Home خاص وصلت الرسالة.. جبران باسيل “يا حسرتي” و مار مخايل “فرط”!
وصلت الرسالة.. جبران باسيل “يا حسرتي” و مار مخايل “فرط”!

وصلت الرسالة.. جبران باسيل “يا حسرتي” و مار مخايل “فرط”!

273
0

على وقع جلسة اليوم “الحامية” كهربائيا وحكوميا ثمة ما هو أكبر وأعظم، أعلن النائب ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدقيقة مع جبران أن الجرّة كسرت مع حليفه حزب الله وقالها بصريح العبارة “لا فارقة معهم لا دستور وولا شراكة”. باسيل لم يغمز هذه المرّة من قناة حليفه حزب الله ولم تكن “لطشة عابرة” فحسب، بل صرح بالفم الملآن عن ضرب للشراكة والتوازنات بالإضافة إلى التحالفات و “الله يوفق”. ضرب باسيل المسمار الأخير في نعش اتفاقية مارمخايل التي وقعت بين الجابين عام 2006 وانتقل الصراع إلى مرحلة جديدة عنوانها “فرط الاتفاق”.

على نفس الجبهة المشتعلة بين الجانبين ومع استمرار نغمة عدم ميثاقية الحكومة وجلساتها، عزف باسيل “سيمفونية” جديدة ارتفع صوت رنينها ووصل مباشرة نحو حارة حريك التي ردّت عبر أمين عامها السيد حسن نصرالله بأن، “هناك خبراء دستوريون مسلمون ومسيحيون يقولون بدستورية اجتماع حكومة تصريف الأعمال، وهناك خبراء مسلمون ومسيحيون لا يقولون بذلك، لكن الأغلبية تقول بدستورية اجتماعها في حدود القضايا الملحّة والمهمّة”. كلام أكّده وزير الثقافة محمد مرتضى الذي ينتظر وزملائه في الحزب مغادرة الجلسة فورا بعد وضع أي بند خارج جدول الاعمال الموزع أو الحديث بأي موضوع غير المتفق عليه أي الكهرباء.

رسالتان يريد الحزب أن تصلا عبر هذه الحركة:

  • الأولى وبشكل واضح هي وقوف الحزب مع الشعب اللبناني والنظر لأوضاعهم التي باتت تحت الحضيض وتسييرا لشؤونهم ولضرورة عقد الجلسة لما تمثله من فائدة للشعب المتروك بلا كهرباء.
  • الرسالة الثانية موجهة للتيار الوطني الحر بشخص رئيسه جبران باسيل وهي الأكثر أهمية على الصعيد السياسي، المغزى منها بأن التحالف لم يضرب والطريق ما زال سالكا نحو الحوار بين الجانبين على الرغم من انقطاع قنوات الاتصال بينهما لمدة زادت عن شهر و “كرمال عين تكرم جبران باسيل”.

بالعودة إلى جلسة اليوم ومعركة المراسيم الجوالة، كشف مصدر حكومي عبر منصة “لبيروت” بأنها “بدعة وهي اخترعت من أجل اجتماع الحكومة في الحرب الأهلية عندما قسّمت العاصمة بيروت إلى شرقية -غربية وكان من الضروري توقيع بعض المراسيم الصادرة عن الحكومة اللبنانية، يومها رئيس الحكومة سليم الحص كان يرسلها لتوقع في سيارة الصليب الأحمر اللبناني وتسييرا لشؤون الناس”. أما اليوم فاختلفت الأسباب والمصير واحد الحرب مستمرة والناس فاقدة لأدنى مقومات العيش الكريم لا كهرباء ولا مياه فقط وزراء وزعماء يتقاذفون المسؤوليات و”الشاطر بشطارتو”.

حياتيا لا بد التوقف عن كلام باسيل الذي اعتبر أن “الوزير وليد فياض “الكلاس” قام بعمله على أكمل وجه وأرسل 6 مراسيم جوالة يجب التوقيع عليها للمضي بخطة فياض التي عبّر عنها باسيل قائلا: “ياحصرتي” الخطة تتحدث عن شراء فيول وغاز من العراق ومصر والأردن لتأمين 8 ساعات كهرباء فقط”.

 ألا تعلم يا سعادة النائب جبران باسيل هنا 4 بواخر فيول راسية على شاطئه تراكم الغرامات عن كل يوم تأخير، وبأن الكهرباء عندما تأتي ساعة بأي منطقة في لبنان تقام الاحتفالات على شرفها؟ ألم يصلك يوما صوت أهازيج الشعب؟ هل الجدران في قصرك معزولة الصوت؟


tags: