<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المحرر الاقتصادي &#8211; لبيروت</title>
	<atom:link href="https://lbeirut.com/author/moharrir/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lbeirut.com</link>
	<description>منصة لبنانية حرة</description>
	<lastBuildDate>Wed, 21 Jun 2023 14:55:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>الأزمة الاقتصادية المستفحلة تستهلك قدرة الأسر اللبنانية على الصمود</title>
		<link>https://lbeirut.com/2023/06/21/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d9%83-%d9%82/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2023/06/21/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d9%83-%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر الاقتصادي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Jun 2023 14:55:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=11407</guid>

					<description><![CDATA[تتفاقم معاناة اللبنانيين بشكل واضح لا سيما مع استمرار انهيار قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار وانكماش الاقتصاد الوطني وتدهور القدرة الشرائية لرواتبهم، ناهيك عن الغلاء الفاحش الذي طال مختلف السلع الغذائية والحيوية وارتفاع معدلات التضخم حيث يعكس جنون الارتفاعات هذه مدى عمق الأزمة وحجم المآسي التي يواجهها المواطنون في تأمين مُتطلبات ومُستلزمات حياتهم اليومية. وفي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>تتفاقم معاناة اللبنانيين بشكل واضح لا سيما مع استمرار انهيار قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار وانكماش الاقتصاد الوطني وتدهور القدرة الشرائية لرواتبهم، ناهيك عن الغلاء الفاحش الذي طال مختلف السلع الغذائية والحيوية وارتفاع معدلات التضخم حيث يعكس جنون الارتفاعات هذه مدى عمق الأزمة وحجم المآسي التي يواجهها المواطنون في تأمين مُتطلبات ومُستلزمات حياتهم اليومية. وفي هذا الإطار، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة &#8220;اليونيسيف&#8221;، من خطورة استمرار استنزاف قدرة العائلات اللبنانية على الصمود أمام تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال في خضم ما تشهده البلاد من أزمة اقتصادية واجتماعية. وقد أظهر المسح الجديد الذي قامت بإجرائه المنظمة أنّ الأسر في لبنان بالكاد تستطيع تلبية احتياجاتها الاساسية على الرغم من خفضها للنفقات بشكل كبير، الأمر الذي يُجبر عدد متزايد من الأسر إلى اللجوء إلى إرسال أطفالها- بعضهم لا يتجاوز الست سنوات &#8211; للعمل في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة في ظلّ الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تجتاح البلاد.</p>



<p>التقرير الذي استند إلى أحدث تقييم سريع أجرته اليونيسف حول مستوى عيش الأطفال في لبنان، أظهر أنّ حوالي 9 من كل 10 أسر لا تملك ما يكفي من المال لشراء الضروريات، مما يجبرها على اللجوء إلى تدابير قاسية للتعامل مع الأزمة. وبالتفاصيل لفت التقرير إلى أنّ 15 في المئة من الأسر أوقفت تعليم أطفالها، مسجّلة بذلك إرتفاعاً من 10 في المئة قبل عام واحد. كما خفّضت 52 في المئة من إنفاقها على التعليم، مقارنة بنسبة 38 في المئة قبل عام. أيضاً، خفّضت ثلاثة أرباع الأسر الإنفاق على العلاج الصحي ، مقارنة ب 6 من كل 10 في العام الماضي. في حين اضطرت اثنتان من كل خمس أسر إلى بيع ممتلكاتها، بعد أن كانت أسرة واحدة فقط من كل خمس تفعل ذلك في العام الماضي. وقد اضطرت أكثر من أسرة واحدة من بين كل 10 أسر إلى إرسال الأطفال إلى العمل كوسيلة للتكيف مع الأزمات العديدة، مع ارتفاع هذا الرقم إلى ما يقرب أسرة واحدة من بين كل أربع من أسر النازحين السوريين أرسلت أطفالها الى العمل. وعلى الرغم من كل تدابير التأقلم اليائسة المعتمدة، تعجز أسر عديدة عن تحمّل تكاليف ما تحتاج إليه من طعام من حيث الكمية والنوعية، بالإضافة إلى عجزها تحمّل نفقات الحصول على العلاج الصحي.</p>



<p>ومن ناحية ثانية، قام العديد من مقدّمي الرعاية بالتعبير عن معاناتهم &#8211; جراء الوضع الميؤوس منه- من ضغوطات هائلة، نتج عنها مشاعر غضب تجاه أطفالهم، إذ نتيجة لذلك، شعر ستة من كل عشرة من هؤلاء بالحاجة الماسّة الى الصراخ على اطفالهم، وشعر إثنان من كل عشرة بحنقٍ شديد كاد يؤدي الى إستخدام الضرب ضدّ أطفالهم في الأسبوعين الماضيين من إجراء الاستطلاع. هذا وتسبّبت التوترات المُتصاعدة، إلى جانب الحرمان، في أضرار فادحة في صحة الأطفال النفسية. بحيث قال سبعة من كل عشرة من مقدمي الرعاية أنّ اطفالهم بدوا قلقين، متوترين ومضطربين. والنصف تقريباً قالوا إنَ اطفالهم بدوا حزينين للغاية أو لديهم شعور بالإكتئاب بشكل متكرر.</p>



