<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محمد النخال &#8211; لبيروت</title>
	<atom:link href="https://lbeirut.com/author/mohamad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lbeirut.com</link>
	<description>منصة لبنانية حرة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 03 Aug 2021 09:53:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>عامٌ على نكبة بيروت&#8230;</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/08/03/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8c-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/08/03/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8c-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد النخال]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Aug 2021 09:52:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[من بيروت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=7250</guid>

					<description><![CDATA[عامٌ ثقيلٌ مرّ يا بيروت، لا الجرح التأم فيه ولا بانت للحقيقة خيوط تثلج صدور المتعبين&#8230; عامٌ كاملٌ يا بيروت ولم يكف للثكالى دمعٌ ولا للأرامل شوقٌ ولا للأيتام رجاء&#8230; تأتي الذكرى الأولى هذا العام في ظلّ اعتى الأزمات وأشدها على اللبنانيين، تأتي مصاحبةً أكبر موجة هجرة من البلد منذ عهد العثمانيين! &#160;تحُلُّ، والإحباط يسكن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>عامٌ ثقيلٌ مرّ يا بيروت، لا الجرح التأم فيه ولا بانت للحقيقة خيوط تثلج صدور المتعبين&#8230; عامٌ كاملٌ يا بيروت ولم يكف للثكالى دمعٌ ولا للأرامل شوقٌ ولا للأيتام رجاء&#8230;</p>



<p>تأتي الذكرى الأولى هذا العام في ظلّ اعتى الأزمات وأشدها على اللبنانيين، تأتي مصاحبةً أكبر موجة هجرة من البلد منذ عهد العثمانيين!</p>



<p>&nbsp;تحُلُّ، والإحباط يسكن الناس قاطبةً، ينامون على وسائد الحزن والهمّ يقض مضاجعهم، يئنون ويكظمون دمعًا ما عاد يسيل من المقل بسهولة، فكل ما شهدوا وسيشهدون لا يناظر الرابع من آب مشهدًا ولا المرفأ دمارًا ولا بيروت صدمةً، كل مواقيت الحزن عندهم ولو اجتمعت لن توازي السادسة والدقيقة السابعة من عصر ذاك اليوم المشؤوم والليلة الدموية!&nbsp;&nbsp;</p>



<p>ظننا يا بيروت ساعتها أنه غضب الله قد حلّ علينا، ظننا أن القيامة قد قامت، ظنّ أهلنا عندها انه زلزالٌ ثامن سيفعل كما فعلت الزلازل السبع ببيروت لتقلبها رأسًا على عقب، كلٌّ منّا ظن حدّ مخيلته وفهمه وادراكه، انما لا أحد يا بيروت ظنّ أننا كنا مستهدفين! أننا كنا نقاتل بالاهمال وبأسلحةٍ كيمياوية، ولم نفهم بعد أي جنس البشر هذا من استطاع أن يبقي أطنان من الدمار الشامل في مدينة السلام، أي حاقدٍ هذا لم تخالط الرحمة طينته، أي دونٍ هذا شمت فينا وبانت أنياب شره بارزةً، أي ضميرٍ رخيصٍ باعه بسعر البخس وقايض عليه أرواح الشهداء وكرامة مدينة منكوبة!!!&nbsp;&nbsp;</p>



<p>نحسد الشهداء الذين رحلوا عن تلك الدنيا وعن هذا الوطن، نحسدهم و نحسد أرواحهم التي فاحت، تعود الى ربٍّ عادلٍ تشهد على مقتلةٍ وتشكو الى الله مواجعنا وترتاح، وتبقينا نحن نموت كل يومٍ ألف مرة، نحسد دماءهم التي سالت على الارض لتطهرنا من نجس حكامٍ وقتلة، نحسد أجسادهم التي تمزقت لتجمع شعبٍ تشتت، نحسدهم لم يشهدوا بيروت ممزقةً لم يشهدوا بيروت مدمرةً ولا مرفأها المشلع، لم يروا كيف حملناهم، كيف بكيناهم، لم يذوقوا غصة قلوبنا كلما شاهدنا صورهم! وكلما بكتهم أمهاتهم! كلما مررنا من جانب المرفأ وشخصت أعيننا نحو ذاك الدمار العظيم والجريمة الأعظم!</p>



