<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عبير غزال &#8211; لبيروت</title>
	<atom:link href="https://lbeirut.com/author/abir/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lbeirut.com</link>
	<description>منصة لبنانية حرة</description>
	<lastBuildDate>Fri, 22 Nov 2024 11:38:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>لبنان</title>
		<link>https://lbeirut.com/2024/11/22/%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2024/11/22/%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبير غزال]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Nov 2024 11:38:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13502</guid>

					<description><![CDATA[أتعرفون معنى الوطن؟!!هو المكان الذي يتكلم عنكوينبض فيك ويسرد حكاياكيردد صدى أصلك ويغرّد شذى عطرك…عصفور يطلّ من غربتك ليعيدك نونو في ضيعتك…وهوى ينسّم عليك شاديًا قاصدًا بحرك وناسك…وقطعة سمائك التي تردّك إلى بلادِك وشعاعِك قبل أن يتهاوى عند واديك وربوتك…ثم تأتي الفرحة وتُلبسك بيروتك الطرحة حالما تحطُّ رحالك في عاصمتك. أتعرفون معنى الوطن؟!!هو كل ما [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أتعرفون معنى الوطن؟!!<br>هو المكان الذي يتكلم عنك<br>وينبض فيك ويسرد حكاياك<br>يردد صدى أصلك ويغرّد شذى عطرك…<br>عصفور يطلّ من غربتك ليعيدك نونو في ضيعتك…<br>وهوى ينسّم عليك شاديًا قاصدًا بحرك وناسك…<br>وقطعة سمائك التي تردّك إلى بلادِك وشعاعِك قبل أن يتهاوى عند واديك وربوتك…<br>ثم تأتي الفرحة وتُلبسك بيروتك الطرحة حالما تحطُّ رحالك في عاصمتك.</p>



<p>أتعرفون معنى الوطن؟!!<br>هو كل ما سبق وأكثر ..<br>هو صيفُك في عزّ كانونك…وربيعُك في صفرة خريفك…<br>هو أحلامُك عند وهَنِ عظمِك وسُكنِتك مع ضياع فرصك…<br>هو شبابُك وإن كنتَ في قُحلةِ شيبتِك وطفولتِك وإن كنت في ريعان عمرك…<br>هو أيامُك التي تزّهر بين ثناياك لتقطف معه حصاد تعبِك…<br>هو الروحُ التي تشرق من أجلها شمسَ يومِك وعروقك التي إن خذلتك تبقى تضخُّ ما يغذي دمَك ويثري فكرَك ويغني أفقَك.<br>أتعرفون من أنا؟!! وأين أنا من بلدي؟!!<br>لبنانيٌّ أنا، وإن جار وجار وجار عليّ… هو عزيزٌ وأهلي وإن فرّوا وتنافروا وضنّوا عليّ كرامٌ حسانُ.</p>



<p>كُلَّ عامٍ ولبنانَ لَنا وفينا رغمَ عدَى أَعَادِينا.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2024/11/22/%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عن ١٧ تشرين: فلتقولوا ما تقولوا.. ولكن!</title>
		<link>https://lbeirut.com/2024/10/17/%d8%b9%d9%86-%d9%a1%d9%a7-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2024/10/17/%d8%b9%d9%86-%d9%a1%d9%a7-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبير غزال]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Oct 2024 12:35:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=13294</guid>

					<description><![CDATA[قُلْتُم عنها ثورة…قُلْتُم عنها انتفاضة…قُلْتُم عنها فورة، ليس مهمًّا ما أسميتُم. قُلْتُم عنهم نوّاب التّغيير… قُلْتُم عنهم نوّاب التّعتير… قُلْتُم عنهم نوّاب النّكبة والإلحاد والسّفارات، وأمعنتم بالتّخوين… لا يهمّ… الحربُ أتَتْ وأصواتُكم في إعلاءِ شأن المحاور على بلدكم نَحَرَت بيوتَكم وأحوالَكم وأرزاقَكم، بل إنَّ تلبياتِكم (من لبيك) ومناصرةَ آلهتِكم قَتَلَت أبناءَكم وهجَّرت أحلامَكم واستقرارَكم. فلْتقولوا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>قُلْتُم عنها ثورة…<br>قُلْتُم عنها انتفاضة…<br>قُلْتُم عنها فورة، ليس مهمًّا ما أسميتُم.</p>



<p>قُلْتُم عنهم نوّاب التّغيير… قُلْتُم عنهم نوّاب التّعتير… قُلْتُم عنهم نوّاب النّكبة والإلحاد والسّفارات، وأمعنتم بالتّخوين… لا يهمّ…</p>



<p>الحربُ أتَتْ وأصواتُكم في إعلاءِ شأن المحاور على بلدكم نَحَرَت بيوتَكم وأحوالَكم وأرزاقَكم، بل إنَّ تلبياتِكم (من لبيك) ومناصرةَ آلهتِكم قَتَلَت أبناءَكم وهجَّرت أحلامَكم واستقرارَكم.</p>



<p>فلْتقولوا ما تقولوا… وأجل، أخطأنا كبشر أمام آلهة الحكم وعبَّادِها… تفرَّقنا أو أسهموا في تفريقنا… أجل، لم تكن كلمتنا واحدة، وضعنا الأنَا قبل الجماعة، ولكنكم تناسيتُم أننا بشرٌ لا آلهة، أبناءُ وطن نحبُو بين قروش مفترسة، افترست دماءَكم وأموالَكم وأرواحَكم في أكثر من مفترق ومرحلة وكارثة.</p>



<p>أجل، أخطأنا أو تقاذفنا وقذفْنا بعضنا بفعل غبائنا أو بفعل منظومة أخطبوط، لكننا لم نُجرِم، لم نقتل، لم نسرق.<br>بل افترشنا الساحات من أجل وطنٍ نريده لنا معافًى، لا كما يفترشُه أهلُنا اليوم للأسف على أنقاضه محطَّمًا.<br>افترشنا المجلس مطالبين بالدستور ودولة القانون وعمل المؤسّسات، لا افترسناه ركامًا بأضغاث أسنانٍ وأبخس الأثمان.<br>ومع خطئنا في الأسلوب بين بعضنا، كان كلٌّ منَّا يدافع عن الحقِّ والمبدأ بطريقته، يدحض الباطل بلسانه، وينهى عن النّهب بلجانه.<br>أمام مَن؟!!! أمام نائبٍ أشرسَ أبطشَ أو أمام جورٍ صامتٍ خانعٍ أخرسَ.<br>هذا ما فعلناه في الساحات وفي المجالس، وبيننا اثنان أو أقلُّ يُصرِّفان الأعمال بما أتاهما الله من عزيمةٍ وقوّةٍ أمام فساد الوزارات والنفوس وكل ما أُحيط بهم ولفَّ حولهم.</p>



<p>تُطالبون بالمستحيل ومعاكسة ديمومة حياتنا السّياسية التي صنعتموها أنتم بمناصرتِكم واستمرار جهلِكم وتنصيبِكم المجرمين علينا، ماذا فعلنا أمام أفعالِهم وأفعالِكم!!!<br>ناضلنا، أجل، ناضلنا رغم تشتُّتنا، ناضلنا رغم ضعف قدراتِنا، ناضلنا رغم استهدافاتِكم الكلامية وخناجركم المذهبية وتخويناتِكم السلوكية والدينية والوطنية.<br>لا أدَّعي التشريف، ولكننا نسعى ونحاول ونجدُّ بلا قطرة دماءٍ على ثيابنا ولا لقمة حرام في بطوننا… “اللهم إلا ما لا أعلم”.</p>



<p>أتكلّم عن كل رفيق وضعت يدي في يده، عن كل فكرٍ اتفقت معه أو عارضته في الأسلوب والموقف وكنا سويًّا في النهج والمسار. أتكلّم عن صدق الصادق، لا تصديق المنافق، عن تعبِي وتعب الرفاق طيلة السنوات الماضية في حروب صغيرة ضمن البيت الواحد لإعلاء المبادئ والمواطنة الحقّة.<br>لا، أنا لا أتكلم عن مدينتي الفاضلة كما يردد أصدقائي عليّ، أنا أتحدث عن عمل وجدّ رأيتُه فيَّ ومن قلّة حولي.<br>وربَّ قلّةٍ غلبت كثرةً بالصبر والسعي واليقين بالله… الذي لا يُضيِّع مثقال ذرةٍ في الأرض ولا في السماء.</p>



<p>في ذكرى ١٧ تشرين؛<br>لنتعلم الدرس المستفاد بعد كل هذه المصائب والنكبات… فنحن اليوم بعد الحرب أمام رؤيتين لا ثالث لهما، رؤيتين متناقضتين لوطن السلم ولكيفية إدارة الدولة الحلم، وما يتبع ذلك من سياسات وخطط إن بقي لنا ترابًا وحقولًا وشبابًا.<br>نحن اليوم أمام منظومة قيمٍ تلغي منظومة الترّكة السياسية وتضع المواطنة في وجه الطائفية، والكفاءة في وجه الزبائنية، والعدالة في وجه الاستقواء، والمساواة في وجه الطبقية والتمييز، والديمقراطية في وجه الاستئثار.</p>



<p>ليس أمامنا اليوم بعد انقضاء هذه الحرب إلا بناء هذا “المجتمع النقيض”، المجتمع الذي يناقض جماعات السلطة بكل مآربهم وغنائمهم وأغنامهم.</p>



<p>بالله عليكم كفانا… كفانا تسليمًا أو استهتارًا أو “قلّ ربي نفسي والسّلام”.<br>كفانا… بالله عليكم كفانا… فلا بديل عن وطنٍ سنبكي ترابه حبّةً حبّة إن خسرناه طمعًا وعمالةً وكراهيةً وتخوينًا.</p>



<p>في ذكرى ١٧ تشرين؛<br>أشعر اليوم، تمامًا كما الشهور الأولى لها، وجعًا يصيبني حدّ العظام، ورجفةَ الشفاء من سُمّ الآثام، فكم موجعٌ أن تخلع جلدك بأظافرك!!! وكم مؤلمٌ الصراع الداخلي الذي يعاكس ما تربيتَ عليه وتشرّبته…<br>وحبذا… حبذا لو تشعرون بهذا الألم معي بعد حرب التوسع والمطامع بنا لنعود شرنقةً تعاني لتخرج كفراشةٍ محلقةٍ متعافيةٍ اسمها “المواطنة”.<br>حبذا لو تخلعون جلودكم التي اعتادت على الفساد والتجاوزات وخطابات الكراهية، حبذا لو تخلعون عنكم -سني بيروتي، شيعي جنوبي، ماروني متني، أرثوذكسي بقاعي، درزي جبلي، علوي شمالي، إلخ…- مذهبيّتكم ومناطقيّتكم وتكتلاتكم ومنطقكم قبل أن يحرقها جميعها الصهيوني والإيراني وكل طامعٍ بأرضنا وعرضنا وشعبنا.<br>حبذا لو تتألمون من المنطق وصوت الضمير ليتطهّر الدم الفاسد فيكم ويخرج من عروقكم ويعاكس ما نشأتم عليه بين أهلكم وناسكم، حبذا لو تعاندون كل صدى وطرق لتبرير أفعالهم وتسوياتهم وغنائميتهم.</p>