<p>نتائج استبيان المنظمة الدولية عكست صورة دراماتيكية للحالة التي يعيشها اللبنانيون مع استمرار تفاقم الأزمة للسنة الرابعة على التوالي، مع ما يترتّب على ذلك من عواقب وخيمة على الأطفال. كما أنّ ازدياد الثغرات في النظام الوطني للحماية الاجتماعية ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، لا سيما التعليم والصحة، زادت من صعوبة مواجهة الأسر للأزمة. لذلك، حثّت اليونيسف في الختام، الحكومة اللبنانية على الإسراع في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية التي وُضعت مؤخراً، والتي تتضمن خططاً لتقديم المنح الاجتماعية لمن هم في أمس الحاجة إليها، بما في ذلك الأسر الأكثر ضعفاً وتلك التي تربي أطفالاً. كما دعت الحكومة على الاستثمار في التعليم من خلال الاصلاحات والسياسات الوطنية لضمان حصول جميع الأطفال &#8211; وخاصة الأكثر ضعفاً منهم &#8211; على تعليم شامل وعالي الجودة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2023/06/21/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d9%83-%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مؤشّر الغلاء يضع لبنان في الصدارة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2023/04/28/%d9%85%d8%a4%d8%b4%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2023/04/28/%d9%85%d8%a4%d8%b4%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر الاقتصادي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Apr 2023 13:48:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=10985</guid>

					<description><![CDATA[شهد شهر آذار تقلبات حادة وارتفاعات قياسية في سعر صرف الدولار الذي تجاوز حاجز الـ140 ألف ليرة لبنانية للدولار الواحد قبل أن يعود وينخفض بعد تدخل المصرف المركزي ملامساً عتبة الـ107 ألف ليرة لبنانية أواخر الشهر. وعلى وقع هذا الانفلات، أصدرت مديرية الإحصاء المركزي أحدث أرقامها لشهر آذار 2023، حيث أظهرت ارتفاعاً في مؤشر أسعار [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>شهد شهر آذار تقلبات حادة وارتفاعات قياسية في سعر صرف الدولار الذي تجاوز حاجز الـ140 ألف ليرة لبنانية للدولار الواحد قبل أن يعود وينخفض بعد تدخل المصرف المركزي ملامساً عتبة الـ107 ألف ليرة لبنانية أواخر الشهر. وعلى وقع هذا الانفلات، أصدرت مديرية الإحصاء المركزي أحدث أرقامها لشهر آذار 2023، حيث أظهرت ارتفاعاً في مؤشر أسعار الاستهلاك في لبنان بلغ 33.27 في المئة مقارنة بشهر شباط 2023. أمّا على الصعيد السنوي، سجّل المؤشر عينه في آذار 2023 ارتفاعاً بنسبة 263.84 في المئة بالنسبة لشهر آذار من العام 2022.</p>



<p>وفيما يتعلّق بالمحافظات، احتلّت الشمال المرتبة الأولى بنسبة 38.54 في المئة تبعها البقاع في المرتبة الثانية بنسبة 34.68 في المئة. هذا وجاءت بيروت في المرتبة الثالثة مع تسجيلها 32 في المئة. أمّا في محافظة الجنوب فقد ارتفعت أسعار الاستهلاك بنسبة 25.65 في المئة، وفي النبطية 27.11 في المئة. وتتمّ عملية احتساب مؤشّر أسعار الإستهلاك الذي يُستخدم كمقياس للتضخّم، بناءً على سلّة واسعة من السلع والخدمات وفق بنود الإنفاق الإثني عشر المؤلّفة من المواد الغذائية والمشروبات غير الروحية، المشروبات الروحية والتبغ والتنباك، الألبسة والأحذية، المسكن والماء والغاز والكهرباء والمحروقات، والإيجارات، والتجهيزات المنزلية والأثاث والصيانة، الصحة، النقل، الإتصالات، الإستجمام والثقافة، التعليم، المطاعم والفنادق بالإضافة إلى غيرها من السلع والخدمات المتفرّقة.</p>



<p>ومع الإرتفاع غير المسبوق لمؤشر الغلاء، سجّل قطاع الاتصالات والشامل لكلفة الإنترنت ارتفاعاً بلغ 621 في المئة وهو ارتفاع قياسي مقارنةً بالمستوى الذي سجّله نهاية الفصل الأول من العام 2022. كما ارتفع بند الصحّة (الدواء والخدمات الطبية) بنسبة 374 في المئة وتعدّت الارتفاعات نسبة 350 في المئة في بنود المواد الغذائية والمشروبات والألبسة والأحذية وتجهيزات المنازل والصيانة والمطاعم. هذا، فضلاً عن ارتفاع أكلاف النقل بنسبة تجاوزت 300 في المئة. وتؤكد هذه الأرقام الصادرة بقاء لبنان في الصدارة العالميّة من حيث معدل ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة وصلت إلى الـ138 في المئة.</p>



<p>في موازاة ذلك، تُسيطر موجة كبيرة من الحذر والترقب على المستهلكين في لبنان الذين يتخوّفون من استمرار صعود مؤشر الغلاء لا سيما مع عدم الأمان الذي يرافق سعر الصرف ورفع سعر الدولار الجمركي مجدداً من 45 إلى 60 ألف ليرة، واقتراب مؤشر أسعار الإستهلاك من تحطيم رقم قياسي جديد بعد تسجيله 3710 في المئة نهاية الفصل الأول من العام 2023 في ظل استشراس الأزمة واستفحال الفوضى العارمة…فهل ستشهد أرقام المؤشر استقراراً أو انخفاضاً ولو طفيفاً في نيسان القادم نتيجة ضبط سعر الدولار إلى ما دون المئة ألف ليرة أم أنّ البلد الغارق في دوامة أزمات اقتصادية ونقدية ومالية لا تنتهي سوف يستمرّ في التربّع على عرش الدول الأسوأ عالمياً من حيث زيادة أسعار الغذاء الحقيقية؟</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2023/04/28/%d9%85%d8%a4%d8%b4%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عام من المماطلة…والمفاوضات &#8220;مكانك راوح&#8221;</title>
		<link>https://lbeirut.com/2023/04/10/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b7%d9%84%d8%a9%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%83-%d8%b1%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2023/04/10/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b7%d9%84%d8%a9%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%83-%d8%b1%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر الاقتصادي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Apr 2023 09:42:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=10929</guid>

