<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>خديجة بسام مرعشلي &#8211; لبيروت</title>
	<atom:link href="https://lbeirut.com/author/khadija/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lbeirut.com</link>
	<description>منصة لبنانية حرة</description>
	<lastBuildDate>Fri, 25 Apr 2025 08:57:44 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>المخاض</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/04/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b6/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/04/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[خديجة بسام مرعشلي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Apr 2025 08:57:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13990</guid>

					<description><![CDATA[لم تكن الحياة يوما، دربًا مفروشًا بالورود ، ولا حتى طريقًا معبدًا بالتسهيلات . بل كانت رحلة شاقة من البحث عما نريد ولغاية محاولة الحصول عليه . والفكرة كل الفكرة تكمن صعوبتها في الحصول على ما نريد واجتياز العقبات التي تحول بيننا وبين تحقيقه . ولكن في بعض العقبات مشقة لا يعرفها الا من عاينها [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>لم تكن الحياة يوما، دربًا مفروشًا بالورود ، ولا حتى طريقًا معبدًا بالتسهيلات .</p>



<p>بل كانت رحلة شاقة من البحث عما نريد ولغاية محاولة الحصول عليه .</p>



<p>والفكرة كل الفكرة تكمن صعوبتها في الحصول على ما نريد واجتياز العقبات التي تحول بيننا وبين تحقيقه .</p>



<p>ولكن في بعض العقبات مشقة لا يعرفها الا من عاينها واختبرها ، مشقة قد تشكك في الطريق ، واخرى قد تسبب الضغط النفسي فيه .</p>



<p>وبعض المشقات تأتي على هيئة فلاسفة يحدون من احلامك ويكسرون من مساحة طموحك في الحلم .</p>



<p>وبعضها الاخر تقادير مانعة تأتي على هيئة حوادث تمنع الوصول بذاك التوقيت نحو الحلم . وتلك لا نملك حيالها من آليات الدفاع سوى التسليم والتقبل .</p>



<p>ويبقى السؤال ما الذي يجعلنا نتمسك بالاحلام على صعوبتها لا بل لنقل على استحالتها في بعض الاحايين ؟!!!</p>



<p>التحدي والرغبة والاندفاع يتكمش فينا وبأحلامنا ويدفعنا لمحاربة الظرف والزمان والفلاسفة وتحويل احلامنا الى قضية وجودية لا بد من اثباتها .</p>



<p>فنجتاز ذاك المخاض العسير راكلين البشر وحماقاتهم ، ورؤيتهم اللاشعورية لأهدافنا حتى نبلغ النهاية ونحققها .</p>



<p>الشك والتشكيك ، الظرف الصعب والعوامل القاتلة ، التهكم والتقد اللاذع هم رفاق درب الطامح الذين لا يتخلون عنه حتى طائلة المسؤولية .</p>



<p>والشجاع الشجاع ليس من لم يقع ، بل الذي نهض بعد كل سقطةٍ وعاود الوقوف من جديد .</p>



<p>الحياة نموذج حيّ من التحديات والمعافرات لبلوغ ما نود . وفيها من المخاض العسير ما يجعلنا نشعر بكراهيتها ولكن فيها من الاستمرارية ما يدفعنا لاستكمال رحلتها .</p>



<p>تجاوز مخاضك الأليم لتكون بعده انسانا جديدا يولد من رحم الحياة نحو تجارب مفيدة تسطر تاريخا يليق بك .</p>



<h1 class="wp-block-heading">خديجة<em>بسام</em>مرعشلي 💙</h1>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/04/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فاصل اعلاني</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/04/19/%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/04/19/%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[خديجة بسام مرعشلي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Apr 2025 15:47:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13985</guid>

					<description><![CDATA[يخرج الكثير منا بعد علاقة عاطفية مصنوعة من البلاستيك مهزوما محطما. ويبحث بين الكتب وصفحات التواصل الاجتماعية عن ترياق يزيل بلمح البصر ألم الفراق. والحق الحق أقول أن ألم الفراق مضنٍ وموجعٍ فوق التخيل والتصور. إلا أن شريحة كبيرة ولا بأس بها من الناس تطبق المثل القائل في رحلة تعافيها وتشافيها &#8221; حب بيشفي حب [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>يخرج الكثير منا بعد علاقة عاطفية مصنوعة من البلاستيك مهزوما محطما.</p>