<p>في ذكرى ١٧ تشرين؛<br>قولوا عنّا ما شئتم، هدموا ما آمنّا به ما استطعتم، تهكموا علينا بما أعانتكم عليه ألسنتكم، لكن الحق والخير صنوان لا يفترقان وإن خسرنا جميعًا يا أبناء وطني… لبنان.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2024/10/17/%d8%b9%d9%86-%d9%a1%d9%a7-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هو السابع من تشرين</title>
		<link>https://lbeirut.com/2023/10/09/%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2023/10/09/%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبير غزال]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Oct 2023 16:04:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=11861</guid>

					<description><![CDATA[تعبنا لدرجة أننا إذا حلمنا نستيقظ كي لا نتمادى بحلمناوإذا أنجزنا نقول أنها رمية بغير رامٍ ومخطط دولي لتقويضناوإذا استعدنا بعضًا من كرامتنا نردد غدًا أو بعده ذلنا وجحيمنادعوني لا أريد أن أرى إلا الصنيعة الفلسطينية بسواعد فلسطينيةبهمّة فلسطينة.. والويح للمتخاذل العربي بنواياه قبل تصريحاته من القمة إلى كل الرؤساء والملوك المطبعين والمتصالحين مع فكرة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>تعبنا لدرجة أننا إذا حلمنا نستيقظ كي لا نتمادى بحلمنا<br>وإذا أنجزنا نقول أنها رمية بغير رامٍ ومخطط دولي لتقويضنا<br>وإذا استعدنا بعضًا من كرامتنا نردد غدًا أو بعده ذلنا وجحيمنا<br>دعوني لا أريد أن أرى إلا الصنيعة الفلسطينية بسواعد فلسطينية<br>بهمّة فلسطينة.. والويح للمتخاذل العربي بنواياه قبل تصريحاته من القمة إلى كل الرؤساء والملوك المطبعين والمتصالحين مع فكرة تسليم الأرض وقبول الأمر الواقع للمضي قدمًا نحو ازدهار بلدانهم وتكريس مواقعهم…</p>



<p><br>لا أريد الكلام بالسياسة ولا تدوير الزوايا أو الرؤية بعيدًا عن الأنمل الواحد… أو الأثر والمخاوف على وطني لبنان… الآن<br>أطلقوا العنان للتضامن والمشاعر<br>يكفي كبتًا وقهرًا وسحقًا ولو في القادم من الأيام<br>البارحة كانت القدس عنوانًا<br>وللمغتصب ذلًًّا وهوانًا<br>دعوني أحلم لقد خاب الأمل لعقود<br>وهرمنا لنرى هذه المشهدية<br>هو السابع من تشرين<br>هو هذا اليوم المجيد***<br>فدعوني لإيماني أن العدالة في الأرض قبل السماء آتية لا محالة<br>وأن الأقصى قبلتنا دون ورقة التسويات والمحاور وأن مفتاح العودة للمناضلين الفلسطنيين صلب لم ولن يكسر<br>وأن لبناني سيرتوي قريبًا من اليقظة الحقة لأبنائه<br>علّهم يحررون أنفسهم أولًا ثم يسعون للتحرر ممن يغتصبهم ليل نهار ثانيًا وثالثًا وعاشرًا….<br>صباحاتكم عزّة.. فاللهم ثبتها في أوطننا وكما أنعمت فتتم علينا</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2023/10/09/%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المجد لمن قال لا</title>
		<link>https://lbeirut.com/2022/10/17/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%84%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2022/10/17/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبير غزال]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2022 10:55:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ولكن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=10090</guid>

					<description><![CDATA[&#8220;الثورة&#8221; فعل مبادئ واحترام ذات،تحترم عقلك الذي سلبوه، بشدّ عصبك واستغلالك للانتفاع بمناصبهم وزعاماتهم.وتحترم ذاتك المتمسكة بالضمير ورد الظلم ومعاناة اللبنانيين. الثورة&#8221; فعل تحرك لا جمود فيه،تقوى فيها على نفسك الذليلة وتكسر الخضوع والخنوع واليأس والتبعية. &#8220;الثورة&#8221; فعل حق والحق بيّن،لا لبس فيه مهما طغى حاكم أو بغى حكيم، مسارها قد يكون طويلاً.. تشبث ناسها [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>&#8220;الثورة&#8221; فعل مبادئ واحترام ذات،<br>تحترم عقلك الذي سلبوه، بشدّ عصبك واستغلالك للانتفاع بمناصبهم وزعاماتهم.<br>وتحترم ذاتك المتمسكة بالضمير ورد الظلم ومعاناة اللبنانيين.</p>



<p>الثورة&#8221; فعل تحرك لا جمود فيه،<br>تقوى فيها على نفسك الذليلة وتكسر الخضوع والخنوع واليأس والتبعية.</p>



<p>&#8220;الثورة&#8221; فعل حق والحق بيّن،<br>لا لبس فيه مهما طغى حاكم أو بغى حكيم، مسارها قد يكون طويلاً.. تشبث ناسها ونوابها حولها وحولهم قد يكون صعبًا..<br>لكن التغيير آتٍ وإن كثر في سبيله المنافقين أرباب الصورة والأنا والصالح الخاص أو قلّ الصادقين أصحاب الموقف والرأي والصالح العام..</p>



<p>&#8220;الثورة&#8221; فعل استنهاض وطن،<br>تعب من خلافاتنا واختلافاتنا ونهب ثرواتنا وابتلاع قوت أولادنا<br>لنقف وقفة تقويم لما قدمه كل واحد منا، دون تنظيرٍ أو استخفاف..<br>ما نحن فيه تقع مسؤوليته علينا جميعًا.. يزعجك الثائر المرابط على مبادئه رغم ضعف حيلته، تزعجك الثورة وتعتبر أنها أحد مسببات أزماتنا!! عليك بنفسك قوّمها وسيّرها لفرض واقعٍ استنزف كل ما فيك.</p>