					<description><![CDATA[خاض لبنان مطلع العام 2022 جولة المفاوضات الرسمية الأولى مع صندوق النقد الدولي الممهّدة لبلوغ إتفاق بشأن خطة انقاذ اقتصادي للتعامل مع الأزمة المستفحلة وللجم حدّة التدهور غير المسبوق الذي يعصف بالبلاد منذ العام 2019 . ومنذ عام وتحديداً في السابع من نيسان الـ2022، توصّل لبنان إلى إبرام إتفاق مبدئي مع الصندوق يقضي بالحصول على [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>خاض لبنان مطلع العام 2022 جولة المفاوضات الرسمية الأولى مع صندوق النقد الدولي الممهّدة لبلوغ إتفاق بشأن خطة انقاذ اقتصادي للتعامل مع الأزمة المستفحلة وللجم حدّة التدهور غير المسبوق الذي يعصف بالبلاد منذ العام 2019 . ومنذ عام وتحديداً في السابع من نيسان الـ2022، توصّل لبنان إلى إبرام إتفاق مبدئي مع الصندوق يقضي بالحصول على مساعدات ماليّة بقيمة ثلاثة مليارات دولار على مدى أربع سنوات، شرط الإلتزام بتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي صاغته الحكومة والذي يهدف إلى إعادة بناء الاقتصاد واستعادة الاستدامة المالية وتعزيز الحكم والشفافية وإزالة العوائق التي تحول دون نمو فرص العمل وزيادة الإنفاق الاجتماعي وإعادة الإعمار، وذلك من أجل الوصول إلى عقد اتفاق بين الطرفين والحصول على الدعم المالي المنشود.</p>



<p>وبعد مرور عام على التوقيع المبدئي واخفاق السُّلطات في تطبيق الاصلاحات المُجدية، عاد صندوق النقد الدولي ليُطلق صفارات الإنذارت محذّراً من الخطورة المتفاقمة التي تجعل لبنان واقفاً أمام مُفترق طرق، مؤكداً أنّ التقاعس عن اتخاذ إجراءات مطلوبة من شأنه إدخال البلاد في أزمة لا نهاية لها ومُبدياً قلقه من العرقلة المتعمّدة الدافعة للانهيار الحتمي. التحذيرات ليست بجديدة، إذ سبقها وضع لبنان- في تقرير الصندوق الثاني لعام 2021 حول آفاق الاقتصاد العالمي (World Economic Outlook) &#8211; خارج أي دائرة التوقعات الاقتصادية أو المالية المتعلّقة بالعام 2021 أو العام 2022 في ظل ضبابية المشهد الداخلي المرتبط بالمسار الاصلاحي الذي سوف تنتهجه الحكومة وخطة النهوض الاقتصادي التي ستعتمدها. كما تبعه في تشرين الأول من العام 2023 إصدار جديد للتقرير حمل عنوان &#8221; آفــاق الاقتصـــاد العالمــي- مجابهة أزمة تكلفة المعيشة&#8221;، حيث تمّ فيه حذف كافة البيانات والتوقعات المتعلّقة في لبنان للفترة الممتدّة ما بين 2021- 2027 نظراً لما يتضمّنها من عدم يقين كبير بدرجة غير معتادة.</p>



<p>الصندوق أشار إلى فداحة الأوضاع و التخلخل الاقتصادي الحاد<br>والانخفاض البالغ في قيمة الليرة اللبنانية والتضخم ثلاثي الأبعاد وارتفاع مستويات الفقر والبطالة والهجرة، بالاضافة إلى انهيار خدمات الحياة الأساسية كالكهرباء والصحة والطبابة والتعليم العام، ناهيك عن تراجع قدرات الإدارات العامة بشكلٍ كبير وعدم إمكانية المصارف توفير الائتمان للاقتصاد والودائع المصرفية للعملاء حيث بات الأمر يستدعي تحرّكاً فورياً وإجراءات حاسمة للتصدي للضعف المؤسسي والهيكلي طويل الأمد ولتحقيق الاستقرار للاقتصاد وتمهيد الطريق أمام تعاف قوي ومستدام. كما لفت إلى أنّه وعلى الرغم من بعض الجهود التي تبذلها الحكومة، يبقى التقدم المُحرز نحو تنفيذ حزمة شاملة من الإصلاحات الاقتصادية التي نص عليها الاتفاق على مستوى الموظفين محدوداً وغير كاف.</p>



<p>لا شكّ في أنّ الاتفاق المُبرم منذ شهر نيسان الماضي والمشروط بالتزام الحكومة بتنفيذ إصلاحات مسبقة وإقرار المجلس النيابي لمشاريع قوانين عاجلة كان من شأنه أن يمنح لبنان فرصة نيل ثلاثة مليارات دولار مقدّمة من الصندوق، هذا بالإضافة إلى الحصول على رزم تمويل إضافيّة بقيمة عشرة مليارات دولار من مصادر دوليّة متعدّدة، في حال السير في أولى خطوات الانقاذ ووضع البلاد على مسار التعافي وإبراز شهادة حسن نيّة في تنفيذ البرامج الاصلاحية من أجل إعطاء تأشيرة دخول للدول المانحة لمساعدة لبنان وإعادته إلى الخارطة المالية والاستثمارية العالمية. غير أنّ المسار المُتهاوي الذي تسلكه البلاد منذ بداية العام 2023، الفاقد لأيّ خطّة إنقاذ حقيقية يشير إلى أنّ المفاوضات مع صندوق النقد الدولي لا تزال صعبة المنال لا سيما مع استمرار اتباع نهج المُماطلة وتمرير الوقت وغياب القرار الحاسم نتيجة تزايد الانقسامات الحادة والنزاعات السياسة العميقة التي أدّت إلى إخفاق المجلس البرلمان النيابي على مدار 11 جلسة متتالية في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، المدخل الوحيد لوقف نزيف الاقتصاد اللبناني وإعادة تحريك عجلة نموّه وإنقاذ لبنان من أزمته المُتعمّدة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2023/04/10/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b7%d9%84%d8%a9%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%83-%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لبنان ضمن بؤر الجوع الساخنة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2022/02/06/%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%b6%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2022/02/06/%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%b6%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر الاقتصادي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Feb 2022 08:34:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=8571</guid>

