<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المهندسة ريان نجّار &#8211; لبيروت</title>
	<atom:link href="https://lbeirut.com/author/rayan/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lbeirut.com</link>
	<description>منصة لبنانية حرة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 28 Nov 2021 15:02:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>زهور تأكلها النّار للروائي السوداني الدكتور أمير تاج السر</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/11/28/%d8%b2%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/11/28/%d8%b2%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المهندسة ريان نجّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Nov 2021 15:02:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=8101</guid>

					<description><![CDATA[عنوان قائم على ثنائيات وايحاءات عميقة ومدلولات ضمنية تحث القارىء على مسألة الطرح والتساؤل والدهشة في ان معاً. ورغم الحيرة في وصف مزايا الزهورالا ان الكثير من الادباء والفنانين تغنوا بها كالجواهر النفيسة&#160; التي ليس بالإمكان أن تُحب لشيء غير جمالها ومعناها ولغير ما تشيعه في النفس من المشاعر الخاصة كالبهجة، واللطافة، والرقة، والإقبال على [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>عنوان قائم على ثنائيات وايحاءات عميقة ومدلولات ضمنية تحث القارىء على مسألة الطرح والتساؤل والدهشة في ان معاً.</p>



<p>ورغم الحيرة في وصف مزايا الزهورالا ان الكثير من الادباء والفنانين تغنوا بها كالجواهر النفيسة&nbsp; التي ليس بالإمكان أن تُحب لشيء غير جمالها ومعناها ولغير ما تشيعه في النفس من المشاعر الخاصة كالبهجة، واللطافة، والرقة، والإقبال على الحب كما الحياة، ناهيك عن الروائح العطرة، المميزة والمختلفة.<br>اما في الجانب الآخر النار التي قد تمثل الاحتراق، والتفحيم، والاضمحلال، والذبول،<br>والتشوه، والالم كما الموت وجميعهم عاقبة السنة النار .</p>



<p>الجدير بالذكر، هنا ان د. امير تاج السر اجاد حبكة العنوان بايحاءه<br>المتعمد على ثنائيات تترنح<br>ما بين الحياة والموت بين<br>الجمال والقبح<br>بين الامل والالم<br>بين العطر ورائحة الشواظ<br>بين العطاء والفقدان<br>بين الجمال والقبح<br>مشدداً على رمز الانوثة الموجود في الحياة كالزهرة الموجودة في الطبيعة الام والى الأرض التي تمثل العرض والذي لا يقاس بثمن .</p>



<p>فقسمت الرواية إلى أربعة فصول،<br>حمل الفصل الأول عنوان «شغف ومدينة»، حيث دارات احداث الرواية في مدينة هادئة تدعى السورالتي تحوي العديد من اليهود والاقباط والبوذيون وقلة من المسلمين وهنا ارتكز د.امير على البيئة والفضاء التي تدور فيه الأحداث، و قام بسرد حكاية البطلة خميلة وعالمها الخاص، أسرتها، قصة حبها لميخائيل ، دراستها علم الجمال فى مصروعلاقاتها الاجتماعية بالنساء من حولها&#8230;<br>واكمل&nbsp; بوصف المدينة وبعض من التقاليد والعادات&nbsp; والخرافات (صنع العطر الخاص واهدائه للمحبوب) والعلاقات الوطيدة بين مختلف مذاهب المدينة، بالاضاقة الى العادات الافريقية بين السكان<br>الفصل الثاني «ليل» واالثالث والرابه «النار»، «والنار أيضًا» حيث تتصاعد وتيرة الأحداث فى شكل مباشر لقادة ملثمون وزعيم مجهول، فتظهر فجأة على الجدران كتابات لجماعة &#8220;الذكرى والتاريخ&#8221; التي أعلنت الثورة على الكفار، وتندلع ثورة تحت راية الدين اوباسمه وتطالب بتسليم مدينة باكملها كان ذنبها الوحيد انها نعمت بالسكينة والهدوء ولم تستعد ابداً لمثل هذا اليوم لم تسعى جاهدًا للحفاظ على هذا الهدوء والسلام ولم تعمل ابداً على حمايته تمامًا كمشهداً مألوفا جدا ومأخوذا من عشرات المدن الحقيقية (العربية وغير العربية) التي عاشت المحنة بالتفاصيل ذاتها بثورات زائفة وثوار مزيفون.<br>من هدوء وسكينة وأمن وامان الى استباحة القتل والذبح والسبي وتدمير وخراب وغوغاء وامراض وروائح الموت.<br>فتُطعن العجوز الفرنسية جيلال على يد ملثم مجهول، وأتاب عيسى يعثرون عليه مذبوحاً، وتغتصب الرسامة كاترين وتنتهك&nbsp; الأجساد بصرخة &#8220;كافرة&#8221; .<br>فمن المحتم ان هذه الرواية تصور و ترصد مآسي الثورات الجهادية باسم الدين التي تبث الارهاب والموت في كل مكان حلت به. فترتب مآسي الرجال الاطفال والنساء خصوصاً كما رصدهم في روايته بدءاً من البطلة خميلة عازر واصدقائها:<br>&#8220;ماريكار&#8221;<br>&#8220;امبيكا&#8221;<br>&#8220;حسناء&#8221;<br>&#8220;طائعة&#8221;</p>