<p>في الذكرى الثالثة لانطلاقة ثورة 17 تشرين، المجد لمن قال لا…. أجل، فنحن لسنا أمواتًا على درب جلجلة، نحن عمّار أرضٍ وصنّاع حياة.. علّنا نترك لنا ولمن بعدنا بلداً لا مزرعة.. دولةً لا محاصصة، وطنًا يقوده النظام والعدل لا دين فلان أو زعامة قطيع علان..<br>دولة يا سادتي اسمها بالحق &#8220;لبنان&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2022/10/17/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فلتقولوا خيرًا أو فلتصمتوا&#8221;</title>
		<link>https://lbeirut.com/2022/09/21/%d9%81%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d9%88-%d9%81%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2022/09/21/%d9%81%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d9%88-%d9%81%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبير غزال]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Sep 2022 09:32:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=9912</guid>

					<description><![CDATA[عندما يكمل عنك شبابًا وشابات ما بدأه شعب بأكمله، غير آبهين بقلةِ حيلة بعضٍ أو يأسِ بعضِ أو جعجعة بعض&#8230; يواجهون بلحمهم الحيّ دولةً أقل ما يقال فيها بوليسية، تسترت على المجرم وتماشت مع القاتل وغطت على السارق، بل أصبحت ساعده والجلاد الناطق بأمره&#8230; سطوةً على رقاب أصحاب الحق والقضية. قضية شعب نُهبت أمواله من [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>عندما يكمل عنك شبابًا وشابات ما بدأه شعب بأكمله، غير آبهين بقلةِ حيلة بعضٍ أو يأسِ بعضِ أو جعجعة بعض&#8230; يواجهون بلحمهم الحيّ دولةً أقل ما يقال فيها بوليسية، تسترت على المجرم وتماشت مع القاتل وغطت على السارق، بل أصبحت ساعده والجلاد الناطق بأمره&#8230; سطوةً على رقاب أصحاب الحق والقضية.</p>



<p>قضية شعب نُهبت أمواله من منظومة المصارف وقوّاديها من الساسة والطغمة الحاكمة، وبدل أن ينال هؤلاء القصاص والعقاب وأقله إعادة الودائع للناس؛ باتت الخطط والموازنات تسنّ لتشريع هذا الاغتصاب وبمعاونة المؤسسات التنفيذية والتشريعية كالعادة -مع معارضتها من الداخل- واليوم الأمنية&#8230;</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="766" height="1024" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0020-766x1024.jpg" alt="" class="wp-image-9913" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0020-766x1024.jpg 766w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0020-225x300.jpg 225w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0020-768x1026.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0020.jpg 958w" sizes="(max-width: 766px) 100vw, 766px" /></figure>



<p>ما شهدناه الأول من أمس خيرُ دليلٍ على تحوّلنا لهذه الدولة القمعية الراعية لحكم المصارف وجبروتها، زمرة عصيّة من الشابات والشباب قرروا المواجهة منددين باحتجاز رفاقٍ لهم في النضال، جاءوا من عكار لمساندة صبية كل همّها علاج اختها بعد أن طال السرطان جسدها وجسد هذا الوطن وضمائر المسؤولين عنه.</p>



<p>وحده مطلب العيش بكرامة ما جمعهم رافضين السجن للناشطيّن عبد الرحمن زكريا ومحمد رستم في قضية سالي حافظ ضد بنك لبنان والمهجر، رافعين الصوت وحرية التعبير المكفولة في الدستور فكان الرد عليهم بالعصيّ والرصاص الحيّ والتنكيل والسحلّ حتى منتصف الليل.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="1024" height="1024" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0019-1024x1024.jpg" alt="" class="wp-image-9914" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0019-1024x1024.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0019-300x300.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0019-150x150.jpg 150w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0019-768x768.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0019-220x220.jpg 220w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0019.jpg 1280w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<p>وتكمل هذه الدولة وأجهزتها البوليسية فصول مسرحيتها وتحتجز مواطنًا آخرًا يدعى عبد الرحمن سوبرة الذي لم يشهر سلاحًا ولم يهدد أحدًا، بل جلّ ما أراده وديعته ليعطي الناس حقها وأموالها التي في عهدته والعهدة في يد الطاغوت، هذا الذي سيبيح كل ما من شأنه إذلال من فكر يومًا باستعادة الحقوق.</p>



<p>هذه هي دولتي يا أعزائي، الباطل مشرّع والحق مغتصب.. ومن سيجابه هؤلاء المحتجزين بأنهم هم الجناة الذين سلكوا سبيلًا خاطئًا في استرجاع الودائع&#8230; أقول لهم فلتصمتوا&#8230;</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="1024" height="576" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0017-1024x576.jpg" alt="" class="wp-image-9915" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0017-1024x576.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0017-300x169.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0017-768x432.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0017.jpg 1280w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<p>من شرّع الغاب هم من تركونا بلا ماء ولا كهرباء ولا بنى تحتية، وهرّبوا خبزنا ودواءنا وباعوا أرضنا وحقولنا النفطيّة، وعطلّوا القضاء واستباحوا دماء أبناء المرفأ الزكيّة &#8230; النار تأكلونا من كل حدب وصوب، وأنتم لا ناقة لكم إلا بالنعيق والتنظير أو حفظ رؤوسكم مع هبوب الريح.</p>