<p>ويبحث بين الكتب وصفحات التواصل الاجتماعية عن ترياق يزيل بلمح البصر ألم الفراق.</p>



<p>والحق الحق أقول أن ألم الفراق مضنٍ وموجعٍ فوق التخيل والتصور.</p>



<p>إلا أن شريحة كبيرة ولا بأس بها من الناس تطبق المثل القائل في رحلة تعافيها وتشافيها &#8221; حب بيشفي حب &#8221; ، فتبحث عن أول عابر/ ة سبيل لترمي نبضات قلبها بين يديه وتغدق عليه حبًا تمنت لو حصلت عليه.</p>



<p>وتستمر المحاولات، والأبحاث حتى الحصول على ضحية تتعلق بشباك حبٍّ معروض عليها بالمجان وتحب.</p>



<p>وبعد فترة من الزمن، يكتشف ذلك المتشافي فظاعة وشناعة فعله فيقرر الانسحاب بطريقة متحضرة او غير متحضرة فالمثل لم يجدي نفعا والحب لم يشف حبا قديما .</p>



<p>جلّ ما في الأمر أن القائمة أضافت قلبا جديدا محطما الى تشكيلتها .</p>



<p>ومرّ هذا الرجل او المرأة في حياة عابر السبيل كفاصل اعلاني للخروج من أزمة وترك ضحية جديدة فيها</p>



<p>والتحول بسحر ساحر من ضحية الى جلاد في قرارة نفسه توجد ضحية</p>



<p>الحقيقة أن قلوب الناس غير قابلة للأكسدة وللتعفن وللتجارب الجديدة على أمل الشفاء</p>



<p>فاقد الشيء في هذه الحالة ورثه وبشدة لشخصية جديدة تركها في بحر الظنون والتساؤلات</p>



<p>المرء لا يحب بفعل الصدفة ولا يحب بغرض الحاجة ولا يحب كي يجرب إنما ندخل الحب عن سابق تصور وتصميم ونغرق في بحره بسعادة لا توصف لأننا موقنين بالنجاة لا التعب ولا القهر ولا حتى الانكسار .</p>



<p>الناس ليسوا عقاقير وترياقا للتعافي هم قلوب صغيرة علينا شئنا أم أبينا أن نحافظ عليها ونحميها لا ندخل برجلنا اليمين الى رحابها لنلوثها ونوسخها</p>



<p>وليسوا فواصل اعلانية بين حالة حب وأخرى ريثما نعود لحب قديم أو نكتشف حبا جديدا</p>



<p>ما نفعل في القلوب اليوم سيفعل بقلوبنا غدا لنتذكر أن العلاقات أوسع بكثير من مجرد …… فواصل اعلانية.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/04/19/%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تحت المداس</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/04/14/%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b3/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/04/14/%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[خديجة بسام مرعشلي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 14 Apr 2025 09:24:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13981</guid>

					<description><![CDATA[يعيش كل انسان منا أحلامه وطموحاته الخاصة التي يرغب . ويحلم بما يشاء بغية تحسين شروط عيش باتت صعبة في زمن يؤمن أن البقاء فيه للأقوى والأقوى فقط . شريعة غاب فرضت نفسها على الجمهور المستمتع بالعرض والمشاهدة . ولا يخفى عليكم أن طريق الحلم صعبة ومشدودة ومحفوفة بالجرأة والمخاطرة وتتطلب الكثير من الشجاعة والصدق [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>يعيش كل انسان منا أحلامه وطموحاته الخاصة التي يرغب .</p>



<p>ويحلم بما يشاء بغية تحسين شروط عيش باتت صعبة في زمن يؤمن أن البقاء فيه للأقوى والأقوى فقط .</p>



