%ba%d9%81%d9%88%d8%aa-%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أزمة وجود</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/09/03/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/09/03/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ريما شهاب]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Sep 2021 07:19:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7451</guid>

					<description><![CDATA[كيف لانسان مفعم بالاحاسيس أن يحيا خارج ذاته كي يحميها. كيف له أن يكون &#8220;سطحياً &#8221; كما يقال خارج طبيعته التي شبٌ عليها ونضجت فيه.في كلّ مرحلة نضطر في بعض الأحيان على ترويض ذواتنا لتستطيع التأقلم مع الحياة وتقلباتها ومتغيراتها أو ربما لتصبح طيّعة ولديها قدرة على الاستمرار أوخوفاً من الاستسلام.في الواقع، لم أكن أتوقع [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>كيف لانسان مفعم بالاحاسيس أن يحيا خارج ذاته كي يحميها. كيف له أن يكون &#8220;سطحياً &#8221; كما يقال خارج طبيعته التي شبٌ عليها ونضجت فيه.<br>في كلّ مرحلة نضطر في بعض الأحيان على ترويض ذواتنا لتستطيع التأقلم مع الحياة وتقلباتها ومتغيراتها أو ربما لتصبح طيّعة ولديها قدرة على الاستمرار أوخوفاً من الاستسلام.<br>في الواقع، لم أكن أتوقع أن أصل إلى مرحلة نكران الأفكار والتفكير كما أنا اليوم كي استطيع الاستمرار للغد، أن أصبح مجرد آلة تحاول أن تجد ما يشغلها عن كل شيء ..عن فكرها… عن مشاعرها … عن هواياتها..  أحلامها …عن كل ما يذكرني بما كنت عليه.</p>



<p><br>نحن لا نحيا مجرد أزمات اقتصادية وسياسية وحروب الآخرين وأعداء الداخل والخارج، هي أزمة وجود أو ربما تيه، خوف من أن لا تجد ذاتك في اليوم التالي … أن تشتاق لكل ما كنت عليه، لذاكرتك وذكرياتك وحاضرك… فغدك أصبح كما المستحيل في مكانك … أعرف أني لست الوحيدة في أزمتي … لكن أزمتي الأولى أني أصبحت أخاف التعبير عن هواجسي لنفسي، أصبحت أهرب مني كما لو أني القريبة الغائبة.<br>  تباً لكل ما أوصلنا إلى هنا… تباً لكل الشعارات والأكاذيب والطوائف والسياسات والمافيات والقضايا التي قد تجعل الانسان مجرد جسد يشتهي الحياة لروحه المتعبة …  أو يتمنى لو كان شخصا آخر في مكان  وزمن مختلف، تباً لنا. </p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/09/03/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ثقافة حياة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/07/18/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/07/18/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ريما شهاب]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Jul 2021 12:26:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7053</guid>

					<description><![CDATA[أن نحترق لنزداد توهجاً و بريقاً و نحتضر لبقاء الحياة من حولنا، نحن من استطعنا أن نروي ضعفنا و نسقيه عمقاً و قيمةً ليُزهر معرفةً و ينبت اندفاعاً و اصراراً، الهدف كان إعادة إحياء محيطنا في مكان مفعم برائحة الدم و شذا البارود المعتق حيث الزمان لا يشبه ما سبقه و ما قد يتبعه…كم هي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أن نحترق لنزداد توهجاً و بريقاً و نحتضر لبقاء الحياة من حولنا، نحن من استطعنا أن نروي ضعفنا و نسقيه عمقاً و قيمةً ليُزهر معرفةً و ينبت اندفاعاً و اصراراً، الهدف كان إعادة إحياء محيطنا في مكان مفعم برائحة الدم و شذا البارود المعتق حيث الزمان لا يشبه ما سبقه و ما قد يتبعه…<br>كم هي مذهلة هذه القدرة و الشجاعة و كم هو مثمر جهد هذا الانسان الذي لا يزال يعطي و هو يفتقد نفسه و كيف له أن يُلهم و يُشفي و يُعلم الأمل و حلمه هاجر بلاده منذ ولادته و ربما ما قبلها!</p>