<p>قولوا خيرًا أو التزموا الصمت، لأن في بلادي ما زال هناك من يغير المنكر بيده ويرفض الفساد بصوته ويواجه الأجهزة بجسده.</p>



<p>طوبى لكم يا رفاق&#8230;.</p>



<p>اليوم وقفة تضامنية جديدة أمام قصر العدل، درب النور واحد ولظلمات دولتنا نفاق وأنفاق.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="576" height="1024" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0018-576x1024.jpg" alt="" class="wp-image-9916" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0018-576x1024.jpg 576w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0018-169x300.jpg 169w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0018.jpg 720w" sizes="auto, (max-width: 576px) 100vw, 576px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="576" src="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0021-1024x576.jpg" alt="" class="wp-image-9917" srcset="https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0021-1024x576.jpg 1024w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0021-300x169.jpg 300w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0021-768x432.jpg 768w, https://lbeirut.com/wp-content/uploads/2022/09/IMG-20220921-WA0021.jpg 1280w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2022/09/21/%d9%81%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d9%88-%d9%81%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الله معك يا &#8220;وطن&#8221;</title>
		<link>https://lbeirut.com/2022/08/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%b9%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2022/08/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%b9%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبير غزال]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Aug 2022 13:58:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=9635</guid>

					<description><![CDATA[ننادي أفراد الجيش أو العسكري عادةً في صيغةٍ وتعبيرٍ بحجم بلدٍ أنهكه التعب كحاله، وافتقر وقلّت مصادر رزقه كمأساته…فبأي حالٍ عُدت عليه يا عيدُ!!هو الأول من آب يحمل معه علامتين للنصر 77 في رزنامة عمر مؤسسته…وعن أي نصرٍ تتحدثون؟!أتعلمون قيمة معاش هذا العسكري أو الضابط أو أعلى رتبة في هذه الدولة المهترئة!!قد يكون ردكم بإيجابية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>ننادي أفراد الجيش أو العسكري عادةً في صيغةٍ وتعبيرٍ بحجم بلدٍ أنهكه التعب كحاله، وافتقر وقلّت مصادر رزقه كمأساته…<br>فبأي حالٍ عُدت عليه يا عيدُ!!<br>هو الأول من آب يحمل معه علامتين للنصر 77 في رزنامة عمر مؤسسته…<br>وعن أي نصرٍ تتحدثون؟!<br>أتعلمون قيمة معاش هذا العسكري أو الضابط أو أعلى رتبة في هذه الدولة المهترئة!!<br>قد يكون ردكم بإيجابية مطلقة: (نحن نعايدهم لرمزية ما يمثلون فينا).<br>هم الحصن والحضن والأمان، فهل نحن وهم نشعر بهذه الرمزية في لبنان؟!<br>أن تنجب الأم أبناءها بلا أن تدثّرهم من الجور والحرمان وتتركهم عرضةً للاغتصاب المعنوي والقتل المتعمد في كل آن؛ لهو من أسوأ ما يمرّ علينا، وهو أبلغ تعبير عما يجول في خاطرنا وخاطرهم المكسور بالقهر والذلّ والهوان.</p>



<p><br>يصادف عيد الجيش هذا العام مع استذكار مرور عامين على تفجير الرابع من آب، أكبر تفجير أصاب العاصمة على مر حقبات نكباتها، وبالفعل نكّل بنا وشرب المسؤولون عنه من دمائنا، مدنيين وعسكريين ومسعفين وأجانب مقيمين.. ورفاة أشخاص مجهولين.<br>بالطبع لا ألوم المؤسسة العسكرية ولكن ألوم بل أدين من كان يومًا فردًا منها، تعلّم من مبادئها وتولّى سُدة القيادة والعمادة فيها.<br>أجل؛ أدين &#8220;مَنْ كان يعلم&#8221; وتجرأ وخان مفهوم الوطن والمسؤولية.. واضعًا يده بيد كل خصم لحروبه وكل عدوٍ لتحريره.<br>مؤسسة عسكرية أنجبت خارج رحمها غرورًا منه بل شذوذًا…. مكرًا؛ سياسيًا.<br>رضى بالمنفى هروبًا.. وعاد ثم ساد تسويةً.. فتولى سُدّة الرئاسة انكسارًا.. انكسارًا لكرسي كسر للجلوس عليه كل محظورٍ لديه وكل ما حارب لأجله يومًا… ومنذ العام 2016 وحتى تاريخه مع كل ما أصابنا من صيبٍ قاحلٍ وفاسد على تنوع فنون وجنون عظمته…<br>أعتقد أنه علينا أن نواسي جيشنا مع اختلاف مشاربه وأطيافه على هذه البذرة أو الشتلة…. لا أن نعايده…<br>حتى انقضاء الأمر وما تبقى له من أيام نعدّ ساعتها بالدقائق علّنا نعود لنبتهج ونسعد ونعايد…<br>ونردد لجيشنا بأعلى صوتٍ &#8220;الله معك يا وطن&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2022/08/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%b9%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رسالة مفتوحة رقم ٢ إلى البيارتة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2022/04/22/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-%d9%a2-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2022/04/22/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-%d9%a2-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبير غزال]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Apr 2022 08:55:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=9150</guid>

