يبدو ان حزب الله اليوم في مأزق تاريخي لم يمر به من قبل
فهو منهار على كل الاصعدة من جانب عسكري خسر العديد من مقاتليه في عملية البيجر وعلى الجانب الميداني انهكته الاغتيالات المتعددة للكتائب
والامس على الجانب المادي تدمرت العديد من فروع كانت على مدار الزمن داعمة بشكل كبير في تغذيته
الشعب الذي لن يجوع جاع ولن يتهجر تهجر ولن يتشرد يستوطن الخيم في الشوارع حقائق لا يستطيع المرء انكارها
لا منطق لعنتر اليوم فالواقع مؤلم ويزداد ألما يوما بعد يوم
الحل في تطبيق المواثيق الدولية والشروط كي ينجو ما تبقى منهم ومن هذا الوطن والا جميعنا سنزور التهلكة وعن قريب
التراجع حل الاعتراف بعدم القدرة على مواصلة حرب حل الاعتراف بالهزيمة حل
والا المكابرة لن تؤدي الى مزيد من الخراب والدمار لا محالة
على الحزب اليوم ان لا يعنجه ولا يتجبر كعهده القديم فالعهد الجديد بات بلا حسن ولا القرض