<p>شريعة غاب فرضت نفسها على الجمهور المستمتع بالعرض والمشاهدة .</p>



<p>ولا يخفى عليكم أن طريق الحلم صعبة ومشدودة ومحفوفة بالجرأة والمخاطرة وتتطلب الكثير من الشجاعة والصدق للوصول .</p>



<p>ذلك الاخير الذي بات عملة صعبة في النفوس لا يقدر عليه عدد كبير من الناس .</p>



<p>لذلك وبالمختصر يلجأ العديد من النفوس المريضة والغريبة التي تحلم ولكن لا تؤمن بقدراتها الذاتية على تحقيق الحلم ، لجعل شخصياتهم ونفوسهم تحت المداس ، ليفعل بهم ما شاء صاحب السلطة المهم هو الوصول والوصول فقط .</p>



<p>في زمن غاية عرفت كيف تبرر وتقنعك بالوسيلة.</p>



<p>ولكن ، على الرغم من الخضوع والتنازل عن الحرية لا يعرف هؤلاء الاشخاص أن صاحب المداس لن يكتفي بإذلالهم بل سيحفر لهم في رمال تلخطت بها وجوههم ما يضمن لهم بقاءهم تحت ذلك المداس .</p>



<p>الخيارات الحياتية متعددة ، وطرق الوصول كثيرة ، يفرق في الموضوع في نوعية اختيارنا في تعزيزنا وتقديرنا لذواتنا لتحقيق أحلام نؤمن أننا نستحقها لا أحلام ننسحق لتحقق .</p>



<p>الانسان الواعي يعرف أن الحياة هي تجربة لمرة واحدة فقط فيختر الكرامة التي لا يطيب العيش لولاها فيتعلم ان لا يخضع لمداس ولا أن يعيش تحته .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/04/14/%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شق الصفحة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/04/04/%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%ad%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/04/04/%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%ad%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[خديجة بسام مرعشلي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Apr 2025 08:34:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13955</guid>

					<description><![CDATA[يعيش كثير منا تجربة الماضي في حياته اليومية، ويتذكره بآلية لا شعورية في كل موقف ولحظة . ويخاف بعضنا أشد الخوف أن يغادرهم هذا الماضي ويتركهم في وحدتهم دون الذكرى ، فيجتروا ألامهم وصدماتهم النفسية بطريقة اتوماتيكية تفعل تلك الصدمات. والحقيقة أن حياة الماضي التي يعيشها البعض ما هي الا نتيجة أبواب مواربة نتركها مفتوحة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>يعيش كثير منا تجربة الماضي في حياته اليومية، ويتذكره بآلية لا شعورية في كل موقف ولحظة .</p>



<p>ويخاف بعضنا أشد الخوف أن يغادرهم هذا الماضي ويتركهم في وحدتهم دون الذكرى ، فيجتروا ألامهم وصدماتهم النفسية بطريقة اتوماتيكية تفعل تلك الصدمات.</p>



<p>والحقيقة أن حياة الماضي التي يعيشها البعض ما هي الا نتيجة أبواب مواربة نتركها مفتوحة في وجداننا وعقولنا</p>



<p>أبواب تعيد الذكرى كما كانت بحلوها ومرها وتعيّشنا اللحظة بأوجاعها .</p>



<p>يقولون في علم التنمية البشرية الحديث اقلب الصفحة ، تشافى، تعافى، ومن ثم تخطى .</p>



<p>ويعلموننا الأساليب الجبارة في التخطي والاستقواء على النفس ومحاربتها حتى تقضي على هذا الماضي ولكن الصفحة التي قلبت هي في وجداننا دوما محفوظة ومعروفة الوجود قادرة على الظهور المفاجئ في اية لحظة او اي مثير .</p>



<p>لا تقلب الصفحة، شقها ومزقها واحرق اوراقها وانسفها نسفا ، مهما كانت ذكرياتك جميلة وسعيدة فسلامك النفسي أهم وأدعى .</p>



<p>لا تترك مجالا للصدفة كي تعيد لك الشعور او الموقف وحتى الالم، بل دسه بقدم تريد فعلا التخطي ، ولا تركن لاحد يحاول ان يعيدك الى ما غادرته بالمنطق والعقلانية.</p>