					<description><![CDATA[إلى أهلي الكرام في بيروت، أعلم أن الغيارى على مدينتي كثر لكن نالهم من الإحباط واليأس ما نالهم جرّاء سياسات القهر والإذلال والإجرام،إليكم يا أحبتي وناسي الذين أخذوا قرار الانكفاء والعزوف عن التصويت في الانتخابات النيابية القادمة في الخامس عشر من أيار ٢٠٢٢، أتوجه بكل ما ملكت جوارحي من إحساس بكم وبألمكم ومعاناتكم خاصة بعد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>إلى أهلي الكرام في بيروت، أعلم أن الغيارى على مدينتي كثر لكن نالهم من الإحباط واليأس ما نالهم جرّاء سياسات القهر والإذلال والإجرام،<br>إليكم يا أحبتي وناسي الذين أخذوا قرار الانكفاء والعزوف عن التصويت في الانتخابات النيابية القادمة في الخامس عشر من أيار ٢٠٢٢، أتوجه بكل ما ملكت جوارحي من إحساس بكم وبألمكم ومعاناتكم خاصة بعد الأزمات المتعاقبة علينا من اقتصادية واجتماعية وصحية وبيئية وأمنية آخرها التفجير الذي طال العاصمة وهزّ كيان وأواصر الاستقرار النفسي قبل المجتمعي.</p>



<p><br>أتوجه إليكم مناشدةً حكمتكم ووجدانكم سائلةً عقولكم لا خذلانكم:<br>&#8220;ما النتيجة الحتمية لانكفائنا وما الفائدة الفعلية من استسلامنا؟!!!&#8221;<br>-لن أخوض في نظرية الإلغاء لمكوّن أساسي من مكونات عقدنا الاجتماعي لأني من المتبنّيات والمتبنّين لعقدٍ اجتماعي جديد عابر لحواجز الطائفية والمذهبية أساسه المواطنة واحترام حرية المعتقد تحت سقف القضاء العادل المستقل الذي نصبوا إليه جميعًا- بل سأناشدكم بأبنائكم الصغار وأطلب بمستقبلهم رفقًا، بأبنائكم الكبار المهجرين قسرًا أو الساعين في بلدنا قهرًا، ببناتكم الطامحات اللواتي عانين من ذكورة ورجعية وأشباه رجولة.. وتحدّت ثم تخطّت وكسرت كل الأطرّ والأنماط لتنجح وتتميز واليوم تدخل ب ١١٨ مناضلة (دون استثناء المواليات) غمار الانتخابات النيابية الآتية.<br>وبعد المناشدة بأغلى ما لكم… استحلفكم أن تتذكروا كل يوم مجيد أرادوه وكل يوم أسود حيق بنا… أغتالوا فيه أدمغتنا ومفكرينا وساسة الرأي فينا أو اغتالوا فيه عيشنا وهواءنا وكرامتنا ومدينتنا… استحلفكم إعادة كل هذه الصور التي مسّت وجداننا واغتصبت أحلامنا لأصل معكم إلى أمرٍ واحدٍ لا رديف له:<br>&#8220;هم آلة الموت والقتل ونحن أبناء الفكر والحياة.&#8221;<br>صوتكم هو ارتداد التفجير في قلوبهم وأصابعهم التي ما زالت مرفوعة علينا متوعدة فينا، متربصة بمالنا وبنينا.<br>لن نغير شيئًا…<br>بلى… حجرةً، حجرة سنعلي السد في وجوههم المكفهرّة… صوتًا، صوتًا سنكسر حواصلهم وكراسيهم المحصّنة.<br>كل صوت لنا يا أهل بيروت سيعيد كرامة العاصمة…<br>كل صوت سيمسح دمعة بعد الرابع من آب لأم ثكالى ولمدينة منتهكة…<br>كل صوت هو ردّ اعتبار عن السابع من أيار الملثّم بالعار والإجرام… كل صوت هو كاتم لفوّهة سلاح من حزب شيطان يتحكم بمفاصل البلد والعباد..<br>هو نداء واجب…<br>فنحن لا نملك رفاهية الوقت أو التردّد بالتفكير…<br>صوتوا… صوتوا لمن ترونهم متمسكين بالمواجهة والتغيير…<br>لمن سيتبنون برنامجًا وتشريعًا يمهد لنظام المؤسسات ويقضي على شريعة الزعامات والمرجعيات، على الزبائنية والمحسوبيات… على الفساد والطائفية والمحاصصات… على الهيمنة والتشبيح والبلطجيات.<br>صوتكم اليوم هو في المقام الأول نصرة لكيان بيروت وبقاء لبنان الدولة على حكم الغاب والأسياد والدويلات.<br>صوتوا… صوتوا للتغيير…<br>ولكل مناضل ما قبل أو بعد ١٧ تشرين…<br>أو لصوت ضميركم لا متسلقيكم ليجبّ عنوةً للأسف بفعل قانون هجين؛ لائحةً ما من اللوائح الست في بيروت الأولى أو العشر في بيروت الثانية.<br>صوتوا… لا تنكفؤا دون إغفال الصوت التفضيلي.<br>صوتوا، قبل الندم والحسرة…<br>قبل أن تستبدل فيروز والأرزة…<br>بالخامنئيات وشعار حرس الثورة!</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2022/04/22/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-%d9%a2-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رسالة مفتوحة للبيارتة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2022/03/29/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2022/03/29/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبير غزال]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Mar 2022 07:59:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[HomeSlider]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=9019</guid>

					<description><![CDATA[تحية احترام قبل الكلاملكل عزيز اتفق معه او اختلف؛ وسط كل الجدليات الحاصلة..حول ‫ثورة ١٧ تشرين‬ وبعض مخرجاتها ومنحاها العلماني الطاغي الذي سيقضي بمبادئه على القيم الدينيّة ويخلّ التوازن بين المكونات المجتمعيّة.. اسمحوا لي يا أهلي وجيرتي وعزوتي وناسي؛‫-مع فخري واعتزازي بإيماني- أن‬ أقول التالي: &#8220;الدين خيار شخصي مصان فينا أما لبنان فخيار وطني علينا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>تحية احترام قبل الكلام<br>لكل عزيز اتفق معه او اختلف؛</p>