<p>هؤلاء الزهور اللواتي ينتظرن ان يزفوا كحطب الثورة،<br>سبايا عالقات للمتقي(الزعيم) وزبانيته الذين لم يكونوا قط اهل تقوى.<br>هؤلاء الزهور طعم جذاب لاستباحة الرونق والعطر الاخاذ.<br>هؤلاء الزهور محط انظار القطف والتدنيس<br>هؤلاء تتربعن في النار في النار؛<br>نار الاغتصاب والسبي،<br>يتبادلن الوجع على اجساد أصبحت كالجثث الهامدة ينتظرن الموت كسبيل للخلاص و يتبادلن الخسارات مجبرون على الحياة لان لاخيار اخر لهما.<br>ستروي كيف آلَ بها الأمر إلى سرداب في &#8220;ساحة المجد&#8221; التي صار اسمُها &#8220;بئر الشيطان&#8221; وكيف ستُسبى مع نساء أخريات لتغرق في االم لا يلتئم مع نساء جهاديات سيعلّمنها &#8220;التّقوى&#8221; في بيت الغنائم، وسيخضعنها للدّين الجديد، ويهيئنها بِبُطء لتكون عروسا لأمير من أمراء الثورة .<br>وهنا يراودها الأمل&nbsp; بالخلاص بالتحريرها من الأسر والخروج إلى خارج مدينة السّور، الامل ب&#8221;لولو&#8221; العبد &#8220;الغازي&#8221; وهو أحد المخصيين القائمين على حراسة بيوت المتعة&nbsp; في الرواية الذي يترنح بين حلم وواقع ويذكرنا بخيبة فلسطين بالعرب فكيف بمقدور مخصي خاضع لإرادة مهووسين تحريرها.<br>فحين تناديها المرأة المسؤولة عن إدارة بيوت المتعة باسمها الجديد في خاتمة الرواية «من لولو يا نعناعة؟»&nbsp; يؤكد المؤلف أن الامر مجرد حلم.</p>



<p>فالحرية للاقوياء ولا تصنع الا بشجاعة وبسالة الخلاص من هذه الكوابيس.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/11/28/%d8%b2%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اجمل ملصق إعلاني خاص بالإستقلال ٢٠٢١ في جامعة المدينة في طرابلس</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/11/26/%d8%a7%d8%ac%d9%85%d9%84-%d9%85%d9%84%d8%b5%d9%82-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%a2%d9%a0%d9%a2%d9%a1-%d9%81/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/11/26/%d8%a7%d8%ac%d9%85%d9%84-%d9%85%d9%84%d8%b5%d9%82-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%a2%d9%a0%d9%a2%d9%a1-%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المهندسة ريان نجّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Nov 2021 11:48:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=8083</guid>

					<description><![CDATA[نظمت جامعة المدينة بالتعاون مع جمعية شباب لبنان نحو الوطنية حفل اختيار أجمل ملصق اعلاني خاص بذكرى الاستقلال ٢٠٢١، وذلك في حرم الجامعة في طرابلس، بحضور العقيد جورج خوري ممثلاً العماد جوزيف عون قائد الجيش، رئيس جامعة المدينة د. إدغار رزق، رئيس جمعية شباب لبنان نحو الوطنية العميد الركن المتقاعد فاتك السعدي، العقيد خليل السعودي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نظمت جامعة المدينة بالتعاون مع جمعية شباب لبنان نحو الوطنية حفل اختيار أجمل ملصق اعلاني خاص بذكرى الاستقلال ٢٠٢١، وذلك في حرم الجامعة في طرابلس، بحضور العقيد جورج خوري ممثلاً العماد جوزيف عون قائد الجيش، رئيس جامعة المدينة د. إدغار رزق، رئيس جمعية شباب لبنان نحو الوطنية العميد الركن المتقاعد فاتك السعدي، العقيد خليل السعودي ممثلاً مكتب أمن الجامعات، النقيب محمد عبد الرزاق إضافة الى لجنة تحكيم ضمت كل من المهندسة ريان نجار، مدير معهد مار الياس الفني التقني العالي الياس بيطار، مدير الثانوية الوطنية الأرثوذكسية ميشال قطرة ومدير المدرسة الإنجيلية الدكتور جمال بيطار، إضافة الى عمداء الكليات وحشد من الطلاب وذويهم.</p>



<p><br>البداية مع النشيد الوطني، فكلمة جامعة المدينة القاها عميد شؤون الطلاب داني حريكي، نوه ب &#8221; الانشطة التي من شأنها تنمية الروح الوطنية عند جيل الشباب الذي نعوّل عليه في بناء لبنان الحلم&#8221; ، وتطرق حريكي الى ما &#8220;قدمه جيشنا البطل من تضحيات تخطت الحفاظ على الأمن والسيادة والإستقلال لتصل لحد الوقوف على محطات الوقود والسوبرماركت والأفران فكان لكل فرد من هذا الجيش الف تحية وشكر&#8221;.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="884" height="1024" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.25-PM-884x1024.jpeg" alt="" class="wp-image-8085" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.25-PM-884x1024.jpeg 884w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.25-PM-259x300.jpeg 259w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.25-PM-768x889.jpeg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.25-PM-1327x1536.jpeg 1327w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.25-PM.jpeg 1382w" sizes="(max-width: 884px) 100vw, 884px" /></figure>