<p>الحياة تجارب مفتوحة ومختلفة ، كثيرةٌ ومتعددة ، لا تتشابه فيما بينهما خض تجاربك بروح سعيدة وابحث عن السعادة فيها لانك تستحق.</p>



<p>أما الباب الموارب فتربسه بأقفال من ارادة حديدية تجبرك على عدم فتحه مرة أخرى وابحث عن أبواب جديدة تكون أكثر راحة .</p>



<p>لا صفحات للألم بعد اليوم ، بل صفحات تسطر انتصارا لأرواح كانت يوما ما مهزومة</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/04/04/%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صواريخ لقيطة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/04/02/%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%b7%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/04/02/%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%b7%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[خديجة بسام مرعشلي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Apr 2025 09:41:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13952</guid>

					<description><![CDATA[فعلها حزب لله وعاد لضرب اسرائيل من جديد فعلها وعاد لمعركة اثبات الوجود ثانياالا انه لم يعلن ولا بأي شكل من الاشكال مسؤوليته عن هذه الصواريخ او معرفتهافعلها وتنكر لها واعلن بكل صراحه انه لا يعلم اي شيء عن هذه الضربات المنظمة الحقيقة ان حزب الله اليوم لا يعرف كيف يدير معركة انتحار اخيرة يحرق [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>فعلها حزب لله وعاد لضرب اسرائيل من جديد</p>



<p>فعلها وعاد لمعركة اثبات الوجود ثانيا<br>الا انه لم يعلن ولا بأي شكل من الاشكال مسؤوليته عن هذه الصواريخ او معرفتها<br>فعلها وتنكر لها واعلن بكل صراحه انه لا يعلم اي شيء عن هذه الضربات المنظمة</p>



<p>الحقيقة ان حزب الله اليوم لا يعرف كيف يدير معركة انتحار اخيرة يحرق بها كل ما تبقى من اوراقه المقاومة او الحزبية</p>



<p>الصواريخ اليتيمة لن تغني ولا تسمن من جوع بلد لاعادة الاعمار</p>



<p>صواريخ تعود بكبسة زر ايرانية لتواجه من خلال بلادنا اميركا في معركة ايران</p>



<p>لا ذنب للطفل في العيد ان يعيد شريط حرب لم يمر عليها اشهر ويعايش مخاوفه</p>



<p>في لغة الوطن الصاروخ لن ينفع احدا هو مجرد مبنى اخر يضاف الى قائمة الهزائم التي عرفها لبنان عامة وحزبه خاصة</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/04/02/%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%b7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأحمق</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/03/21/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/03/21/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[خديجة بسام مرعشلي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 Mar 2025 07:50:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13915</guid>

					<description><![CDATA[يظن كثير من أذكياء هذا العالم أن النصب والاحتيال في المشاعر ما هو الا ضربٌ من الذكاء. والحقيقة أنه ما هو إلا ضربٌ من الجنون. يستطيع الانسان أن يكذب في مشاعره ويسوقها كيفما يشاء ويداري على بشاعته فيها بغية كسب مادي أو معنوي من أحد الاطراف. ويتكسب عطاء إما ماديا وإما معنويا وينجح في ذلك [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>يظن كثير من أذكياء هذا العالم أن النصب والاحتيال في المشاعر ما هو الا ضربٌ من الذكاء.</p>



<p>والحقيقة أنه ما هو إلا ضربٌ من الجنون.</p>



<p>يستطيع الانسان أن يكذب في مشاعره ويسوقها كيفما يشاء ويداري على بشاعته فيها بغية كسب مادي أو معنوي من أحد الاطراف.</p>



<p>ويتكسب عطاء إما ماديا وإما معنويا وينجح في ذلك فيبني لذاته أمانًا عاطفياً واهما ويعيش في خيالاته ولكن العاطي لن يستمر في عطاءه ، سيعرف عاجلا أم أجلا الحقيقة ويغلق حنفية العطاء .</p>



<p>ولكن لن تقف القصة هنا ما أود إثارته اليوم ليس الفراق الذي اعتدناه دوما ولا الانفصال الذي يعانيه الطرفين .</p>