<p>نحن نعلم أننا لن نحفظ أسماء ال207 شهداء ولا ال5000 جريح لكن بالتأكيد سنحفظ ونلقن أبنائنا أسماء القتلة والمجرمين، سنلقن أولادنا في كتب التاريخ عن أسوء عهدٍ وأسوء حكام، عن شريعة الغاب التي سادت، عن جبن وتخلف المسؤولين وتلطيهم بحصاناتٍ وهمية لن تردع عنهم غيظ شعب كاملٍ يحترف الغضب!</p>



<p>سيكبر الغيظ فينا كلما مرّ عامٌّ ولم تنجلي فيها الحقيقة، سيكبر الحقد فينا كلما مررنا بالجميزة ورأينا تراث مدينتنا المدمر، سيكبر الغضب فينا كلما روا أطفالنا خوفهم من الصوت العظيم وكلما رسموا الأهراءات المدمرة في دفاترهم وأوراق الرسم، كلما رأينا مشافينا مدمرة، سنلعن قاتليكم مع هزيم الرعود ولمع البروق ومع كلّ ما قد يذكرنا بالصوت العظيم، سنعلق مشانقهم في الساحات، سيتجرعون كأس الموت الذي قد أسقونا أياه!</p>



<p>الرابع من آب يوم استشهد من استشهد وجرح من جرح ودمر ما تدمر، الرابع من آب يوم اضطرب ملايين اللبنانيين نفسيًا وتعاطينا عقاقير الأعصاب، يوم أتتنا شعوب الأرض تلهف للمساعدة..</p>



<p>الرابع من آب 2020، يوم نفذوا ببيروت حكم الذبح من الوريد الى الوريد قربانًا لأبالستهم!</p>



<p>&nbsp;لكن خابت يوم ذاك يا بيروت سكينهم&#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/08/03/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8c-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصوم اللبناني!</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/03/26/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/03/26/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد النخال]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Mar 2021 11:35:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=5895</guid>

					<description><![CDATA[&#8220;عاللبناني&#8221; نَعْتٌ نُطْلِقُهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ يُبَسِطِهُ الشَعْب العَنيد، مرورًا باللغة الى سُبُلِ العيشِ الصَعبة فِي الحُرُوبِ المُتَتَالِية التي عَايَشَها اللُّبْنَانِيُون، وفِي هَذِه الأَيَام التِي يُجَرَبُ فِيها اللُّبْنَانِيُون نَطُوقُ لِاكْتِشَافِ أَخِرِ ابتِكَارَاتِ هَذَا المُوَاطِنِ بِمُوَاجَهَةِ تِلْكَ المصائب. لكن للإسف الشديد، هذه الشدائد التي نزلت على كاهليّ المواطن حدت من إبتكاراته، فعادةً ما كانت &#8220;تسكر من [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>&#8220;عاللبناني&#8221; نَعْتٌ نُطْلِقُهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ يُبَسِطِهُ الشَعْب العَنيد، مرورًا باللغة الى سُبُلِ العيشِ الصَعبة فِي الحُرُوبِ المُتَتَالِية التي عَايَشَها اللُّبْنَانِيُون، وفِي هَذِه الأَيَام التِي يُجَرَبُ فِيها اللُّبْنَانِيُون نَطُوقُ لِاكْتِشَافِ أَخِرِ ابتِكَارَاتِ هَذَا المُوَاطِنِ بِمُوَاجَهَةِ تِلْكَ المصائب.</p>



<p>لكن للإسف الشديد، هذه الشدائد التي نزلت على كاهليّ المواطن حدت من إبتكاراته، فعادةً ما كانت &#8220;تسكر من ميلة وتفتح من غير ميلة&#8221; كما حال الحرب اللبنانية حيث انعدم الأمن والأمان والكهرباء لكن كان هناك وفرة وبركة كما يصر الكثيرون ممن عايشوا تلك الحرب، لكن هذا العام أغلقت من كل الجهات، و&#8221;سكرت بوّج اللبناني&#8221; فلا أيامه تشبه تلك التي مضت، والمال الذي اقتصده وادخره أمسى كما ورق الجرائد، ولا بركة في المأكل والمشرب، فانتاجنا لم نعد نستطع أن نبتاعه، وفطورنا الشهير &#8220;ترويقة الفقير&#8221; أمسى فطورٌ نتقاسم سعره بين بعضنا البعض بعدما كنا لا نمل من الخناق على دفع الحساب كاملًا، حتى حلو الأعياد، وفرحة الأطفال، أصبح &#8220;كسرة&#8221; على رب العائلة!</p>



