1. Home
  2. لبنان
  3. “سنخوض البحر معك”
“سنخوض البحر معك”

“سنخوض البحر معك”

133
0


أصبح واضحًا جدًا معنى هذا الشعار بعد أن عمد الحزب إلى الترويج له منذ عام 2018 إلى يومنا هذا في عقلية جمهوره، وحتى تاريخه الذي بدأت فيه إسرائيل باستخراج الغاز وليس التنقيب عنه داخل المياه اللبنانية بموافقة دولية، ومن الواضح جداً تنفيذه بمباركة إيرانية ومباركة الحزب نفسه، أما المؤسف بالموضوع هو غض النظر عن ما يحصل من قبل الحكومة والسلطة والأحزاب اللبنانية كافة.
شعار “سنخوض البحر معك”… هو شعار تكليف شرعي من جمهور الحزب للسيد الأعلى -بأن الأمر لك- ظاهره سنحارب أو مهما كان قرارك فهو قرار منزّل وموافق عليه، وباطنه نحن والعدو في نفس خندق الغاز والنفط.
في آخر إطلالة للقائد من أسبوع أعلن فيها أنه سيستخرج الغاز والنفط لتحسين الوضع الاقتصادي في البلد.
إن من أسباب أغتيال واستشهاد الرئيس رفيق الحريري هو ملف البترول والغاز اللبناني، للأسف كل الدول مشتركة في هذه الجريمة لأنه ليس مسموحًا للبنان أن يستخرج غازه ونفطه بنفسه ولنفسه، وليس لبنان أو الحريري من يختار الوقت والمكان، فخبأ و خزّن استخراجه حتى يومنا هذا.                                                                                                                                                                           كلنا يتذكر المسرحية التي قامت فيها السلطة باستئجار باخرة للمسح والتنقيب عن النفط والغاز، وكلنا يتذكر صورة الكابتن الريس في غرفة قيادة الباخرة، ثم صدور تقرير رسمي بأن لبنان خالٍ من هذه الموارد والثروات الطبيعية، أما اليوم فقد حان الوقت لاستخراج الغاز بعد الحرب الاوكرانية الروسية والاتفاق الدولي الإقليمي والمحلي…
دولياً يريدون طرفًا واحدًا قويًا يكون شريكهم باستخراج هذا النفط والغاز… فمن أكفؤ وأقوى وأوفى من الحزب!!!
هل استشعر الرئيس سعد الحريري ما يحاك للبنان وما يحضر في الغرف السوداء؟
هل رفض الحريري هذه الصفقة لأجل لبنان؟
هل تنحى لكي لا يكون شريكًا بالجريمة أو شاهد زور؟

لا نقبل من الحزب أن يخوض البحر نيابة عنا، عن الشعب اللبناني وعن دولته، لا نرضى أن يتم الرد على وجود وتجاوزات باخرة تنقيب واستخراج النفط من حقل كاريش من قبل أي سلطة خارج السلطة الشرعية والدولة اللبنانية بسياستها الدفاعية. للدولة اللبنانية فقط الحق باستعمال جميع الأساليب القانونية والدبلوماسية لوقف ذلك كما للدولة فقط الحق الأول و الأخير بإعلان الحرب على هذا الكيان الغاصب، لها فقط الحق بإعلان نفير مقاومة العدو أو حتى الإستعانة بسلاح الحزب ولكن بإرادة وقرار دولة وليس دويلة.

فلا شرعية.. لا شرعية لهذا الحزب بالردّ على سرقة موارد الدولة والخطر الذي ينتظر هذا الوطن في حال قرر هذا الحزب الرد على هذه الخروقات من تلقاء نفسه.

نحن على مفترق طرق كما هو تحدٍّ بحد ذاته للدولة…
هل نحن أمام مسرحية حرب جديدة؟
هل نحن أمام مسرحية شاهد ما شف شي حاجة؟
أي مفترق ينتظر هذا الوطن!!!