<p>ما أود اثارته اليوم والتحدث عنه هو جماعة الحمقى الذين تظهر حقائقهم بوضوح ويظنون أن تمثلياتهم مازالت على قائمة المسرح .</p>



<p>يأتي المخادع الاحمق ويظن أنه مازال مغطى بورقة التوت البريئة ليمثل بعد فترة من الانفصال الندم والأسف .</p>



<p>ويترك لمن انفصل عنه بصماته في كل مكان علّه يتذكر أياما خالية . فيعود ولو للحظات لعطاءه ومحبته اللامحدودة.</p>



<p>ويظن بذلك أنه قادر على تحقيق مكاسب جديدة ممن خلّفه وراءه من زمن مكسورا .</p>



<p>ولكن ما لا يعرفه الاحمق البطل أن الزمن يكشف ويغسل الآقنعة والارواح ويعريها بشكل لا مجال للشك فيه .</p>



<p>وأن المكانات المهدومة بيدي أصحابها لا مجال لاستعادتها ولو بأي شكل .</p>



<p>وأن قابلية العطاء التي نظنها لا محدودة ستشح وتختفي وتصبح بورا لا حياة فيها مع الخذلان والمواقف .</p>



<p>نحن واهمون جدا حين نقرر أن شيئا لم يكن وأن الحياة بعد الموقف هي الحياة نفسها بعد الموقف وأن مكانتنا محفوظة في قلوب من نجرح ومضمونة .</p>



<p>أحمقٌ ذاك الذي ظن أن الارواح والقلوب مطويات بيمينه يخرجها ويعلقها ويسترجعها متى شاء .</p>



<p>أحمقٌ ذاك الذي يظن أن أي عمل تافه سيرجع له ماضٍ كبير .</p>



<p>أحمقٌ وواهمٌ ذاك الذي يعتقد أن الخسارات في الحياة قابلة للتعويض وأن الحياة كريمة جدا في اعادة خساراتنا السابقة بعض الخسارات لا يعيدها الزمن ولا تعوض مدى الحياة .</p>



<p>لا تتذاكو في مشاعر عفّ عليها الزمن وتركها تتحنط على أوجاعها حتى تموت ميتة أبدية لا حياة بعدها .</p>



<p>فالأحمق ليس من خدعته واستغليت مشاعره ، الأحمق هو أنت الذي صدقت أنك قادرٌ على العودة من جديد .</p>



<h1 class="wp-block-heading">خديجة<em>بسام</em>مرعشلي 💙</h1>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/03/21/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قلوب مشوهة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/03/15/%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d8%b4%d9%88%d9%87%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/03/15/%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d8%b4%d9%88%d9%87%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[خديجة بسام مرعشلي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Mar 2025 14:49:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13890</guid>

					<description><![CDATA[وسخ الناس مفهوم كلمة &#8221; أحبك &#8221; فجعلوها أشبه باللبانة بين الاضراس يتشدق بها من يعرف ومن لا يعرف. من شاب يظن الحاجة والاعجاب هما الحب ، فيلفظه بعشوائية تجعل من هذا الشعور مع الوقت والشغور العاطفي يلفظ أنفاسه الاخيرة ، الى فتاة تخلط بين الحب والتعلق فتنخق مشاعرها وتجعلها بحكم الحمى حتى تستفيق على [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>وسخ الناس مفهوم كلمة &#8221; أحبك &#8221; فجعلوها أشبه باللبانة بين الاضراس يتشدق بها من يعرف ومن لا يعرف.</p>



<p>من شاب يظن الحاجة والاعجاب هما الحب ، فيلفظه بعشوائية تجعل من هذا الشعور مع الوقت والشغور العاطفي يلفظ أنفاسه الاخيرة ، الى فتاة تخلط بين الحب والتعلق فتنخق مشاعرها وتجعلها بحكم الحمى حتى تستفيق على كابوسها المرعب لا لم يكن &#8221; حبا &#8221; .</p>



<p>والحقيقة أننا نعيش في زمان الحاجة ، الرغبة والميل الى الحب الحقيقي ولكن لا ندركه ولا نعرف كيف نحصل عليه .</p>



