أنفقت شركات الانتاج مليارات الدولارات في رمضان على مسلسلاتها لنقل الواقع بحرفية عالية
وحقا نقلته فمسلسلاتنا اللبنانية نقل وجوه ممثلاتها كما الواقع ، وجوه محقونة بالفيلر والبوتوكس لا تعابير فيها .
ولأن وجه الإنتاج اللبناني دوما هو انتاج السنان المتمثل بالايغل تحط العين بشكل مستفز على أداء أبطاله لاسيما الديفا زوجته
والتي كعادتها تخطف المشاهد بأداء بارد لا تعبير فيه ولا حياة ولا حتى تمثيل
كل عام نبتعد أكثر واكثر عن الواقعية عن ذواتنا لنصدر بطلات مصنوعات من البلاستيك فقط
بطلات متشابهات في الجودة والنوعية وحتى القصص لا روح فيهن ولا أداء
الا أن البراعة كل البراعة لممثلة عرفت كيف تغير معادلة المسلسل في أداء حيّ خلق من عبط شخصيتها حياة وسدد الهدف في المرمى بحرفية المسرح اللبناني
ولكن بالمحصلة الابطال صناعة بوتوكسية هشة جعلت للاداء سقطة واضحة وغيرت في معادلة كادت تجعلنا نتفوق
علنا في الموسم القادم نخفف الحقن والتجميل لنؤدي بعفوية ممزوجة مع الحقيقة ونَعْبُر ونُعبّر عن أنفسنا من ثم الواقع