<p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ماذا جرى؟ ولماذا حلَّ بنا كلّ هذا؟ هو سؤالٌ لا جواب عليه وما من أحدٍ يهتم أصلاً للإجابة فالناس تريد أن تعيش، والسلطة تنغص على الناس معيشتها، وتشتد غصته عند كل عيدٍ يُحرم فيها من فرح أولاده وعائلته لأنه وببساطة ليس باليد حيلة!!</p>



<p>فشعانين هذا العام من سيقدم لأطفالنا الشموع وأغصان الزيتون، ومن سيستطيع أن يبتاع ثوبًا جديدًا له ولعائلته؟ من سيرأف بالصائمين هذا العام، فلا رحمة بأسعار البقوليات ولا باللحوم والدواجن، حتى صحن الفتوش عروس طاولة الصيام أمسى سعره باهظًا!</p>



<p>اللبناني حرّيف، نعم! لا جدال بهذا الشأن! ولكن تلك الأيام هي الأصعب! وتلك السلطة هي الأفسد وهذا العهد هو الأفشل! واللبناني لم يتغير ولم يتبدل كلما حلم بوطنٍ يرعاه تأتي أزمة لتشد الخناق عليه، فيلحق بركب الأسبقين بالهجرة، فنحن من عهد الفنيقيين نهاجر! ومن الثمانينات نطوق للكهرباء! ومن السبعينات تحكمنا القبلية والطبقية مطعمة بالمذهبية والطائفية العمياء!</p>



<p>لكننا كنا نصوم مرة واحدة بالسنة! كلٌّ حسب طقسه إنما مرة واحدة فقط! لكن صومنا هذا العام طال، ويبدو أنه سيطول أكثر! وكأننا أبتدعنا لأنفسنا صومًا جديدًا، هو الصوم اللبناني! وحتى الأن لا يلوح بالأفق لا قيامة ولا فطر تذعن للبنانيين خلاص التجربة والنجاة من قعر جهنم التي رمون فيها!</p>



<p>&nbsp;ويبقى الإيمان مترسخًا في قلوبنا وضمائرنا، أن الذي نصوم له ونصلي إليه أكبر من الطاغوت الذي يحكمنا وبأسه أشدّ عليه منّا، وإن لم يكن خلاصنا منهم بأيدينا! فأعمارهم حتمًا بيد الله، فالله لن يرحمهم ولا التاريخ سينصفهم! ليُلَطَخ كتاب التاريخ مرةً أخرى بقتل شعبٍ لكن قتلٌ من نوعٍ أخر&#8230; القتل بالصوم والصبر&#8230; والجوع!</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/03/26/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عن حقدهم الأعمى وشرذمة الصف!</title>
		<link>https://lbeirut.com/2021/03/07/%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%82%d8%af%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%89-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2021/03/07/%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%82%d8%af%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%89-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد النخال]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Mar 2021 07:45:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=5431</guid>

					<description><![CDATA[أمسى كل ما هو برتقالي في لبنان مستفزًا حتى أنه يوم لامس &#8220;الضولار&#8221; ثمن العملة البرتقالية- عملة العشرة الاف ليرة &#8211; عادت واشتعلت الطرقات وقطعت وعادت وتيرة الاحتجاجات في الشارع، وتفاجأ جميع المسؤولون وأهل السلطة!كسر الشعب كل الاجراءات الوقائية ضد كورونا فلا كورونا ولا خوف منها يوم تصر الدولة على قتلنا يومًا بعد يوم! فإن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أمسى كل ما هو برتقالي في لبنان مستفزًا حتى أنه يوم لامس &#8220;الضولار&#8221; ثمن العملة البرتقالية- عملة العشرة الاف ليرة &#8211; عادت واشتعلت الطرقات وقطعت وعادت وتيرة الاحتجاجات في الشارع، وتفاجأ جميع المسؤولون وأهل السلطة!<br>كسر الشعب كل الاجراءات الوقائية ضد كورونا فلا كورونا ولا خوف منها يوم تصر الدولة على قتلنا يومًا بعد يوم! فإن لم يكن بفسادها واستهتارها بأمن وأمان الشعب اللبناني، يكون حتمًا بتجويع الشعب الكريم الذي ما بخل يومًا بقوتٍ لجائع، ولا نقصت طاولته في عيدٍ ولا صيامٍ، يصر المسؤولون اليوم على زعزتها وقهر الرجال والأباء وارباب البيوت.</p>



