تجري اليوم على الساحة اللبنانية الرياضية مبارات كرة السلة المحلية والتي يخوض نهائيا أقوى فرق لبنان التي اعتادت أن تحتل الصدارة دوما و تفوز في البطولة وفعلا تأخذ لعبته من الحماسة والجمال والروعة ولا أدرينالين المرتفع ما تأخذ في الفريق المذكور أعتاد أن يربح في اللحظات الأخيرة
بعد أن يكون قد شد أعصابه جمهوره أستأثر بحواسه
ولكن اللامقبول اليوم أن ينشق لاعب في الفريق ويلعب مع الفريق الآخر فتنهال عليه الشتائم والدعوات والكلام القذر
طيلة توقيت المباراة بدون أي توقف وترتفع وقذارة الكلام بين الشوط والشرط الاخر
جميع رياضيات العالم تأتي لتعلمنا الروح الرياضية لتعلمنا تقبل الاخر ومشاركته الحماسة والسعادة وحتى الادرينالين المرتفع لا لتعلمنا كورسا في الشتيمة والاهانة والتحقير من الاخر
مع محبتي الكبرى للفريق اتمنى ترك اللاعب وشأنه فنحن فريق عظيم خرج الالاف اللاعبين واحرز الالاف البطولات حتى يعود للعبة مجدها وروعتها التي تستحق