<p>وسط كل الجدليات الحاصلة..<br>حول ‫ثورة ١٧ تشرين‬ وبعض مخرجاتها ومنحاها العلماني الطاغي الذي سيقضي بمبادئه على القيم الدينيّة ويخلّ التوازن بين المكونات المجتمعيّة..</p>



<p>اسمحوا لي يا أهلي وجيرتي وعزوتي وناسي؛<br>‫-مع فخري واعتزازي بإيماني- أن‬ أقول التالي:</p>



<p>&#8220;الدين خيار شخصي مصان فينا أما لبنان فخيار وطني علينا إصلاحه بعيدًا عن خياراتنا الشخصية، فصل الدين عن الدولة هو ما تنادي به الدولة المدنية (العلمانية) مع احترام الخصوصيات الفردية والجماعية والعيش تحت سقف القانون(العادل، المستقل) بمساواة دون تمييز.. كبشر.. كبشر آدميين…<br>لا بصفة مسلم كذا ومسيحي بحقوقه كذا ولا درزي ولا يهودي ولا بوذي.. لا ملحد ولا ربّاني…. ك (ل ب ن ا ن ي).</p>



<p>أهذا مطلب صعب تبنيه دون تشويه وتسويف وويل ووعيد بحق بعضنا البعض.<br>يكفينا الإضاءة على ما يفرقنا وما نرفضه بيننا، بدل رصّ صفوفنا وعقد عزمنا وتركيزنا على ما نتوافق عليه بالخيارات الوطنية الجامعة، وهذا الكلام ينطبق على التباينات الحاصلة أيضًا بين المجموعات الثورية.</p>



<p>تحديد الخصم والتصويب عليه ومواجهته هو أساس معركتنا، وهو ما وجب التمسك به ومقارعته، الرضوخ لإضعافنا وتشتيت مساعينا بكبّ قيحهم كي نتلهى بالقشور وننسى أنهم أصل الداء والفجور… غير مسموح البتّة.</p>



<p>يا أهلي وجيرتي وعزوتي وناسي؛<br>يا غيرة الدين تمارس في مواقع مختلفة ومؤسسات خاصة بعيدًا عن ثقل وطن صغير يحمل هذا الكم من التنوع الكبير.<br>مجددًا هم يسعون ليل نهار لشرذمتنا….<br>يكفينا.. يكفينا هدرًا لأعصابنا… يكفينا هدرًا لوقتنا وطاقاتنا…</p>



<p>خصمنا منظومة مرتهنة فاسدة مجرمة سارت على جثثنا في الرابع من آب وما قبله وما بعده..</p>



<p>&#8220;الرابع من آب يا كرام&#8221;<br>وبيروت الثكلى ما زالت تودع حتى البارحة أبناءها جراء هذا التفجير الكارثة</p>



<p>&#8220;الرابع من آب يا أهل بيروت الكرام&#8221;<br>وما زالت هذه الطغمة الوقحة على عروشها تنكّل بالعاصمة متربعة حاكمة.<br>يكفينا…. بالله عليكم يكفينا….<br>سُحلنا…. كم علينا أن نخسر بعد!!</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2022/03/29/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قتل البراءة</title>
		<link>https://lbeirut.com/2022/02/28/%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2022/02/28/%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبير غزال]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Feb 2022 12:30:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=8791</guid>

					<description><![CDATA[وفي مساءٍ ماطرٍ..نسعى فيه ما استطعنا إلى شحذ أرواحنا المتناثرة بفعل رعونة السنين وقلب الأزمات لكل الموازيين.. في خضم دفىءٍ نريده في نظرةٍ أو في كلمةٍ ومعنى.. نرى طفلًا يعمل حتى الحادية عشرة ليلًا بجمع الحديد والقارورات من الأزقة والطرقات…لم يقوَ زوجي إلا على عكس اتجاه السيارة حبذا لو يعكس معه مصير مَنْ نصادفما اسمك؟! [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>وفي مساءٍ ماطرٍ..<br>نسعى فيه ما استطعنا إلى شحذ أرواحنا المتناثرة بفعل رعونة السنين وقلب الأزمات لكل الموازيين.. في خضم دفىءٍ نريده في نظرةٍ أو في كلمةٍ ومعنى.. نرى طفلًا يعمل حتى الحادية عشرة ليلًا بجمع الحديد والقارورات من الأزقة والطرقات…<br>لم يقوَ زوجي إلا على عكس اتجاه السيارة حبذا لو يعكس معه مصير مَنْ نصادف<br>ما اسمك؟! يجيب &#8220;جاسم&#8221;<br>كم عمرك؟! &#8220;عشرة&#8221; يرد الصغير ونحن نخاله يقول بعمر ما تحتفلون به اليوم<br>ولماذا تجمع كل هذا يا جاسم؟!<br>لأبيعه عند المرفأ وأقدم المال لأهلي علّه يعينهم على إطعامي وأخوتي فأنا أكبرهم؛ هكذا بثقة نطق ابن العاشرة ليتركنا نتخبط بلا أمانٍ أو كلام.<br>ثم نطقنا…</p>