<p>واذا كانت غادة وغسان أيقونا الحب في القرن العشرين قد كفرا به واعتبراه حدثا لا عاديا في رسائلهما المتبادلة فكيف بعاشق عادي أحس لوهلة بإرتعاشة صدر وخفقان قلب و شدّ في عضلة المعدة أن لا يشخص حالته بمسمى &#8221; الحب &#8220;</p>



<p>ندخل العلاقة برجلنا اليمنى ونظن بعدها أنها الابدية لا خلاص ولا مناص عنها ، لنكتشف بعد فترة الهوة الساحقة بين ما دخلنا وما تخيلنا .<br>ونعود خائبي الرجاء محملين بالخيبة مكسوري القلوب شاتمين للزمان وما جاد به من تجربة أخرى سيئة تفوق ما قبلها وحرصيين على تحسين الجودة للمرات القادمة واعدين النفس بالأفضل .</p>



<p>والحقيقة كلٌّ الحقيقة أننا نعود بقلب مشوهة فيه من الحفر والتنكيل ما لا يحمله او يحتمله أحد ، هي الخيبات المتراكمة واحدة تلو الاخرى ما بين ضحية وجلاد .</p>



<p>الأول معذب بالحب والثاني قرر أن يعذب به .<br>وتدور عجلة الحياة لنشتاق لعشق تمنيناه وسعينا للحصول عليه ولكن للأسف الشديد بقلب مشوه سيعود بعد مدة للشتيمة .</p>



<p>لسنا وحدنا المسؤول عن تشوه أو تشويه القلب ولسنا وحدنا أنصار كلمة &#8221; طز &#8221; عند ذكر العلاقة العاطفية فنحن أعيد وأكرر نعيش تارة دور الضحية وطورا دور الجلاد بين مسافة التجربة والاخرى .</p>



<p>محظوظ ذاك الذي عرف ولو لمرة الحب على حقيقته وتعرف عليه .<br>علّه استشعر ولو لمرة كينونة الانسان وما هيته فالحياة على بشاعتها وكراهيتها وما تمر به اليوم في زمن المصالح والمنافق والكذب تحتاج للكثير الكثير من الحب حتى تشفى .</p>



<p>ونحن والحياة أيضا نحتاج الى الكثير من الحب كي نتشافى</p>



<p>ولكن حبذا لو عرفنا الحب وفهمناه واحترمناه قبل أن نعيد اللبانة الى الشفاه ونتشدق بكلمة<br>&#8221; أحبك &#8220;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/03/15/%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d8%b4%d9%88%d9%87%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بحفض</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/03/07/%d8%a8%d8%ad%d9%81%d8%b6/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/03/07/%d8%a8%d8%ad%d9%81%d8%b6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[خديجة بسام مرعشلي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Mar 2025 08:44:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13857</guid>

					<description><![CDATA[مصطلح عامي نتداوله حين تكون الخسارات لا أسف عليها. كعلاقة تشبه ذلك الحذاء الضيق الذي يؤلم أصابع القدم بإنتظار ان يتبدل ويصبح أكثر راحةً. &#8221; بحفض &#8221; نقولها حين نبذل كل ما في وسعنا كي نحافظ على مكانة أشخاص لا مكانة لهم أصلا في الحياة وهم لا يأبهون . &#8221; بحفض &#8221; نقولها حين نيأس [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>مصطلح عامي نتداوله حين تكون الخسارات لا أسف عليها.</p>



<p>كعلاقة تشبه ذلك الحذاء الضيق الذي يؤلم أصابع القدم بإنتظار ان يتبدل ويصبح أكثر راحةً.</p>



<p>&#8221; بحفض &#8221; نقولها حين نبذل كل ما في وسعنا كي نحافظ على مكانة أشخاص لا مكانة لهم أصلا في الحياة وهم لا يأبهون .</p>



<p>&#8221; بحفض &#8221; نقولها حين نيأس من الربح ونوقن أن خسارتهم هي عملية ربح من نوع آخر لا نصدق مفاعيلها حتى نحصد النتائج الايجابية.</p>