<p><br>تلاه، كلمة للعميد السعدي، شدد فيها على&#8221; التمسك بالوطن والإلتفاف حول المؤسسة العسكرية والعمل على ترسيخ الروح الوطنية في نفوس الشباب وذلك كنقطة انطلاق لإعادة بناء وطننا الجريح&#8221;.<br>ثم قدم رئيس الجامعة درعا تكريمية الى قائد الجيش العماد عون تسلمها العقيد خوري.<br>كما كرم العميد السعدي أعضاء الجمعية في جامعة المدينة حيث قلّدهم زر الجمعية تكريماً لجهودهم في إقامة نشاطات مميزة.<br>وفي الختام، سلم العقيد خوري رئيس الجامعة الدكتور رزق والعميد السعدي الجوائز والشهادات للفائزين وهم : المركز الأول أحمد فتفت، المركز الثاني عفراء لاغا والمركز الثالث آية مشحاوي.</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="960" height="640" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.26-PM-1.jpeg" alt="" class="wp-image-8086" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.26-PM-1.jpeg 960w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.26-PM-1-300x200.jpeg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.26-PM-1-768x512.jpeg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.26-PM-1-566x377.jpeg 566w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.26-PM-1-390x260.jpeg 390w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.26-PM-1-103x68.jpeg 103w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="1024" height="682" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.27-PM-1024x682.jpeg" alt="" class="wp-image-8087" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.27-PM-1024x682.jpeg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.27-PM-300x200.jpeg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.27-PM-768x512.jpeg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.27-PM-1536x1023.jpeg 1536w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.27-PM-566x377.jpeg 566w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.27-PM-390x260.jpeg 390w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.27-PM-103x68.jpeg 103w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-26-at-1.22.27-PM.jpeg 1600w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/11/26/%d8%a7%d8%ac%d9%85%d9%84-%d9%85%d9%84%d8%b5%d9%82-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%a2%d9%a0%d9%a2%d9%a1-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تميز لبناني في مجال الطيران يحلق في الامارات ويستعد للعالمية</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/11/18/%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/11/18/%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المهندسة ريان نجّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Nov 2021 11:31:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=8016</guid>

					<description><![CDATA[مجدداً اسم لبناني لامع يضاف على لائحة الشرف لهؤلاء الذين رفعوا وحملوا راية وطنهم في العالم أجمع وتركوا اثر وبصمة لا تنسى . أول مدرسة طيران في دولة الامارات مؤسسها لبناني، ابن بلدة كفرمتا، كابتن عادل مصطفى الذيب.إذ أكدت هيئة الشارقة للمتاحف من خلال احتفالية الهيئة السنوية بيوم الإمارات للطيران المدني، بأن تاريخ الطيران بدأ [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>مجدداً اسم لبناني لامع يضاف على لائحة الشرف لهؤلاء الذين رفعوا وحملوا راية وطنهم في العالم أجمع وتركوا اثر وبصمة لا تنسى .</p>



<p>أول مدرسة طيران في دولة الامارات مؤسسها لبناني، ابن بلدة كفرمتا، كابتن عادل مصطفى الذيب.<br>إذ أكدت هيئة الشارقة للمتاحف من خلال احتفالية الهيئة السنوية بيوم الإمارات للطيران المدني، بأن تاريخ الطيران بدأ مبكراً في إمارة الشارقة عبر افتتاح أول مطار في المنطقة وأول مدرسة لتعليم الطيران في الدولة.</p>



<p>كما وفي هذه الأثناء نظم معرضاً احتوى على العديد من الصور والمراسلات والوثائق التي تبرز تاريخ مطار المحطة، والمدرسة الأولى للطيران وتم تسليط الضوء على انجازات ابن بلدة كفرمتا و الامرأة الاولى التي تخرجت منها و التي كانت الاصغر سناً في تاريخ الحصول على رخصة خصوصية في قيادة الطيارة عن عمر يعادل الخمسة عشر عاماً والعديد من المناسبات التي تصب في خانة التطور والازدهار في مختلف المجالات في دولة الامارات.</p>



<p>فبرز دور ابن بلدة كفرمتا الكابتن عادل الذيب في إنشاء مدرسة الطيران في إمارة الشارقة في ١٦ ايار ١٩٧١، وذلك بعد حصوله على أول رخصة طيار للاستخدام في الدولة، التي تأسست المدرسة على يديه وشغل منصب المدير لها حتى العام ١٩٨٢.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="814" height="1024" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.23-PM-1-814x1024.jpeg" alt="" class="wp-image-8017" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.23-PM-1-814x1024.jpeg 814w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.23-PM-1-238x300.jpeg 238w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.23-PM-1-768x966.jpeg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.23-PM-1.jpeg 918w" sizes="auto, (max-width: 814px) 100vw, 814px" /></figure>



<p>ولد الكابتن عادل الذيب في منطقة كفرمتا قضاء عاليه حيث نشأ وترعرع في البلدة وأكمل دراسته وحاز على شهادة الهندسة المدنية، شهدت مسيرته العملية العديد من الإنجازات تحديداً في اواخر الخمسينات من القرن الماضي حيث قام بتحقيق العديد من المشاريع الضخمة في المملكة العربية السعودية، ومن ثم توجه الى إمارات الساحل المتصالح لإنجاز العديد من المشاريع للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان(رئيس الدولة)، والجدير بالذكر هنا أن شغفه بالطيران بدا واضحاً منذ خدمته في الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية حيث استحوذ عام ١٩٧٠ على رخصة الطيران الخاصة به في إنجلترا، وقام بشراء ٦ طائرات من Elstree Aerodrome في انكلترا واودعهم في امارة الشارقة.<br>كان يدير اعماله في العديد من شركاته الخاصة واشهرهم مستشفى عجمان الخاصة.</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img loading="lazy" decoding="async" width="758" height="763" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.23-PM-2.jpeg" alt="" class="wp-image-8018" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.23-PM-2.jpeg 758w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.23-PM-2-298x300.jpeg 298w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.23-PM-2-150x150.jpeg 150w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.23-PM-2-220x220.jpeg 220w" sizes="auto, (max-width: 758px) 100vw, 758px" /></figure>