<p><br>أو تقول لي يا صديقي أننا ضعفاء؟ هل رأيت في بلاد غير بلادنا المحتضرة ناس قدرتها كقدرتنا؟ و هل لامست في تلك الأمكنة الغريبة أرواحاً كأرواحنا؟ أمن شخص غيرنا يعلّم ثقافة الحياة و الموت يحيطه من كل صوب؟ أو صادفت آذاناً تُطرب صباحاً لسماع فيروز بعد قضاء ليلة موسيقية صاخبة على أنغام طائرات حربية و نحيب أمهات و صراخ أطفال؟<br>هل غيرنا يا عزيزي و في مكان غير مكاننا أشخاص مصرين على ذهابهم للواجب و العمل غير واثقين بإمكانية عودتهم إلى بيوتهم و عائلاتهم؟ هل من أحد في تلك البلاد حياته صدفة كوجودنا؟<br>أصدقتني الآن؟ نحن أقوياء على طريقتنا الخاصة المختلفة عما هو معمّم عند الذين يحيون خارج اطار زماننا و بغير مكاننا…<br>ليست قوتنا كالتي يدّعونها في أمكنتهم أي النفوذ و المال و السيطرة على العالم و العيش على أكفان الغير… نحن نجدها في قدرتنا على البقاء و على الاستمرار بنشر ثقافة الحب رغم الرصاصات الجسدية و الرشاشات النفسية التي يريدون منها شلّ أقدامنا، تحطيم آفاقنا و محو ثقافتنا و اقناعنا بأنه ممنوع علينا أن نحلم بمكان لنا نستكين له و زمان يشبهنا نُسيره و لا يذُلنا…</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/07/18/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عن شارع الحمراء</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/03/09/%d8%b9%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/03/09/%d8%b9%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ريما شهاب]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Mar 2021 19:18:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=5503</guid>

					<description><![CDATA[الحمراء قلب بيروت النابض بالحياة، بالناس، بالثقافة، بالضجة، بالفرح، بالذكريات. الشارع الذي يحمل بمقاهيه و أرصفته آثار كل الفنانين والمثقفين ومحبي الحياة والسهر. في زواياه تحيا ذكريات اللبنانيين والعرب والأجانب وكل من زار أو سكن بيروت له في قلبه حنين خاص لذلك الشارع. عادةً حين تصل إلى الحمراء لا بد لك أن تلتقي وبشكل عفوي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>الحمراء قلب بيروت النابض بالحياة، بالناس، بالثقافة، بالضجة، بالفرح، بالذكريات. الشارع الذي يحمل بمقاهيه و أرصفته آثار كل الفنانين والمثقفين ومحبي الحياة والسهر. في زواياه تحيا ذكريات اللبنانيين والعرب والأجانب وكل من زار أو سكن بيروت له في قلبه حنين خاص لذلك الشارع.</p>



<p><br>عادةً حين تصل إلى الحمراء لا بد لك أن تلتقي وبشكل عفوي بالكثير من المعارف والأصدقاء، فهو ملتقى لكلّ إنسان يشعر بحاجته لكسر وحدته والالتقاء ومشاركة أي من همومه أو اهتماماته.<br>الحمراء ليس مجرد شارع هو ذاكرة نتشاركها جميعاً، هو ذكرى أولى عمليات المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي المعروفة بعملية الومبي التي كان بطلها خالد علوان، هو المسارح التي شهدت على الكثير من الأعمال الفنية والثقافية كمسرح قصر البيكادللي ومسرح المدينة ومترو المدينة وغيرهم…هو المقاهي الحافلة بالفنانين والمثقفين والصحفيين… هو المنتديات الثقافية حيث الأمسيات الشعرية ومعارض الرسم وتوقيع اصدارات الكتب المتنوعة.<br>الحمراء هو المتاجر حيث أحدث صيحات الموضة المقصودة من جميع أنحاء العالم.<br>كيف لهذا الشارع الذي يحمل نبض المدينة أن يصبح مجرد فراغ صامت مهمل كئيب ومهجور؟ كيف لنا أن نواسيه ونعيد له روحه الصاخبة؟ كنت أسير فيه ومعه، كان حزين وكنت أكثر حزناً منه، أسير وذكرياتي تسير أمامي، أشتاقه، أشتاق للأصدقاء و اللّمة، أشتاق للماضي والصحبة، أبحث عن أيامي في الزوايا، في الزواريب، في غبار الأرصفة وفي دمعة سقطت مني فجأة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/03/09/%d8%b9%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أنا بلا وطن</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/02/08/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/02/08/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ريما شهاب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Feb 2021 10:21:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=4791</guid>

					<description><![CDATA[إنها اليوميات المتكررة البطيئة الملولة الخالية من ضجيج وصخب حيواتنا السابقة، إنها أيامنا المستجدة التي لم نتخيّل للحظة أن تمرّ علينا أو نمرّ بها، جلّ ما كنت اعتقده سابقاً أن السبب الأعظم الذي قد يمنعني من الخروج وممارسة يومياتي العادية هي فقط تلك القذائف أو الرصاص التي جعلتنا سجناء أماكننا في الكثير من الأحداث التي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>إنها اليوميات المتكررة البطيئة الملولة الخالية من ضجيج وصخب حيواتنا السابقة، إنها أيامنا المستجدة التي لم نتخيّل للحظة أن تمرّ علينا أو نمرّ بها، جلّ ما كنت اعتقده سابقاً أن السبب الأعظم الذي قد يمنعني من الخروج وممارسة يومياتي العادية هي فقط تلك القذائف أو الرصاص التي جعلتنا سجناء أماكننا في الكثير من الأحداث التي اعتدنا عليها منذ نعومة أظافرنا ورافقتنا إلى حاضرنا المرير في هذا المكان الذي ولدت فيه و لا زلت أجترّ ما تبقى من روح فيه.</p>



<p>فلو كتبت الآن &#8221; لا زلت أحيا فيه&#8221; سأخون شفافيتي ومصداقيتي فما هو متاح هنا هو أقل بكثير من الحياة وأكثر بقليل من الموت، وربما إن أطلت الوصف قد يسقط هذا القليل بما تبقى من تفاصيل.</p>



<p>متأسفة إن كانت مقدمتي لا تشعر القارئ بالراحة أو بالآمال الكاذبة التي تعودنا أن نرددها كما الأغاني الوطنية ونحن بلا وطن.<br>و متأسفة أكثر للقرّاء الذين يحيون في أمكنة أخرى لا تشبه هذه الفوضى المسماة لبنان و سأطلب منهم عدم متابعة القراء ة.</p>



<p>بينما العالم بأسره مشغول بكيفية الخلاص من جائحة كورونا و محاولة انقاذ البشر من هذا الخطر الذي يهدد صحتهم و حياتهم ننشغل نحن كتجمعات شعوب في دولة لبنان الكبير بترسيخ خلافاتنا وانقساماتنا لنكون شهداء على لفظ &#8220;فكرة دولة لبنان&#8221; أنفاسها الأخيرة.<br>نحن مجرد مجموعات غير متجانسة و لا تتقبل الاختلاف وإن ادّعينا عكس ذلك كما ندعي الكثير من الأشياء كالشعارات الفارغة.<br>نخوّن بعضنا بعضا ونحن خونة أنفسنا بدايةً لأننا لم نسمح لذواتنا بأن نحظى بالأمان و السكينة والسند، لم نسمح بأن يكون لنا وطن يحمينا ونحميه، يعطينا ونعطيه، يحبنا فنفديه.</p>



<p>الانتماء كلمة نرددها كنوع من اثبات لوطنيتنا، لكن ما هو الوطن؟<br>هل هو الأمكنة والشوارع والبيوت؟<br>هل هو العائلة والأحبة والأصدقاء؟<br>هل هو الحنين للتفاصيل المكررة من يومياتنا و أعمارنا؟</p>



<p>هل الوطن هو من يرمي أبناءه دون مأوى ومأكل؟<br>هل هو من يترك العجزة ينامون على الأرصفة في الصقيع ليلاً؟<br>هل هو من يجعل المختلس رئيساً ومسؤولاً و صاحب الفكر جثة هامدة لأن أفكاره مختلفة ولا تناسب طموحاتهم في الاستحواذ على عقل الجماعة؟<br>هل الوطن هو استنزاف لكل طاقاتنا دون بصيص أمل بايجاد من يربت على كتفنا حين نصبح بأعمار أبائنا ويكون مصيرنا ومصير أولادنا هدر العمر فقط لا غير؟</p>



<p>اعتقد أن الوطن هو المكان الذي تحبه فيحبك بالمقابل، تعطيه من عمرك وتعبك وصحتك فيحميك بالمقابل ويمنحك الأمان، المشاعر غير المتبادلة هي عبث ولا يمكن أن يكون الوطن مجرد عبث يجب أن يكون المحب الحنون والملجأ، إلى أن يأتي اليوم الذي يبادلني فيه المحبة والعطف والأمان لن اعترف به وسأنكر مشاعري.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/02/08/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