<p><br>جاسم عدّ الآن إلى بيتك ودع والدتك تُذهب عنك البرد واليأس… غدًا ستبيع حصيلة ما جنيّت كما باعوك من أجل بارود ورصاص وكرسي، كما باعوك كبار بلدك منصبًا وصغار قومك قلبًا.. قلبًا اقتات على جثثكم ودمائكم واستقراركم.<br>عدّ إلى بيتك بالله عليك يكفيك ما أنت فيه يا صغيري<br>عدّ فالله أكبر عليهم وعلى كل من شرّع الحروب أينما كانوا من سوريا إلى روسيا وخسرنا معها أرواحًا آخرها في أوكرانيا…<br>عدّ فلعنة الله على الظالمين أينما حلّوا بقراراتهم وإنسانيتهم وضمائرهم التي تسمح لطفل بعمرك أن يجوب الساحات والبلدان وأصقاع الأرض بدل راحة الأَسرّة والأُسرة والسريرة..<br>لاجىء يسلّم لاجىء وما زالت يد البطش دوّارة في أكثر من هيئة ونظام ومدينة.<br>آلة قتل وراءها ترسانة حرب لا تقف عند براءة أو كهولة أو أمومة.<br>عدّ أدراجك يا حبيبي فأمثالك يجب أن تحميهم الرموش لا تبكيهم العيون..<br>طبت يا صغيري وأترابك بخير..<br>أينما كنتم.. رغم جور ما حولكم من شر..</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2022/02/28/%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تكون خائنًا؟!</title>
		<link>https://lbeirut.com/2022/01/24/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8b%d8%a7%d8%9f/</link>
					<comments>https://lbeirut.com/2022/01/24/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8b%d8%a7%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبير غزال]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Jan 2022 09:52:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زوايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lbeirut.com/?p=8465</guid>

					<description><![CDATA[&#8220;مقال تهكمي ساخر&#8221; &#8211; بعد كل ما حدث لنا نحن الشعب اللبناني، بعد الحرب الأهلية والاجتياح الإسرائيلي وحرب التحرير ومن ثم الإلغاء وما قبلها من انتداب وما خلالها من استعباد وما بعدها من انتهاك..نقف اليوم في قلب الانهيار، نلتفت يمينًا ويسارًا.. ثورةً او انكسارًا.. بعنفوان او محطمين أجزاءً.. نترّقب ما سيأتي ومن أتى وما المعادلة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>&#8220;مقال تهكمي ساخر&#8221;</strong> &#8211; بعد كل ما حدث لنا نحن الشعب اللبناني، بعد الحرب الأهلية والاجتياح الإسرائيلي وحرب التحرير ومن ثم الإلغاء وما قبلها من انتداب وما خلالها من استعباد وما بعدها من انتهاك..<br>نقف اليوم في قلب الانهيار، نلتفت يمينًا ويسارًا.. ثورةً او انكسارًا.. بعنفوان او محطمين أجزاءً.. نترّقب ما سيأتي ومن أتى وما المعادلة المفروضة اليوم علينا.</p>



<p>جاء السعد وبدأت بشائر العرب تهلً، ويبقى هو الخيّر بين السيئين وأفضل الموجودين وأصلح الفاسدين.. هو لم يسرق بل أفلس، هو لم يَنهب بل نُهب، أحاط به الفساد وملفاته وناسه وقد يكون أخطأ بالتغطية عليهم وبالتسوية وبالتراخي والحسبان.. لكنه الطيب، منك وفيك فكيف تخلع رداءك الذي غطاك يومًا؟! وكيف تقتلع أظافرك لتستعير غيرها حقًا؟! هو أول التغييرين ولم تنقلبوا إلا عليه.. نددتم بحكوماته وهو أول المخلوعين… وعندها عجزتم توقفتم يا لعجزكم!!<br>لا نحن لسنا بمكسر عصا!! سنلملم ما خسرنا، وعندما يطال التغيير الكراسي كلها لكل حادثٍ حديث..<br>هو السعد وجه الخير وابن الرفيق يا عديم الوفاء وناكرًا للجميل..<br>إعترف أنك بالأمس القريب كنت تنادي باعتداله ومميزاته الأخوية والوطنية.. وكم كنت تحب جلساته وكلامه ووده (وهنا أعترف بمحبة شخصه فعلًا)، ضع عليك عباءة زعيمك وحكّم عقلك..<br>أضعفوك وضعضعوك وأخلّوا بالتوازن التاريخي… وأضحيت أيها السني هزيلًا بلا قيادة أو رئاسة، أصبحت بلا مقعد أو وزن أو نكهة.. خرجت من المعادلة السياسية والوطنية وجار الكل عليك وأنت متفرج أقرب إلى أن تكون خائنًا لأهلك وجذورك وطائفتك.</p>



<p>تنادي بلبنان الوطن لا الدين! هاهاها!<br>لبنان ١٠٤٥٢ كلم٢ لا الفيدراليات المبطنة!<br>تنادي بإقامة الدولة المدنية العلمانية وتمقت العرف الدستوري! عرف المحاصصة والتوزيع الطائفي! تحلم بالنظام الذي يعلو على الجميع! وبمعايير الكفاءة للحاكم قبل الحكيم! دولة الحق والقانون واحترام النزاهة والعدالة والحريات العامة!<br>دولة السيادة والاستقلال والاقتصاد المنتج التضميني! هاهاها!<br>(إيه عيش يا كديش لينبت الحشيش) حتى هذا العهد الذي هو في علم الغيب، كل محاولاتك للفظ جهلك وغبائك وتبعيتك وإيمانك بتداول السلطة؛ وشحذ ودعم النبض الجديد في الحركة السياسية، هو فصل من فصول خيانتك العظمى..خيانتك لمحيطك وملّتك.<br>وأي تمسك بالمبادئ المذكورة أعلاه هو ضرب من ضروب شذوذك وعنادك وقلة أصلك وهشاشة عودك ودينك.</p>



<p>عدّ إلى وعيك وكرر ما تعلمته وخبرته لأكثر من عقد بل عقود أيها الح…. حصان ذو الرأي الرشيد وأهلًا وسهلًا بك في جمهورية لبنان ونفقه العقيم.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://lbeirut.com/2022/01/24/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8b%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