<p>بعض الخسارات في الحياة هي في حقيقتها مكاسب ولا ندري<br>فالشرائح السامة والشخصيات الملتوية الكاذبة المحتالة معرفتها ندم وقهر وخسارة.</p>



<p>أن يدرك الانسان قيمته الحقيقية ويحاول ان يحافظ عليها هي إحدى دوافع خسارة من لا قيمة له.</p>



<p>الحياة رحلة طويلة من الفترات التي تدخل في حياتنا وتخرج ، هي مجموعة المؤقت اللادائم الذي نعتاده لفتره ثم يستغني عنا أو نستغني عنه ، طبيعة متبدلة تعلمنا بشكل واضح الفرق بين الذهب والفالصو.</p>



<p>الفكرة بحد ذاتها غريبة غرابة الكلمة &#8221; بحفض &#8221; فنحن نطلقها بعد عجز كل اساليبنا للبقاء او للاحتفاظ او للتمسك.</p>



<p>نقولها مغمسة بالكثير من اليأس والوجع كي لا تنكسر النفس مرتين مرة على من ظننا فيهم خيرا ومرة ثانية على أمل كاذب صدقناه.</p>



<p>المهم أننا في النهاية نقولها نمضي مطمئنين ، فلا تتمسك بمن لم يتمسك بك ولا تشتري من يصر على بيعك في كل المفارق وتذكر أن بعضهم حامل للمقص دوما ليقطع علاقته بك فلا تخيط جروحا قد تصبح مع الزمان أكثر من جروح قد تصبح ندبات واكتفي ب …… &#8221; بحفض&#8221;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/03/07/%d8%a8%d8%ad%d9%81%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لست قوية</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/03/01/%d9%84%d8%b3%d8%aa-%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/03/01/%d9%84%d8%b3%d8%aa-%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[خديجة بسام مرعشلي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Mar 2025 08:43:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13842</guid>

					<description><![CDATA[تسجل المرأة في دفتر انتصاراتها انكساراتها الحزينة لتطلق عليها بداية اسم الخبرة ، التجربة، والنضج الكبير وفي كل تسجيل تعود المرأة وروحها أكثر انطفاءً وهزيمة ولكنها تكابر وتصفق لغرورها أنها باتت أكثر وعيا ومعرفة لحياة ما تلبث ان تجدد مفاجآتها . ويشير الكثير لهذه المرأة الراقية والمسالمة التي تكره الانكسارات والهزائم دوما بصفتين : القوة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>تسجل المرأة في دفتر انتصاراتها انكساراتها الحزينة</p>



<p>لتطلق عليها بداية اسم الخبرة ، التجربة، والنضج الكبير</p>



<p>وفي كل تسجيل تعود المرأة وروحها أكثر انطفاءً وهزيمة ولكنها تكابر وتصفق لغرورها أنها باتت أكثر وعيا ومعرفة لحياة ما تلبث ان تجدد مفاجآتها .</p>



<p>ويشير الكثير لهذه المرأة الراقية والمسالمة التي تكره الانكسارات والهزائم دوما بصفتين : القوة ، والوعي ويحسدونها في زمن الضعفاء على قوة لم يتم اكتسابها الا بقلب محطم ووعي لم تتم تجربته الا بمكر او كذب وخداع .</p>



<p>ولا يعلم أحد ما يحمل قلب تلك المرأة القوية من وجع ولوعة فيستكثرون عليها المواساة والحضن والمؤازرة لظنهم أنها قوية ولا تحتاج لأحد .</p>



<p>بل ويطالبونها بإظهار الشجاعة والقوة بشكل دائم وأن تكون أيقونة في التقدم والدوس على الالام .</p>



<p>وحتى الشاب الذي يكسر جزءً من روحها يعتقد ان بها من القوة ما يفوقه فيطمئن لجرحه وينصرف بسلام .</p>



<p>من قال ان قلب المرأة هو ملعب للتجارب والاكتسابات ومن قال انها تحتمل دون قهر او ووجع ؟!!!</p>



<p>ومن قرر أنها لا تستحق شيئا من التعاطف والحنان وانها تريد من هذه الحياة مزيدا من الخبرة ؟!!</p>