<p><br>كما شغل العديد من المناصب البارزة بما في ذلك السكرتير الخاص لحاكم الفجيرة الراحل الشيخ محمد بن حمد الشرقي، كما كان رئيس الطيار المدني لإمارة الفجيرة وساهم من خلال منصبه بالعديد من المفاوضات التي ساهمت واسست لاتحاد امارة الفجيرة وابو ظبي.<br>وفي الثمانينات شغر منصب مسؤول العلاقات العامة في سفارة الامارات العربية المتحدة في لندن واكتسب سمعة طيبة في التفاني والإخلاص لدولة الإمارات ومواطنيها في بريطانيا.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="484" height="1024" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM-484x1024.jpeg" alt="" class="wp-image-8019" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM-484x1024.jpeg 484w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM-142x300.jpeg 142w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM.jpeg 605w" sizes="auto, (max-width: 484px) 100vw, 484px" /></figure>



<p><br>توفي الكابتن الذيب في عام ٢٠١٥ عن عمر يناهز ٨٨ عاماً في منزله في عجمان وذلك بعد انقضاء نصف قرن في خدمة الإمارات.</p>



<p>اللافت بالذكر هنا ان ابنته نورا الذيب تشارك اليوم في معرض الشارقة وتستعرض العديد من مقتنيات تتضمن رخص الطيران الخاصة بوالدها وبعض من الاتفاقيات والصور وزي الطيران وتروي قصص والدها بشغف الذي صنع تاريخاً مشرفًا يقدر ويكرم خارج حدود الوطن.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM-1-1024x682.jpeg" alt="" class="wp-image-8020" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM-1-1024x682.jpeg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM-1-300x200.jpeg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM-1-768x512.jpeg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM-1-566x377.jpeg 566w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM-1-390x260.jpeg 390w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM-1-103x68.jpeg 103w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.24-PM-1.jpeg 1280w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="694" height="1024" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.25-PM-694x1024.jpeg" alt="" class="wp-image-8021" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.25-PM-694x1024.jpeg 694w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.25-PM-203x300.jpeg 203w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.25-PM-768x1133.jpeg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/11/WhatsApp-Image-2021-11-18-at-12.10.25-PM.jpeg 868w" sizes="auto, (max-width: 694px) 100vw, 694px" /></figure>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/11/18/%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أَحبَبتُها أيلوليَّةً</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/10/01/%d8%a3%d9%8e%d8%ad%d8%a8%d9%8e%d8%a8%d8%aa%d9%8f%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9%d9%8b/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/10/01/%d8%a3%d9%8e%d8%ad%d8%a8%d9%8e%d8%a8%d8%aa%d9%8f%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9%d9%8b/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المهندسة ريان نجّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2021 12:15:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7674</guid>

					<description><![CDATA[أَحبَبتُها أيلوليَّةً…كبِداية حُلُمٍ ونِهاية عُمُر أحبَبتها أيلوليَّةً…لأن الأرضَ حِينها تَتنفسُ عُمقاً…تتغيرُ جَذرياً…تَلهَث اشتِياقاً للغَيثِ والمَطَرو تتنفسُ حُباً. أيلوليِّةً …لأن في كل تفاصيلهاشيءٌ متجددٌ من الحب والحياة.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أَحبَبتُها أيلوليَّةً…<br>كبِداية حُلُمٍ ونِهاية عُمُر</p>



<p>أحبَبتها أيلوليَّةً…<br>لأن الأرضَ حِينها تَتنفسُ عُمقاً…<br>تتغيرُ جَذرياً…<br>تَلهَث اشتِياقاً للغَيثِ والمَطَر<br>و تتنفسُ حُباً.</p>



<p>أيلوليِّةً …<br>لأن في كل تفاصيلها<br>شيءٌ متجددٌ من الحب والحياة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/10/01/%d8%a3%d9%8e%d8%ad%d8%a8%d9%8e%d8%a8%d8%aa%d9%8f%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خيبة الحب</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/09/22/%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/09/22/%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المهندسة ريان نجّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Sep 2021 09:52:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7616</guid>

					<description><![CDATA[حين مالت هيومال الهوى في قلبهاقالت له:‘بتعرف تلويلي قلبي أد ما بحبك’فأجابها ببرودته المعتادة وهل تعلمين؟بأن الحب حق‘’وحبك عندي حب عربي أصيل يعني كل دقيقة نفس أنا بحس فيكيوكل رمشة عين ودقة قلب أنا بستشعر فيكيبس … بس أنا متلك جريح حبوبحالتنا الجرحى متل النسور المصابة، بتقعد وبتضب جناحتها’’فجاءت وقع هذه الجملة شهية كالفراقفإن أحببت [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>حين مالت هي<br>ومال الهوى في قلبها<br>قالت له:<br>‘بتعرف تلويلي قلبي أد ما بحبك’<br>فأجابها ببرودته المعتادة وهل تعلمين؟<br>بأن الحب حق<br>‘’وحبك عندي حب عربي أصيل</p>



