Home خاص نواب عونيون وقواتيون يؤيدون وصول فرنجية وبري يحضّر مفاجأة؟!
نواب عونيون وقواتيون يؤيدون وصول فرنجية وبري يحضّر مفاجأة؟!

نواب عونيون وقواتيون يؤيدون وصول فرنجية وبري يحضّر مفاجأة؟!

195
0

 ثمة ما يدور في الكواليس السياسية عن تحضير “طبخة” دولية خاصة وأن رئيس مجلس النواب نبيه بري يتطلع بأمل كبير نحو جديد العلاقة بين الرياض ودمشق. أما باريس ستتبع صيغة جديدة لتدوير زاويا الاستحقاق الرئاسي مع الأفرقاء والفرقاء.

هل فعلا قد يصل فرنجية إلى بعبدا؟

لا يزال حتى الساعة التخبط المسيحي سيد الموقف، فرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لا يقبل ترشيح إلا نفسه والخلافات تشتعل في صفوف التيار وسط انقسامات حادة وتقديم استقالات بالجملة، قواتيا الشرط الأساسي هو عدم وصول رئيس مقرب من 8 اذار، أما عن باقي الكتل المسيحية فالموقف واضح “رئيس سيادي إصلاحي” ينتشل البلاد من مستنقع الفوضى والخراب والتلف الاقتصادي.

بالعودة إلى التيار الوطني الحر والجو القواتي، فجر المحلل السياسي نضال السبع على حسابه عبر تويتر مفاجأة من العيار الثقيل، وعل جبهة الاستحقاق الرئاسي أعلن انه حتى اللحظة 13 نائبا مسيحيا إلى جانب خيار سليمان فرنجية، السبع كشف لـ “لبيروت” بأن بعض من نواب القوات والتيار الوطني الحر يدورون بفلك فرنجية”، وفي دهاليز الاستحقاق الرئاسي أعلن السبع عن، “لقاءات مع عدد من النواب بعيدا عن الأنظار”، وتابع ان، “الأمور إيجابية والرياح تجري نحو سليمان فرنجية على الرغم من كل ما يسمع في العلن”.

اما في الجو السعودي، بتقدير السبع أنه إذا مرر اسم قائد الجيش جوزاف عون فالسعودية ستقبض الثمن السياسي من أميركا على الرغم من أن السعودية لم تدخل في بزار الأسماء وهي منفتحة على كافة المكونات والأطراف اللبنانية وهذا ما سمعه السياسيين اللبنانيين مؤخرا”.

أما عن مؤتمر باريس الذي عقد في 6 شباط عاد إلى الواجهة من جديد اسم جهاد أزعور إلى جانب قائد الجيش وفرنجية ولكن حتى هذه اللحظة القرار لم يؤخذ بعد ولم نصل إلى هذه المرحلة، ووفقا للسبع، رئيس مجلس النواب نبيه بري يقول بين نهاية شهر آذار وبداية شهر نيسان قد يتبلور أمر جديد في ملف الرئاسة.

إذا جو من التسويات والتحركات حتى وإن كانت بطيئة فهي موجودة وتبقى العين نحو “الشرق” وتفاهماته بين السعودية – ايران في العراق، جماعة الحوثي – السعودية، والاتفاق النووي بين إيران وأمريكا لتحديد ملامح المرحلة المقبلة وانعكاساتها على لبنان، ويرى متابعون ان كلمة السر وهي اليمن تجعل الإقليم يترقب ما سيرشح من اتفاقات وتسويات، خاصة بعدما جاءت تصريحات أدلى بها الوزير السعودي إيجابية، حيث قال: “لقد تواصلنا معهم (إيران) ونحاول إيجاد طريق للحوار مع جيراننا في إيران لأننا نعتقد بشكلٍ راسخ بأن الحوار هو أفضل طريق لحل الخلافات”.


tags: