لو حدّث الشعب اللبناني شعبا اخر عما حدث بالامس لظنوا اننا نوصف فيلما سينمائيا من افلام الحركة واننا نبالغ اشد المبالغة بالاحداث.
ولكن للاسف الشديد هو الأمر الواقع والمأساة الحقيقية التي حدثت بالفعل
فإختراق الأمن السيبراني ضحى بما يفوق الثلاثة ألالاف شاب من شبان حزب الله الذين قضوا بين قتيل وجريح ومشوه في تفجير اجهزتهم اللاسلكية
وهذه العملية تدل على هشاشة الجهاز الامني في الحزب وسهولة اختراقة وان هذا. الحزب الذي يحمي لبنان بات بأمس الحاجة لمن يحميه
الحدث الخطير بالأمس يضعنا امام العديد من علامات الاستفهام والاستفسار ماذا سيحدث لنا نحن كشعب يهدد بإسمه أمين عام الحزب وهو مخترق ؟!!!
المرحلة القادمة صعبة بشكل مخيف لا من ناحية الثأر والردود المزلزلة التي لم نشهدها منذ سبعة اكتوبر ولكن من ناحية اللامتوقع في عمليات التصفية
الشفاء العاجل للجرحى والرحمة للبنان