<p><br>يعني كل دقيقة نفس أنا بحس فيكي<br>وكل رمشة عين ودقة قلب أنا بستشعر فيكي<br>بس … بس أنا متلك جريح حب<br>وبحالتنا الجرحى متل النسور المصابة، بتقعد وبتضب جناحتها’’<br>فجاءت وقع هذه الجملة شهية كالفراق<br>فإن أحببت أحب على قدر ما يتحمل قلبك الخيبة</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/09/22/%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في مكان ما &#8230;</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/09/13/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/09/13/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المهندسة ريان نجّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Sep 2021 09:54:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7541</guid>

					<description><![CDATA[هناك في مكان ما أشخاص يشبهوننا حد التطابقكأنهم نسخنا الأخرى فوق الأرضكأنهم الملاذ والأمان…كأنهم الجنون والإتزان…كأنهم فوضى الحواس وثبات الإحساس…كأنهم رمز القوة ورمز الضعف… كأنهم الحرب والسلام…بإختصار كأنهم الإنعكاس …إنعكاس الروح وربما الذاتحبذا لو التقت أرواحنا بهملكانت الحياة أسمى وأجملولكنها للأسف مرارة حياة]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>هناك في مكان ما أشخاص يشبهوننا حد التطابق<br>كأنهم نسخنا الأخرى فوق الأرض<br>كأنهم الملاذ والأمان…<br>كأنهم الجنون والإتزان…<br>كأنهم فوضى الحواس وثبات الإحساس…<br>كأنهم رمز القوة ورمز الضعف…</p>



<p><br>كأنهم الحرب والسلام…<br>بإختصار كأنهم الإنعكاس …<br>إنعكاس الروح وربما الذات<br>حبذا لو التقت أرواحنا بهم<br>لكانت الحياة أسمى وأجمل<br>ولكنها للأسف مرارة حياة</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/09/13/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انه الجحيم !</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/08/16/%d8%a7%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/08/16/%d8%a7%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المهندسة ريان نجّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Aug 2021 11:01:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7388</guid>

					<description><![CDATA[إن كانت بيروت القلبفماذا بعكار ؟بعكار المجد وعزة الوطنبعكار الصمود وبهاء الأرز كيف ننعيكِ؟كيف ننعيكِ؟ومعموديات الشهادة والحزن والألم لم تنته بعد ! لم يلتئم الجرح بعد!ولم يُطوى على تضميد صفحاتها بعد!كيف ننعيكِ بعد إنفجار السلام والتقوى في ٢٣ آب؟وبعد تفجير المرفأ في ٤ آب ؟ كيف؟كيف يا عكار التليل أنعيكِ في ١٥ آب ؟كيف لشهر [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>إن كانت بيروت القلب<br>فماذا بعكار ؟<br>بعكار المجد وعزة الوطن<br>بعكار الصمود وبهاء الأرز</p>



<p>كيف ننعيكِ؟<br>كيف ننعيكِ؟<br>ومعموديات الشهادة والحزن والألم لم تنته بعد ! لم يلتئم الجرح بعد!<br>ولم يُطوى على تضميد صفحاتها بعد!<br>كيف ننعيكِ بعد إنفجار السلام والتقوى في ٢٣ آب؟<br>وبعد تفجير المرفأ في ٤ آب ؟ كيف؟<br>كيف يا عكار التليل أنعيكِ في ١٥ آب ؟<br>كيف لشهر آب أن يهدأ من فاجعتنا !<br>كثرت فيك المصادفة؟؟!</p>



<p>مصادفة على البكاء في الجنازات<br>مصادفة على الفقد والفراق<br>مصادفة على الألم والقهر<br>مصادفة على الخراب والدمار<br>مصادفة تدمي القلوب مرة أخرى<br>مصادفة شرعت الجرائم التي لا عقاب لها<br>شرعت سرقات جنى عمرٍ دون مُساءَلة…<br>شرعت النهب الممنهج لإراقة المزيد من دماء الأبرياء ..،<br>شرعت أنظمة الجشع المتفنن<br>بإفساد الامل أو حتى بصيصه …<br>شرعت إبادة شعب بأكمله من أجل مصالح رخيصة<br>تجمل وتلمع ما تبقى من دناءتهم !</p>



<p>بين النيترات والليترات<br>بين شح الخبز و الادوية<br>مئات من الضحايا وآلاف من الجرحى<br>والمشردين وخسائر لا تعد ولا تحصى</p>



<p>بين جميع هؤلاء<br>أنعيكِ يا عكار !<br>فمشهد النيران التي التهمت شبابنا حية ترزق<br>كمشاهد الجحيم ! مشاهد حصرية من جحيم أفجعنا<br>اعذريني يا عكار؟<br>فحتماً الجحيم فارغ<br>وجميع الشياطين إستباحك أرضك والتهمت أرواحاً شابة وأوجعت أرواحاً تضج بالحياة استنجدت بأقل من الممكن للصمود.<br>اعذريني يا عكار لمشهد أثقل الفؤاد لشباب تلفظت بانفاسها الأخيرة مغمسة بنار متوحشة لم يكن لنا لا الحول ولا قوة باخمادها،<br>اعذريني يا عكار لوجع امهاتكم وابائكم وشبابكم واطفالكم …<br>فصدى اوجاعكِ تاكل الروح حية:<br>جراح الجمل هذه لا تبرأ:<br>&#8216; بدي ابني … ببوس ايدك رجعلي ابني.<br>جبلي ابراهيم وعلي.<br>شو بدي قول؟ ماتوا ولادي الاتنين كرمال البنزين.<br>اتنين يا الله …نور وايمان ينزل على قبركن…<br>فقدنا اتنين…بس كرمال الله وقفولي ابني على اجري.</p>