					<description><![CDATA[حذرت كل من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الغذاء العالمي من أن انعدام الأمن الغذائي الحاد من المرجح أن يتدهور أكثر في 20 دولة بما في ذلك لبنان، وذلك في تقرير لها حمل عنوان: &#8220;بؤر الجوع الساخنة: الإنذارات المبكرة المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي على انعدام الأمن الغذائي الحاد &#8211; [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>حذرت كل من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الغذاء العالمي من أن انعدام الأمن الغذائي الحاد من المرجح أن يتدهور أكثر في 20 دولة بما في ذلك لبنان، وذلك في تقرير لها حمل عنوان: &#8220;بؤر الجوع الساخنة: الإنذارات المبكرة المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي على انعدام الأمن الغذائي الحاد &#8211; توقعات من شباط إلى أيار 2022&#8221;. التقرير الذي يهدف إلى إصدار تحذير مبكر لاتخاذ إجراءات إنسانية عاجلة في 20 &#8220;بؤرة جوع ساخنة&#8221;، من المحتمل أن تواجه أجزاء من سكانها تدهوراً كبيراً في انعدام الأمن الغذائي الحاد في الأشهر المقبلة (أي فترة التوقعات) تحت تأثير العديد من الدوافع المترابطة أحياناً والتي تندرج ضمن فئات العنف المنظم والصراعات، والصدمات الاقتصادية بما في ذلك الآثار الثانوية لوباء COVID-19، والظروف المناخية المتطرفة وتقلب المناخ، والآفات والأمراض الحيوانية والنباتية، الأمر الذي سيؤثر على حياتهم وسبل عيشهم للخطر.</p>



<p>إذا، لبنان الذي كان له حيزاً في هذا التقرير نتيجة الأزمات التي تعصف به، أشار إلى أنه من المرجح أن يستمر الانهيار الاقتصادي غير المسبوق في التدهور، تزامناً مع عدم اليقين السياسي ووباء COVID-19 وتأثير تداعياته على سبل العيش وتدهور الأمن الغذائي لكل من المواطنين اللبنانيين واللاجئين.</p>



<p>وبحسب التقرير، فقد دفع تضاؤل احتياطيات النقد الأجنبي البنك المركزي إلى التخلص التدريجي من العديد من المواد المدعومة مثل البنزين وغاز الطهي، مما يجعل من الصعب على الأسر تحمل الاحتياجات الأساسية. هذا فضلاً عن أن التدهور الاقتصادي الملحوظ قد يؤدي إلى إثارة التوترات المجتمعية قبيل الانتخابات البرلمانية الحاسمة المقرر إجراؤها في أيار 2022، في حين أدى الجمود السياسي المستمر إلى تقويض جميع محاولات الحصول على دعم مالي رئيسي من المنظمات الدولية والدول المانحة، في ظل زيادة معدلات تضخم الغذاء والذي بلغ 304 في المئة اعتباراً من تشرين الأول 2021 وتراجع معدلات الاستيراد بنسبة 13 في المئة في تشرين الثاني 2021، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2020. ونتيجة للأزمة الاقتصادية المستمرة، تُشير التقديرات إلى أن أكثر من 1.3 مليون مواطن لبناني، أي 35.8 في المئة من إجمالي السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي (بما في ذلك 190 ألف شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد) بحلول نهاية أيلول 2021.</p>



<p>هذا وتدعو خطة الاستجابة للطوارئ في لبنان 2021-2022 إلى الحاجة إلى 115.4 مليون دولار للأمن الغذائي، و25 مليون دولار للتدخلات الغذائية، وذلك من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية الفورية بما في ذلك الاحتياجات الغذائية للبنانيين الأكثر ضعفاً (400000) والسكان المهاجرين (90300). كذلك الاستمرار في توسيع نطاق التحويلات القائمة على النقد، بما في ذلك نشر شبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ ، للوصول إلى عدد متزايد من الأسر الضعيفة بالتعاون مع الحكومة. هذا فضلاً عن الحفاظ على القدرة على تقديم المساعدة المنقذة للحياة وزيادتها في بيئة تواجه فيها الخدمات المصرفية وسلاسل التوريد والأسعار واستقرار العملة تحديات متزايدة مع تمديد عملية الوقود في قطاع اللوجستيات لتسهيل الوصول الموثوق للوقود من خلال شبكات سلسلة التوريد ومنع التأثير السلبي على الأنشطة الحيوية المنقذة للحياة.</p>



<p>من جهة أخرى، شدّد مجلس الأمن على حاجة لبنان إلى اعتماد ميزانية مناسبة لعام 2022 بسرعة والذي من شأنه أن يمكن من الإسراع في إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى تنفيذ إصلاحات ملموسة وضرورية لمساعدة الشعب اللبناني وضمان الدعم الدولي الفعّال، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في موعدها، مؤكداً على حاجة جميع الأطراف إلى ضمان سلامة وحرية حركة اليونيفيل. أما صندوق النقد الدولي وعلى لسان مديرته العامة كريستالينا غورييفا، فقد أعلن أن المؤسسة ستدعم فقط برنامجاً شاملاً للبنان، يعالج جميع مشاكل البلاد بما فيها الفساد. ووفقاً لغورييفا، فإنه من دون التزام قوي من الحكومة لتغيير مسار البلد ستستمر معاناة الشعب اللبناني، مشيرة إلى أن المناقشات حالياً تركز على اقتراح للموازنة من شأنه معالجة مشاكل القطاع المصرفي وعلى الإصلاحات التي يحتاجها لبنان، بما في ذلك المزيد من الشفافية فيما تفعله الحكومة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2022/02/06/%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%b6%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>24 مليون ليرة لكل مودع شهرياً</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/12/10/24-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%b4%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%8b/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/12/10/24-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%b4%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%8b/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر الاقتصادي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Dec 2021 09:28:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=8146</guid>

