تنبري الوجوه الإعلامية المرتبطة بحزب الله على شن حملة تنمر تطال جهود الجيش اللبناني جنوبي لبنان من خلال نشر صور على حساباتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر آثار القصف الإسرائيلي أمام مواقع للجيش اللبناني.
مصدر أمني وصف لموقع لبيروت تلك الحملة بأنها لا تعبر عن وطنية ولا حتى رغبة بالانتماء إلى الدولة في ظل المخاطر التي يتعرض لها الجيش خلال تنفيذه لمهامه وآخرها استشهاد عسكريين ورتباء خلال كشفهم على مخلفات العدو الإسرائيلي في أكثر من منطقة في جنوب لبنان.
واعتبر المصدر أن حملة التنمر لن تقود سوى إلى المزيد من توسيع مروحة الدعم الوطني والشعبي لدور الجيش اللبناني في هذه المرحلة وتعزيز القناعات الوطنية بحق الدولة وحدها في حمل السلاح وبسط السلطة على كامل الأراضي اللبنانية.
ولفت المصدر إلى ضرورة تفعيل المحاسبة تجاه تلك الحملة التي لا تتعرض لدور الجيش بمعنى نقدي سياسي وإنما بمعنى جرمي ينال من هيبة الدولة برمتها مع التأكيد بأن كل قطرة من دماء الجيش هي اكبر من أي تنمر وأي طرح انقلابي على مشروع الدولة.