<p>وقع هذه الكلمات ومن شدتها<br>تسطر حتفنا للغد لأننا قد نجونا اليوم<br>وقد اعتلى الشيوخ في القصور وتزينت الشباب في القبور<br>نعم تزينت حقوقنا وامالنا وارواحنا في القبور … لأجل سفاهتهم وفسادهم وإجرامهم</p>



<p>لكن عدالة السماء آتية لا محالة …<br>آتية لا محالة من رب المستحيل…<br>و ربما لن تجد جثثكم<br>لان القبور سترفُسكم<br>ولن تستقبلكم لانها لا تليق بأمثالكم…</p>



<p>فليعلم الجميع وليتعظ<br>لانه فقط في لبنان<br>رفع الدعم عن الحياة …</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/08/16/%d8%a7%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ميلادي أنتَ</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/08/09/%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%8e/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/08/09/%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%8e/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المهندسة ريان نجّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Aug 2021 10:30:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7315</guid>

					<description><![CDATA[في مثلِ هذا اليومِ كانَ لحبيبِها الحياة …فانتقتْ هديَّتَها بعمقِ المشاعرِ وإستهلّتْ خِطابَها:لامساحةَ لغيرِكَ ولا فراغاً منكَأحبَبْتُكَ هكذا… دونَ مقدماتٍ ودونَ أسبابٍ واضحةفالله يشهدُ بأنَّني أحبُّكَ دونَ وجودِ عنوانٍ لهذا الحبّأحبُّكَ وكأنكَ العالَمُ بأكْمَلِهأُحبُّكَ كبَرقٍ يُختَطَفُ في لحظةٍ مفاجئةٍ لكنّهُ يظَلُّ مشرِقاً طوالَ الحياة، دوماً وإلى الأبدأحبكَ لتلكَ المرونةِ بيننا كيفَ يتحدَّثُ الواحدُ منّا للآخرِ [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>في مثلِ هذا اليومِ كانَ لحبيبِها الحياة …<br>فانتقتْ هديَّتَها بعمقِ المشاعرِ وإستهلّتْ خِطابَها:<br>لامساحةَ لغيرِكَ ولا فراغاً منكَ<br>أحبَبْتُكَ هكذا… دونَ مقدماتٍ ودونَ أسبابٍ واضحة<br>فالله يشهدُ بأنَّني أحبُّكَ دونَ وجودِ عنوانٍ لهذا الحبّ<br>أحبُّكَ وكأنكَ العالَمُ بأكْمَلِه<br>أُحبُّكَ كبَرقٍ يُختَطَفُ في لحظةٍ مفاجئةٍ لكنّهُ يظَلُّ مشرِقاً طوالَ الحياة، دوماً وإلى الأبد<br>أحبكَ لتلكَ المرونةِ بيننا كيفَ يتحدَّثُ الواحدُ منّا للآخرِ وكأنهُ يحادِثُ  نفسَه فلا يخافُ ولا يترددُ<br>أحبكَ لغرابةِ تعابيرِكَ الشبيهةِ بحدوثِ تلكَ الظواهرِ الكونية</p>



<p><br>أحبّكَ لأنّني معكَ أستشْعِرُ جمالاً يفوقُ قدرةَ وعمقِ التحمُّل<br>فيقاطِعُهَا كعادتهِ قائلاً:<br>دايماً وللأبد رح ضل حبك بقلبي، لأنو هو قوي بس فيكِ<br>وتأكدي أنَّ يومَ ميلادي هو يومَ تسرَّبْتِي داخلي وهيْمَنْتِي على أعماقي بذكاءِ أنثى المشاعرِ، وتمكَّنتِي من فتورِ داخِلِي بطريقةٍ مُحكَمَةٍ يَصْعُبُ الخلاصُ والفِرارُ منها<br>يا لِغزارَتَكِ وأنتِ أنثى واحدة<br>يا لِكثافتَكِ وأنتِ امرأةٌ واحدة<br>فأنا أفيضُ من عمقِ الحبِّ الذي أشعرُ به نحوكِ كأنني لم أحبّ طوالَ حياتي<br>كمراهقٍ متعطشٍ انتشلْتِنِي وكأنَّكِ الخلاص<br>كلُّ شيءٍ داخلي يشعرُ بالحياةِ معَكِ … معكِ فحسب<br>تجعلنني أزهرُ في أرضٍ قحطاءَ<br>تجعلنني أضيءُ كلّما حادثْتُكِ وتغلغلَ صوتُكِ داخلَ أنفاسي<br>أتوقُ الى الهروبِ معَكِ واليكِ عندما يُنْهَكُ قلبي<br>أراكِي جُزْئِيَ الحقيقيِّ الذي أعيشُ وأتوقُ اليه<br>أريدُ أن أحبَّكِ بتلكَ الجرأةِ التي ينمو بها العُشْبُ بينَ الجثثِ الهامدةِ في أرضِ المعركةِ عساها تُهدِّئُ من روعَتي كي لا تستحوذَ على وقاحتِي<br>لديكِ سرٌّ في عينيكِ لا أستطيعُ تفْسيرَه، ربّما شيءٌ من الإنتماءِ لعالَمٍ آخر …لمكانٍ آخر …أو ربما لمكانٍ آخر… يصْعُبُ المنالُ منه<br>فأمامَ عينيكي البريئتَينِ أُهزَم وأنا الذي اعتَدْتُ الإنتصارَ بجميعِ معاركِي<br>أحبُّ جنونَكِ الشبيهَ بالزلازلِ دونَ سابقِ انذار … جنونَ النسماتِ العليلةِ الى العواصفِ الفتّاكةِ فإنني حتماً إعتَدْتُك والإعتيادُ بكِ ومعكِ مخيفٌ والزاميٌّ كالحُب<br>أحببتكِ كثيراً رَغِبْتُكِ وأرغبُكِ كثيراً دونَ توقّفٍ كالأجلِ<br>فأنتِ من لَمَسَ حقيقتي خلفَ هذا الصّمتِ الباردِ والهدوءِ القاتل<br>فأنتِ حتماً الشدةُ في العمقِ<br>فالله يشهدُ بأنني اكتفيتُ بكِ وبِحُبِّكِ<br>وأنتِ حتماً يومُ ميلادي</p>