					<description><![CDATA[يعاني القطاع المصرفي منذ أكثر من عامين من تعثر غير مسبوق، دفع المصارف العاملة في لبنان إلى تسييل دولار المودعين بالليرة اللبنانية بسعر مجحف وأقل بكثير من سعر السوق الموازي الذي تجاوز حاجز الـ 25 ألف ليرة للدولار الواحدة، في خطوة خبأت في طياتها &#8220;هيركات مستتر&#8221; على الودائع بالعملة الأجنبية. مصرف لبنان الذي كان قد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>يعاني القطاع المصرفي منذ أكثر من عامين من تعثر غير مسبوق، دفع المصارف العاملة في لبنان إلى تسييل دولار المودعين بالليرة اللبنانية بسعر مجحف وأقل بكثير من سعر السوق الموازي الذي تجاوز حاجز الـ 25 ألف ليرة للدولار الواحدة، في خطوة خبأت في طياتها &#8220;هيركات مستتر&#8221; على الودائع بالعملة الأجنبية. مصرف لبنان الذي كان قد قرّر سابقاً تمديد العمل بالتعميم 151 لتاريخ 31 كانون الثاني 2022، وذلك من أجل إعطاء الحكومة الوقت لتقديم مشروعها الإصلاحي، حسم بالأمس مسألة سعر صرف الدولار المصرفي، معلناً عن إجراءات استثنائية حول السحوبات النقدية من الحسابات بالعملات الأجنبية، معدلاً بذلك القرار الأساسي رقم 13221 والصادر في 21 نيسان 2020، بحيث ألغى نص المادة الأولى منه مستبدلا ًإياه بالتالي:</p>



<p>&#8220;مع الاحتفاظ بمفهوم القرار الأساسي رقم 13217 تاريخ 9 نيسان 2020، وفي حال طلب أي عميل إجراء أية سحوبات أو عمليات صندوق نقداً من الحسابات أو من المستحقات العائدة بالدولار الأميركي أو بغيرها من العملات الأجنبية، على المصارف العاملة في لبنان، شرط موافقة العميل المعني أن تقوم بتسديد ما يوازي قيمتها بالليرة اللبنانية وفقاً لسعر 8000 ليرة لبنانية للدولار الأميركي الواحد وذلك ضمن سقف 3000 دولار أميركي للحساب الواحد شهرياً&#8221;.</p>



<p>وبحسب الامانة العامة للمجلس المركزي في المصرف المركزي، فإنه إلى حين وضع خطة حكومية متكاملة وشاملة تتوافق مع المبادىء الاقتصادية والاصلاحية ومتطلبات صندوق النقد الدولي بما يسمح باعادة تفعيل ونمو الاقتصاد المحلي واصلاح القطاع المالي للتوصل إلى حلول عادلة ومتوازنة تحفظ حقوق المودعين وتشكل أساساً لاعادة الثقة، وفي انتظار الخطة الحكومية التي تسمح بتوحيد أسعار الصرف وحماية للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والحد من خسائر المودعين، كان هذا القرار من مصرف لبنان لكلّ من يرغب من الاستفادة من التعميم رقم 151. وأشارت إلى تأكيد مصرف لبنان أن إنصاف المودعين والحفاظ على أموالهم لا يمكن أن يتم إلا من خلال وضع الخطة المنوه عنها اعلاه وتنفيذها، تزامتاً مع ضرورة ملاقاته من خلال اتخاذ الاجراءات المناسبة والمبادرات الاساسية لدعم الاقتصاد وحمايته من زيادة نسبة التضخم ووضع السياسات الاقتصادية لسحب الكتلة النقدية عن طريق تفعيل الجباية وتوسيع قاعدة الشمول الضرائبي.</p>



<p>قرار المركزي هذا، في التوقيت والمضمون، سيشكل عاملاً إضافياً للضغط على الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية المتداولة في السوق. كذلك على سعر صرف الدولار في السوق السوداء الذي لم ينتظر كثيراً لكي يلامس عتبة الـ 26 ليرة لبنانية، الأمر الذي سينعكس ارتفاعاً في الأسعار التي تحلق منذ بداية الأزمة بدون حسيب أو رقيب، بحيث يأخذ التجار من تقلبات سعر الصرف حجة رئيسية للاستمرار في سياسة رفع الأسعار في ظل غياب رقابة فعالة تُلجم جنونها. اليوم، سيبدأ كل صاحب وديعة بالدولار الأميركي سحب 24 مليون ليرة شهرياً ستدعمه بشكل أو بآخر من أجل الصمود في مواجهة التحديات المالية والمعيشية. أما صاحب الوديعة بالليرة اللبنانية فسيبقى الحلقة الأضعف الذي يصارع وحيداً من أجل البقاء.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/12/10/24-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%b4%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جريمة الموت البطيء</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/11/24/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a1/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/11/24/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر الاقتصادي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Nov 2021 09:33:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=8063</guid>

					<description><![CDATA[يدفع الأطفال من صحتهم ومعيشتهم ثمناً باهظاً للأزمات المستعصية التي تعصف بلبنان منذ العام 2019، بحيث تُجبر هذه الأزمات المتلاحقة معظمهم على التكيف مع واقع مرير يسلب منهم كل حقوقهم التي نصّت عليها الأعراف والقوانين الدولية. فقد أشار أحدث تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة &#8220;اليونيسيف&#8221;، إلى أن مئات الآلاف من الأطفال في لبنان معرضون للخطر، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>يدفع الأطفال من صحتهم ومعيشتهم ثمناً باهظاً للأزمات المستعصية التي تعصف بلبنان منذ العام 2019، بحيث تُجبر هذه الأزمات المتلاحقة معظمهم على التكيف مع واقع مرير يسلب منهم كل حقوقهم التي نصّت عليها الأعراف والقوانين الدولية. فقد أشار أحدث تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة &#8220;اليونيسيف&#8221;، إلى أن مئات الآلاف من الأطفال في لبنان معرضون للخطر، وهناك عدد متزايد منهم ينامون وهم جياع، والكثيرون لا يتلقون الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها ولا يمكنهم الذهاب إلى مدرستهم.</p>



