Home زوايا إنذار
إنذار

إنذار

16
0

‏كثيرا ما يمر معنا في علاقتنا العاطفية العديد من الإنذارات الصحيح منها والخاطئ لتطويع وتحسين العلاقة وتطويرها
‏وغالبا ما نتجاهل هذه الخطوط الحمراء أو الإشارات الحمراء ونكمل العلاقة على أمل الحب الكبير الرهان على استمرارية هذه العلاقة و نجاحها مع مرور الوقت
‏مدعيين أن عاملي الخبرة والتجارب سيمنحان هذه العلاقة الصلابة والشدة لمزيد من التحمل والتطنيش
والحقيقة المرة أن هذه الاشارات التي نستمر في تجاهلها ما هي الا تراكمات سامة ومؤذية تخزن في جدران القلب وحيطان الذاكرة ولا تمر الا من خلالنا تاركة لنا العديد من الندبات والاوجاع .
ونحن بكل ما اوتينا من سذاجة نمنح أنفسنا وساميّ الصبر والتحمل معا من رتبة فرسان .


الاشارات الحمراء انذرات ترد في كل العلاقات دون استثناءات .
فنحن نتعرف على مركّب بشري جديد لا نعرف عنه شيئا به من الائتلاف والاختلاف ما لا ندركه الا مع الايام والوقت، ولكننا يجب ان ننظر بعين العقل الا كل الانذارات التي تمر خلال تعاطينا والشخص المنشود
ونطرح العديد من التساؤلات اتراها أمورا قابلة للتعايش والقبول أم أنها مع مرور الوقت ستصبح أكثر عثرة وشدة وخنقة قد لا ننجو منها
التغافل والتجاهل لهذه الاشارات ما هو الا ضرب من ضروب الحماقة نظلم بها أنفسنا ومن نحب علينا الوعي التام لما نجده في رحلة الحب الشاقة كي لا نلقي يأيدينا الى التهلكة ونحن سعيدي الخاطر
فنخسر قلبا أحبنا وأحببناه ظنا منا أننا كنا نتحمله ونحتمله حتى بلغ من طاقتنا وقدرتنا على التحمل مبلغا لا يطاق
الاشارات الحمراء موجودة فينا وفي من نحب لنعي أخطارها وندركها ونحاول تحسين أنفسنا قبل التنظير على الاخر حتى تستمر الحياة على الوجه الافضل والاحلا لالشيء بل لأننا نستحق