<figure class="wp-block-video"><video height="640" style="aspect-ratio: 640 / 640;" width="640" controls src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/08/WhatsApp-Video-2021-08-09-at-10.11.18-AM.mp4"></video></figure>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/08/09/%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%8e/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		<enclosure url="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/08/WhatsApp-Video-2021-08-09-at-10.11.18-AM.mp4" length="49306512" type="video/mp4" />

			</item>
		<item>
		<title>كانت القيامة حتمًا!</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/08/06/%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8b%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/08/06/%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8b%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المهندسة ريان نجّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 06 Aug 2021 11:53:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7277</guid>

					<description><![CDATA[عامٌ مضى ؟ وإلى الآن لا أستطيع إستيعاب ماحصل!؟ بيروت أم الأحلام بيروت الألحان العذبة بيروت مهد الأديان بيروت الجمال والسلام، الأمن والأمان،&#160; ملجأ الأحلام، السعادة والآمال&#160; &#8230; هل ننعيكي؟؟ اكاد لا أصدق هول وحجم الفاجعة التي أصابتكِ وكأنها القيامة&#8230; &#160;بل كأنها نهاية العالم من و في بيروت &#8230; كيف أروي ما حدث وهل تسعفني [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>عامٌ مضى ؟ وإلى الآن لا أستطيع إستيعاب ماحصل!؟</p>



<p>بيروت أم الأحلام</p>



<p>بيروت الألحان العذبة</p>



<p>بيروت مهد الأديان</p>



<p>بيروت الجمال والسلام، الأمن والأمان،&nbsp; ملجأ الأحلام، السعادة والآمال&nbsp; &#8230;</p>



<p>هل ننعيكي؟؟ اكاد لا أصدق هول وحجم الفاجعة التي أصابتكِ</p>



<p>وكأنها القيامة&#8230;</p>



<p>&nbsp;بل كأنها نهاية العالم من و في بيروت &#8230;</p>



<p>كيف أروي ما حدث وهل تسعفني حروف الابجدية على ذلك ؟!</p>



<p>الناس في السماء حلقت كالعاصفير</p>



<p>&nbsp;من فاجعة الإعصار ، من كارثة الإنفجار الغامض&#8230;</p>



<p>نعم كانت ترقص جثث اللبنانيين في السماء موتاً من وطن بيع بأرخص الأثمان</p>



<p>&nbsp;من وطن فاح عبقاً من الإهمال&#8230;</p>



<p>جثث وقتلى الإنفجار&nbsp; رقصت في السماء وعلى شرفات المنازل المتطايرة وعلى أعمدة الكهرباء أو&nbsp; ما تبقى من إشارات المرور&#8230; تعانقت مع الطيور الجريحة&nbsp; والمقتولة قهراً ، سُماً وعمداً &#8230;</p>



<p>مشاهد لا نراها ولم نراها حتى في الأفلام&#8230; ولا حتى في روايات نهاية العالم!</p>



<p>إنها حصراً في لبنان</p>



<p>&nbsp;في بيروت &#8230; بيروتنا الحبيبة، والجريجة</p>



<p>لؤلؤة كل لبناني وعربي شريف&#8230;</p>



<p>ولم تقتصر الهولات فقط على السماء ولكن الأرض وباطنها كان يتكلم ويصرخ&nbsp; ألماً وحزناً ووجعاً و إضطهاداً مبعثراً كل محتوياته من&nbsp; مباني، زجاج، سيارات ومارة &#8230;</p>



<p>سيارات حلقت بمستوى أدناه ثلاث أو أربعة أمتار فوق الطريق كأننا في عالم جديد لا يشبه الأرض &#8230;</p>



<p>ما نفع العقم؟ ما نفع الداء الذي لا دواء له ؟</p>



<p>وما الذي ينفع&nbsp; في حضور الموت ؟ ما الذي ينفع عندما تسيل دماء ابرياء طاهرة لقضية غامضة ؟</p>



<p>كيف الاستشعار بالاحاسيس حين تفوح رائحة الموت،الفقدان، الالم،الوجع ،الذل،الدمار التشرد والأذى &#8230;</p>