<p>التقرير الذي حمل عنوان &#8220;البقاء على قيد الحياة من دون أساسيات العيش: تفاقم تأثيرات الأزمة اللبنانية على الأطفال&#8221;، استند فيه إلى تقويمين سريعين ركزا على الأطفال أجرتهما المنظمة في نيسان 2021 ثم كرّرته في تشرين الأول 2021 بين الأسر نفسها. وقد أظهرت النسب تراجعاً دراماتيكياً في أسلوب عيش الأطفال اللبنانيين، مشيراً إلى أنه في ظل عدم وجود ضوء في الأفق يوحي باقتراب إيجاد الحلول للأزمة اللبنانية، يشتد تأثير تلك الأزمة عليهم بشكل تدريجي.</p>



<p>أرقام ومعطيات التقرير عكست تدهوراً هائلاً في الظروف المعيشية على مدى الأشهر الستة الماضية، بحيث أن أكثر من نصف الأسر تخطى طفل واحد لديها على الأقل وجبة طعام في شهر أيلول الماضي، ارتفاعاً من 37 في المئة في شهر نيسان الماضي. وفي محاولة منها لتأمين أساسيات البقاء على قيد الحياة ومواجهة التضخم الهائل وتزايد الفقر وندرة توافر الوظائف، اضطر 40 في المئة من الأسر (4 من كل 10 أسر) إلى بيع الأدوات المنزلية والأثاث، وكان على 7 من أصل كل 10 أسر شراء الطعام عبر مراكمة الفواتير غير المدفوعة أو عبر الاقتراض المباشر لشراء الطعام، مقارنة بنسبة 6 من أصل 10 أسر في نيسان 2021.</p>



<p>هذا وأفادت 30 في المئة من الأسر التي شملها الاستطلاع عن خفض نفقات التعليم بعدما كانت نسبتها 26 في المئة في نيسان الماضي. كما كان للأزمة المستشرية تأثيراً خطيراً على صحة الأطفال، بحيث أن 34 في المئة منهم لم يتلقوا الرعاية الصحية التي احتاجوا إليها، لتحقق بذلك ارتفاعاً من 28 في المئة في نيسان الماضي. كذلك ارتفعت أسعار الأدوية بشكل كبير، مما جعل العديد من الأسر غير قادرٍ على تحمل تكاليف الرعاية الصحية المناسبة لأطفالها، في ظل النقص الحاد في الأدوية الأساسية المتوافرة في البلاد (أكثر من 9 من كل 10 أسر بعدما كانت 7 من أصل 10)، لا سيما بعد أن عمدت الحكومة، اعتباراً من 16 تشرين الثاني الجاري إلى رفع الدعم تدريجياً عن أنواع معينة من الأدوية، بما فيها أدوية الأمراض المزمنة والمتعلقة بأمراض القلب وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم وضغط الدم.</p>



<p>وبحسب التقرير، فقد وجدت الكثير من الأسر نفسها مجبرة على اللجوء إلى آليات التكيف السلبية التي غالباً ما تعرض الأطفال للخطر بحيث لم يعد أمامهم أي خيار إلا العمل ووجدوا أنفسهم في الشارع في مواجهة مخاطر جسيمة، وأرسلت ما يعادل الـ 12 في المئة منها أطفالها إلى العمل في أيلول الماضي، مقارنة بحوالي 9 في المئة قبل ستة أشهر. أما عن أزمة المياه التي زادت الطين بلة، فباتت تشكل تهديداً هائلاً للصحة العامة، بعد أن عجزت أكثر من45 في المئة من الأسر عن الحصول على مياه الشرب الكافية مرة على الأقل في الأيام الثلاثين التي سبقت إجراء الاستطلاع، مقارنة بأقل من 20 في المئة في نيسان الماضي، في حين افتقر 35 في المئة من هؤلاء إلى مياه الشرب الآمنة بسبب ارتفاع تكلفتها ارتفاعاً من 28 في المئة. ولناحية الفقر، أشارت التقديرات الأخيرة إلى أن ما يزيد عن 8 من كل 10 أشخاص يعيشون في فقر، و34 في المئة هم في فقر مدقع، لتكون بذلك نتائج هذا التقرير قد أظهرت بوضوحٍ انحداراً خطيراً في كافة الأرقام والمؤشرات التي كان من المفترض بها أن تتحسن بشكل ولو نسبي بعد 6 أشهر خصوصاً بعد تشكيل الحكومة التي تم التعويل عليها كثيراً من أجل انتشال لبنان من الغرق بمن فيه، لكنها وقعت في الفخ السياسي الذي أطاح بكل أمل في اتخاذ أي إجراء يحمي الأطفال من العمالة والنقص الحاد في أمنهم الغذائي والاجتماعي.</p>



<p>هذا وأبقت اليونيسيف على ندائها بضرورة اتخاذ الحكومة إجراءات سريعة لحماية مستقبل الأطفال وضمان فرص تنميتهم ورفاهيتهم، عبر وضع الخلافات جانباً ودعم أجندة الإصلاحات الشاملة وإجراء مراجعات دقيقة في السياق القانوني والسياسية واعتماد تغيرات طويلة الأمد في المعايير القائمة توفر الحماية الفورية للفئات الأكثر ضعفاً، تزامناً مع استمرار الجهات المانحة في دعمها كحاجة ماسة من أجل الحفاظ على سلامة الأطفال وصحتهم المدرسية.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/11/24/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسار التعافي الاقتصادي للبنان</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/10/07/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/10/07/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر الاقتصادي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Oct 2021 09:24:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7743</guid>