<p><br>تستأنف الدولة معادلتها، تجويع، تنفير، تقاذف المسؤوليات على حساب المواطن دون الاكتراث لسلته الغذائية التي يرتفع سعرها بشكلٍ جنونيّ؛ ليرتبط سعرها براتبه ارتباطًا عكسيًا، فكلما تواضع الأخير علا سعر السلة حتى كدت تدخل وتخرج من المتجر لا تحمل الا بضعة سلع لا حاجة لكيس أصلًا لحملها، مودعًا هناك راتبك الا قليلا!<br>39 دقيقة ربما لم تكن كافية لزميلي المنفجر من زحمة السير الخانقة نحو منزله في الجنوب بسبب قطع الطرقات! هو الذي خسر اصلًا قيمة وديعته، وجرّ على ذلك أحلامه في هذا الوطن. احتد الأخير عند دفاعي عن الثورة والثوار، فهو مزعوج من الفئة المشاركة في قطع الطريق وكيفية تعاملهم مع المارة وكيف لم يجرؤوا على الولوج والوصول الى طرقات خاصة مسماة علنًا باسم وزير سابق ورئيس مجلس وزراء سابق سلكها هو هربًا من الاتوستراد المقطوع، وتمنى لو توجهت الاحتجاجات الى مراكز الدولة ومنازل رجالاتها.<br>صديقي، وان لم اوافقه الرأي لم أجبه بحدة! فهي ليست محض صدفة أن ينفجر غضبًا! انها التراكمات! تسعى السلطة بفساد ادارتها وكيانها أن تكسر الصف بيني وبين أخي المواطن، تسعى لشرذمة وحدة الصف وخلق رأي ورأي مضاد!<br>هم لم ولن يتأثروا بقطع الطرقات كما شدد هو في اتصاله، هم لا تعنيهم اصلًا لا طريق الجنوب والشمال وربما أصلاً لا تصلهم الأخبار في قصورهم الفخمة ببساطة لأنهم حصنوا انفسهم جيدًا من هذا ورفعوا الجدران الاسمنتية حول مراكزهم واشتروا بحفنة من أموالهم الطائلة من استطاعوا من عبيدهم ووضعوهم في الصفوف الأولى أمام المتظاهرين وتركوا الشعب يتعارك فيما بينه!<br>فنحن نجتمع جميعًا على فساد الدولة والسلطة ونختلف على شخص!<br>نؤمن ان خلاص الدولة بالدولة المدنية ونتصارع على طهر مرجعية دينية عن سواها!<br>نسعى للتساعد والتضامن وما نلبث حتى نظهر انانيتنا عند شراء أكياس حليب الاطفال!<br>هذا صنعهم هم! وحقدهم هم!<br>فيوم وصلت السكين رقابهم وتحسسوها، سعوا جاهدين لبتر يد التضامن فيما بيننا!<br>جوعوا أطفالنا وعيالنا واشعلوا فينا أنانية وغريزة البقاء فتقاتلنا بالمتاجر!<br>أفقروا أكثرنا وأغنوا حاشيتهم وتفاخروا بأموالهم على أعين الفقراء فزرعوا الطبقية بين أطياف المجتمع الواحد!<br>هم حصنوا مكاناتهم برجال دين تباع وتشترى فأضاؤوا لهم هالاتٍ من البراءة والعفة!<br>هم يعلمون أن زوالهم محتوم، وان لفسادهم وجبروتهم نهاية، ويبدو يومًا بعد يوم أن نهايتهم ستكون الأسوء والأبشع والأشنع فمهما فعلوا وأعدّوا لن يفروا من شعبٍ يحترف الغضب والحقد!<br>فلتكن رسالة مفتوحة لجميع اللبنانيين! تضامنوا وثوروا وغيروا من أنفسكم يبدل الله حالكم! والى من في السلطة أتركوا شعبي يعيش واستقيلوا وانفروا أو ترقبوا ما هو ألعن! والسلام</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2021/03/07/%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%82%d8%af%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%89-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