<p>ما ذا تقول للذي فقد او قتل إبنه&nbsp; امامه او ابنته او والده او والدته ؟؟؟</p>



<p>ما عساك تقول للمتضرر الذي يدواي جرح اخر&nbsp; لا يجمع بينهما سوى نفس الفاجعة ؟؟؟</p>



<p>ماذا تقول للذي انهار امام عينه&nbsp; جنى وشقاء عمره إن كان منزلاً او مكان عمل او سيارته او اي شي سعى ليقتنيه&nbsp; في بلد العجا ئب والمستحيل ؟؟</p>



<p>في بلد&nbsp; لقمة الحلال به أصعب من مرتبة الجهاد !!</p>



<p>أو هل ينفع تضميد جروح المستشفيات التي اقتلعت من جذورها؟ واصبحت رماداً ؟</p>



<p>ام عساني اتكلم عن انجازات العمل الطبي تحت ضوء الموبايلات؟</p>



<p>&nbsp; ماذا عساني ان اقول عن كم الحزن والقهر عن مدينة افتخرنا بها جميعاً</p>



<p>عن أزقة&nbsp; فاح منها عبق التاريخ &#8230;</p>



<p>&nbsp;هل يحزنني ما حصل في الأشرفية أو الجميزة&nbsp; او سائر أنحاء بيروت&#8230;</p>



<p>ابكي وطناً كان في الكتب والآمال</p>



<p>ابكي مدينة وقصة شعب ابادوه&nbsp; عن غصب</p>



<p>ابكي مدينة اتلفت مع ذاكرتها بالكامل</p>



<p>ابكي على بلد حلمنا الوحيد به أن ننجو بسلام من&nbsp; هذا الحلم &#8230;</p>



<p>ان الموت ارحم من جروح بيروت وشعبها</p>



<p>ان الموت ارحم واعلى مقاماً وشرفاً من جرح وشرخ كل لبناني اليوم &#8230;</p>



<p>إنها قيامة وجع &#8230; قيامة حزن وقيامة الحق الذي لا يموت</p>



<p>نعم إنها حتماً القيامة &#8230;</p>



<p>لا  بل إنها نهاية العالم من بيروت</p>



<p>فلم ولن ننسى &#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/08/06/%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8b%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أحبني الكبرياء</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/08/02/%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/08/02/%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المهندسة ريان نجّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2021 08:26:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7218</guid>

					<description><![CDATA[كيف السبيلُ لحديثٍ أُخبِركَ فيه أنني اشتقتُ لكَ حدَّ الجنون ؟كيف أُعبرُ لعيونِكَ أنني أفتَقِدُها بلهفةِ العاشقِ المفتون؟كيف أرتبُ حروفيَ في عباراتي كي أخبِرَكَ أنني أحِبُّكَ لألوذَ بِكَ منك؟كيف ذلك ؟دونَ أن أجرحَ كبريائياشتقتُ لكَ…أفتقِدُكَ…وأحبُّكَ…كلماتٌ تضعِفُني حدَّ الغرقوتقوّيهِ حتى لَكأنَّهُ يمتطي الهواءَ رعداً وبرقا. إنَّ في حبِّكِ يا سيدي مجازفةً وبُعدِكَ ربما الواقعَ الأجمل …يقولونَ [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>كيف السبيلُ لحديثٍ أُخبِركَ فيه أنني اشتقتُ لكَ حدَّ الجنون ؟<br>كيف أُعبرُ لعيونِكَ أنني أفتَقِدُها بلهفةِ العاشقِ المفتون؟<br>كيف أرتبُ حروفيَ في عباراتي كي أخبِرَكَ أنني أحِبُّكَ لألوذَ بِكَ منك؟<br>كيف ذلك ؟دونَ أن أجرحَ كبريائي<br>اشتقتُ لكَ…<br>أفتقِدُكَ…<br>وأحبُّكَ…<br>كلماتٌ تضعِفُني حدَّ الغرق<br>وتقوّيهِ حتى لَكأنَّهُ يمتطي الهواءَ رعداً وبرقا.</p>



<p><br>إنَّ في حبِّكِ يا سيدي مجازفةً وبُعدِكَ ربما الواقعَ الأجمل …<br>يقولونَ بأنَّ الشوقَ يتأججُ في الغيابِ والعشقُ أجملُ في القربِ ولكن معك…<br>بتُّ أشتهي الاثنينِ معاً<br>لا القربُ متاحٌ ولا حتى في الغيابِ بصيصُ أمل<br>فغيابُكَ كافرٌ يا قمري<br>يلتفّ على الروحِ كحبلٍ من مسد<br>لذلكَ سأبقى على توهجي وانْ مالَ قلبي<br>جازمةً أنَّ رؤيةَ النورِ في غيري يحَتِّمُ اختيارَ عتمتي التي انْ جئتَ راكعاً تبْتَغِيَها لن تعودَ لك…</p>



<figure class="wp-block-video"><video height="480" style="aspect-ratio: 608 / 480;" width="608" controls src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/08/WhatsApp-Video-2021-08-02-at-11.19.04-AM.mp4"></video></figure>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/08/02/%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		<enclosure url="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2021/08/WhatsApp-Video-2021-08-02-at-11.19.04-AM.mp4" length="12286763" type="video/mp4" />

			</item>
	</channel>
</rss>