					<description><![CDATA[تحت عنوان &#8220;تحديد مسار التعافي الاقتصادي للبنان&#8221;، أصدرت مؤسّسة غولدمان ساكس نسختها الأخيرة من التحليل الاقتصادي لمنطقة وسط وشرقي أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، أشارت فيه إلى الخطوات المرتقبة التي يجب على الحكومة اتخاذها خلال الفترة القادمة لإطلاق التعافي الاقتصادي وتداعياتها على حاملي السندات.وبحسب المؤسسة، فإن الطريق إلى التعافي يجب أن يكون على مرحلتين، بحيث تتضمن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>تحت عنوان &#8220;تحديد مسار التعافي الاقتصادي للبنان&#8221;، أصدرت مؤسّسة غولدمان ساكس نسختها الأخيرة من التحليل الاقتصادي لمنطقة وسط وشرقي أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، أشارت فيه إلى الخطوات المرتقبة التي يجب على الحكومة اتخاذها خلال الفترة القادمة لإطلاق التعافي الاقتصادي وتداعياتها على حاملي السندات.<br>وبحسب المؤسسة، فإن الطريق إلى التعافي يجب أن يكون على مرحلتين، بحيث تتضمن المرحلة الاولى تحضير الحكومة وتطبيقها لخطة إصلاح مفصلة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي والجهات الأخرى لتكون بذلك شرطاً أساسياً لإطلاق المرحلة الثانية التي ستشمل التوصل لاتفاق رسمي مع الدائنين حول عمليّة إعادة هيكلة الدين والموافقة على خطّة بالتنسيق مع الصندوق وتأمين تمويل ثنائي ومتعدد الأطراف لا سيما ذلك المتعلّق بمؤتمر سيدر الذي عقد في العام 2018.<br>المرحلة الأولى: خطة شاملة والمباشرة بالإصلاحات<br>اعتبرت غولدمان ساكس بأن خطة التعافي التي أعدتها الحكومة السابقة يجب أن تشكل حجر أساس لأي خطة جديدة مع إضافة بعض التعديلات، على أن توفق بين متطلّبات الشركاء المحليين والخارجيين خاصةً وأن الطرف الخارجي سيؤمن التمويل خلال السنوات القادمة. وقد قدرت المؤسسة خسائر القطاع المصرفي بـ 65 مليار دولار، في حين أشارت إلى أن خطة الحكومة السابقة التي ترمي إلى تعويض جزء من هذه الخسائر من خلال الأشخاص الذين حولوا أموالهم بطريقة غير شرعية بعد 17 تشرين الأول 2019 أو عبر حملة لمكافحة الفساد لا تزال مبهمة، الأمر الذي يستوجب تحميل الخسائر بطريقة ما إلى المودعين. وبحسب غولدمان ساكس، فإن أي أجندة يجب أن تكون شاملة بحيث تتضمن الإصلاح المالي (مشكلة كهرباء لبنان وتوسيع قاعدة المداخيل والاقتطاع من النفقات)، الإصلاح النقدي (توحيد تعدّد أسعار الصرف)، الإصلاح الاقتصادي (تحديث نموذج لبنان الاقتصادي الذي يعتمد على التحويلات عبر تعزيز القدرة التنافسيّة الدوليّة للبلاد وتطوير الصادرات، والإصلاح السياسي (إعادة تفعيل المحاسبة ومكافحة الفساد)، لكنه في الوقت نفسه قد تطيح بهذه الإجراءات أو تعرقل تطبيقها عدّة عوامل خاصّة بلبنان كالطائفيّة والمصالح المشتركة والتأثير الخارجي الذي يؤثر على القرارات الداخلية وخطر العنف. وبالرغم من ذلك، عبرت المؤسسة عن تفاؤلها بشكل حذر حول تطبيق الإصلاحات في المدى المتوسّط بما أنّ الدراسات الاقتصادية تشير إلى أنّ الإصلاحات يمكن تطبيقها بشكل أفضل خلال فترات الأزمات بحيث تصبح كلفة تأجيل هذه الإصلاحات مرتفعة بشكل كبير.</p>



<p><br>المرحلة الثانية: مفاوضات وإعادة هيكلة الدين العام<br>أشارت غولدمان ساكس إلى أن برنامج صندوق النقد الدولي يعد ضرورة في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعصف بلبنان، والتي أدت إلى تدهور قيمة الليرة بـ 90 في المئة وارتفاع معدل التضخم إلى ما فوق الـ 100 في المئة، وخفض مستوى النفقات الحكومية من الناتج المحلي الإجمالي من 29 في المئة في العام 2019 إلى 13 في المئة في العام 2020، بالإضافة إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 21.8 في المئة في العام 2020 مع توقعات بأن يتراجع بنسبة 5.2 في المئة في العام 2021. وتبرز أهمية برنامج صندوق النقد الدولي كونه يشكل مدماكاص لتأمين تمويل إضافي (خاصة المتعلق بمؤتمر سيدر) ويخفّف من وطأة إجراءات التعافي الاقتصادي انطلاقاً من خبرته الكبيرة في هذا المجال.<br>هذا وحذرت المؤسسة بأن الاستحصال على مساعدة صندوق النقد لن يكون نزهة بحيث سيحد تدخله من قدرة الحكومة على التوفيق بين الاحتياجات المتناقضة لشركائها المحليين بالإضافة إلى قدرتها على تأجيل أو التخفيف من الإجراءات المقترحة، في الوقت الذي يجب فيه أن تبرهن الحكومة على قدرتها على تطبيق الإصلاحات في ظل سجل لبنان الضعيف.<br>وعن التمويل الناتج عن مؤتمر سيدر، أشارت إلى أنه سيكون مرتبطاً بتطبيق الإصلاحات وبأنّه في حين لن يكون له أثر ملحوظ مباشر على ميزان المدفوعات بما انّ التمويل سيكون على صعيد كل مشروع على حدة، فإنّه سينعكس إيجاباً على صعيد الموازنة لجهّة خفض النفقات الاستثمارية. أما مسألة إعادة هيكلة الدين، فقد اعتبرتها أساسية من أجل استعادة الثقة بالاقتصاد وللمحافظة على فائض أولي إيجابي في ميزان المدفوعات. كما توقعت تحسن سعر صرف الليرة إلى مستوى 8،000 مقابل الدولار في المدى المتوسط، وإنّه عند الأخذ بعين الاعتبار تحسن سعر الصرف الحقيقي بنسبة 75 في المئة مقابل متوسط العام 2019، فإن القيمة الفعلية للعملة الوطنية هي عند الـ 6،000 ليرة لبنانية. كذلك قدّرت نسبة الاقتطاع على الدين العام بالعملة الأجنبيّة بحوالي الـ75 في المئة، مع توقعات بأن يخسر المودعون وحملة السندات في المصارف مليارات الدولارات وتحمل الجزء الكبير من عبء الخسائر في القطاع المالي وتقليص التزامات المصرف المركزي بالعملات الأجنبية إلى نحو 60 مليار دولار.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/10/07/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلومبرغ: الحكومة الجديدة لا توحي بالثقة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/09/22/%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/09/22/%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر الاقتصادي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Sep 2021 09:23:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7602</guid>