<p>نحن النساء لسن بحاجة لخبرات زائدة ولا لتجارب ثقيلة ولا لمرارة وألم كي نكبر بالتجربة .</p>



<p>نكتفي في كثير من الأحيان بالتجارب البسيطة التي تعلمنا وتكسبنا الوعي والنضج ونحتاج بشكل كبير للحب والتقدير والوعي والادراك لأهميتنا نحن لا لأهمية قوتنا وقدرتنا</p>



<p>فلو خيرت النساء بين القوة والحب بلا شك سيخترن الحب دوما فهو أساس وجودهن .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/03/01/%d9%84%d8%b3%d8%aa-%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دعارة مقوننة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2025/02/21/%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%86%d9%86%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2025/02/21/%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%86%d9%86%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[خديجة بسام مرعشلي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 Feb 2025 15:20:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13804</guid>

					<description><![CDATA[لم يعد مفهوم العلاقات اليوم مفهوما متزنا، يتعهد بالالتزام. فالعلاقات اليوم طيارة تقضي الحوائج والشهوات لا أكثر لا مجال فيها لتقدير ذات الرجل الحقيقية ولا ذات المرأة ولا حتى انسانيتهما وحتى الزواج لم يسلم من اغتيال هذه المفاهيم فبات أشبه بدعارة قانونية يمارس فيها الطرفان قضاء حوائجهم بالكتمان ويغدو كلٌّ منهما بعيدا وغريبا عن الطرف [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>لم يعد مفهوم العلاقات اليوم مفهوما متزنا، يتعهد بالالتزام.</p>



<p>فالعلاقات اليوم طيارة تقضي الحوائج والشهوات لا أكثر لا مجال فيها لتقدير ذات الرجل الحقيقية ولا ذات المرأة ولا حتى انسانيتهما</p>



<p>وحتى الزواج لم يسلم من اغتيال هذه المفاهيم فبات أشبه بدعارة قانونية يمارس فيها الطرفان قضاء حوائجهم بالكتمان ويغدو كلٌّ منهما بعيدا وغريبا عن الطرف الآخر</p>



<p>ان توسيخ مفهوم الحب الحقيقي وتراجع قيمته الاجتماعية عند الرجال والنساء جعل العلاقات عرضة للتسخيف والتسطيح والدونية</p>



<p>فكل من الرجل والمرأة يريد قضاء الوطر من الاخر والخلاص منه لا مشاركة فعلية لشعور او انهزام او فرحة او وجع ولا حتى للروح .</p>



<p>سرعة ما بعدها سرعة في اتخاذ القرارات والمضي قدما ان لم نرتبط بزواج نقلب الصفحة ببساطة ونغير الشعور المزيفة التي نعيش</p>



<p>الفكرة أننا ننهزم أمام إنسانيتنا يوما بعد يوم لنبدو كالدواب كائنات تعيش بمنطق الغريزة فقط ولا شيء سوى الغريزة .</p>



<p>يقول &#8221; الحكيم &#8221; في مسرحيته حمار الحكيم أن لا شفاء لنا في هذه الدنيا المتقلبة الا الحب ، قد يظن البعض أنه مجرد كلام أفلاطوني لا سبيل ليتحقق على أرض الحياة ولكن حاجة الانسان للحب كحاجته للشهوة فكم جميل لو نجد من يعرف أننا نستحق ويجعلنا كذلك</p>



<p>دعارتنا اليوم دعارة مقوننة قوننها المجتمع إما عن طريق العرف وإما بعقد مزيف يسمى الزواج فجعلها لا تخرج من عباءة الشهوة والحاجة ونسي غايتها الكبرى وهي الانسان</p>



<p>دعارة قانونية كانت ام مقوننة لن تخرج يوما عن مفهوم الدعارة واستباحة الاجساد لا الارواح التي تحتاج للسكن</p>



<p>دعارة مقوننة تفتك بنا ونظن أننا نعيش حياة لا تشبه الحياة ولكننا نخدع أنفسنا ونتنفس</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2025/02/21/%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%86%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