					<description><![CDATA[كتب المحرر الاقتصادياعتبرت &#8220;بلومبرغ&#8221; في تقرير لها أن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بعد مرحلة انهيار دامت 13 شهرًا هو خبر سارّ للغاية بالنسبة إلى بلد يعاني من تداعيات الانهيار الاقتصادي والتعنت السياسي والمخالفات المالية وتدخّل القوى الأجنبية، فضلاً عن انفجار مرفأ بيروت العام الماضي الذي دمّر العاصمة ولا يزال غامضاً، لافتاً في الوقت عينه إلى [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>كتب المحرر الاقتصادي<br></strong>اعتبرت &#8220;بلومبرغ&#8221; في تقرير لها أن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بعد مرحلة انهيار دامت 13 شهرًا هو خبر سارّ للغاية بالنسبة إلى بلد يعاني من تداعيات الانهيار الاقتصادي والتعنت السياسي والمخالفات المالية وتدخّل القوى الأجنبية، فضلاً عن انفجار مرفأ بيروت العام الماضي الذي دمّر العاصمة ولا يزال غامضاً، لافتاً في الوقت عينه إلى أن أزمة لبنان الوجودية لم تنطوِ بعد. وبحسب الوكالة، صحيح إعلان تشكيل الحكومة في 10 أيلول الجاري والذي ترافق مع تعافٍ فوري وملحوظ في قيمة الليرة اللبنانية، سيتيح للبنان الحصول على مئات ملايين الدولارات التي وعد بها المانحون وعلى مساعدة من البنك الدولي بقيمة 546 مليون دولار و860 مليون دولار من مخصصات حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي، إنما كل ذلك ليس سوى بديل موقت لا سيما وأن عودة نجيب ميقاتي إلى السلطة كرئيس للوزراء أو التركيبة المألوفة لحكومته الجديدة لا توحي فعلا بالثقة، مشيرة إلى أن القيادات السياسية في البلاد، خاصة حزب الله لم يوافق على تشكيل الحكومة إلا لأنّ خيار المزيد من المماطلة لم يعد متوفراً.</p>



<p>تصريحات &#8220;بلومبرغ&#8221;، ترافقت مع تحذيرات لوكالة التصنيف الدولية &#8220;موديز&#8221; حول سجل لبنان الضعيف في تطبيق الإصلاحات، الأمر الذي قد يعرّض جهود الحكومة لتغيير الوضع الاقتصادي للخطر، لافتةً إلى أنها قد تُحسن تصنيف لبنان في حال تمت معالجة مشكلة استدامة الدين والعودة إلى النمو الاقتصادي واستقرار الأسعار وتحقيق فوائض أوليّة متكرّرة. واعتبرت الوكالة، أن وضع لبنان السيئ تفاقم نتيجة استنزاف احتياطاته بالعملة الأجنبية مع اشتراط صندوق النقد الدولي تنفيذ عدة إصلاحات قبل الإفراج عن أي مساعدات تتضمن تطوير أنظمة الحوكمة وبدء التدقيق في حسابات مصرف لبنان والمؤسسات التابعة للدولة وتصحيح المالية العامة عبر إعادة هيكلة الدين وإلغاء تعدد أسعار الصرف وتطبيق قيود رسمية على تحويل الرساميل.</p>



<p>من جهته، شكّك معهد التمويل الدولي في تقرير له حمل عنوان &#8220;لبنان: تفاؤل حَذِر مقابل تحديات رهيبة&#8221; من إمكانية التوصّل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي لانتشال الاقتصاد من أزمته الحالية، معتبراً أن الحكومة العتيدة قد تفشل في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية الأساسية لأنّ أكثر من نصف الوزراء يُدينون بمواقفهم لانتماءاتهم السياسية التي قد تمنع تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، متوقعاً انكماش الاقتصاد بنحو 8 في المئة عام 2021 مقارنة بـ 26 في المئة عام 2020.<br>يحتاج لبنان اليوم إلى وضع الخلافات السياسية جانباً وإلى برنامج إصلاحي شامل لمعالجة الاختلالات الاقتصادية الكلية والاختناقات الهيكلية وإعادة النظر بالخسائر المالية وتوحيدها بين مصرف لبنان والحكومة الجديدة كنقطة انطلاق قبل استئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. ووفقاً لـ &#8220;بلومبرغ&#8221;، قد يكون لبنان حَظي بفسحة للتنفس، لكن ثمة أمر ينبغي ألا ينساه زعماؤه والعالم من حوله وهو أن أزمة لبنان الوجودية لم تنطوِ بعد.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/09/22/%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
